العودة   شبكة روايات التفاعلية > « الـمنتـديـات الـعـامــة » > مـنــتــدى الـــمـسـرح ( تجريبي)
تحديث الصفحة قاموس المُصطلحات المسرحيّة !
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  (#1) قديم
أدهوووم الأمير أدهوووم الأمير غير متواجد حالياً
ضــاد
(شبكة إعلام عربية على الإنترنت)

(إدارة المشروع)
 
الصورة الرمزية أدهوووم الأمير
 
المشاركات: 2,020
نقاط: 4,755
المصرف: 0
المجموع نقاط: 4,755
إهداء نقاط
رقم العضوية:17710
تاريخ التسجيل: Jan 2004
الدولة: قلب أنثى !
العمر: 25
افتراضي قاموس المُصطلحات المسرحيّة ! - 03-06-2007, 09:17 AM

كتير بيبقى فيه كلمات ومصطلحات بتقابلنا في المسرح .. ناس كتير مش بتبقى عارفة معناها ..
حاجات زي السينوجرافيا ، والشواية ، ودرع المسرح .. الخ

هنا هنحاول نجمع أكبر قدر ممكن من المصطلحات دي ونعرّفها ..
ويا ريت تشاركوني في ده ..
رد مع اقتباس
  (#2) قديم
أدهوووم الأمير أدهوووم الأمير غير متواجد حالياً
ضــاد
(شبكة إعلام عربية على الإنترنت)

(إدارة المشروع)
 
الصورة الرمزية أدهوووم الأمير
 
المشاركات: 2,020
نقاط: 4,755
المصرف: 0
المجموع نقاط: 4,755
إهداء نقاط
رقم العضوية:17710
تاريخ التسجيل: Jan 2004
الدولة: قلب أنثى !
العمر: 25
افتراضي 03-06-2007, 09:29 AM

ما هو السينوجراف Scenographer؟

شاع تعبير السينوجرافيا في مسارح العصر الحديث في نهاية خمسينيات القرن العشرين إثر استقرار حركة المسارح و دور النشر في القارة الأوربية بعد الحرب العالمية الثانية، و لعدّة سَنَوات كانت هناك مناقشات حامية في المعهدِ الأمريكيِ لجلساتِ مؤتمرِ تقنيةِ المسرحِ بخصوص تعريفِ السينوجرافيا و السينوجراف.

في البلدانِ عدا الولايات المتّحدةَ, السينوجراف هو مصمم مسرحي يَتخصّصُ في تَصميم كُلّ العناصر البصرية للأداء، مستخدماً نظرة كونيةِ شموليةِ إلى مفهوم التصميم conceptualization. إنّ الخلافاتَ البادية في جلساتِ USITT *
عَكستْ الحقيقة بأنّ، في الولايات المتحدة الأمريكية، أكثر العروض مُنفَّذة مِن قِبل فريق من المصممين.

الطريقة السينوجرافية لإعداد المفهوم conceptualization اٌقتُبِست بارتياح في البلدانِ الأخرى مِنْ العالمِ حيث أنَّه لَيس غريباً أن يَكُون مصمم وحيد مسئولاً عن كُلّ عناصرِ التصميمَ في العرض. إنّ مدى وقتَ عملية ما قَبْلَ العرض عادة أكثرُ امتداداً بفضل الدعم الحكومي المالي. يَعْملُ المصممونُ والموظّفونُ التقنيونُ في أغلب الأحيان على راتب ثابتِ على مدار السَنَةِ ، هكذا تقل كلفتَهم عند وَضْع ميزانية لعرض معيّن. كنتيجة هناك وقت كافٍ لفردِ واحد ليبَحْث، يُصمّمُ ويُشرفُ على تطبيقِ كُلّ العناصر التي تُكوِّن العرض المسرحي.

في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث العرض المسرحي (التجاري)؛ وقت ما قَبْلَ العرض يُلزَم بحَدّ أدنى مؤلم، لأن مالَ المستثمرين مُحدّدُ و العائد السريع مطلوب. في المسرحِ الإقليميِ، المُشاهدون مُحدّدونَ و العروض الجديدةُ مطلوبة على أساس منتظم لحثهم على الحضور باستمرار. تُؤدّي فترةُ ما قَبْلَ العرض الأقصر إلى أَنْ تُقسّمَ مسؤولياتِ التصميمَ بين "المتخصصين" لضمان أن كُلّ منطقة تُعطي الانتباه الكاملَ لمتطلباتها. كنتيجة، المصممون الذين يَعْملونَ بنجاح ضمن الطريقة السينوجرافية scenographic لإعداد المفهوم conceptualization يُطوّرونَ مهارةَ استثنائية في العمليةِ التعاونيةِ لكي يَكُونوا قادرون على ابتكار تصميم نهائي متماسك.

تَقُول السينوجراف البريطانية باميلا هاوارد Pamela Howard في كتابها المعنون بعنوان : ما هي السينوجرافيا؟ :

"يُحرّرُ السينوجراف النَصّ بشكل بصري والقصّة خلفه، بابتكار العالم الذي تَرى فيه العيونَ ما لا تَسْمعُه الآذانَ."

"أي أن السينوجراف بالطبيعةِ عقعق ( طائر أبقع) ثقافي، يبهجه البحثِ عن لأشياء العابرةِ مِنْ تأريخِ وعِلْمِ اجتماع. إنّ تَشْكِيلةَ العملِ التي تُقدّمُ نفسها جزءُ من سحرِ الموضوعِ، وتَرضي فضولَ متأصّلاً ونهمَاً يُريدُ معْرِفة لَيسَ فقط الأحداثَ العظيمةَ للتأريخِ بالتفاصيلِ الدقيقةِ لكيفية معيشة الناسِ، أَكلهمَ، اغتسالهم، ارتدائهم الملابس، وكَسبَ معيشتهم."

" السينوجرافيا - هي ابتكار فضاء خشبة المسرح - لا توجدُ كعمل فَنِّي مكتفٍ ذاتياً. . . . . . . . (قصاصة). . . . . . . السينوجرافيا ناقصة دائماً حتى يَدْخلْ المؤدّي/الممثل الفضاءِ و يَشْغلُ الجمهورَ. علاوة على ذلك , السينوجرافيا هي البيانُ المشتركُ للمخرج والفنانِ البصريِ (السينوجراف) لرؤيتهم للمسرحيّةِ أو الأوبرا أَو الرقصِ اللذان يُقدّمانِ إلى الجمهورِ كقطعةَ عملِ موحَّدة."

" السينوجراف يَجِبُ أَنْ يَكُونَ فناناً يَسْتَطيع أن يَفْهمَ كَيفَ يَعْملُ مَع ويَدْمجُ أفكارَ المخرج، يَفْهمُ نَصّاً ككاتب، يَكُونُ حسّاسَ إلى حاجاتِ المؤدّي/الممثل المعروض أمام جمهورِ، ويَخْلقُ مجالاتَ بارعةَ وملائمةَ للعروض. . . . . . . . ."

(أيضاً يَفْهمُ الموسيقى و الصوت كموسيقار وملحن، و الحركة كراقص و مصمم رقصات choreogapher، وتأثيرات الضوءِ والظِلِّ كرسّام فنون جميلةِ و مصور فورتوغرافي)

". . . . . . أَستمعُ خصوصاً لصوتِ الكلماتِ خارجاً، موسيقية "musicality" النَصِّ، طابع الصوت وقوام الخطابِ، محاولةً أن أقرر لنفسي ما الذي يَجْعلُ هذه المسرحيّةِ مختلفة عن سواها- على سبيل المثال، الاختلاف في الصوتِ بين مسرحيّةِ لإبسن Ibsen وواحدة مِن قِبل بيكيت Beckett. هذا الإحساسِ الصوتي قريب جداً إلى الإحساسِ اللونِي. . . . . . ."


و السينوجرافيا هي العلم الذي يبحث في ماهية كل ما هو كائن على خشبة المسرح و ما يرافق فن التمثيل المسرحي من متطلبات و مساعدات تعمل على إبراز العرض المسرحي متناسقا و مبهرا أمام الجماهير .
و السينوجرافيا ليست بدعة جديدة أكثر منها تطورا متجددا لمفهوم الديكور المسرحي و عناصر المناظر المسرحية، و قد ارتبط ظهور مصطلح السينوجرافيا بالتطور التكنولوجي الذي شهده مسرحنا المعاصر، و هو الأمر الذي أدى إلى ظهور العروض المسرحية المتعددة الوسائط و التي تعد تطبيقا للفن التقني في مجال المسرح، حيث استخدمت الوسائط لرفع درجة العرض لمسرحية ما أو لتكثيفها، من خلال استخدام الشرائح الملونة و المصورات و المواد البلاستيكية في المناظر، مما نقل خشبة المسرح المعاصر نقلة نوعية لا يزال المسرح الأوربي و الأمريكي يعيش حسناتها حتى يومنا هذا .
إن التصميم المسرحي هو فن تشكيلي في المقام الأول ، بيد أنه فن زمني كذلك، بمعنى أنه يتغير مع الزمن و ليس مكانيا أو فراغيا فقط كالمعمار و النحت و التصوير. و تعد السينوجرافيا المسرحية تجسيدا لمفهوم الوحدة الفنية التي تعد مبدأً أساسيا لكل فن ، فوحدة العمل هي هدف جميع أفراد طاقم العمل المسرحي، إلا أن اتفاق الهدف لا يعني بالضرورة الاتفاق على أسلوب التنفيذ.

و فيما يلي أربعة مفاهيم للسينوجرافيا كل منها يؤكد عنصرا من عناصرها :

 إن السينوجرافيا تعني محاولة توحيد العناصر المرئية للعرض لكي يبدو في النهاية كعمل لفنان واحد مبدع ، و بالطبع يندر أن يكون هناك فنان واحد مبدع و لكن تأثير العمل على المشاهد يعطي هذا الانطباع .
 السينوجرافيا عمل لفنان مسرحي خاص يرأس العمل بالنسبة للعمل المرئي ككل ، و هو يعمل بالتعاون مع المخرج لتحقيق درجة عالية من التوحد الفني .

 كذلك تشير السينوجرافيا إلى عمل المخرج المبدع الذي يرشـد فريق الفنـانين بما فيهم الممثلين و مصمم المشاهد و مصمم الإضاءة و مصمم الملابس و الصوت و غيرهم بحيث يبدو العرض كما لو كان من إنتاج فنان واحد من فرط تكامله و توحده .
 قد تعني السينوجرافيا عمل الفنان المسرحي المتميز الذي يكتب النص و يخرجه ويصممه، فهو في حقيقة الأمر مايسترو العمل المسرحي، و بذلك يبدو العرض من نتاج فكر واحد .

و من ذلك يتبين لنا أن الهدف الرئيسي للسينوجرافيا هو تحسين التواصل و الحوار بين طاقم العمل، فالعامل الرئيسي لنجاح أية مجموعة مسرحية هو نجاح الفنانين في التواصل غير المباشر ، و إذا كانت لديهم الإمكانيات الفنية و نالوا تدريبا مناسبا فإن نجاحهم يتوقف على مسألتين :
 حساسية الفنانين للتواصل الرمزي بينهم و بين من يعملون معهم .
 استعداد و مقدرة كل منهم على تزويد الآخرين بالمعلومات الفنية التي يحصلون عليها Feed Back و هذا يعد تمحيصا للعمل الفني .

و على الفنان المسئول عن السينوجرافيا أن يكون متخصصـا في التواصل غير التحليلي (الكلي و ليس الجزئي )، و أن يكون مستعدا لحمل جزء كبير من المسئولية عند العمل مع المخرج. و المخرجون و مصممو السينوجرافيا يفكرون بطرق مختلفة، فالمخرجـون يفكرون في كلمـات النص و التشخيص و حركة الممثلين، بينما يفكر مصمم السينوجرافيا في ترجمة المشاهد من النص إلى صور مرئية، و هو إذ يقوم بهذه القفزة الرمزية من الكلمات المكتوبة إلى المشهد المرئي يخرج من الحيز الذي يتحرك فيه المخرج الذي يظل على اتصال دائم بالنص أثناء البروفات .

و يجب ألا يغيب عن أذهاننا أن ميدان عمل مصمم السينوجرافيا لا يتحدد فوق خشبة المسرح و لكنه يتجاوزها إلى صالة الجمهور و التي استغلها الإخراج الحديث للتمثيل أيضا في بعض الدرامات العصرية ، إضافة إلى أن مكان الجمهور هو نهاية مطاف التأثير الدرامي و نقطة الارتكاز في عملية استحسان و قبول العرض من عدمه .


و السينوجرافيا بشكل عام تهدف إلى تطويع حركة الفنون التشكيلية و التطبيقية بما ضمته من فنون المعمار و المناظر و الأزياء المسرحية و طرق استغلالها في الفضاء المسرحي ـ من خلال فن المنظورـ في علاقة أكيدة و متضافرة مع الكلمة و مع الدراما بصفة عامة ، فالسينوجرافيا المعاصرة تؤكد على دور الفن التشكيلي المعاصر و تَعانقه مع فن المسرح وفق صيغة سينوغرافية حديثة، خاصة و أن القالب المعماري للمنصة اتخذ أشكالا عديدة في المسـرح المعاصر، أصبحت تمثل تحديا مثيرًا للمخرج و الممثل و تمثل تحديا أكبر لمصمم السينوجرافيا ، إذ تدعوه إلى استخدام خياله و ذكائه و خبرته و حسه و قدرته على الابتكار .

إن هذا التضافر قد خرج على المسرح بلغة جديدة تبلورت معالمها في التيارات الفنية التي ظهرت و انتشرت بعد الحرب العالمية الثانية ـ خاصة في أوربا و الولايات المتحدة ـ مما أدى إلى بروز دور مصمم السينوجرافيا للعرض المسرحي، و أفسح له المجال للقيام بمهمته التشكيلية الدرامية الجمالية مُوَظـِّفا ما وصلت إليه التقنية من تطور و تقدم و آلية و إبهار، حتى أضحى المسرح بفعل مجهود مصمم السينوجرافيا قطعة حيوية نابضة، خلقت ترقيات لا حد لها و لا حصر في مجاراتها للعصرية و آفاقها في المسرح الحديث .

داليـا صـالح عبد الوهـاب
مدرس مساعد بكلية الفنون الجميلة
جامعة جنوب الوادي ـ مصر

الإسكندرية - مصر
في 8/7/2005

المصادر:

1-كمال عيد . سينوغرافيا المسرح عبر العصور . دار الثقافة للنشر . القاهرة . 1998
2-نبيل راغب . فن العرض المسرحي .الشركة المصرية العالمية للنشر –لونجمان. 1996
3-Pamela Howard, What is Scenography? (published by Routledge, 29 West 35th St., NY, NY 10001 and Routledge, 11 New Fetter Lane, London, 2002.
4-Willard F. Bellman, Scene design – A Scenographic approach, Harber & Row publishers Inc, U.S.A.
5-http://www.stephstuff.com/scenography/sceno.html

الهوامش :

*(United States Institute for Theatre Technology)
رد مع اقتباس
  (#3) قديم
الشعله الشعله غير متواجد حالياً
مشترك نشيط
 
المشاركات: 959
نقاط: 870
المصرف: 0
المجموع نقاط: 870
إهداء نقاط
رقم العضوية:17779
تاريخ التسجيل: Jan 2004
الدولة: مصر
العمر: 28
افتراضي فـن المـسـرح - 01-10-2007, 10:53 PM

كانت النصوص وستبقى مثار جدل لا ينتهي بوصفها فكرا ,ولكن هذا الفكر لا يتحقق اٍلا حين يجد الاستجابة والتلقي عندها يتحول الى اسئلة واجابات في الوقت ذاته .

والنصوص تتبلور عبر اساليب تعبيرها واتصالها مع الاخرين وبذلك تتجلى فاعليتها وقيمتها وتأثيرها.وليس شرطا ان يكون النص مرسلا عن طريق اللغة الطبيعية او الدارجه ,لكنه ينبغي ان يحمل معنى .على الاقل هناك مسرحيات كثيرة نشاهدها ولا تحمل معنى وان كانت تحمله فالمعنى لا يصل للمتلقى بشكل لو اخر نكتفى ان كانت كوميديه ان نضحك


وقد يكون النص رسما او عملا فنيا او مولفا موسيقيا اوبناءا معماريا كما يصفه - ايفانوف - او حسب قول - جوليا كريستفا
((ان النص عبارة عن لوحة فسيفسائية من الاقتباسات , وكل نص هو تشرب وتحويل لنصوص اخرى ))


من هنا نستطيع القول ان النص هو فكر يحمل بعده التخيلي الرمزي ضمنا , وهذا التميز يمنحه ابعادا جديدة تتوالد مع كل قراءة .

هذه الاراء وغيرها تجد حيز تطبيقاتها في مجال الخطاب المسرحي الذي يتسع فيستوعب عديد النصوص وتحولاتها ويرتقي بمعطياتها من اطار ثبوتيتها الى أنساق متنوعة التعبير بعد تحويلها من المقترح الذهني المتخيل الى الإنجاز المشهدي الجمالي المحمل بالرموز والدلالات والاحالات التاويلية المفتوحة . وهذا مقال بسيط فى المسرح وكل ما يخصه جمعته من العديد من الكتب والمجلات المتخصصه وذكرت رأيى فى وسط السياق


الكتابة المشهدية

تعد الكتابة الحقيقية للمسرح تلك التي تتنامى في فضاء الخشبة وتستمر حتى لحظة اتصالها بالمتلقي , ولكن كيف تتحقق هذه الكتابة ؟ وهل تتخلى عن مدونة المكتوب تماما ؟ ام تكون منطلقا لها او تصبح جزءا من تعددية نصية تحفل بها البنية المشهدية الشاملة ؟

ومن خلال رؤيتى لعدد من المسرحيات وجدت ان معظم النصوص التي انتجها كتاب مسرحنا العربي اعتمدت الصيغة اللغوية للتعبير والاتصال بما تتضمنه من وحدات صوتية ودلالية واسلوبية وتركيبية تشتغل ضمن علاقات سردية, وليس على المواقف التعبيرية اقصد الحركه المعبره والبنى التكوينية , باستثناء القلة من النصوص التي توفرت فيها شروط الكتابة


ان الادائية ، تلك التي تجعل من الدراما مسرحا" بالفعل وليس ادبا مقروءا"، انها محاولة لتأكيد خصوصية المسرح عن غيره من فنون الاداء الواقعى والفنون متعددة الاتصالات.فالمسرح هدف وفن ورسالة ساميه كم من النصوص أثارت جدلا فى مجتمعات وفتحت اعين من فيها الى ان هناك خطا ما كم من النصوص التى تحدثت عن السلطة التى بلغت شكلا عاليا من الوضوح والقوه الغت امامها شخصية الفرد "كم من النصوص كانت قنابل"





تكيف العرض المسرحي

يعد النص المسرحي المكتوب وفق مفهوم المسرحة عنصرا ثابتا او مدونة مستقرة تشكلها مجموعة علامات لفظية – لغوية- محددة ولكن تكيفه ضمن نص العرض يحوله الى بؤرة من الاحتمالات والتوقعات اللامحدوة ، حيث ان الصورة والحركة حين تلازمان اللغة تعملان على تحويلها من كونها علاقة ثابتة الدلالة الى كونها طاقة ايحائية ومركز من مراكز التعبير يحفل بها خطاب العرض. ووفق هذه المعالجة يتحرر النص المكتوب من اسر اللغة الملفوظة فينطلق نحو افاق الانفتاح والتعددية ليندمج مع البنى المجاورة التي تتيحها الكتابة المشهدية والتي بدورها تحتويه ضمن العلامات والوحدات السيمائية التي تنتمي لأنظمة مختلفة ومركبة معاً. وهذا التكيف لايعمل عليه المخرج فحسب بوصفه القارئ النموذجي لمدونة المكتوب والتي يسعى لتوجيه دلالاتها وفقا لموقفه النقدي الجدلي والفكري الجمالي ، بل انه يشمل اطراف الانتاج كافة فمع كل قراءة يطرأ تكيف جديد وهذا ما يسميه الاكاديميون الرؤية الإخراجيه والتى قدرت عوامل نجاحها على نجاح المخرج فى ابهار المتلقى بالصوره واللفظ .




المـسـرحـة

المسرحة تعني التجسد الحي وتحويل القولي الى مرئي فالممثل هنا يتصدر عناصر التكيف بل يصبح هو المنتج وحامل المسرحة بوصفه جزءا مهما من بنية الخطاب المسرحي التى لا بينيها الا شيئان الممثل والجمهور .

فالممثل ليس منفذا اَليا في هذه المنظومة بل هو قارئ له فهمه الخاص وتأويلاته لوحدات النص التي يترجمها عبر افعاله الجسدية حيث يقوم بنطق جمل دوره فى المسرحيه على الخشبة بهيئة علامات وبنيات رمزية وحركيه معالجة بواسطة دفقاته الشعورية ورغباته بناءا على تعليمات المخرج بوصفه فاعلا ومنتجاً عبر ادواته الجسدية والصوتية التي يكيفها امام كل الاحتمالات والحالات والمواقف التي تتطلبها طبيعة الشخصية وعلاقاتها مع الاخر.

وعلى هذا فلا يحق للمخرج أيضا ان يحول الممثل الى أداة لنقل وجهة نظرة بل عليه الا يلغى شخصيته وان يكون له دوره الفعال فى تكيفه مع الحدث.


(( جسد الممثل لايقتصر على كونه اداة فحسب ، وانما يحول ما يحيط به الى فعل المسرح وقد يحول الكلام الى دلالات حركية ، يكون هذا الجسد جزء من اى شئ حوله المكان ، الزمن ،الحكاية، الحوادث، السينوغرافيا، الموسيقي ، الإضاءة ، الملابس )) .

سعد أردش



دور الممثل



1*يوائم افعاله مع عناصر الموضوع ولاينعزل عن النسق المسرحي لكنه ينفلت من ذاته ويحرر جسده.

2*يتدرب على استخدام أدواته المعبرة مثل صوته , يديه , جسده وخاصة النصف العلوي وأخيرا وجهه

3* يكون حريصا على اخراج العمل بصورة ترضيه هو لا ترضى الجمهور عليه أولا ان يشعر بالرضا عما يقدمه دوره وهذا الاحساس ياتى من تفهمه لدوره واحساسه به

4* يكيف نفسه مع اقرانه فى العمل لان العمل بروح الفريق يساعد كثيرا على تخطى عقبات التمثيل للمرة الاولى

5* الممثل لابد ان يكون مرأة فريقه فيجب أن يكون دوما حواره مع الاخرين ليس عن نفسه وانما يستخدم صيغة الجمع بينه وبين فريقه


((ان تكون ممثلا يعني ان تحرر نفسك ، فالدور الذي تلعبه ماهو الا جزء من منظومة درامية محبوكة في النص))

محمد صبحى






اهمة القراءة بالنسبة للمخرج



فقراءة المخرج تقوده الى اختيار رؤيته الخاصة لمعالجة النص المكتوب واعادة بنائه هذا لو كان النص ليس من تأليف المخرج وهو يريد وضع صورة اخرى أو رؤية اخراجيه أخرى للنص , هذه الرؤية ستقلب افاق النص وتغير استراتيجياته ومع كل خروج نصي اومسرحي على المنطق السائد يعد من قبيل المسرحة واضافة عناصر جديدة لم تكن موجودة اصلا او عجز عن كشفها النص المكتوب , فالمخرج يملئ فجوات المرسل الاول بل واحيانا يخلخل بنية المكتوب تماما ويشيد تحديداته الذاتيه في الفضاءالمسرحي عندها سيتحول النص المكتوب الى تداولية بصرية تتمظهر فيها الصيغ اللغوية الى انساق وعلامات حسية وبصرية





التلقي والمتلقين Reception :

لابد ان يركز المخرج المسرحى على تقنية التلقى فمثلا لو كان العرض للجنة تحكيم او للجنة سوف تقيمه لابد ان يضع اللجنه فى اعتباراته الاولى وان يوجه خطابه لهم أولا حتى ولو أدى هذا الى تغير مدرستة فى التلقى فاللجنة تريد ان ترى النص المسرحى بشكل معين قد يراه المخرج اعلى من مقدرة المتلقين على الفهم فيجب عليه ان يهمل فهم المتلقين الى فهم اللجنة التى سوف تقيم عمله اما لو كانت العروض جماهيريه بمعنى ان الحكم فيها هو جمهور المتلقين فإن المتلقين ينقسمون الى اقسام

· قسم مثقف ( طلبة جامعات , أكاديمين مسرحيين ) يجب أن يعرض النص حسب عملية ابداعية متوازيه يراعى فيها عنصر التجريب الاولى والترميز ذلك الشئ الذى لا يلغى شخصية المتفرج فهذا متلقي لة قدرة على استيعاب النص وتفكيكه واعادة انتاجه في التو واللحظة ،

· قسم متوسط الثقافه وهذا القسم لابد ان يقدم له العمل المسرحى فى صورة بسيطة لا تخلو أيضا من جود الرمز والترميز

· قسم غير مثقف وغالبا يكون قاعده عريضة وهنا يجب مراعاة تقديم العرض بشكل يناسب تفهمه البسيط للقضية التى يعرضها العمل ولا بأس من تضفير عمله ببعض المؤثرات الصوتيه التى تناسب امكانياته التفهميه

ولا ينسى ابدا كفاءة التلقي تساهم في تكاملية العرض



·
العرض المسرحى وبقية الفنون

ان ما يغير خطاب المسرح عن بقية الفنون الدرامية هو ذلك الحضور الآني واللقاء المباشر بين الممثل وجمهوره ، ومن هنا تتأتى خصوصيته في تحقيق زمكانية مشتركة للتلقي بين منتجيه. وتتوقف عملية الاتصال على قدرة الممثلين الذين يقومون ببث هذا الزخم من العلامات التي ترد عبر شبكة متنوعة من المصادر الثابتة والمتحركة في العرض .
ان هذه الرسائل تتأثر بفعالية التلقي وبالخبرات السابقة الاجتماعيةوالثقافية والمعرفة بسياق العرض وشفراته.


((ان المسرحة تبدو كما لو كانت دمجا للخيال في عرض داخل فضاء مغاير يضع الناظر والمنظور كلا في مواجه الاخر))

برنارد شو








كتابة النص المسرحي

تتفاوت النصوص في صيغ كتابتها المسرحية فمنها ما يبنى على اساس المواقف اللغوية وينتمي الى الطابع السردي وهو الغالب فى المسرحيات الكوميديه التى لا تناقش قضايا قوميه بل تناقش قضايا مجتمعيه مثل مسرحية ( الواد سيد الشغال ) التى تناقش قضية سطوة الطبقة الغنيه على مجريات الأمور فى المجتمع , ومسرحية ( عالم كوره كوره ) التى تناقش قضية التعصب الكروى فى هذا النوع من العروض تبدو الشخصيات مسطحة وقد اتسعت افقيا مع امتداد الحبكة القصصية او الفنيه التى يراها المخرج ويدعمها بمزيد من الكوميديا الحركية او النصيه التى تبهر المتلقى وتجعله ينسى همه

وصيغة اخرى تتميز ببنية تكوينية تنتمي الى فضاء الخشبة وحوارية مكثفة لكنها تختزن بالاشارات والايحاءات المكملة من خارج النص .وهو الغالب فى النصوص الوطنيه او المسرح السياسى مثل مسرح محمد صبحى وهذا النوع من المسرح يسمى ( مسرح الصدمه )


اساسيات العمل المسرحي ( كتابة )


اولاَ : الراوي

ويكون فى المسرحيات ذات الطابع الكلاسيكى او الحكايا او التأريخ والتأصيل التاريخى ويقوم بمهمة السرد ويكون وسيطا بين المؤلف والشخصيات ويضطلع بمهمة توجيهها في الصيغة السردية ، وهنا تكاد سلطة الراوي تتساوى مع سلطة المؤلف ضمن الخطاب الشمولي للعمل بينما وقد يكون الرواى فى بعض الاحيان هو لسان المؤلف وقد يكون هو المؤلف نفسه


ثانيا : الشخصيات المسرحيه

ابطال العمل الذى يتجسد العمل فى فضاء المسرح بهم

ثالثا : الزمكانية

ان السرد يتمتع بامكانيات زمانية ومكانية كبيرة ومتنوعة ، اذ لاتوجد قيود او صعوبات تحد من مساحة المكان او امتداد الزمان اللذين يدور فيهما الخطاب فهناك قدرة على التوغل داخلهما الى الماضي او المستقبل او الانتقال من مكان الى اخر. ويجوز ايضا من وجهة نظرى ان يتلاعب المؤلف بالتاريخ كيفما شاء وان يتجول فى التاريخ كما قلت وذلك تدعيما لقضية ما أو التعويل عليها


بين الحكى والزمكانيه


وبما ان الحكي يسبق دائما المحكي فغالبا ما يكون السرد في اطار الزمن الماضي برغم استخدام صيغ المضارعة وزمن الحاضر. اما زمان – مكان الصيغة المسرحية فهو حاضر دائما بالرغم من تغير المكان في المسرحية لان الخطاب المسرحي يرتبط وينجز مع المتلقي وهنا يكون وقوع الحدث في حاضر اتصال المتلقي بالخشبة في حالة العرض او بتمثلها على الورق بالنسبة للنص الدرامي المقرؤء.

وهناك خاصية سيميائية للمسرح تزيد من حدة اشكالية اللغة فيه حيث ان المشهد بجوانبه المختلفة من تشكيل مكاني واضاءة وملابس وايحاءات وعناصر اخرى يقوم بدور مجموعة العلامات المتكافئة او المتقاطعة مع العلامات اللغوية

(( يتميزالعرض المسرحي باستخدامه لقائمة متناهية من الدوال لتوليد عدد لامتناه من الوحدات الثقافية ، وهذه القدرة التوليدية الفعالة التي يملكها الدال المسرحي تعود جزئيا الى اتساع دلالاته المصاحبة وهذا يفسر التعدد الدلالي للعلامة))

كير ايلام ..كاتب مسرحى كندى





بين العرض المسرحى والنص المسرحى

ان اللغة في العرض المسرحي تتحول من حالة نقل – المعنى- الى ايداء – توصيل- بالاضافة الى الكثير من الادوات والصور المسرحية التي تشكل جميعا لغة المسرح. ومن خلال مامر ذكره يمكننا اجراء مقارنة بين مدونة المكتوب – النص الادبي – والعرض المسرحي نستخلص الفروقات
الاتية:


1- ان للنص الادبى وجود تأريخي بينما لايمتلك العرض مثل هذا خارج حدود تحققه.

2- النص مدونة كتابية مستقرة في حين نجد العرض عمل غيرتدويني، انه نظام متحرك عابر وزائل بانتهاء مدة العرض.

3- يمتاز النص بثبات ابعاده كافة ، لكن العرض متغيرالابعاد ومختلف من تجربة الى تجربة اخرى.


5- وجود النص بالقوة، بينما وجود العرض بالفعل.

6- النص مسرحه الخيال اما العرض فمسرحه الواقع.

7- النص عالم فيه الكثيرمن الافتراض بينما يكون هذا المجال محددا في العرض المسرحي.



الكتابة المسرحية المعاصره

وفيما يتعلق بالكتابة المسرحية المعاصرة او مستوى العلاقة بين النص المكتوب والعرض Performance تتحدد بوجهتي نظر متطرفتين هما :-

1- ان العرض تعبير عن النص المكتوب وهو نتاج له ، وقيمة العرض تستمد من براعة المخرج على فهم النص

2- العرض متحرر من النص ، اي ان النص ممهد او نص قبلي - Pretext وقيمته تستمد من قدرته على ان يصبح واقعة جماليا بذاته.


((انها المسرح بدون نص ، انطلاقا من المضمون المحدد للخطاب الدرامي ،وهي عملية التلقي الجماعي للحظات الشعورية والحركات وطبقات الصوت والمسافات والمواد المستخدمة والاضاءة وكل مايكشف عن ثراء المحتوى الظاهري للنص))

رولان بارت



المخرج المسرحى

المخرج المسحرى وجهة العمل المسرحى حيث تلقى كل احمال العرض على عاتقه فيجب عليه أولا ان يتكيف مع النص المكتوب ويحاول سبر أغواره واكتشاف خباياه التى يريدها المؤلف والتى لم يعول عليها المؤلف ورؤية المخرج لابد ان تكون متوائمه لجو فريقه فلا يرهق المخرج فريقة برؤية مسرحية تفوق احتماليات ابداعهم فيجب عليه تفهم عقلية كل فرد فى فريقه ةشخصيته وادواره التى تناسبه وان يكتشف الموهوب منهم ويكتشف ذراعا أيمن للنص ونقط الثبات الابداعية التى فى ممثليه ةيجب عليه ان لايفرض عليهم سلطة المخرج فيجب أن يقنن هذا الحس فيه ويعطى كل فرد فى الفريقه حريته فى الاحساس بدور أو غيره ويجب عليه ايضا ان يكون صبورا فى التعامل مع المشاكل السماويه ( الغير معروفه ) التى يتعرض لها فريقه وألا يعنف فى تعامله مع المشاكل ويجب عليه ايضا ان يكون محايدا فى تقسيم رؤيته الاخرجيه على ممثليه




المسرح الرؤية التي تغني النص وتضمن له البقاء وهي الكتابة التي نأمل ان تنير عتمة المشهد
رد مع اقتباس
  (#4) قديم
Hey Ma Hey Ma غير متواجد حالياً
مشرف مثبت
 
الصورة الرمزية Hey Ma
 
المشاركات: 4,320
نقاط: 995
المصرف: 0
المجموع نقاط: 995
إهداء نقاط
رقم العضوية:17458
تاريخ التسجيل: Dec 2003
الدولة: مدينة البط
العمر: 26
افتراضي 02-10-2007, 04:05 PM

هولا حمدينو,

كيف حالك؟

مقال جيّد و مثمر عن فن المسرح .. و قد سبق لك أن نشرته في مجلة مدارات أليس كذلك؟

أحسنت ..


بكل رمضانية/ ميدا !
رد مع اقتباس
  (#5) قديم
الشعله الشعله غير متواجد حالياً
مشترك نشيط
 
المشاركات: 959
نقاط: 870
المصرف: 0
المجموع نقاط: 870
إهداء نقاط
رقم العضوية:17779
تاريخ التسجيل: Jan 2004
الدولة: مصر
العمر: 28
افتراضي 02-10-2007, 10:18 PM

ياه يا هيما

فينك من زمان يا معلم

حمد الله على السلامه

بمناسبة مدارات تعرف والله معرفت الا منك دلوقتى انا اصلا علاقتى بالنت زى علاقه الجاز والكبريت نادرا اما يحصل بينهم وفاق

برضه كل الناس شافت ليا عمل واتنين فى بص وطل الا انا
رد مع اقتباس
  (#6) قديم
ماجد مكارم ماجد مكارم غير متواجد حالياً
مُشترك جديد
 
المشاركات: 3
نقاط: 560
المصرف: 0
المجموع نقاط: 560
إهداء نقاط
رقم العضوية:25735
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: عمان-الارد
افتراضي 11-05-2008, 02:44 PM

مقالة ممتازه عن السينوجراف!!!
شكرا.....
رد مع اقتباس
  (#7) قديم
diaa hussien diaa hussien غير متواجد حالياً
مُشترك جديد
 
المشاركات: 7
نقاط: 10
المصرف: 0
المجموع نقاط: 10
إهداء نقاط
رقم العضوية:28430
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: المحله الك
العمر: 25
افتراضي 03-10-2009, 02:47 AM

افاده كبيرة ومفيده جدا بكتابتك لهذا الموضوع

شكرا على الاضافه
اعدك بالبحث فى هذا الموضوع
رد مع اقتباس
رد




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

لكل مشاهـده : 0 نقاط
لكل موضوع : 0 نقاط
لكل رد جديد : 0 نقاط
الانتقال السريع



جميع الحقوق محفوظة ® لشبكة روايات التفاعلية ©2000 - 2008 - Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2014 - vBulletin Skin developed by: vBStyles.com