اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذى يرقد فى الظلام
اهلا بالجميع ..
لم اقرأ الرواية بدقة بعد ... لكن بعض الردود هنا ادهشتني بشدة في الواقع ..!!
منها :
اهلا دينا :
من قال - بحق السماء - ان هذه التعاليم الحادية ؟
صحيح ان الفكرة السائدة عن كل الفلسفات الغير سماوية انها الحادية ...لكن في الحقيقة هذا غير صحيح بالمرة ..
لقد استفاض د. احمد خالد في شرح فلسفة النافاراي التي ابتكرها تماما .. وواضح من افكاره انها قريبة من الفكر البوذي بشكله الفلسفي الواقعي .. وليس بصورته الدينية المشوهة ..
بالمناسبة انا اؤمن بشدة بالمذهب الطاوي .. لكن هذا لا يعني اطلاقا انني - لا سمح الله - ملحد او غير مسلم ..
هذه المذاهب الاسيوية ليست الا افكارا تحولت مع الوقت الى عبادات وثنية ... لكنها لم تكن كذلك في الاصل ..
كتاب الشوكارا بالمناسبة اقرب الى كتب الطب الصيني و اليوجا و فنون القتال الصينية ..بالضبط كماتكتب الكتب سالفة الذكر ... واظن ان الدكتور قد اطلع على بعضها عندما كتب تخيله عن الشوكارا ...
ولذلك لا ارى سوءا في ان تنقل من جيل الى آخر .. بل من المستحب حدوث هذا دائما ..
في النهاية هو رأيك و انا احترمه ... لكنه بكل بساطة يعني انني - ايضا - ملحد ..!!
ولكنها الفكرة السائدة عن هذه المذاهب في عالمنا العربي ..
عموما توجد هنا بالمنتدى مجموعة قديمة من المقالات لي و التي تشرح هذه الفلسفات بشيء من التفصيل ..وبقراءتها ستجدين صورة اشمل لهذه التعاليم التي تظنين انها وثنية ..!!
بالمناسبة انا اسجل اعجابي للدكتور احمد على براعته الغير مسبوقة في صنع عالم النافاراي .. المتقن بشكل غير عادي ..
واريد ان اقول بشكل شخصي : انني حكيت لصديق صيني عن عالم النافاراي .. وترجمت له باللغة الصينية بعضا من مقاطع قصص الكاهن الاخير .. وقد ابدى دهشته كثيرا ان كاتبا مصريا بالكامل قد صنع هذا العالم من وحي الخيال .. !!
تحية لكاتبنا الاكثر من رائع ..
لي عودة برد اكثر عمقا بمجرد قراءتي للرواية بدقة اكثر ..
تحياتي ...
مهند
|
حبيبي الطاوي الذي يرقد في الظلاموز.. واحشني، وسعيد إني جديد معاك في المنتدى وباستمتع بقراءة المشاركات وخصوصا انت (ولو إن لسه ما اطلعتش على مشاركاتك كلها) وحامل شعلة المخلدوز
بما إن دا موضوع عن الرواية، مش تحيات الطاويين لبعضهم، فأحب أضيف الآتي؛
الغلاف بشع فعلا، والمسرواية فكرة جديدة يشكر عليها المؤلف ولكن لم تجد استحسانا، والجو في الرواية يشبه أغنية الموت لأنه جو وحدة الزمان والمكان، بعكس الأحداث البانورامية في الرجال الذين لم يعودوا كذلك والعلامات الدامية
النهاية، كمعظم النهاات، أراها تهبط بمستوى القصة، وهذا شيء لا ينكره المؤلف حيث إنه قال في لقاء تليفزيوني إنه أحيانا بينهي القصة لأنه أصابه الملل
ما فيش تركيز عام على نقطة الرعب من الجثث الممصوصة، وكمان ما فيش تفسير ازاي الكتاب ليه قدرات سحرية توقف النشاط الشيطاني بمجرد تمزيقه، والأصح إنه يكون فيه تعاوذ تقرأ وتوقف العفاريت
التعريفات المختلفة للطفيل والشكوك المختلفة كانت ظريفة، ولكنها من سمات القصص البوليسية أكتر من الرعب (هل يعتبر زوج نادين هو كمان طفيل متطفل؟)
اسم نادين في السبعينيات (يعني ه مولودة في الطبقة الوسطى في الخمسينيات؟) صعب جدا، ولو كان الاسم "السيدة" كان يبقى أرجح... كذلك "المول" القطاع العام، وصفه ووصف المنطقة حواليه كأنه مول حديث (لأني خبير بصيدناوي وهانو وعارف إن الوضع مش كدا تماما)
وبرغم كل دا فأنا استمتعت بالقصة وشايف إنها كويسة، ربما لأن رفعت إسماعيل بيعكس ملامح شخصية المؤلف، وأنا لم أنكر إن أفكاري وشخصيتي متشابهة إلى حد معقول مع شخصية المؤلف
تخميني إن هن تشو كان لن "يورث" تعاليم النافاراي، ولن يعتنق الإسلام بطبيعة الحال، ولن يتزوج نادين، ولكن حياته ستتغير إلى الأبد بعد أن اهتزت مشاعره وبعد أن فقد كتاب الشوكارا
ملحوظة: هذه أول مشاركة لي، على ما أذكر في هذا المنتدى الجميل
شكرا