مركز ألعاب روايات
|
و أنت في القلب...مالك /// فارس زين سابقا ///
المشاركات: 1,104
نقاط: 1,275
المصرف: 0
المجموع نقاط: 1,275
إهداء نقاط
رقم العضوية:23440
تاريخ التسجيل: Aug 2006
العمر: 21
|
هل التاريخ يعيد نفسه في زمن عين جالوت (مقال) -
17-08-2007, 02:43 PM
هل التاريخ يعيد نفسه؟
رغم إيماني العميق أننا يجب ألا نلي عنق الواقع ليتطابق مع التاريخ و أن نتعامل مع الدنيا بقوالب معدة مسبقا ظانين أنها تصلح لكل زمان و مكان (عدا الثوابت بالطبع), إلا أنني وجدت أن هناك نقاط تشابه عديدة لا أستطيع أن أصمت حيالها في الفترة التي حدثت فيها معركة عين جالوت :
1-المغول و الأمريكان:
تختلف نشأة المغول عن الأمريكان أو حتى الظروف التي أصبح كلا منهما مؤثرا في عصره.
لكن ربما يجمعهم الحضارة المادية البحتة و دستور يكيل بمكيالين يصرون على تطبيقه على كل الشعوب.
عند المغول هو الإلياسة أما عند الأمريكان فهي الليبرالية و الديمقراطية الغربية.
لا فارق بينهما فكلاهما ظلم بين للآخر الضعيف و جعل الهدف منه هو تسخير العالم للشعب المتميز سواء كانوا غضب الله الذي يعاقب به عباده كما يدعي المغول أو هم أكمل ما وصل إليه الإنسان و يطمح إليه كما يشير صاحب نهاية التاريخ.
لكن الحياة المادية و الرفاهية التي يعيش فيهما سادة العالم تجعلهم أكثر تأثرا بثقافة الآخر المهزوم.
خاصة حين يكون هذا الآخر يصر على أن يقاوم لدرجة لم تر في غيره من الأمم التي أبيدت.
هنا بدافع الفراغ العقدي و الروحي يكون الدافع لاعتناق عقيدة الآخر و السير في ركابه تحت لواء الإسلام الذي يغلب غالبه كما كان الحال بعد عين جالوت.
صحيح أن اعتناق الإسلام عند الأمريكان الآن ليس بالمعدل الكبير عند المغول لكن هناك انتشار كبير الآن حتى في مواقع القتال.
ثمة نقطة اختلاف غاية في الأهمية هنا, هو أن المغول لم يكونوا أهل ثقافة و لا حضارة , عكس الأمريكان الذين لهم
طريقة حياة و ثقافة مهيمنة على العقول في كثير من دول أعداءها على عكس المغول الرحل.
أي أن الغزو الثقافي و تجريف وعي الأمم المهزومة عند المغول هو ما يعيق انتشار الوعي عند المسلمين و التضليل الإعلامي و الهيمنة الإعلامية تخفي و تشوه حقيقة الإسلام مما يفسر بطء استجابة الأمريكان للإسلام على عكس المغول رغم الاشتراك في الحضارة المادية و الفراغ الروحي.
لا أتكهن بانتهاء عدوان أمريكا كما فعل المغول لإن هناك تنام واضح للاتجاه الديني و تيار المحافظين الجدد في أمريكا و السعي لإرجاع الروح الصليبية من جديد متسترة بعباءة الدين.
كذلك أن الأمريكيين ليسوا كلهم محاربين كالمغول و أنهم ليسوا على صلة مباشرة من سفك الدماء و القتل والحرق
و الجرائم التي يرتكبها المغول مما يخفف الإحساس بالذنب و الاحتكاك المباشر بالآخر المسلم على عكس
المغول الأمة المحاربة البدوية.
2-الصليبيون و الصهاينة:
كلاهما لديه عقيدة استعمارية متدثرة بغطاء سميك من التعصب الديني .
تأثرهم بالآخر روحيا ضعيف طبقا لعقيدة الاستيطان و التعصب الديني المشبعين بها.
كذلك كلاهما اختار الشام لخيراتها و لإيجاد مبرر ديني لحملتهم يؤلف القلوب حولهم.
يثبت ذلك عند الصهاينة اقتراحات سابقة بإقامة الوطن القومي لليهود بمكان فلسطين كالأرجنتين مثلا.
أيضا رجال الدين المتعصبين عندهم يشاركون في الحرب والدعوة إليها حتى كان الرهبان يسيرون و سيوفهم تقطر دما في شوارع القدس.
كما سمعنا فتاوى الحاخامات للجنود بعدم المشاركة في إخلاء المستوطنين بالقوة.
أيضا ظروف استنجاد كل منهما بالقوة العظمى في عالمه.
كان الاستنجاد بعد فترة توسع كبيرة طالت سورية و لبنان و هددت مصر لكن بعد الهزيمة في حطين ثم هزيمة ريتشارد قلب الأسد و عقد صلح الرملة,بدا للصليبيين أنهم لا يستطيعون إلا البقاء في قلاعهم مكتفين في الإغارة على
جيرانهم و منع أي فرصة لتوحدهم.
كذل اليهود بعد محاولتهم للتوسع في حرب 1967ثم في حرب لبنان الأولى و الأخيرة بدا لهم أنهم غير قادرين سوى على الاحتفاظ بما في أيديهم.
و مع تشابه الظروف يوجد أيضا تشابه العلاقة بين القوة المتعصبة و القوة العظمى.
فالمغول كانوا يحاربون الصليبيين في أوروبا موطنهم الأصلي في بولندا و المجر و غيرها ثم استطاع الصليبيون
بالتأثير على هولاكو عن طريق زوجته (التي أدت دورها كلوبي صليبي يؤثر على دائرة صنع القرار المغولية)
بأن أقنعوه أنهم موجودن لخدمته و إضعاف أعدائه المسلمين و من ثم حول المغول طريق غزوهم إلى بلاد المسلمين بشكل أكثر تركيزا عما قبل.
أما اليهود الذي كان الغرب يستهدفه و يحذر منه أحد الرؤساء الأمريكيين( بنيامين فرانكلين على ما أذكر)
بات واضحا أنهم أكثر نفعا لأعدائهم القدامى و أنهم أحرص للإمبراطورية البريطانية(القوة العظمى في هذا الوقت قبل الأمريكيين) من ناحية حماية قناة السويس و الوقوف أما أي توحد عربي و جرحا نافذا يستنزف قواهم .
غني عن الذكر تأثير الللوبي الصهيوني على صناع القرار الغربيين خاصة أمريكا و إقناعهم أن مايحدث في مصلحتهم.
طبعا الاختلاف بين الصليبيين و المغول موجود من ناحية أن نشأة الصليبيين لم تكن بمساعدة المغول و الحملات الآتية من وراء البحر التي تناظرها هجرة اليهود لكن بصورة أقل الآن.
أيضا أن نشأة دولة الصهاينة كانت بدعم واحتضان غربي على كافة المستويات.
أيضا موضوع السلاح النووي مشكلة جوهرية لا تجعل القضاء على الصهاينة مسألة عدد و عدة.
3-و أخيرا مسلمي الأمس و مسلمي اليوم ! :
رغم أن الوجوه هي الوجوه و الدين هو الدين و هؤلاء أجداد هؤلاء لكن الأحوال تتشابه حينا و تختلف حينا لذا أجدني أمام طرفين أوازن بينهما مركزا بشكل أكبر على مصر.
في عهد المسلمين الأجداد كان مدن الإسلام رمزا للحضارة و التقدم في جميع المجالات بصورة تجعل أية أمة عاصرتها في صورة برابرة جاهلين.
كان المسلمون رغم انحاططهم السياسي و العسكري ثقافيا و دينيا متماسكين إلى حد بعيد.
أضف إلى ذلك الإجماع على أن الأخذ بالأسباب و العودة إلى قيم الإسلام هي الحل الوحيد أمامهم للخروج من أزمتهم.
لكن كان هناك خليفة بلا صفة و سلطات وسط ملوك متناحرين يهادنون الفرنج و يقاتلون بعضهم بعضا حتى الموت.
وسط إيمان تام من الحكام الجبناء بوجوب مهادنة المغول كانوا أيضا يغضون الطرف عن انتشار المفاسد و الرذيلة ,
فلم يسمع عن أي منهم أن اهتم بالدين أو استمع إلى الفقهاء أو طبق شرع الله كما يجب.
لكن رجلا واحدا صمم على الوقوف أما كل هذا و تغيير التاريخ.
إنه العز بن عبدالسلام ......
سلطان الأئمة ومعه حلف قوي من الأمراء و الفقهاء الصالحين الذين يريدون الوقوف امام أعداء الداخل و الخارج.
مهم جدا أن أشير إلى أن مهمة الفقيه تشمل عدة مهمات انفصل بعضها الآن فالفقيه كان المفكر و المثقف و النفتي و المصلح الاجتماعي في نفس الوقت.
كان الجور و الاستبداد بلغ مبلغه و رأى المغول التحالف مع هؤلاء المستبدين ليخضعوا لهم في دفع الجزية و الرضى بنهب دار الإسلام.
لكن انسجام جبهة الفقهاء على الحل و المرجعية المطلوبة للخروج من الأزمة و الاتصال المباشر مع العامة و ضرب المثل في التضحية من أجل الغاية النبيلة و لعل سيرة حياة العز كلها تدل على هذه القيمة.
هو أبلغ دليل على هذا.
حتى إذا ما تحالف الفقهاء مع الأمراء الغيورين على مصلحة الأمة تحول المصري الذي كان يولى أمره إلى فاسق أو
طفل لا يعي, الذي كان يسرقه المماليك و يضربونه و يذلونه إلى جندي لا يشق له غبار يقف أما أقوى جيوش عصره.
لكن كالعادة أخذ السلاح مرة أخرى من يد الشعب و سرق النصر منهم.
لكن حينها واجه أجدادنا التحدي و انتصروا.
بعد سنين طويلة من التراخي و الهوان أمام الصليبيين قبل ظهور زنكي و بعد موت صلاح الدين
ثم جاء أعداؤنا يكرون علينا من جديد بوجوه غير الوجوه و أسماء غير الأسماء
لكن الأرواح هي الأرواح و الأهداف و الوسائل لا تتغير..........
بتقدون حقدا و بغضا ووحشية.
بعد كل هذا لا أعتقد أن التاريخ لا يعيد نفسه حرفيا!
لا تندهش مما أقول لأن حالنا اليوم الذي هضمت حق ذكره في هذا المقال .......
هو أبلغ دليل على ذلك.
فهل سنفيق أم ننتظر 140عاما حتى ننتصر على الصهاينة كما فعل أجدادنا؟
|
|
|
|
|
.................
المشاركات: 464
نقاط: 1,040
المصرف: 0
المجموع نقاط: 1,040
إهداء نقاط
رقم العضوية:24772
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: العالم
|

17-08-2007, 09:57 PM
من غير زعل
انا قرأت المقال كامل بس مش فاهم حاجه
يا ريت توضح الفكره شويه
تحياتي ......
romance boy
|
|
|
|
|
و أنت في القلب...مالك /// فارس زين سابقا ///
المشاركات: 1,104
نقاط: 1,275
المصرف: 0
المجموع نقاط: 1,275
إهداء نقاط
رقم العضوية:23440
تاريخ التسجيل: Aug 2006
العمر: 21
|

17-08-2007, 11:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله:
الأخ رومانس بوي:
لا يا سيدي مفيش زعل و لا حاجةآيمكن الزعل من نفسي عشان معرفتش أوصل فكرتي صح.
أنا اوازن بين أطراف الصراع في زمن عين جالوت و واقعنا المعاصر.
أوازن أيضا بين منطق التاريخ يعيد نفسهو أن علينا التعامل بقوالب جاهزة و هو ما تؤكده بعض صور التشابه التي ذكرتها,
و بين منطق أن الناس تغيرت و علينا أن ننسى الماضي و نتعامل كأنه ليس لنا أي تاريخ و هو ما تؤكده الاختلافات التي تحدثت عنها.
شكرا على المرور.
في انتظار باقي التعليقات (إن كان في)
|
|
|
|
|
Please , leave me alone before it becomes too late
المشاركات: 569
نقاط: 745
المصرف: 0
المجموع نقاط: 745
إهداء نقاط
رقم العضوية:24804
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الديجور
العمر: 24
|

20-08-2007, 03:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز/ فارس زين
أحب أن أوضح للك أن الدنيا ما هى الإ حلقة مفرغة ندور فيها ثم نعود إلى نفس النقطة
ربما بأشكال أخرى ولكن بنفس الأحداث
لابد فى كل زمان من أن توجد الحضارة القوية المتحكمة
ولكن الاختلاف أن تكون هذه الحضارة عادلة أو ظالمة
فمثلاً الحضارة الفرعونية كانت قوية متحكمة فى مجالات كثيرة ولكنها كانت عادلة فلم تبخل بهذه العلوم وأعطتها لكثير من الحضارات الأخرى
أما الأن فالحضارة الأمريكية القوية المتحكمة ظالمة فتتحايل على القوانين وتتدخل فى الشئون وتفعل الكثير والكثير
ولا تقلق أخى لأن كل حضارة تصل إلى ذروتها تبدأ فى التناقص المستمر هكذا يرى كل من درس تاريخ الحضارات الأخرى
فلندعوا إذاً أن تكون الحضارة القادمة من بلادنا العربية من جديد أو على الأقل أن تكون حضارة عادلة تفيد الأخرون وتستفيد
ولك منى جزيل الشكر
|
|
|
|
|
و أنت في القلب...مالك /// فارس زين سابقا ///
المشاركات: 1,104
نقاط: 1,275
المصرف: 0
المجموع نقاط: 1,275
إهداء نقاط
رقم العضوية:23440
تاريخ التسجيل: Aug 2006
العمر: 21
|

20-08-2007, 09:27 PM
السلام عليكم و رحمة الله:
الأخ العزيز الشبح:
شكرا على التفاعل مع الموضوع.
صحيح ما قلت عن السنن الحضارية لو صحت التسمية.
لكن في نفس الوقت علينا أن ندرك المتغيرات فينا و فيما حولنا كيلا نتعامل بقوالب جاهزة مع عالم يتغير كل يوم.
قد يدور في حلقة مفرغة من الصعود و الهبوط لكن دائما هناك إختلافات يجب أن تؤخذ في الحسبان.
تحياتي.
|
|
|
|
|
و أنت في القلب...مالك /// فارس زين سابقا ///
المشاركات: 1,104
نقاط: 1,275
المصرف: 0
المجموع نقاط: 1,275
إهداء نقاط
رقم العضوية:23440
تاريخ التسجيل: Aug 2006
العمر: 21
|

30-01-2008, 01:54 PM
السلام عليكم و رحمة الله:
للرفع فقط كي لا ننسى
|
|
|
|
|
مُشترك جديد
المشاركات: 461
نقاط: 550
المصرف: 0
المجموع نقاط: 550
إهداء نقاط
رقم العضوية:24831
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: E G Y P T
|

30-01-2008, 06:28 PM
رائع يا فارس
سأناقشك فيما قلته ثم أقول رأيى
حسناً .. أنا أنظر للتاريخ كأنه دودة قز ..ملتفة حول نفسها .البداية مختلفة عن النهاية .. ومابين رأسها وذيلها عقدات متشابهة جداً جداً
هى منحينات التاريخ ..
منذ التاريخ المكتوب الذى نعرفه يوجد ذلك المنحنى
القوتين العظمتين تسيطران على العالم ..
وطرف ثالث خبيث لا يهمه سوى مصلحته .. وطرف رابع مستضعف فى الأرض
قس على ذلك كل ما ذكرته أنت من القوى تلك
والذى أتفق معك تماماً فى صحته
الفراعنة والحيثيين
المغول والصليبيين
الإتحاد السوفييتى والولايات المتحدة الأمريكية
الإسلام وقوى الجاهلية كلها
الخ .. ما ذكرته صحيح ولو ذكرت أنا شىء لن يكون سوى مجرد تكرار لكلامك أو إضافات تاريخية
--------
نتكلم عن أنفسنا هنا
أولاً : الفئة الأكبر ( المسلمين ) : -
عندما نتحدث عن المسلمين لا أستطيع سوى مطالعة منهج الإسلام وأنظر الى حالنا فأرى أنناً فعلا الأن
اقتباس:
|
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يوشك الامم ان تداعى عليكم كما تداعى الاكلة الى قصعتها" فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: "بل انتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن" فقال قائل: يارسول الله، وما الوهن؟ قال: "حب الدنيا وكراهية الموت".
|
أنظر الى حالنا فعلاً الأن أجده بالضبط بنسبة مائة فى المائة .. ما ذكر فى الحديث الشريف ..!
تلت العالم مسلمين .. ولكننا أضعف وأكثر فئة مستهدفة فى العالم كله .. !
أرجو أن يخيب ظنى لكننى أرى مستقبل المسلمين شيئين
الإحتمال الأول- أن يكون ذلك الزمن هو زمن النهاية فعلاً..
عندها سيواصل كل العالم طحننا وهرسنا وقتلنا .. واحتلال كل أرضنا ...الخ .. وبعدها تبدأ أشياء وملاحم دينية .. الله ورسوله أعلم بها
الإحتمال الثانى : أن يكون ذلك مجرد عقدة أخرى من عقد الزمن .. وأيضاً أتوقع إنمحاء وإندثار شنيع لكل صور الثقافة العربية - وليس الإسلام - .. ليتبقى فئة قليلة من العرب والمسلمين . ليبدأوا عقدة زمنية جديدة .. الله أعلم بها !
-------------
ثانياً : الفئة المتوسطة ( مسلمين .. و عرب فى نفس الوقت ) :-
كما ذكرت سابقاً... فى كل الأحوال وكل الإحتمالات أتوقع أن ينطحن العرب .. وأن يواصل العرب المسلمين إنحدارهم الى أشنع مستوى ممكن .. وضياع كل ثرواتهم وأرضهم وعرضهم !
لم تلك النظرة المشئومة ؟
بعيداً عن النظريات السياسة المعقدة
اقتباس:
|
{ وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا }
|
العرب عبارة عن مجموعة دول عربية .. يحكم تلك الدول - أغلب حكام تلك الدول .. حتى لا نخالف قوانين السياسة - لا يطبقون أى عدل ولا شىء .. بمعنى أدق أراهم يسيرون بعمى شديد يفسقون الأراضى .. ليتم تدميرنا
ليس الحكام .. بل أغلب رجال الأعمال .. ذوى النفوذ والقوة .. فساد فى كل بقعة وكل مكان
وفعلاً الوطن العربى يتأكل ويتم تدمير قطعة قطعة ..
فلسطين .. العراق .. سوريا ..لبنان .. السودان .. والضرب المستمر فى كل الدول العربية سواء كانت تفجيرات ارهابية ( الجزائر .. السعودية .. مصر .. الخ )
أو التدمير الإقتصادى والثقافى والفكرى
إنهيار الهوية اللغوية ( ضياع اللغة العربية ) ..
ضياع الهوية العربية ( عربى = ارهابى = فئة يحتقرها كل العالم )
الإقتصاد كله يتحكم به اليهود ..
الثقافة والفكر كله فكر غربى وحدود الثقافة تنحدر بشكل خرافى
...
أتوقع - وأتمنى من الله أن يحدث هذا لأننا لا نستحق سواه - ضربة طاحنة تفنى تقريباً جنس العرب كله ...
أعتقد عدد كبير منا قرأ رواية أرض العظايا لد.أحمد خالد توفيق ..
أتفق معه أن هذا ما سيحصل للعرب فى كل الأحوال عاجلاًَ أو أجلاً ..
لاحظوا معى أننى فى تلك النقطة أتكلم عن العرب أنفسهم وليس الإسلام ..
فالإسلام عام لكل الناس ولم يخلق للعرب فقط
ورأينا من قبل هلاك وفناء أمم عظيمة .. الفراعنة ..عاد وثمود .. ونماذج أخرى !
--------
ثالثا : الفئة الأدق ( مسلمين .. وعرب .. ومصريين ) :
بنظرتى التشائمية للمسلمين والعرب ..
وتوقعى الفناء النسبى لهم !
أيضاً أتوقع إستمرار إنحدار مصر بشكل يفوق ماحدث لها على كل العصور
ربما أتوقع إحتلال قريب أو بعيد لمصر أيضاً ..
بأى شكل كان هتحصل لينا كارثة وفاجعة رهيبة عشان نفوق ..
أصل لازم نكون موجودين ولازم نظل ونصمد ليوم القيامة!
اقتباس:
|
( اذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا منها جندا كثيفا لأنهم خير اجناد الارض فهم فى رباط الى يوم القيامة)
|
ليس موضع فخراً زائفاً .. ولكنها حقيقة واقعية ..
نعم أرى أن مصر ستظل موجودة وسيكون إن شاء الله فترة إزدهار قريبة.. ربما تتحول مصر الى قوة عظمى فى العالم كله .. ( أتفق أيضاً مع دنبيل فاروق فى جعله مصر قوة عظمى فى سلسلة ملف المستقبل )
ولكن قبل أن يحدث هذا.. لابد من قرصة موجعة حتى نفيق
ليست كل مرة تسلم الجرة يا مصر !
أيام المغول والتتار والصليبيين وأحمس ..
كان الغزو غزو عسكرى .. أكثر منه غزو فكرى .. لهذا كنا نصمد وكانت مصر تصمد
لكن الأن .. للأسف غزو فكرى رهيب.. يجلعنا ندمر نفسنا ..وندمر نفسنا بشكل أكثر سرعة وأقوى مما يتصوره عدونا
لا أتصور أننا قادرون على صد الغزو العسكرى القادم .. !
----
إحم .. تحدثت كثيراً ..
اقتباس:
فهل سنفيق أم ننتظر 140عاما حتى ننتصر على الصهاينة كما فعل أجدادنا؟
|
لن نفيق .. ولن ننتصر على الصهاينة .. الابعد أن نصل لأقصى درجات الذل والهوان .. أضعاف الواقع الحالى ..
لا أنتظر الأن أى إفاقة من أى نوع .. للأسف
هذا حالنا .. بواقعية !
|
|
|
|
|
مُشترك جديد
المشاركات: 5
نقاط: 560
المصرف: 0
المجموع نقاط: 560
إهداء نقاط
رقم العضوية:25067
تاريخ التسجيل: Jan 2008
العمر: 22
|

30-01-2008, 06:37 PM
شكرا على هذه الروح المتفائلة سيد ممدوح لكنني أرى أننا في حضيض الذل حاليا
|
|
|
|
|
مُشترك جديد
المشاركات: 461
نقاط: 550
المصرف: 0
المجموع نقاط: 550
إهداء نقاط
رقم العضوية:24831
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: E G Y P T
|

30-01-2008, 06:44 PM
اقتباس:
|
شكرا على هذه الروح المتفائلة سيد ممدوح لكنني أرى أننا في حضيض الذل حاليا
|
لا أعتقد .. عهد التتار والمغول .. تم إحتلال عسكرى كامل لكل الدول العربية ..
وعهد الصليبيين أيضاً كنا أضعف
أعتقد حالنا الأن أفضل من حالنا فى عصر الصليبين والمغول ..
ما أتوقعه هو إنحدارنا الى حالة أسوء من حالتنا عندها 
|
|
|
|
|
و أنت في القلب...مالك /// فارس زين سابقا ///
المشاركات: 1,104
نقاط: 1,275
المصرف: 0
المجموع نقاط: 1,275
إهداء نقاط
رقم العضوية:23440
تاريخ التسجيل: Aug 2006
العمر: 21
|

30-01-2008, 07:10 PM
السلام عليكم و رحمة الله:
أحمد ممدوح:
بدأت أشك في علاقة خفية بين هندسة عين شمس و التاريخ!
تحليل ممتاز يا عزيزي و تشبيهات جميلة جدا.
عن نفسي لا أحب التوقعات و الاحتمالات فقط أتمنى أن أعمل.
صحيح أننا نتعرض لهجمة فكرية لم يسبق لها مثيل لكن ماديا أرى أننا أفضل مما كنا عليه أيام الحملة الفرنسية كذلك بالنسبة لسائر المسلمين.
ديث نايت:
يسعدني أن تكون أولى مشاركاتك هنا.
الأمر لا يتعلق بالتفاؤل و التشاؤم قد ما يفترض أن يتعلق بإيمان المرء و عمله في سبيل ما يتمنى أن يرى عليه أهله.
التعديل الأخير تم بواسطة : محمد عبد القهار بتاريخ 30-01-2008 الساعة 07:14 PM.
|
|
|
|
|
مُشترك جديد
المشاركات: 461
نقاط: 550
المصرف: 0
المجموع نقاط: 550
إهداء نقاط
رقم العضوية:24831
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: E G Y P T
|

31-01-2008, 08:20 PM
بسم الله
اقتباس:
أحمد ممدوح:
بدأت أشك في علاقة خفية بين هندسة عين شمس و التاريخ!
|
العلاقة حقيقة أن دراسة الهندسة أو دراسة التاريخ العربى كلاهماً يودى بك الى العباسية!
( المستشفى أو الكلية  )
اقتباس:
عن نفسي لا أحب التوقعات و الاحتمالات فقط أتمنى أن أعمل.
صحيح أننا نتعرض لهجمة فكرية لم يسبق لها مثيل لكن ماديا أرى أننا أفضل مما كنا عليه أيام الحملة الفرنسية كذلك بالنسبة لسائر المسلمين.
|
وأنا كذلك.. لكنى أفضل قبل العمل معرفة المعطيات دائماً ..
بما أن المعطيات سوداوية كما ترى .. فلا أرى سوى العمل والإجتهاد .. وترك الأمل فى الله دائماً
اقتباس:
الأمر لا يتعلق بالتفاؤل و التشاؤم قد ما يفترض أن يتعلق بإيمان المرء و عمله في سبيل ما يتمنى أن يرى عليه أهله.
|
فقط لو فعل كل شخص ما عليه .
واجبنا توعية الناس.. لا تخاطبهم من أجل فلسطين أو العراق أو شىء بعيد عنهم
أرى توعيتهم بأن ما يفعلونه بأنفسهم يضرهم هم أنفسهم ويضر بأولادهم وبعائلتهم وبمستوى معيشتهم .. الخ
ربما لو خاطبناهم من ذلك المنطق يفيقون من تلك الغيبوبة .. ويخرجوا من ذلك التغييب
.................................................. ............................... !!!
|
|
|
|
|
هنيئاً لك أيها القلب الخيبة..هنيئاًلك أيها العمر الألم..!
المشاركات: 3,179
نقاط: 87,421
المصرف: 0
المجموع نقاط: 87,421
إهداء نقاط
رقم العضوية:17413
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: كوكب لطيف
العمر: 29
|

23-03-2008, 08:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
التاريخ لا يعيد نفسه ..ولكن ..أخطاؤنا هي التي تعيد نفسها ..وكأننا لا نستفيد ممن سبقونا ..
عالعموم ليس هذا بيت القصيد ..هنا في هذا الموضوع كما فهمت وجه مقارنة ما بين المسلمين اليوم والأمس ..وأعداؤنا اليوم والأمس ..
أعلم أن هناك تاريخ أبيض لن يعود الا إذا التزمنا بأخلاق الإسلام ونهضنا بفكرنا ورقينا وحاربنا أوجه الطاغوت ..وهم معروفون لدينا ..أمريكا واسرائيل ..
ماالذي يمنع مسملي اليوم من محاربتهم ..وهم الذين احتلوا كل بيت فينا ..نعم وكيف لا..
استطاعوا أن يتغلغوا في كل بيت مسلم ..ونحن نعلم الاعلام الذي يلعب دور كبير في ذلك ولهذا قصة أخرى ...غزو فكري أشد فتكا من الحروب ..
قديما كانت هناك حرب البسوس والغبراء ..والقبائل التي تغير على بعضها البعض ..متى وجدت كل قبيلة في نفسها القوة والعظمة ..تغير على القبيلة الأضعف ..
وكان هناك بلاد فارس وروما ..امبراطوريتان عظيمتان ..استطاعتا أن تجوب العالم بأسره ..وطبعا كانت هناك قبائل عربية تستعين بإحدى الامبرطوريتان للفتك بالقبيلة الأخرى ..
وعندما جاء الاسلام استطاع دحر الامبراطورية الفارسية وتحرير بلاد الشام من بطش الرومان ....حيث جاء العدل وانتشر وبلغ عنان السماء ..
وبعد الوصول لتلك القمة ..وانتشر الاسلام ..واتسعت الإمارات ..وعاش العالم بأسره في جو يسوده العدل ..ولكن متى ابتعد المسلمين عن ذلك نجد أن سرعان ما ظهرت بعد ذلك بوادر الطمع والاستحواذ على بعض الإمارات ليبدأ التناحر بين المسلمين فيما بينهما ..ولا ننسى طبعا الخليفة العباسي إن لم تخني الذاكرة حيث كان مشغولا عن أمور الرعية في الاهتمام بأمر نفسه ..والخليفة الفاطمي في مصر ..وطبعا التتار الذين رأوا في ذلك أنه لا بد من اغتصاب الأرض من جديد ..ولم لا والأمراء متناحرون ..وكما ذكر أحمد في قوله ..ليأتي العز بن عبد السلام ويوحد كلمة المسلمين جميعا ويقفوا وقفة جامدة ..في وجه التتار ..
والحملات الصليبية والمسلمين أيام صلاح الدين وكيف كانوا أيضا متناحرين ولكن بتوحيد الكلمة استطاعوا دحر تلك الحملات التي لم تنسى الصفعة التي وجهها لها صلاح الدين واستطاعت أن تضع يدها في أواخر الخلافة العثمانية
ولا ننسى بطش الخلافة العثمانية في أواخر حكمها الأمر الذي مهد لتقسيم الوطن العربي وتوزيع الإرث على الدول الأوربية ..
وطبعا يتحد العرب ثانية ليدحروا الاحتلال ..
وهانحن في القرن الحالي ..كيف حالنا ؟؟
سيء جدا ..استطاعت أمريكا أن تفرد قبضتها ..وتحكم زمام أمورها ...بيد البطش وليس بيد العدل ..وطبعا وجود ذلك الكيان الصهيوني في فلسطين واعتراف الجميع بوجوده ..ومجرد الاعترف أن له دولة هضم حقوق الفلسطينين(عذرا إن كنت خرجت عن الموضوع )وهانحن ..أمة مفككة نوعا ما ..كل دولة بالكاد ترعى شئون رعيتها ..
سيكون لنا شأن عندما نستعيد عزتنا وكرامتنا والتي لن تأتي الا بالوحدة والايمان ..الايمان الحق ..
..
أرجو أن لاأكون قد أطلت أو خرجت عن إطار الموضوع نفسه ..
مع خالص سلامي
|
|
|
|
|
و أنت في القلب...مالك /// فارس زين سابقا ///
المشاركات: 1,104
نقاط: 1,275
المصرف: 0
المجموع نقاط: 1,275
إهداء نقاط
رقم العضوية:23440
تاريخ التسجيل: Aug 2006
العمر: 21
|

23-03-2008, 09:50 PM
السلام عليكم و رحمة الله:
الأخت العزيزة سمية:
لا يزال رؤية تعليقك على كلماتي أمر يسعدني و ينشلني نوعا ما من وطأة الدراسة و جفوة الهندسة.
كل ما ادت قوله أنه مهما كانت هناك سنن كونية تتكرر فالتاريخ لن يعود كما كان بحذافيره.
لنجعل أكبر همنا في التاريخ أن نعرف من أين جئنا لنعلم إلى أين نسير لا لنعيد شيئا لن يعود.
تتبدل الوجوه و الأشكال و الأسماء لكن تبقى لقيم و الأخلاق. هذا ما يجب ان نعمل على استعادته أوبمعنى ادق
نظهره.
دمتي بألف خير.
فارس
|
|
|
|
|
مشترك نشيط
المشاركات: 34
نقاط: 550
المصرف: 0
المجموع نقاط: 550
إهداء نقاط
رقم العضوية:18641
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: المهندس خا
العمر: 20
|

19-05-2008, 02:31 AM
التاريخ يعيد نفسه
والنصر ات لا محاله اخي
هل تعلم انك بهذا المقال ذكرتني بقصتي معركه الزلاقه ومعركه العقاب في عهدي المرابطين والموحدين
لم يختلف بين نصر الزلاقه وهزيمه العقاب سوي ان القائد المسلم تغير
الجنود هي الجنود الفونس هو الفونس العدد هو العدد
ولكن اختلف الزمان والقائد
دعنا اذن من هذا الذي ذكرته واسمحلى ان اقول
ان في كل عصر خير وامتنا الاسلاميه بخير وليست منحطه ثقافيا وعلميا كما تظن الصحوه تدب في نفوس الابناء
وان الماضي الذي ذكرت من حسنه ما ذكرت نسيت بعضا مما كان من تفشى الجهل وانواع الفواحش
الم تقرأ لابن القيم كتاب اغاثه اللهفان وكيف كان من الموبقات بعصره
نحن لسنا هؤلاء الضعاف جدا جدا الذي تحدثت عنهم
الجيل الجديد يحتاج الى من يوعيه ويحتاج الى من يعلمه دينه والى من يوقد في جذوه النشاط الى الجد والكد والجهاد في هذه الحياه البائسه
نحن نحتاج ليد تبني تحت هذا القصف الشديد .............سننجز سننجز
|
|
|
|
|
إشتراك مجمد نهائيا بواسطة الإدارة
المشاركات: 590
نقاط: 2,345
المصرف: 0
المجموع نقاط: 2,345
إهداء نقاط
رقم العضوية:25258
تاريخ التسجيل: Feb 2008
العمر: 22
|

19-05-2008, 08:04 AM
روى أحمد بن حنبل في مسنده :
((... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل للعرب من شر قد اقترب فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرا يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا , قليل المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر أو قال على الشوك قال حسن في حديثه خبط الشوكة )) مسند احمد ج 2 ص 390 .
فارس زين,يبدو أنك من متابعى محاضرات الدكتور راغب السرجانى,لقد سمعت له التتار ربما أكثر من عشر مرات كاملة, وفتح الأندلس, و كل شرائطه الفردية.أنا اعتبر هذا الرجل من أكثر الدعاة وعيا بل ربما الأفضل.
أرجع للموضوع الأساسى, من الحديث نفهم أن القابض على دينه كالقابض على الجمر, لكن إلى ماذا يرمز الجمر؟يفسرالبعض الجمر أنه الدنيا بمتاعها أو كمثال الفتاة التى ترتدى الخمار أو الشاب الذى يرفض عملا به شبهة و هو فى أشد الحاجة إليه,بمعنى أخر هو أن ينتشر الفساد فى مجال ما و تضطر أن تتجنبه و التجنب هذا يعطل مصالحك المادية أو المعنوية.
لكن التفسير الأخر, و الذى اتبعه بشدة, هو أن تظل ثابتا على الإسلام, انتشرت موضة "مسلم سابق" و السب فى الإسلام كأنه ليس دين بل نادى كروى, عندما ترى الشبهات على الإسلام و تتزعزع (لا قدر الله) ثقتك بالله و بوجوده (حفظ الله إيماننا و حبنا له و لرسوله و لشريعته ), و مع ذلك لا تلين و تثبت على الأمر مع كثرة ما أصابه من تشوهات, فهذا هو القبض على الجمر.
أنا شخصيا تعرضت لبلبلة فى عقلى و إيمانى و لكن ولله الحمد أنقذنى المولى من كل هذا, إلا أنى انكسر فى نفسى شئ.
تراك تقول ما دخل هذا بالموضوع؟ أقول لك أن هذا هو لب الموضوع فالحرب أصعب الآن مليون مرة؟ لماذا ؟ لأنها أصبحت حرب أفكار, و ابهار.
المغول لم يكن لديهم شقراوات و وسيمين و عربية فارهة و بيت حلو و أراضى جميلة, و حرية يحلم بها أى منحل, لذلك لم ينتصروا, أما أمريكا فلديها.شاهدت فى هذا الأسبوع جزء صغير من فيلم كان يحتوى على شاب بملامح عربية و فتاة جميلة بجواره و هو يحدثها عن أنه قبل أن يجئ إلى أمريكا كان يحلم بالحلم الأمريكى, و قال كلام آخر, طبعا لن أذكر ما قال.
أنا شخصيا أتوقع أن تنهار مصر عقائديا بسبب سيل الدعاة الجهلاء سواء وسطيين أو أصوليين الذين لا يعرفوا كيف يتصدون لحركة الإلحاد, لكن الدليل الوحيد على وجود الله و صدق رسالة الإسلام هو أن يصمد الإسلام و يخرج من دول بلاد القفقاز قائدا, و من الشام مفكرا, و من الخليج داعية, و من مصر جيشا.
حفظ الله الإسلام و حفظنا للإسلام.
التعديل الأخير تم بواسطة : ساره محمد بتاريخ 19-05-2008 الساعة 08:10 AM.
|
|
|
|
|
و أنت في القلب...مالك /// فارس زين سابقا ///
المشاركات: 1,104
نقاط: 1,275
المصرف: 0
المجموع نقاط: 1,275
إهداء نقاط
رقم العضوية:23440
تاريخ التسجيل: Aug 2006
العمر: 21
|

19-05-2008, 06:39 PM
السلام عليكم و رحمة الله:
الأخت العزيزة سارة:
للأسف أؤكد لك أنني للحظة كتابة هذه السطور لم أسمع كلمة واحدة للدكتور راغب  لا لشئ سوى أنه لم تكن هناك فرصة.
بداية أتفق معك فيما قلتيه لكن دعيني أختلف معك في نظرتك التشاؤمية لواقع الدعاة في بلادنا.لا أقول قارني بينها و بين وضع من شدة التغريب كانت تسمى السنية في مصر ب"الأرثوذوكسية الإسلامية" أيام الملكية أو فيما تلاها من تواجد للتيارات الشيوعية و الوجودية و العلمانية الليبرالية التي تتمسك بها ما تسمى بالنخبة في مصر و التي تسيطر على وزارة الثقافة.الحقيقة أنني أحب دائما أن أقول إذا كان هناك من لا يعمل فتلك مشكلة أما إذا تم تجريم من يعمل فتلك كارثة. حين أمسك في بعض الأحيان في أخطاء بعض الدعاة المشهورين يكون ذلك لمنع العلاقة بين المستمع و الداعية لعلاقة إبهار و أنه مجرد بشر له ما له و عليه ما عليه.هذا موضوع كبير يطول شرحه.ما قلته عن الأمريكيين نوهت عنه في ثنايا حديثي.المغول انهزموا بسهولة في المعركة الثقافية
لكن الآن أعتقد أن الأمر صعب جدا.
|
|
|
|
|
مشترك نشيط
المشاركات: 34
نقاط: 550
المصرف: 0
المجموع نقاط: 550
إهداء نقاط
رقم العضوية:18641
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: المهندس خا
العمر: 20
|

20-05-2008, 02:07 AM
شكراً
|
|
|
|
|
مشترك نشيط
المشاركات: 598
نقاط: 955
المصرف: 0
المجموع نقاط: 955
إهداء نقاط
رقم العضوية:14265
تاريخ التسجيل: Oct 2002
العمر: 24
|

20-05-2008, 05:45 AM
أردت أن أعقب سريعاً وأرجو أن لا يفهمني أحد بشكل خاطئ !!..
لكن هل أنت حقاً تظنها عائدة إلى زمن عين جالوت أو حتى الزلاقة ؟!!..
أو حتى حطين نفسها ؟!!..
يا عزيزي .. النصر من عند الله ..
بأيدي المؤمنين بإذن الله !!..
لكن عليك إذاً أن تنظر إلى أن ( العدو ) قد حسب حساب أن أحدنا سيرجع إلى التاريخ ليقول هذا الكلام ..
فقطعوا الطريق عليه !!..
عين جالوت, الزلاقة, حطين, ...... لم يكن أبطال تلك المعارك عرباً يا صديقي !!.. لقد كانوا مسلمين .. عبيد مماليك .. هؤلاء هم نفسهم الذين تشتمهم كتب التاريخ .. لأنهم حرروا الأرض والإنسان !!..
هل تريد أن تجلب المماليك ؟!!.. إنظر إلى الشيشان, أبخازيا, أديغة, داغستان, قباردينيا, ....... بلاد القوقاز كلها في حرب !!.. على المسلمين أحفاد المسلمين !!..
تريد أن تجلب محمد علي جديد ؟!!.. إنظر إلى كوسوفا, ألبانيا نفسها _ البلد التي تحوي أكثر من 80% مسلمين أوروبيين _ تسمى الدولة الوحيدة الملحدة رسمياً في العالم !!.. إنظر إلى الصرب, البوسنة والهرسك ... مقدونيا بلد الإسكندر !!..
لقد سبقونا يا عزيزي !!..
رأيي أن تحاولوا الرجوع إلى زمن بدر ..!! هو أجدى وأجدر !!..
من جديد .. مجرد تعقيب وليس رأي !!.. وأرجو أن لا يفهمني أحدكم بشكل خاطئ !!..
|
|
|
|
|
و أنت في القلب...مالك /// فارس زين سابقا ///
المشاركات: 1,104
نقاط: 1,275
المصرف: 0
المجموع نقاط: 1,275
إهداء نقاط
رقم العضوية:23440
تاريخ التسجيل: Aug 2006
العمر: 21
|

20-05-2008, 07:10 PM
السلام عليكم و رحمة الله:
الأخ العزيز جمال:
بداية مرحبا بك و أطمئنك أنني لا أفهمك بشكل خاطئ لأنك فعلت نفس الشئ بي الآن!
اقتباس:
بعد كل هذا لا أعتقد أن التاريخ لا يعيد نفسه حرفيا!
لا تندهش مما أقول لأن حالنا اليوم الذي هضمت حق ذكره في هذا المقال .......
هو أبلغ دليل على ذلك.
فهل سنفيق أم ننتظر 140عاما حتى ننتصر على الصهاينة كما فعل أجدادنا؟
|
هذا هو ما قلته في نهاية مقالي.لا أعتقد أني أخرقا لأفكر بالطريقة التي فهمتها من الدعوة لعودة المماليك أو الألبان.أكاد أجزم أنني أرى ذلك هو عين الخطأ في النظر لتاريخنا أن نركز على الأعلااق و الأقوام و الأسماء و الصور.في تناولي للتاريخ أركز على المعاني أجيب على السؤال الذي يلح علي و بقوة "أين وقفنا هذا الموقف من قبل؟"
غير أن الأمور لا تتشابه حرفيا و كذا الحلول.بنفس هذا المنطق تتحدث أنت عن العودة لبدر.أظن أنك لم تدع للحرب بالسيوف و الرماح بل بلعودة للمعاني للقيم الدينية التي كانت في هذا العصر.العودة هي للمثل و المبادء لا للصور و الأشكال و الأسماء.
أرجو أن تكون فهمتني و سعيد بتعقيبك.
|
|
|
|
|
و أنت في القلب...مالك /// فارس زين سابقا ///
المشاركات: 1,104
نقاط: 1,275
المصرف: 0
المجموع نقاط: 1,275
إهداء نقاط
رقم العضوية:23440
تاريخ التسجيل: Aug 2006
العمر: 21
|

25-09-2008, 06:08 PM
السلام عليكم و رحمة الله:
اليوم تحل ذكرى معركة عين جالوت
ذكرى العزة و الكرامة
ذكرى العبر و العظات
تنبئنا أن المجد لقائم على الفرد مهما كان عظيما لابد من شعب يقف وراءه حتى لا يضيع بضياع الفرد.فالشعب المصري الذي انتصر في معركة خشي من هولها المماليك إذا بنصره يسلب من أراذل المماليك يسومنهم سوء العذاب ضرائبا و نهبا.
لنعرف أننا لا نحتاج لقائد ملهم بل لشعب ملهم.
إلى نحتاج لانقلاب قصر حتى نواجه
حتى نكون رجالا
حتى ننتصر
رحمك الله يا قطز يا أسد الإسلام لم تسلم حين سلم الجميع و لم تخش حين ارتجف الجميع
و وثقت بالله حين شك الجميع و نصرت الإسلام حين خذله الجميع.
لله درك يا من صحت واإسلاماه.
فقط كي لا ننسى
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| طرق مشاهدة الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
لكل مشاهـده : 0 نقاط
لكل موضوع : 0 نقاط
لكل رد جديد : 0 نقاط
|
|
|
|