شبكة روايات التفاعلية

مركز ألعاب روايات


بحث مخصص

للاستماع إلى راديو روايات اضغط هنا

العودة   شبكة روايات التفاعلية > « الـمنتـديـات الـعـامــة » > ¨ مــــــنـــــتــــدى الأدب
تحديث الصفحة أعـمــال و مــقــالات عـــــمـــــر طـــاهـــــر [يحدث دوريًا]
اسم المستخدم
كلمة المرور
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  (#21) قديم
مواطن مصري مواطن مصري غير متواجد حالياً
عمَ تبحث يا فتى في زورق الأوديسة المكسور؟
 
الصورة الرمزية مواطن مصري
 
المشاركات: 2,738
نقاط: 7,355
المصرف: 0
المجموع نقاط: 7,355
إهداء نقاط
رقم العضوية:17680
تاريخ التسجيل: Jan 2004
الدولة: مصر
العمر: 21
افتراضي 21-11-2009, 05:47 PM

التطبيع مع الجزائر

فرض ماتش الجزائر نفسه هذا الأسبوع علي الـ Weekend

> نقلة الأسبوع: السادة صناع السينما، لم يعد مشهد حرق العلم الإسرائيلي في الأفلام المصرية مثيرًا للحماس والتصفيق، الجديد هو حرق العلم الجزائري، وأصبح موضوع المحاكمة الشعبية لمن سافروا إلي تل أبيب مملا، الجديد هو مساءلة من يثبت أنه زار وهران، فالتطبيع لم يعد منذ هذه اللحظة تهمة لمن يتعامل مع الصهاينة، الجديد أن التعامل مع الجزائريين أصبح هو التطبيع، وبناء عليه سيكون علي رأس المطالب الشعبية في الفترة القادمة هو طرد السفير الجزائري من مصر. لا تنزعج صديقي القارئ لأنني ساويت بين إسرائيل والجزائر، لكنني مصري بالأساس ومهموم بأبناء بلدي أكثر من أي شعوب عربية أخري، ولكي تفهم قصدي أذكرك بأنه منذ الستينيات لم تتدخل القوات المسلحة المصرية لحماية أبناء هذا البلد إلا مرتين، الأولي ضد إسرائيل والثانية منذ أيام في حرب المشجعين المصريين العزل ضد الميليشيات الجزائرية في الخرطوم.

> أمنية الأسبوع: بعد أن (اتروقنا) علي يد الجزائريين في شوارع الخرطوم المظلمة بالحجارة والسيوف، أتمني من مسئولي اتحاد الكرة المصري أن (ينشفوا شوية) وأن نراهم (بيروقوا) الجزائريين بالسياسة والقانون، وإذا كان سمير زاهر يفكر في أن يتسامح في حقه مع (روراوة) الذي رفض أن يصافحه، فأنا أقول له (مش من حقك ) لأنه رفض مصافحة رئيس اتحاد كرة (مصر)، الإهانة هنا جماعية يا سمير بك ولا تحتمل المهادنة، أما ملف أحداث المباراة وما بعدها فيجب أن يتقدم به قانونيون للفيفا ولتكن معركة نديرها باحترام يليق بنا لنحافظ علي ما تبقي من رونقنا أمام العالم.

> خدعة الأسبوع: هناك من يقول (كويس إننا مافزناش هناك وإلا كانوا دبحونا ) وهو كلام شكله منطقي، ولكنه مجرد تخريجة جديدة للمبررات التي نصبر بها أنفسنا بعد الهزائم، أخشي أن نسمع بعد أسبوع نغمة أن المنتخب كان حريصًا علي الهزيمة حرصًا علي أرواح المشجعين المصريين.

> رجاء الأسبوع: صحيح أننا فخورون بوصول الموسيقار محمد فوزي إلي نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا، وصحيح أنه يمثلنا هناك بموسيقاه حيث إن النشيد الوطني الجزائري من ألحانه، لكنني أرجو من الفنان منير الوسيمي نقيب الموسيقيين أن يبحث عن تخريجة تجعلنا نسحب لحن موسيقارنا العبقري من الجزائريين (خسارة فيهم مزيكة محمد فوزي).

> طلب الأسبوع: الملايين التي كانت ستنهال علي لاعبي المنتخب بعد وصولهم لكأس العالم، الملايين التي كان يدخرها رجال الأعمال والشركات الكبري لهذا الغرض.. أرجو ألا تعود إلي الخزائن مرة أخري، وأتمني أن نستفيد منها وأن نوجهها إلي عمل الخير ونحن مقبلون علي موسم، والبسطاء بحاجة لهذه النفحة التي يمكن أن تأخذ أشكالاً كثيرة، وصدقوني سيفرح البسطاء بهذه النفحة أكثر من فرحتهم ليس بالوصول إلي كأس العالم فقط، ولكن أكثر من فرحتهم بالفوز به.

> سؤال الأسبوع: هتعملوا إيه في أمير سعيود؟

> تحية الأسبوع: بعد نهاية الماتش بدقيقة، صمت كل من في المنزل وانهالت دموع البعض وصدر قرار بإغلاق صوت التليفزيون. كان الصمت مطبقًا ثم شقه فجأة صوت قادم من عمارة مجاورة أو ربما من العمارة نفسها، صوت لشخص لا أعرفه هتف بحرقة ومن أعماق قلبه (تحيا مصر) قالها مرة ثم صمت، فانهمرت الدموع من جديد..تحية له.

تم حذف فقرة من المقال بواسطتي رأيت انها غير مناسبة ...



التعديل الأخير تم بواسطة : مواطن مصري بتاريخ 23-11-2009 الساعة 11:53 PM.
رد مع اقتباس
  (#22) قديم
قيصر الصقيع قيصر الصقيع غير متواجد حالياً
فاجأني الخريفُ في نيسان
 
الصورة الرمزية قيصر الصقيع
 
المشاركات: 321
نقاط: 3,824
المصرف: 0
المجموع نقاط: 3,824
إهداء نقاط
رقم العضوية:24767
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: Alex
العمر: 30
افتراضي فضيحة في استاد القاهرة - 08-02-2010, 08:56 PM

حفل طهور جماعي أو عقيقة توأم ملتصق، هذا ما شاهدته في استاد القاهرة تحت شعار حفل تكريم المنتخب الوطني.

جمال وعلاء مبارك في صدارة المنصة وبؤرة الضوء أما أصحاب النصر الذين سفوا نجيلة بانجيلا حتي يسعدوا هذا الشعب ويسعدوا أنفسهم فهم يجلسون في مرتبة أقل وبين الجماهير، وكأن السيدين جمال وعلاء كانا رأسي حربة المنتخب في مبارياته، أفهم أن يجلس في المنصة رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة أو حتي رئيس مجلس الشعب، لكن هل كان أمين السياسات مندوبًا عن سياسة الرئيس؟ (وهو بالمناسبة منصب أيًّا كان شاغله أقل من أن يمثل السيد الرئيس) وإذا كان هو مندوب الرئيس الرسمي في مثل هذه المناسبات الرياضية لماذا لم يكن مندوبًا عنه في نهائي الكأس بين إنبي وحرس الحدود (ولاَّ دول مش من مقامه؟)، أما علاء مبارك فهو مواطن مثلي مثله قد يستطيع الحصول علي تذكرة في المقصورة أو الدرجة الأولي في ماتش مهم بعلاقاته مثلما يفعل كثيرون، لكن أن يحمل كأس أفريقيا ويلوح به للجماهير (طيب علي أساس إيه؟)، وإذا كان السيد جمال يمثل بوجوده الحياة السياسية في مصر فما كان يحق للسيد علاء أن يقبل علي نفسه الوجود في مكان يسمح لأي شخص أن يسأله (أنت هنا بصفتك إيه؟).

كان هذا هو انطباعي الأول الذي جعلني أدرك منذ اللحظة الأولي أن هذا المهرجان سيتحول بعد قليل إلي فرح بلدي، وهو ما حدث بوصول عمرو دياب الذي كان باديًا علي ملامحه التأفف من سوء التنظيم، ولم يتوقع عندما ينزل إلي أرضية الملعب أن يخرج له من تحت الأرض أناس مجهولون يجرون خلفه يقبلونه ويستوقفونه من أجل صورة معه علي الموبايل لللدرجة التي جعلت عمرو يفقد أعصابه فدفع المحيطين به بقوة وصرخ فيهم (أنا مش عايز حد خالص، أنا مش محتاج وصاية، امشي يا حبيبي اتفضل، انتوا بتجروا ورايا ليه؟)، ثم اضطرب صوت عمرو وهو يغني إلي أن طلب من فرقته أن تتوقف حتي يعود إلي المسرح جريًا وهو في غاية الضيق من الزحام والفوضي بخلاف البوت اللي كان لابسه.

المشوار الذي قطعه عمرو داخل الاستاد كشف الكثير من ضعف الإمكانيات التنظيمية، فقد كان النجم العالمي يجري في الظلام بلا إضاءة كافية بلا كاميرا قادرة علي نقل الصورة للناس، في الحقيقة الكاميرات الأساسية واحدة كانت مشغولة بالمنصة والأخري بلاعبي المنتخب الذين كانوا يجلسون في كابينة 2 حيث أمسك كل واحد بهاتفه متصلاً بشخص ما ليتأكد أنه طالع في التليفزيون، أيضًا جعلنا هذا المشوار نكتشف أن أنجولا بإمكانياتها البسيطة كانت أشطر مننا وتذكر عزيزي القارئ الكردون المحكم الذي أقامه الأمن الأنجولي ولم يسمح لأحد بدخول الملعب أو الخروج (بمن فيهم محمد زيدان) حتي انتهت المراسم.

وكانت الفضيحة الكبري عندما صعد لاعبو المنتخب إلي المسرح والتفوا حول عمرو لفة أصدقاء العريس حول مطرب الفرح، سيبك من إن ثلاثة أرباع الموجودين علي المسرح لا نعرفهم فهم ما بين ابنة خالة شيكابالا علي أحفاد شوقي غريب علي بنت أخت أحمد عيد عبدالملك، وكان العبث علي أشده بلغ لدرجة أن أحمد عبدالرءوف ضرب المحمدي علي قفاه أمام الكاميرا، بينما عمرو يغني (اللي ضحي لجل بلده) في اللحظة نفسها التي كانت الكاميرا الأخري مترددة فيها وتسأل نفسها عن المقصود بأغنية عمرو هل هو جمال أم علاء ثم اختارت الكاميرا أن تأخذ المنصة توتالة.

استلم الحضري الطبلة وهذا حقه كعريس، لكن أحمد حسن كان أول عريس في العالم يصعد إلي الكوشة وهو يحمل ابنته علي كتفه. كان المشهد عبثيًا للغاية، لكنني سرعان ما استسلمت له وقلت (أكيد أنا منفسن) فما هو المانع أن يحمل علاء مبارك الكأس ويلوح بها، إذا كان عمرو دياب نفسه أعطي الكأس لابنه عبدالله يلعب بيه شوية؟!
رد مع اقتباس
  (#23) قديم
زهره حبيسه زهره حبيسه غير متواجد حالياً
كانت تحبك وكنت تعلم؛ لكنك ظننته حقا مكتسبا ان يقع في هواك كل من يراك,وقد فدتك بروحها دون ان تدرك بأنك لا تستحق حتى نظرة تعاطف خرقاء
 
الصورة الرمزية زهره حبيسه
 
المشاركات: 5,963
نقاط: 1,912
المصرف: 0
المجموع نقاط: 1,912
إهداء نقاط
رقم العضوية:24469
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: beachtours
افتراضي 20-03-2010, 02:05 AM

جميل هو الموضوع اللى بيتكلم عن الكاتب الجميل دا
قريت معظم اللى اتكتب هنا من مقالات وسيرة ذاتية وكدة..

كذلك قرأت كتاب ( عبدالحميد الترزى) ويسرى انى اعمل مقال متواضع عنه ..

موضوع جميل يا مواطن
ارجوك استمر فيه..
رد مع اقتباس
رد




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

لكل مشاهـده : 0 نقاط
لكل موضوع : 0 نقاط
لكل رد جديد : 0 نقاط
الانتقال السريع




<مؤسس الموقع>

<شبكة روايات التفاعلية>

< رتب الأعضاء >

أفضل تصفح للمنتدي بشاشة 600 * 800 بإستخدام Internet Explorer
جميع الحقوق محفوظة ® لشبكة روايات التفاعلية ©2000 - 2008
Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2010
vBulletin Skin developed by: vBStyles.com
Last development by : R i T o