لم اقرأ العدد إلا اليوم، وتحمست للبحث عن الحل وأرسلته! لا يهمني إن كنت بعد ال400 حتى، يهمني فقط أن يكون ما أرسلته صحيحا

بالنسبة لي أمتعني العدد جدا جدا، من أمتع ما قرأت لسافاري منذ مدة، وأكثر الأعداد الخاصة تشويقا ومتعة عقلية بالفعل

آذاني ما حدث مع علاء عندما كان مراهقا، واستغرب من كونه ما زال صديقا للوغد أشرف.. أنا لو مكانه كنت قاطعته لأبد الآبدين

...
بعض الحلول كانت سهلة فعلا، وبعضها استلزم بحثا بسيطا على الإنترنت - ربنا يخلي لنا عمو جوجل

- وتوصلت للحل الذي أظنه صحيحا بالفعل، وأرسلته! ربنا يسهل إذن!
...
بالتوفيق للجميع