المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مناقشات وتعليقات حول "إصدارات الدكتور أحمد خالد توفيق ومقالاته"


الصفحات : 1 2 [3] 4

ابو الميش
26-11-2009, 09:13 PM
للمرة الأولى في حياتي منذ غزو العراق يمكني بلا فخر أن أقول: أنا مريض بالاكتئاب ..



سلامة قلبك دكتور احمد بس بحب اعيد واقول انو نحن العرب شعوب عاطفية وافضل دواء لهذه المشكلة حسب رايي المتواضع هي عدم سكب الزيت على النار (يعني خلي كل طرف يحكي اللي عندو من دون ما حدا يشجب او يندد بالنهاية سيتسرب الملل للاطراف المحركة من الطرفين عندما لا يرى رد من الطرف المقابل )

على فكرة من يومين عم بتفرج على قناة ميلودي لاحظت فلم سيعرض في العيد والمضحك في الامر هو مانشيت الفيلم وهو (سيعرض في مصر وكافة انحاء العالم الا الجزائر )

اظن ان منتج الفلم استفاد من الازمة الى ابعد الحدود لذلك اتمنى ان تظهر حملة يراسها العقلاء من العرب لمنع هذه المشاكل بين العرب (وياريتها مشاكل بالمعنى الحرفي)


ومع ذلك انا متاكد في نهائيات كاس العالم في جنوب افريقيا سيكون اول من يشجع المنتخب الجزائري هو الجمهور المصري (قولوا امين)


بالنهاية احب ان اشكرك دكتور احمد على الرد على مشاركتي السابقة

ياسمين الشام
30-11-2009, 12:48 AM
المشكلة هي أنني قومي جدًا ناصري الميول بشدة (يمكنك فهم عاطفتي الحارة تجاه السوريين إذن) ، لهذا أعيش هذه الأيام أسوأ كوابيسي .. فعلاً أتمنى بصدق أن أموت قبل أن يمتد بي العمر لأرى ما هو أسوأ ..

للمرة الأولى في حياتي منذ غزو العراق يمكني بلا فخر أن أقول: أنا مريض بالاكتئاب ..


هذا يشعرني بالفخر كثيراً..لابد أني أفخر بأني سورية والآن أفخر لأنك تميل إلينا...أتمنى أن نراك بيننا قريباً..هذا سيملؤنا سعادة وتأكد أنك ستجد الكثير من المحبين لك هنا..
حقاً أعتقد أن ألإخوة المصريين مع احترامي الشديد لهم حاروا العواطف كثيراً
ولكني لا أستطيع سوى قول أن هذا مؤسف ويبدو أن الأمر ليس فورة غضب وحسب كما يقال..
أستطيع أن أقول أن هناك طابوراً خامساً كما يقال يبلبل الشعبين ويشحن الغاضبين

فلتكف وسائل الإعلام والمحللين الذين لا يفقهون شيئاً عن الكلام في الموضوع وسيرون أن الأمور ستعود إلى سابق عهدها..أو فلتتكلم الجهات الرسمية وتستلم زمام الأمور ...

بهذه الفوضى لن تحل الأمور أبداً...

الحقيقة أننا -العرب - شعب متعصب ضيق الأفق، والإسلام لم يزل كل ما في نفوسنا من بقايا الجاهلية بعد.

أحب أضيف شيئاً على قولك هذا...حقاً لم يزل الإسلام كل ما في النفوس لأننا في حالة كهذه ننسى الإسلام أصلاً ..وهذا أكثر شيئ مؤسف..

عافاك الله وعافانا سيدي...جميعنا نصاب بالاكتئاب من حين لأخر..لكن لكل اكتئاب سبب وأعتقد أن ما تشعر به من حقك
لست مصرية ولا جزائرية ولا يمكن أن أفهم تماماً ما تشعرون به..

مصطفي يحيي
03-12-2009, 09:03 AM
رد على : شخص مهم .

أعتقد انها شديدة القسوة ، بعد وباء أنفلونزا الخنازير صار قلبي ينقبض بعنف كلما سمعت خبرًا عن احتمال وباء جديد .
برغم كل ما فعلته ليظهر ثروت البربري كشخص غبي وأناني ومغرور .. إلا أنني أحببته.
هذه السذاجة والحمق الذي عوقب عليه بمنتهى القسوة ، وللحظته الأخيرة لم يفهم ما حدث ، وظل على أمنيته بأن يتزوج دافنى.

هناك ملحوظتان فقط:
الأولى : هو كسر الأنبوب فانتقل له الوباء ، وقد كسره بسبب توتره هذا اليوم بسبب ما فعله هؤلاء القادمين من الغد. بالتالي لو لم يأتوا ، هل كان سيكسر الأنبوب فينتقل له الوباء ؟ فيبيد ثلاثة أرباع البشر ، ويغير العالم الذي جاءوا منه؟

الثانية : الراوي هو شخص خريج تجارة ، في الأغلب محاسب ، بالتالي غير منطقي أن يذكر تفاصيل طبية دقيقة مثل الإسم العلمي للتحاليل الطبية : (الباثولوجيا الإكلينيكية) ، ومثل معلومة لا يعرفها إلا طبيب عمل طويلا بالمستشفيات ، وهي أنه من المستحيل أن تقضي اليوم في المستشفي بذات القلم . هذه تفصيلة صغيرة لن يدركها خريج تجارة لا علاقة له بالمستشفيات إلا حين يمرض.

النقطة الأخيرة ، أعرف أنك يا استاذي ، لا تؤمن / تصدق / تحبذ أفكار السفر عبر الزمن ، وتجد انها هراء غير علمي ، ولهذا فقد أحببت هذه القصة لأن بها هذه الرؤية عن المشكلة الدائمة في فكرة السفر عبر الزمن ، في نقطة الفعل ، ونتيجة الفعل .

Dr.Ahmed
03-12-2009, 02:38 PM
شكرا يا مصطفى لاهتمامك ..
موضوع كسر الأنبوب كان سيحدث بهم أو بدونهم. المرء يكسر أنابيب الاختبار كثيرًا حتى من دون عصبية، وبالطبع هذا قد يفتح الجدل المحير الدائم حول دور من أتوا من المستقبل هل لهم دور في الأحداث أم لا. يعني هل تتضمن كتب التاريخ المستقبلية أنه كسر الأنبوب في وجود أطباء أجانب ؟.. لكني تجنبت هذا الجزء المحير .. إنه ممتع دائمًا لكنه لا يعطي إجابات ..

لاحظ أن الراوي له أصدقاء أطباء .. هذه المعلومات ليست مشكلة على كل حال. كان لي صديق مهندس ذهب معي للمستشفى لإجراء أشعة على صدره ، فراح يفحص الفيلم وسأل الأطباء المذهولين مازحًا:
ـ"فين بأه الـ cavity بتاعة الـ TB ?"
وكان لي صديق محام يمكنه أن يخبرك بعلامات الانسداد المعوي بالإنجليزية بدقة علمية تدهش الأطباء. لو انك تعاملت مع الأطباء لفترة فلسوف تظفر بقشرة علمية ومهنية لا بأس بها. ومعظم اصدقائي من غير الأطباء يعرفون معلومة القلم هذه ...

من قال إنني لا أؤمن بالسفر عبر الزمن ؟... أراه ممكنًا فيزيائيًا .. ما لا أضيع وقتي في التفكير فيه، ولن أصدقه إلا إذا رأيته هو الكائنات الفضائية العاقلة. قلت مليون مرة إن فيلم روزيل مزيف وإن الأطباق الطائرة تخاريف .. اليوم تبين هذا بجلاء واعترف من لفقوا فيلم روزيل بحيلتهم. لو كان الفضاء يعج بالكائنات العاقلة فأين هي بعد كل هذه الأعوام ؟... إلى أن يهبط طبق طائر في ميدان التحرير ويخرج منه رجال خضر يحملون بنادق الليزر، سأظل أعتبر هذا هراء ...

مصطفي يحيي
04-12-2009, 04:22 AM
د.أحمد ،
شكرًا لسيادتك انت على ردك الجميل ، واهتمامك :) ، هكذا فهمت أكثر. وإن أشعرتني بالنشوة فكرة أيهما نتيجة لماذا ؟
موضوع الكائنات الفضائية العاقلة ، لا يوجد دليل يؤكده أو ينفيه حتى الآن ، ولكن لي رأيي الخاص الذي لا مجال لشرحه هنا . ولكن باختصار ، أعتقد أنه لو وجد كائنات أخرى عاقلة ( وليس هذا على الله ببعيد ) سيكون لها سلوكيات مختلفة تمامًا عنّا . نحن إذا وجدنا أرضًا جديدة سنحتلها . ولو كان أهلها أقوياء ، سنعقد صداقة معهم. هذا هو سلوكنا . سلوكهم لا يمكننا استيعابه او توقعه .
معظم الروايات والأفلام التي تتحدث في هذه المواضيع ، تأتي بكائنات خضراء بهوائي ، ثم تمنحهم شخصيات وتكوين نفسي بشري. هذا هو الهزل بعينه.

سعيد بردك يا أستاذي وبأن ردك يقع بين ردين لي :)

nightwing
05-12-2009, 06:46 AM
من قال إنني لا أؤمن بالسفر عبر الزمن ؟... أراه ممكنًا فيزيائيًا .. ما لا أضيع وقتي في التفكير فيه، ولن أصدقه إلا إذا رأيته هو الكائنات الفضائية العاقلة. قلت مليون مرة إن فيلم روزيل مزيف وإن الأطباق الطائرة تخاريف .. اليوم تبين هذا بجلاء واعترف من لفقوا فيلم روزيل بحيلتهم. لو كان الفضاء يعج بالكائنات العاقلة فأين هي بعد كل هذه الأعوام ؟... إلى أن يهبط طبق طائر في ميدان التحرير ويخرج منه رجال خضر يحملون بنادق الليزر، سأظل أعتبر هذا هراء ...

انا لاحظت حاجة في الفترة الاخيرة, ان اسلوب دكتور احمد في نقد الاشياء اصبح اكثر حدة, و اقل اعتذارا, و اصبح اخيرا يناقش افكار الاخرين بصراحة تامة و يعتبرها هراء ما اذا كانت تستحق ذلك. لدرجة اني اشعر في اسلوب نقده اتجاها نحو النقد باسلوب برنامج "هراء: بين و تيللر" Bullsh!t: penn and teller او اسلوب ستيفن كولبير في برنامج تقرير كولبير Colbert report. و بعيدا عن الاجانب ايضا اري تاثرا باسلوب الدكتور جلال امين.

انا سعيد جدا بهذا التطور الذي حدث في السنوات الاخيرة :dodo: خاصة حين ينقد الدكتور افكارا مثل البرمجة اللغوية العصبية او ظواهر مثل عادل عبد العال, او وجود مخلوفات عاقلة في الكون.

و الدكتور لخص الموضوع ببراعة: لا يهم كل ادلة المؤمنين بوجود الكائنات العاقلة في الكون من نوعية, ان الله لم يكن ليخلق كل هذا الكون من اجل البشر وحدهم. المهم في العلم هو سؤال اين هم او بمعني اصح اين الدليل علي وجودهم, لان امكانية وجود الشيءلا تعني ان هذا دليل علي وجوده. و هذا يذكرني بمقالة نشرها احدهم لعله كان الكاتب دوجلاس ادمز قائلا انه هناك ابريق شاي يدور حول المشتري و انه هناك جنس من الكائنات العاقلة في الكون التي وضعته هناك و تأمرنا بان نفتح و نغلق انوار الغرف كل ليلة عشر مرات عند منتصف الليل و الا سيقومون بتدميرنا. و عندما ساله احدهم و ما الدليل علي وجود هذا الابريق رد قائلا لا احد يستطيع اثبات عدم وجوده. و يقصد بهذه القصة توضيح انه لا معني لمطالب مدعي العلم من العلماء اثبات بطلان دعواهم بل ان العكس هو المطلوب. و يجب ان يفهم الناس ان قولنا بان عدم وجود دليل علي لمر ما ليس كافيا لاعتباره صحيحا ليس معناه اننا ننفي امكانية حدوثه لكن بما ان امر مثل وجود و امكانية وصول الكائنات الفضائية الينا مستبعد علميا نظريا, و بما انهم لم يظهروا فانه حتي يظهر دليل مادي حقيقي علي وجودهم يظلوا غير موجودين.

الـقـادم لــيــلاً
05-12-2009, 01:10 PM
أضف لذلك يا عمر كتاب * هادم الأساطير * الذي برهن فيه الدكتور أحمد رفقة الأستاذ سند بأن كل هذه الظواهر و أكثر منها هي مجرد خزعبلات أو هي على أقل تقدير مجرد ظواهر تقبل تفسيرًا علميًا بدلًا من التفسيرات الخوارقية الجاهزة التي تميل إليها بعض عقول الناس ! ..

بالنسبة لنقطة السفر عبر الزمن فهذه من أكثر النقاط التي لا يميل إليها عقلي أبدًا، ( على الرغم من إمكانية حدوث هذا الأمر نظريًا لكن تطبيقه عمليًا هو الإشكال بعينه ) خاصة السفر في إتجاه الماضي لكن هذا ليس موضوعنا هنا ! ..

بالنسبة لقصة * شخص مهم * فهي قد أعجبتني بشدة و خاصة نهايتها المفاجئة و الأليمة لبطلها ثروت الأناني طيب القلب كما قال مصطفى يحيي ..

Dr.Ahmed
05-12-2009, 01:14 PM
شكرا يا عزيزي جناح الليل .
أنا لم أغير آرائي، فرأيي في سكان الفضاء هو نفس الرأي منذ بدأت الكتابة ، وقد قلته مرارًا .. الفكرة هي أن صدرك يضيق مع الوقت وتقل قدرتك على التحمل والمداهنة. سوف يتم شطب حسابكم من هوتميل .. لو لم ترسل هذه الورقة لمليون واحد سوف يخرب بيتك .. الببسي تنقل الفيروس سي .. لقاح انفلونزا الخنازير قتل ألف شخص لكنهم ينكرون .. بيكربونات الصوديوم تقي من انفلونزا الخنازير .. الأصوليون يقولون إن الجلوس على الكرسي حرام ..عبد الناصر هو من حرق القاهرة .. شعار كوكاكولا هو (محمد لا كعبة لا).. لا تختصر اسم محمد بـ Mohd لأن معنى الكلمة (الخنزير الصغير) والعياذ بالله .. لفظة Mosque مشتقة من لفظة Mosquito أي بعوضة فلا تستعملها !!
أول من أمس وصلني خطاب من صديق عزيز طبيب في سني يخبرني بأن هناك اكتشافًا مذهلاً: هناك فيلم يظهر تشريح كائن فضائي في موقع اسمه روزويل بالولايات المتحدة !!! تخيل ما قلته له !

منطق (غياب الدليل ليس دليلاً على الغياب) منطق متهالك يذكرني بمنطق أمريكا لدى غزو العراق (على صدام أن يثبت أنه ليست عنده أسلحة دمار شامل)!ّّ وقد تكلمت عن هذا من خمسة أعوام في مقال عن (العلم وشبه العلم) موجود في كتاب (دماغي كده). هناك كتاب يقول إنه ما دام لا يوجد دليل على عدم وجود ديناصورات في دمشق في العصر الأموي، فمن المؤكد أنها كانت موجودة ..

فعلاً 47 عامًا مع هذا الهراء .. هذا يجعل روحك في أنفك فعلاً......


من المسلي أن تتكلم عن كائنات الفضاء في القصص، لكن لا تعتبرها حقائق علمية وتقدم عشرات المقالات والبرامج عن ذلك .. كفانا غيبوبة ..

الساحرة
05-12-2009, 01:42 PM
أنا لا أؤمن أبدا بإمكانية السفر عبر الزمن وأكثر ما يثير حيرتي هي كيف يمكن لشخص أن يوجد مرتان في زمن واحد. لمن شاهد منكم فيلم Star Trek الأخير, في آخر الفيلم كان سبوك الشاب يحادث سبوك العجوز القادم من المستقبل!!!!!!!!! هل يمكن هذا؟؟ الا يجب على أحدهما أن يختفي حيث أنهما الشخص نفسه ؟؟ هل يمكن أن توجد أكثر من نسخة من نفسي في الوقت نفسه؟؟

رغم هذا فإني استمتعت كثيرا بقصة شخص مهم ولم أتوقع النهاية أبدا.

nightwing
06-12-2009, 08:11 AM
اتفق معك تماما يا دكتور ان انتشار مثل هذا الهراء في حياتنا بهذا الشكل هو السبب اني اعتقد ان اسم حركة كفاية هو اسم عبقري. لان كل ما في حياتنا يدعوك لان تقول كفاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااية.

أنا لا أؤمن أبدا بإمكانية السفر عبر الزمن وأكثر ما يثير حيرتي هي كيف يمكن لشخص أن يوجد مرتان في زمن واحد. لمن شاهد منكم فيلم Star Trek الأخير, في آخر الفيلم كان سبوك الشاب يحادث سبوك العجوز القادم من المستقبل!!!!!!!!! هل يمكن هذا؟؟ الا يجب على أحدهما أن يختفي حيث أنهما الشخص نفسه ؟؟ هل يمكن أن توجد أكثر من نسخة من نفسي في الوقت نفسه؟؟ الاجابة المباشرة للاسف هي لا.
لا يوجد اي شيء في العلم يقول انه لو عاد احدهم في الزمن ليقابل نفسه فان احدهما سيختفي, للاسف مكتشف او مروج هذا الراي هو الدكتور نبيل علي قدر علمي, و هي كانت فرضية مسلية في رواية خيال علمي, و لكن للاسف كان يجب التوضيح ان هذه الجزئية بالذات لا علاقة لها بالعلم.

باختصار شديد مخل جدا فان السفر عبر الزمن ممكن حدوثه نظريا اذا استطاع جسم ما ان يتخذ مسارا جيوديسيا ذا طبيعة شبه زمنية في حركته خلال الزمكان.

ما معني هذا الكلام, معناه اننا خلال حركتنا في الكون الذي هو كما نعرف عبارة عن متصل زمكاني و الذي يعني ان الزمن لا يتحرك بل ان الزمن هو بعد مثله مثل التحرك للامام و الخلف و لليمين و اليسار و للاعلي و للاسفل. بنفس هذه الطريقة مع اختلاف طبيعة البعد الزمني فاننا جميعا نتحرك خلال الزمن كما نتحرك خلال المكان.

الفكرة هي انه و لان سرعتنا صغيرة جدا بالنسبة لسرعة الضوء فان حركتنا خلال الكون تكون في مسارات جيدوسية - مجرد كلمة تعني الحركة علي مسار خلال متصل زمكاني- ذا طبيعة شبه مكانية. اي ان التغير الاساسي في حركتنا يكون في المكان بينما جميعنا نتحرك خلال الزمن بنفس المعدل تقريبا مع اختلافات طفيفة لا يمكن الشعور بها في حياتنا اليومية. بينما اذا تحركنا بسرعة تقترب من سرعة الضوء فاننا سنلاحظ ظاهرة مذهلة. السيناريو هو انه وجد تؤئمان سافر احدهما علي سفينة فضائية لمدة سنة ذهابا و ايابا الي اي مكان في الكون بسرعة تقترب من سرعة الضوء فانه سيجد ان اخاه الذي ظل علي الارض قد شاخ اكثر منه كثيرا ربما ب 10 سنوات او اكثر او اقل طبقا للسرعة التي سافر بها هذا الاخ. هذه الطريقة التي يمكن القول بالسفر للمستقبل فيها و هي ممكنة تماما و تم التحقق منها عمليا, كل ما في الامر هو انك لتسافر في الزمن بسرعة كبيرة للمستقبل فانك بحاجة لكميات غير عادية من الطاقة.

السفر للماضي اكثر تعقيدا و منبثق من النسبية العامة و ليس الخاصة التي تعرضنا لها بالاعلي في حديثنا عن السفر للمستقبل, بعض العلماء يؤمن انه حين تندمج النسبية العامة و الكم ستظهر قوانين في الطبيعة تمنع هذا النوع من السفر, يسمي هاوكنج الفيزيائي البريطاني الشهير هذا المبدا بمبدا chronology protection conjecture (http://en.wikipedia.org/wiki/Chronology_protection_conjecture) او فرضية الحماية الزمنيةلمزيد من المعلومات : http://en.wikipedia.org/wiki/Time_travel

Ophelia
06-12-2009, 02:16 PM
السفر للماضي اكثر تعقيدا و منبثق من النسبية العامة و ليس الخاصة التي تعرضنا لها بالاعلي في حديثنا عن السفر للمستقبل, بعض العلماء يؤمن انه حين تندمج النسبية العامة و الكم ستظهر قوانين في الطبيعة تمنع هذا النوع من السفر, يسمي هاوكنج الفيزيائي البريطاني الشهير هذا المبدا بمبدا chronology protection conjecture (http://en.wikipedia.org/wiki/Chronology_protection_conjecture) او فرضية الحماية الزمنيةلمزيد من المعلومات : http://en.wikipedia.org/wiki/Time_travel




هناك نظرية موجودة بالفعل تثبت عدم إمكانية السفر للماضى و هى نظرية السببية causality .. فحتى لو أصبح فى الإمكان السفر للمستقبل لن يكون بإمكان المسافر العودة لحاضره أو النقطة الزمنية التى بدأ السفر منها ..

محمد عبد الرحمن
06-12-2009, 07:58 PM
ياريت الكوميكس الاخير وما قبله حد ينزله هنا لانى فشلت انى اشوفهم من اى متصفح لدى ..

Dr.Ahmed
06-12-2009, 08:28 PM
لا يوجد حل يا محمد سوى قراءة القصة بالطريقة الطبيعية التي خلقها الله، من موقع الصديق عمرو عبيد، لأنه يحول القصة إلى صيغة مقروءة بدلاًُ من ألعاب الفلاش المعقدة هذه، والتي هبطت بعدد قارئي الستريبس إلى الربع. وحتى أنا نفسي لا أقرأ قصتي إلا عندما أراها في مدونة عمرو..

http://ahmed-khaled-tawfik.blogspot.com/2009/11/blog-post_30.html

ستجد على اليسار قصص الستريبس كلها هناك باستثناء آخر واحدة (فرصة للسلام) لأنه لم يضعها بعد. ستجد كذلك كل المقالات الأخيرة تقريبًا ..

على فكرة صديقاي أيمن الجندي ورائف وصفي حاولا قراءة الستريبس بطريقة الفلاش الجديدة، فأغلقا الكمبيوتر بعد دقيقة، وارسلا لي رسالتين فيهما قدر لا بأس به من السباب (لأن الحياة لا تتحمل كل هذا التعقيد)..

محمد عبد الرحمن
06-12-2009, 08:42 PM
انا امى دعت لى النهاردة من قلبها .. د . احمد يرد على استفسار لى

ربنا يخليك يا دكتور ..
هتابع الستريبس على موقع الصديق عمرو وله كل الشكر على ذلك وساعمل على نقلها الى المنتدى هنا ان شاء الله

وربنا يكرم بص وطل ويرجعوا زى زمنا .. لما هم عارفين كدة موافقين عليها ليه بس

اكرر شكرى د . احمد

7atem
06-12-2009, 08:46 PM
لا يوجد حل يا محمد سوى قراءة القصة بالطريقة الطبيعية التي خلقها الله، من موقع الصديق عمرو عبيد، لأنه يحول القصة إلى صيغة مقروءة بدلاًُ من ألعاب الفلاش المعقدة هذه، والتي هبطت بعدد قارئي الستريبس إلى الربع. وحتى أنا نفسي لا أقرأ قصتي إلا عندما أراها في مدونة عمرو..

http://ahmed-khaled-tawfik.blogspot.com/2009/11/blog-post_30.html

ستجد على اليسار قصص الستريبس كلها هناك باستثناء آخر واحدة (فرصة للسلام) لأنه لم يضعها بعد. ستجد كذلك كل المقالات الأخيرة تقريبًا ..

على فكرة صديقاي أيمن الجندي ورائف وصفي حاولا قراءة الستريبس بطريقة الفلاش الجديدة، فأغلقا الكمبيوتر بعد دقيقة، وارسلا لي رسالتين فيهما قدر لا بأس به من السباب (لأن الحياة لا تتحمل كل هذا التعقيد)..

أنا مبسوط جدا ..
نظرا لمعرفتي الشخصية بالباشمهندس عمرو عبيد .. عشان هو معيد عندنا في القسم ..
مبسوط فعلا إن الدكتور أحمد يعتبره صديقه ..
يا بختك يا عمرو .. :D:D
هأبقى أبعت له لينك المشاركة دي بعد إذنك طبعا يا دكتور أحمد .. .. :D

kudo
08-12-2009, 06:43 PM
تأمل هذا الكلام الذي يزف لنا صدور ديوان شعر لشاعرة مغربية.. والله العظيم لم أعبث بكلمة واحدة سوى حذف ما قد يشير لاسم الشاعرة: "تكمن قوة هذا الديوان وجِدّته في اشتغاله بلغة جذمورية بكر تُوسع أفق الوجود، وتسرد مكنونه بأشكال سردية شبيهة بالألياف الملتوية على سِرّ المعنى... فلغة الشاعرة -الحاملة للتغير والمنسكبة في ألياف سردية- لا تسير وفق نظام هندسي مُحكمٍ ومغلق ومتكامل؛ بل هي صورة العالم نفسه الذي لا تنتهي غرائبه، مثلها مثل الجذمور... وهذا ما يجعلها لغة ماكرة تتخفَّى دلالاتها تحت أقنعة شتى؛ فالحقيقة لدى الشاعرة؛ لا تقاس بالتشييدات الرمزية لها؛ وإنما بالقياس إلى الوجود، والوجود سرديّ في أكثر تفاصيله. من ثمة كان السرد في كل نصوص ديوانها هذا علامة فارقة مزهرة في منطقة المجاز؛ لأنه يقدم رؤية ذاتية وفكرية وتخييلية للشاعرة، تمارسُ التوتر الحادث بين اللغة والخيال".

طبعًا.. هؤلاء سادة مثقفون لا يجب أن يقولوا كلامًا مفهومًا. ربما كان كلام الناقد متحذلقًا وكانت الشاعرة مبدعة فعلاً.. تعال نطالع بعض قصائدها خاصة تلك التي اختارتها لتضعها على الغلاف الخلفي للديوان باعتبارها درة الديوان وعروسه:

"مَرَّتْ بِي وَأَنَا أَهُمُّ بِالصَّلَاةِ
فِي أَلْيَافِ اُلْمَاءِ...
صَحْوَتُهَا قَدَحٌ يَكْتُبُنِي
شَهْوَةً لِفِتْنَةِ اُلَّليْلِ.
كَانَ خِصْرُهَا جَدْوَلًا يَسْتَنْفِرُ اُلْأَحْزَانَ
وَصَدْرُهَا نَخْلَةً تَسْقُطُ بَيْنَ مَدَائِنِ اُلْوَطَنِ.
اُتَّكَأْتُ علَى لَغْوِهَا
أَتَأَمَّلُ خَمْرَتَهَا اُلْمُنْسَابَةِ مِنْ وَثَنِيَّةِ اُلْهَوَى.
هَبَطَتْ فِي أَغْوَارِ اُلْإِشَارَاتِ
قَالَتِ - "اُقْتَرِبِي" وَقَهْقَهَتْ كَغَانِيَةٍ أَسْكَرَتْهَا هَمَسَاتُ اُلْعُشَّاقِ!!".

لا تقل إن بوسعك كتابة هذا الكلام بإصبع قدمك.. ليس الأمر بهذه السهولة، ومهما حاولت لن تنجح؛ لأنك تحتفظ ببعض الصدق والحساسية. والله العظيم هؤلاء القوم عباقرة فعلاً.. عباقرة عندما قرءوا، وعباقرة عندما نقدوا، وعباقرة عندما كتبوا هذا الكلام الذي لا أستطيع كتابة ثلاثة أسطر منه.
الحمد لله والشكر لله!
كنت أظنني الوحيد الذي يعتنق هذا الرأي بخصوص الكتاب والنقاد المغاربة..
ليس الجميع على هذه الشاكلة، وهنالك استثناءات، لكن الغالبية العظمى تنتمي إلى تيارين رئيسيين:

-تيار لغة الخشب، وهو تعبير ذو أصل فرنسي للعبارات المسطحة التي تميز الصحافة الصفراء.. العبارات من طراز: "كما إن الأدوار الإستراتيجية الهامة لعمل المجلس عديدة وهامة ابرزها تطوير السياسات الأساسية والاستراتيجيات المحورية والتشريعات ذات العلاقة بتنمية الـ..."

- تيار افهموني لو استطعتم: هو التيار الذي تحدث عنه الدكتور أحمد في المقطع أعلاه.. مجموعة من الكتاب والنقاد شديدو التحذلق، يترفعون عن الفئة متوسطة التعليم. أولائك يعتبرون معيار روعة العمل الأدبي مدى حاجتك للمعجم كي تفهم النص.

هذه مشكلة الأدب العربي يالمغرب. من يمكنهم أن يصنعوا الفرق، ومن لديهم وزن ثقافي وفكري، يختارون اللغة الفرنسية للكتابة كي يضمنوا سوق رواج أوسع ودعما أكبر..
وتبقى اللغة العربية لغة مثقفي الدرجة الثانية للأسف.

مرة أخرى.. لا أتحدث عن الاستثناءات القليلة..

مصطفي يحيي
08-12-2009, 09:42 PM
رد على : مثل الجذمور بالضبط!

قديمًا كانوا يلتفون حول النار ليشعروا بالدفء المادي وبدفء الجماعة ، كانوا يلتفون حول الشعراء في عكاظ ليشعروا بالقومية القبلية والعربية ، ويتبارون لأنهم يشعرون بأنفسهم ويحبون التنافس . لكن بالله عليك هل نحتاج نحن إلى أي شيء من هذا الآن ؟
إن العالم يتطور بسرعة صاروخية نعجز عن ملاحقتها ، بنفس هذه السرعة الصاروخية يتطور الأدب كذلك . إذا كنا فشلنا في ملاحقة التطور العلمي ، فليس لنا أن نعجز عن ملاحقة التطور الأدبي ، في مقابل أي شيء , المتطورون وحدهم هم القادرين على فهم واستيعاب هذا التطور ، أنت لن تجلس أمام الكمبيوتر لأول مرة فتفهم كل شيء تلقائيًا ، عليك ان تتعلم وتكابد وتثابر حتى تعرف . الأدب مثل الآلة . هذا من صناعة الإنسان وهذا كذلك . فما الفارق ؟
ليس ذنب أحد أنك لاتفهم هذا الكلام :
كمن قوة هذا الديوان وجِدّته في اشتغاله بلغة جذمورية بكر تُوسع أفق الوجود، وتسرد مكنونه بأشكال سردية شبيهة بالألياف الملتوية على سِرّ المعنى... فلغة الشاعرة -الحاملة للتغير والمنسكبة في ألياف سردية- لا تسير وفق نظام هندسي مُحكمٍ ومغلق ومتكامل؛ بل هي صورة العالم نفسه الذي لا تنتهي غرائبه، مثلها مثل الجذمور... وهذا ما يجعلها لغة ماكرة تتخفَّى دلالاتها تحت أقنعة شتى؛ فالحقيقة لدى الشاعرة؛ لا تقاس بالتشييدات الرمزية لها؛ وإنما بالقياس إلى الوجود، والوجود سرديّ في أكثر تفاصيله. من ثمة كان السرد في كل نصوص ديوانها هذا علامة فارقة مزهرة في منطقة المجاز؛ لأنه يقدم رؤية ذاتية وفكرية وتخييلية للشاعرة، تمارسُ التوتر الحادث بين اللغة والخيال
بالله أعطنى كلمة عربية واحدة في هذا ليس لها معني ، كل كلمة على حدا لها معني عميق في حد ذاته . تراصها على هذا النحو العبقري يكون تشابكات هائلة من المعاني والصور والأخيلة حتى كادت أن تصير لغة بحد ذاتها . يعجز عن فهمها الإنسان ، لأن هذه لغة لا يكتبها سوى أنصاف الآلهة .

أما الشاعرة التي كشفت صدرها وساقيها فهي من المفترض أنها تعيش في مجتمع متحضر لا مجتمع من الأسود يلتف حول اللحوم . من حقها أن تشعر بجمالها وترتدي ما تريد ، تتكلم عن أهمية الإهتمام بعقل وشخصية المرأة ، وهي لا تهتم بأي شيء آخر سوى جمالها . اما انت فالرجل ، عليك أن تكون متحضرًا بما يكفي لتتجاهل هذه الهالة وتنفذ إلى عقل المرأة وتتناول شخصيتها بالتحليل . وتعطيها في نفس الوقت إحساسها بأنها عقل وشخصية وليست مجرد جسد.

في الحقيقة أنت متحامل جدًا عليهم .

محمد هشام ابوالعلا
09-12-2009, 02:16 AM
رد على : مثل الجذمور بالضبط!

أما الشاعرة التي كشفت صدرها وساقيها فهي من المفترض أنها تعيش في مجتمع متحضر لا مجتمع من الأسود يلتف حول اللحوم . من حقها أن تشعر بجمالها وترتدي ما تريد ، تتكلم عن أهمية الإهتمام بعقل وشخصية المرأة ، وهي لا تهتم بأي شيء آخر سوى جمالها . اما انت فالرجل ، عليك أن تكون متحضرًا بما يكفي لتتجاهل هذه الهالة وتنفذ إلى عقل المرأة وتتناول شخصيتها بالتحليل . وتعطيها في نفس الوقت إحساسها بأنها عقل وشخصية وليست مجرد جسد.

في الحقيقة أنت متحامل جدًا عليهم .

تعديل بسيط لعبارتك يا مصطفي ..
اما انت كرجل عليك الا تكون رجل كي تتجاهل هذه الهالة !....


(................................................. ..............................................)



تم حذف فقرة من الرد وإحتساب إنذار من رصيد إنذاراتك ، وهذا لكونها تخالف البند الرابع من القوانين المنظمة للمشاركات .. يرجى الإنتباه مستقبلا ومراعاة قوانين المنتدى.

ZAGALO

إسماعيل وهدان
09-12-2009, 01:41 PM
بالله أعطنى كلمة عربية واحدة في هذا ليس لها معني ، كل كلمة على حدا لها معني عميق في حد ذاته . تراصها على هذا النحو العبقري يكون تشابكات هائلة من المعاني والصور والأخيلة حتى كادت أن تصير لغة بحد ذاتها . يعجز عن فهمها الإنسان ، لأن هذه لغة لا يكتبها سوى أنصاف الآلهة .

تعليق بسيط..

أولا أتمنى منك أن تعرفنا بمعاني هذه الكلمات: جذمورية- ألياف سردية (!)..

ثانيًا ماذا تعني بأن هذه اللغة لا يكتبها سوى أنصاف الآلهة..
كالعادة المثقفون يحاولون أن يبدون كالعاقل الوحيد بين قطيع من الخراف، ولا يكفون عن القول للخراف انتم خراف!.. لهذا نجد أن البشر العاديين -في وطننا العربي- ينظرون نحو المثقفين على أنهم حيوان آخر -لا داعي لذكر ما هو- لا شغل لهم سوى قول كلام بلا معنى..

المثقف في عالمنا العربي بالفعل راضي بهذه الحالة، لأنها تشعره بالتفوق، ولهذا لا يكف عن قول تلك الكلمات المحفوظة: "أصبح المجتمع جاهلا".. الخ

بل انني رأيت البعض يتمادى فيقول أنه لا يحق لمن ليس مثقفًا خبيرًا في الأدب أن يقرأ الشعر. الشعر الذي صار الآن مجرد كلمات غير مفهومة عند أغلب الشعراء، حتى أن أحدهم قال لي بعد قراءته لقصيدة شعرية:
"طالما هو مش عايزنا نفهم ببساطة ليه كتب القصيدة دي أصلا"..

هذا النوع من الأدب مزيف، وأغلبه يكتبه كتابا يعبر عنهم بيت المتبني الرائع الذي يقول ما معناه
أن الشاعر ينام قرير العين وخلق الله تسعى في تفسير كتبه، وغالبا ما يكتشف أن عمله رائع فعلا، عندما يقول له واحد من أرباع النقاد هؤلاء:
"في القصيدة لغة متداخلة في سلسلة زمنية كوزمبلتينية تتداخل مع الواقع الراهن في موزمبيق الذي يوضح أن الحالة السياسية مش ولابد"..
طبعا هذا تعليق على قصيدة تقول:
"يا سلام عالربيع.. وعلى جوه البديع.. والورود والزهور.. عاوزه تركب الحنطور!"..
أو..
"وهبط القمر عند قدمي فمشيت عليه
عندما كانت فصارت فأصبحت
قدمي
في حجم فطيرة التفاح
المصنوعة مما وراء الشمس
والتي خرجت للتو من زنزانتها
لتفعل ما بدا لها"..

رأيي في النهاية أنه كلا، ليست المشكلة مشكلة أن المجتمع جاهل، بل مشكلة أن المثقفين لم يعودوا كذلك، تخلوا عند دورهم في أن يرتقوا بالمجتمع.. وأنا أتحداك أن تجد أحد من الأجيال السابقة يكتب بمثل تلك اللغات التي نراها الآن المعقدة، يمكنك أن تقرأ لــ نجيب محفوظ، جمال الغيطاني، توفيق الحكيم، أنيس منصور، يوسف السباعي.. لا تنكر أن أعمالهم رائعة، لكن لا تقول لي أن لغتهم مثل لغات مدعي الآن...
أنا قرأت مرارًا عن أدباء يحكون بأنهم كانوا يجتمعون بنجيب محفوظ منذ أن كانوا أدباءً صغارًا مبتدئين.. نجيب محفوظ العربي الوحيد الفائز بنوبل في الأدب، وكان يجلس مع الأدباء الصغار ليعلمهم الأدب.. (طبعا أعني أدب الكتابة مش أدب التربية :D )..

عبق الورود
09-12-2009, 05:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله


مثل الجذمور بالضبط

ما هو الأدب؟



كنت دائمًا ولا زلت أنظر للأدب على أنه فن الإستمتاع والفكر ..هو السهل الممتنع
سهل المفردات لكنه عميق المحتوى .. أما أن يتحول الأدب إلى تعقيد × تعقيد لبيان مدى ثقافة الكاتب ويتحول النقد إلى ما هو أعقد ..فهذا هو الأدب الذي لا أريده وثقافة لا أنتمي إليها .

أما عن الأدب النسائي
فلا أرى أن المصطلح تصنيف يؤخذ به فالأدب عمل جيد وسيئ كما ذكرت حضرتك في المقال ولا علاقة له بنوع الكاتب على العكس من أعظم الروايات التي بها عمق لنفسية المرآة ومشاكلها كُتابها ذكور .

ومشكلة الذكورية في أي عمل أدبي تنفرني من العمل صراحة فأنا لا أرى أن المرأة مقهورة إلى هذا الحد ويبدو أن النساء المتحدثات عن قهر المرأة وحدهن من يشعرن بذلك .. ولو نظرن للأمر ببعض الموضوعية فقهر المرأة لم يعد للذكور فضل فيه بل ما يسير على الرجال من قهر يصيب النساء أيضًا .


أما الشاعرة التي كشفت صدرها وساقيها فهي من المفترض أنها تعيش في مجتمع متحضر لا مجتمع من الأسود يلتف حول اللحوم . من حقها أن تشعر بجمالها وترتدي ما تريد ، تتكلم عن أهمية الإهتمام بعقل وشخصية المرأة ، وهي لا تهتم بأي شيء آخر سوى جمالها . اما انت فالرجل ، عليك أن تكون متحضرًا بما يكفي لتتجاهل هذه الهالة وتنفذ إلى عقل المرأة وتتناول شخصيتها بالتحليل . وتعطيها في نفس الوقت إحساسها بأنها عقل وشخصية وليست مجرد جسد.

في الحقيقة أنت متحامل جدًا عليهم .

وهل يقاس التحضر الآن بهذا الشكل أن تتكشف المرأة كما يحلو لها وعلى الرجال غض أبصارهم ؟؟
وإذا كانت المرأة تريد إظهار عقلها لا جسدها لماذا لا تقدم أولًا عقلها ثم بعد ذلك تلوم من ينظر لها كجسد ؟؟


--

وتبدأ الدورة من جديد




كلما سمعت عن مشكل للمسلمين في أي مكان لا أستطيع إلقاء اللوم إلا على انفسنا نحن بأيدينا بعدنا عن جوهر ديننا وفعلنابأفنسنا ما هو أسوء من فعل غيرنا بنا ..نحن منحولنا أنفسنا إلى فريسة سهلة الإفتراس ..
نحتاج إلى تحسين صورة المسلمين وليس الإسلام فالإسلام ككيان مستقل بذاته في كامل بهائه بدليل أن حتى الآن هناك أفواج تنتمي له طواعية لذاته وليس لمتبعيه ..فلقد تخلينا عن دورنا الدعوي منذ زمن بعيد .


في فلسطين كنا نقر الأعمال الاستشهادية ونتحمس لها، والسبب واضح: أنت تقتل أعداءك الذين قتلوا أسرتك، ثم إن ظهرك للجدار ولم يبق في يدك ما تكافح به سوي حياتك ذاتها. لكن ما مبرر تفجير نفسك في حفل تخرج في بلد إسلامي، وما مبرر إطلاق الرصاص علي زملائك في القاعدة الذين أعطوك الأمان ؟

قد يخالفني في هذا الرأي الكثيرين ولكنه رأيي على أي حال حتى هذه اللحظة ..
لا أرى من يفجر نفسه حتى في وسط الأعداء يعد عملا بطوليًا .. بالله كم يقتل من يفجر نفسه من أعداء ؟؟
بل أنه يقتل مع نفسه كل من له صلة به بعد موته بالإعلان عن نفسه لأعداءه !!

أتفهم الأعمال الفدائية التي تذهب لأداءها وأنت متعادل الإحتمالات بين الرجوع حيًا أو الإستشهاد ولكن تذهب للخلاص من حياتك وسط أعداءك لأن ظهرك للجدار ألا يعد هذا هو اليأس بعينه ؟؟
وبماذا عاد على البلد من هذا هل تحررت فعلًا ؟؟
هل عاد الحق المسلوب إلى أهله ؟؟

أن أحيا وأعمل أبسط الأعمال التي تساهم حتى ولو في المستقبل البعيد في تحرير أرضي خير عندي من الموت بلا أي فائدة .



جيهان

خديجة أحمد
10-12-2009, 01:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مقال جميل جدا لم أدهش به .. هذا هو الدكتور أحمد بكل بساطة .. أعني هنا مقال مثل الجذمور بالضبط ــ ماهو الأدب ؟.. راقني توصيف الكتابات الحديثة ـ بعضها ـ لن أكرر فقد قال وعبر حيث عقدة ـ حتى لا يظنوني جاهلا ـ منعت غيره من إبداء الرأي صراحة .. أشكرك جدا
بالنسبة للكتابات النسوية أحببت وصفه للشاعرة الشابة .. لطالما فكرت في الشيء ذاته .. ومثلها طبعا التي تصر على الملابس الفاضحة وتكره أن تلاحقها المعاكسات .. لم ترتدي ـ لا ترتدي ـ الملابس إياها ــ هل هذا أقتباس من إحدي مقالات الدكتور ؟؟ ـ
عموما فقط أريد القول أن مقولة كتابات نسوية أو نسائية أو أنثوية إلى آخر قائمة النسوية هي مقولات وتسميات أطلقها رجال ومنذ البداية ..كالعادة ببلادة استعذبت بعض المنشغلات بالمهنة اللقب بل وفاخرن به
هناك شيء آخر النقاد بأكثريتهم يولون اهتماما أكبر لعناوين الجسد وجسدي .. أحيانا أظن الكاتبات يتملقن النقاد بهذه العناوين الـ ـ دقة قديمة ـ للفت الانتباه
مرة أخرى شكرا د. أحمد

NULL
10-12-2009, 02:40 AM
قد يخالفني في هذا الرأي الكثيرين ولكنه رأيي على أي حال حتى هذه اللحظة ..
لا أرى من يفجر نفسه حتى في وسط الأعداء يعد عملا بطوليًا .. بالله كم يقتل من يفجر نفسه من أعداء ؟؟
بل أنه يقتل مع نفسه كل من له صلة به بعد موته بالإعلان عن نفسه لأعداءه !!

أتفهم الأعمال الفدائية التي تذهب لأداءها وأنت متعادل الإحتمالات بين الرجوع حيًا أو الإستشهاد ولكن تذهب للخلاص من حياتك وسط أعداءك لأن ظهرك للجدار ألا يعد هذا هو اليأس بعينه ؟؟
وبماذا عاد على البلد من هذا هل تحررت فعلًا ؟؟
هل عاد الحق المسلوب إلى أهله ؟؟

أن أحيا وأعمل أبسط الأعمال التي تساهم حتى ولو في المستقبل البعيد في تحرير أرضي خير عندي من الموت بلا أي فائدة .



كما ذكرتِ هناك من سيخالفك الرأي وأنا منهم, على افتراض ان القنبلة انفجرت و قتلت أربعة أشخاص وقتلت أنا, فالحصيلة النهائية اننا فقدنا واحدا في مقابل فقدانهم لأربعة, والناتج النهائي يساوي 3 ..إضافة إلى أنه ما مدى إمكانية القيام بعملية فدائية في إسرائيل - على سبيل المثال- مع احتمالية العودة سالما, فكرة الرشاش بالتأكيد لن تصلح سوى في حالات القنص, حصيلة القتلى في التفجير أكبر بكثير من مثيلتها في القنص..
لم أفهم جيدا آخر سؤالين, هل هما اعتراضان على فكرة القتل كأسلوب لتحرير بلد, أم على فكرة التضحية بالنفس في مقابل أكبر عدد من الخسائر للعدو؟ :confused:

ياسمين الشام
10-12-2009, 03:06 PM
وتبدأ الدورة من جديد...
مقال أكثر من رائع ..إسلام فوبيا..مصطلح جديد سمعته منذ مدة في ندوة أو مؤتمر عن الدراما وقد كانوا يقولون أن على الدراما أن تلعب دورها كي تحارب هذه الظاهرة..بصراحة لم أفهم كيف تلعب دورها وهم لا يفرقون بين العادات التي دأب الناس عليها والتقاليد التي توارثوها وبين تعاليم الإسلام الحقيقة ..بين المتزمت و الملتزم ..
عندما يعرضون الفتيات المحجبات من الطبقة الفقيرة فقط والدراويش كما يسمونهم وطيبوا القلب...
بصراحة هناك خلط في الكثير من مفاهيم الإسلام ساهمنا بها بشكل أو بآخر ..ليس فقط عندما يذهب من يحمل السلاح ويقتل أناساً لا علاقة لهم بما يحدث بدعوى الجهاد..هناك الكثير من الأمور التي ساعدت على هذا وقدمت له..
موضوع العمليات الاستشهادية موضوع شائك جداً..
لكني أعتقد أن علينا كأفراد جيل جديد مهام كثيرة لتوضيح حقيقة الإسلام فعلاً..لا قولاً...

مقال ما هو الأدب؟..
معك حق..عندما يكتب أحد ما شيئاً عادياً بهذه الطريقة يشعر أنه كتب أحد مثله ألف مرة قبل ذلك!!!...ورغم ذلك هذا لا يبرر موجة الغموض التي تجتاح كتابات الأدباء وخصوصاً الشعراء منهم حتى أنني أشتهي أن أجد ديوان شعر حديث تشعر بكلماته كما كانت القصائد القديمة أيام نزار قباني و محمود درويش..شعر للجميع..هذا ما أقصد..لا يحتاج المرء إلى القاموس المحيط بجانبه كي يفسر كل كلمة..هذا في حال وجد تلك الكلمات!!...والأمر طبعاً ينطبق على نقد الشعر...

شكراً لك سيدي..

عبق الورود
10-12-2009, 07:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله

كما ذكرتِ هناك من سيخالفك الرأي وأنا منهم, على افتراض ان القنبلة انفجرت و قتلت أربعة أشخاص وقتلت أنا, فالحصيلة النهائية اننا فقدنا واحدا في مقابل فقدانهم لأربعة, والناتج النهائي يساوي 3 ..إضافة إلى أنه ما مدى إمكانية القيام بعملية فدائية في إسرائيل - على سبيل المثال- مع احتمالية العودة سالما, فكرة الرشاش بالتأكيد لن تصلح سوى في حالات القنص, حصيلة القتلى في التفجير أكبر بكثير من مثيلتها في القنص..
لم أفهم جيدا آخر سؤالين, هل هما اعتراضان على فكرة القتل كأسلوب لتحرير بلد, أم على فكرة التضحية بالنفس في مقابل أكبر عدد من الخسائر للعدو؟ :confused:


بداية في معظم العمليات من هذا النوع لا يموت منفذ العملية وحده في مقابل 3 أو 4 - هذا إن قتل منهم أصلا - بل مع الإعلان عن منفذ العملية والجهة التابع لها تجد حملات صهيونية مكثفة للأخذ بالثأر وتكونالنتيجة عشرات الفلسطنيين القتلى والجرحى ..

كما قلت في ردي السابق أن أذهب بإحتمالية أن أعود حتى ولو كانت ضئيلة أفضل بكثير من الذهاب لتفجير نفسي مع إنعدام اي احتمال للعودة .

السؤال لم يكون إعتراضًا على فكرة القتل فلن يخرج أي محتل إلا إذا لاقى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات .. ولا حتى التضحية بالنفس .. ولكن على قتل النفس بلا مقابل ولا نتائج تدرجية على أقل تقدير لتحقيق الهدف .



وعلى فكرة لا مانع لديّ من الاختلاف في وجهات النظر وسبق وناقشت هذه القضية من قبل مع كثيرين ولم اجد حتى اللحظة من يوافقني الرأي ولعلني على خطأ ولكنها قناعة لم أستطع التخلص منها حتى الآن ليس عن عند ولكن هي قناعة .


جيهان

محمد هشام ابوالعلا
10-12-2009, 08:02 PM
اتفق مع من قال بعدم جدوي العمليات الاستشهادية فبالفعل يمكن دوما تنفيذ عملية خطرها عالي لكن يكون فيها احتمال للنجاة ولو كان ضئيل كما يمكن عمل عبوات ناسفة تفجر عن بعد بدلا من تلغيم الاشخاص انفسهم ..
مقاتل واحد لدينا خير من الف منهم فلنحافظ علي ارواحنا ومقاتلينا اكثر وندع اليأس جانبا .. لن نحرر ارضنا ابدا بهذه الافكار !..

عبق الورود
10-12-2009, 08:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اتفق مع من قال بعدم جدوي العمليات الاستشهادية فبالفعل يمكن دوما تنفيذ عملية خطرها عالي لكن يكون فيها احتمال للنجاة ولو كان ضئيل كما يمكن عمل عبوات ناسفة تفجر عن بعد بدلا من تلغيم الاشخاص انفسهم ..
مقاتل واحد لدينا خير من الف منهم فلنحافظ علي ارواحنا ومقاتلينا اكثر وندع اليأس جانبا .. لن نحرر ارضنا ابدا بهذه الافكار !..



أنت الشخص الوحيد الذي يتفق معي في وجهة نظري من هذه العمليات حتى هذه اللحظة !

وأتفق مع كل كلمة قلتها


جيهان

محمد عبد القهار
11-12-2009, 02:22 AM
السلام عليكم و رحمة الله:
مقال و تبدأ الدورة من جديد مقال جيد يا دكتور و للحسرة أنه لم يضف جديدا لأن التغير صار معدوما للأسف.
بالنسبة لموضوع الفتيات الكوريات ، بالعفل حسبما قرأت وقتها أنهن يعملن في التبشير و أن الكنيسة الكورية لديها بعثة من أكبر البعثات التبشيرية في العالم ، بالنسبة لموضوع المزايدات عند أمراء الحرب فلا أستبعد هذا رغم أني لست واثقا منه ،فعندما دخلت طالبان كابول أصدر الملا عمر قرارا بمنع تزويج الفتيات دون إرادتهن كإنهاء للثأر بين القبائل لأنه أمر مخالف للشريعة،طبعا مفكر واحد جريء على ظهر هذا الكوكب هو فهمي هويدي الذي يستطيع أن يكتب هذا في كتابه "طالبان ...جند الله في المعركة الغلط" حيث حافظ على نقده الموضوعي لطالبان دون فوبيا التجني او حتى التكفير المتبادل.
ا أما عن لصومال فهي حالة تجسد العديد من المفاهيم الخاطئة ، في البداية كانت الطراف الإسلامية على الحياد في الحروب الهلية إلى ان تم اضطرارها لتشكيل محاكم محلية تمنع أذى أمراء الحرب عن مناطقها ، ثم تشكل اتحاد يجمع بينها بينما الحركات الجهادية الأخرى المجهولة التي انبثقت منها حركة شباب المجاهدين منعزلة على الحدود

الحقيقة أنه بغض النظر عن الردود التي خرجت عن الموضوع و أرى أنها تتناول مصر أكثر يجب أن نتحدث هنا عن أن ردودنا هي مجرد محاولة للفهم لإنه للأسف تقارير الإعلام الغربي على طريقة سألنا أم سحلول بياعة الجرجرير و قالت معرفش ايه
و تقارير مزعومة عن صلة المحاكم بالقراصنة!

أهم شئ في محاولتنا للفهم هو ادراك طبيعة الشعب الصومالي فالمحاكم خرجت من رحم هذا الشعب و نظرا لظروف قهرية مر بها تماما كطالبان خرجت من رحم الشعب الأفغاني القندهاري خاصة حاملة مميزاته و مساوءه على عكس أمراء الحرب السوفيتية في أفغانستان الذين كانوا يمثلون الطبقة المتعلمة في جامعة أفغانستان الوحيدة أيام الملكية فيأس الناس منهم و قوي أملهم في الإصلاح لكن للأسف حدثت أخطاء عديدة في الحالة الطالبانية ليس منها بالطبع الكلام الفارغ الذي عن التلفزيون و السينما كما يقول الخواجات (كم تبلغ نسبة من تصل لهم الكهرباء في أفغانستان أصلا) و التركيز على منع المحاكم لمباريات كأس العالم و منع القات!
ما تعلمته من قراءتي عن هذه البلاد أن المهم فيها هو حياة المواطن العادية ,قوت يومه و رزقه و عمله
الناس في وادي سوات لا مشكلة لديهم في حكم طالبان باكستان طالما أن حياتهم ستستقر ,لكن الحالة الأفغانية اتسمت بالنهي عن المنكر حسب اجتهاداتهم و لم تشمل الأمر بالمعروف و الإعانة عليه على عكس المحاكم فقد تمت إصلاحات في عهدهم كإصلاح ميناء مقديشو و محاولة اصلاح المطار إلى جانب أنها لم تنفصل عن حاضنها الاجتماعي كطالبان التي انزوت على نفسها فيما بعد .
أما عن انسحاب المحاكم فأنا أرى أنه هناك قادة توريطيين في نظام المحاكم قاد لهذه النتيجة حين انتهجوا الصدام مع أثيوبيا و تحدث بعض الاسلاميين عن الصومال الكبير و اقليم أوجادين المحتل أثيبوبيا و منطقة في شمال كينيا يعيش فيها العديد من الصوماليين فأدى هذا جنبا إلى جنب مع هوية المحاكم الإسلامية إلى الحرب التي رأيناها فلما حاول فريق من المقاومة اتخاذ السبيل السياسي كالشيخ شريف أحمد المماثل لبرهان رباني في الحالة الأفغانية انقض عليه باقي رفاق السلاح كما انقض عبدرب الرسول سياف و من معه و هم ليسوا على رجل واحد فكما تقاتل المحاكم جناح المعارضة و شباب المجاهدين و هم ليسوا على قلب رجل واحد كما حارب في الحالة الفغانية سياف و حكمتيار و سواهم و كما استظهر برهان رباني بروسيا و الهند يستظهر الآن شيخ شريف بأثيوبيا و أمريكا و القوات الإفريقية و بالمناسبة كلاهما رباني و شريف أقاما حكما صبغاه بالصبغة الإسلامية.
المشكلة كما قلت هي النهي عن المنكر و عدم الأمر بالمعروف,عدم الاهتمام بحياة المواطن العادية
الانفصال عن واقع الناس,أن يخيل لهم نصرهم في أي معركة أن القوة تحل كل شئ و أن ما عداها من وسائل لا قيمة لها.


هذا الكلام يا دكتور كتبته في الثاني عشر من يوليو عام 2009
لست عبقريا أو محللا سياسيا بارعا لكن أنا اؤمن بشيء واحد هو ان التاريخ يعيد نفسه للحمقى الذين لا يفهمون فهاهو الحزب الإسلامي يختلف مع شباب المجاهدين و جناح الشيخ شريف يغض الطرف عن تجاوزات إثيوبية لحدود الصومال الآن يبدو ان الجميع ضد الجميع ، نرى كل طرف قد اختزل مصلحة الوطن في نفسه ، عن نفسي و تبعا للمعلومات غير الكافية التي ترد من الصومال يمكنني ان اقول انني اؤيد شيخ شريف فالرجل يتعامل مع الصومال على انها بالفعل مشكلة دولية
مثل مصطفى كامل لم يفهمه الكثيرون و ظنوا انه رجل ساذج لا يفهم في السياسة بينما هو كان يفهم أكثر من منتقديه في ذات الزمن الذي ساعدت فيه فرنسا و دول اخرى إيطاليا و الولايات المتحدة و اليونان على الاستقلال، فالقوة وحدها لن تحل كل شيء فالأمر ليس عركة في الشارع و معاهدة 1936 دليل على ذلك في الحالة المصرية و لعبة التوازنات التي كان يجيدها عبدالناصر قبل أن يختل الحبل من تحت قدميه و يهوي ، المشكلة أننا في تاريخنا الإسلامي لا نتحدث سوى عن "الأكشن"
لا عن السياسة و التحالفات و موازين القوى ، الأمر واضح جدا في السيرة النبوية من عقدصلح الحديبية و محو صفة النبي (ص) من نصها و كثير من فترات تاريخنا لكن محدثي السيرة لا يأبوا إلا أن يصوروا لنا المعارك على أنها قلة من الفرسان استطاعوا بعضلاتهم المفتولة و دروعهم الخفيفة أن يقهروا كل شيء وقتها يتم استدعاء كل هذا و اختزال النصر في القوة فحسب عند الإسلاميين
فنحن هزم لا لأننا لم نحسب الأمر كما ينبغي بل لأننا لم نؤمن بالله كما ينبغي أو نثق في النصر أكثر.
للأسف كإسلامي أرثي كثيرا للهراء الذي يحدث ، ما يحدث في باكستان ليس حلم المودودي أو إقبال إن المنطق الذي قامت عليه "باك-ستان" أو الأرض الطاهرة أنه آن للمسلمين أخيرا بعد عقود من الاضطهاد أن يعيشوا آمنين في بلد لهم بينما الآن هناك من يرى أنه أطهر من الآخرين و يجب أن يستقل عنهم وسط توليفة دينية قبلية و حكومة خائنة تنهب الباكستانيين و تفتح صدورها للاحتلال، ما يحدث في الجزائر من إرهاب ليس حلم مالك بن نبي عن محور طنجة -جاكرتا و فكرة الكومنولث الإسلامي ،الوهم الذي عاشه الكثير من فصائل الجزائريين أن القوة وحدها هي التي حررتهم من فرنسا و جعلتهم يذبحون بعضهم بعضا و تلك التي جعلت "الجيا" و الجيش الجزائري يعتقدان ذات الاعتقاد
كثير من الأمور تحزن أن يكون لدينا مفكرين رائعين مثل هؤلاء بينما تتم تربية المجاهدين على غير آثارهم و أفكارهم .
صدقني يا دكتور فلتذهب صورتنا أمام الغرب إلى الجحيم ، لا يمكن أن يكون بيتي مهدما و أهتم كيف تبدو ثيابي امام الآخرين ،حتى ليكتسب تغييرنا مصداقية على الأقل.و لا أعتقد أن صورتهم أقل حقارة إذا أردنا ان نبحث عن عورات لهم من تجويع العالم و إفقاره الممنج الأكثر فتكا من القنابل الذرية التي يموت أضعاف أضعاف ضحاياها الآن و يكفي قراءة كتاب الإرهاب الغربي لروجيه جارودي او حتى مئات المصادر الأخرى لنعرف أن انهيار برجين أو عدة تفجيرات تعدو امورا ساذجة لا قيمة لها.

صدقني يا دكتور من يريد أن يضطهد او يعمم الأحكام لن يحتاج إلى حجج سواء نحن أو هم ،
المعيار الأول هو العدل و هو المعيار الغائب و إلا سيحدث ما يحدث، هنا في مصر إذا أردت كمسلم أن اعامل المسيحيين بتعصب فلن أعدم أن أدخل البال توك أو أستمع لزكريا بطرس أو موقع الأقباط المتحدون أو غيرها لأقنع نفسي "أنهم" يكرهوننا و يسبوننا ليل نهار و المسيحي كذلك لن يعدم أن يسمع شيخا يقول ان الممرضات المسيحيات يرسمن صلبانا على أجسام المسلمين المتوفاة في المستشفيات و يدخل على المواقع التي تريدنا ان نعود إلى معاهدة بابليون الثانية و معاملتهم كمواطنين درجة عاشرة ، سيفطن كذلك إلى "أننا" نكرهه و سيجد من الحجج ما يكفي للتعصب ضدنا.

عذرا على الإطالة لكن هذا الأمر اثار في الكثير من الأفكار و الشجون أيضا.

NULL
11-12-2009, 03:01 AM
اتفق مع من قال بعدم جدوي العمليات الاستشهادية فبالفعل يمكن دوما تنفيذ عملية خطرها عالي لكن يكون فيها احتمال للنجاة ولو كان ضئيل كما يمكن عمل عبوات ناسفة تفجر عن بعد بدلا من تلغيم الاشخاص انفسهم ..
مقاتل واحد لدينا خير من الف منهم فلنحافظ علي ارواحنا ومقاتلينا اكثر وندع اليأس جانبا .. لن نحرر ارضنا ابدا بهذه الافكار !..

بالنسبة للتفجير عن بعد لاحظ اننا بنتكلم عن تصنيع يدوي للألغام, تتصنع في بيوت ومحلية الصنع,
وبعدين القصة مش قصة أفضل ولا أسوأ, قصة نسبة وتناسب, واحد بتلاتة أو أربعة كويس جدا,ليه الإصرار على إن العمليات التفجيرة عمليات يائسة؟..وتعالى نناقش فرص النجاة, على فرض انه نجا, إيه إمكانية انه يعدي الحدود ويرجع, يعني هو هيتساب يعدي, هيتقبض عليه, هتتاخد معلومات عن الفصائل وقادتها, وفي النهاية يبقى كم معين من المعلومات اتسرب..ده رأيي

محمد هشام ابوالعلا
11-12-2009, 04:58 AM
بالنسبة للتفجير عن بعد لاحظ اننا بنتكلم عن تصنيع يدوي للألغام, تتصنع في بيوت ومحلية الصنع,
وبعدين القصة مش قصة أفضل ولا أسوأ, قصة نسبة وتناسب, واحد بتلاتة أو أربعة كويس جدا,ليه الإصرار على إن العمليات التفجيرة عمليات يائسة؟..وتعالى نناقش فرص النجاة, على فرض انه نجا, إيه إمكانية انه يعدي الحدود ويرجع, يعني هو هيتساب يعدي, هيتقبض عليه, هتتاخد معلومات عن الفصائل وقادتها, وفي النهاية يبقى كم معين من المعلومات اتسرب..ده رأيي

بالنسبة لأمكانيات التصنيع موجوده .. حماس بتصنع صواريخ في البيت !.. وده العالم كله عارفه ..

اما بالنسبة لأمكانية تنفيذ العملية مع التشديد الامني للمناطق المستهدفة ده محتاج لعقليات حربية تكتيكية تقدر تقود العملية واظن انها موجوده وبكثرة .. مفيش نظام امني محكم بدون ثغرات ده اللي اتعلمناه من زمااان قوي .. ها يلاقو الثغرة ويدخلو منها فقط لو ركزو علي ده ومرحوش للحل السهل ..

المقاتل اللي ها يموت بخمسه ده مش باربعه ولا بتلاته .. مش ممكن في اشتباك يموت عشرة ويطلع سليم !.. ايش عرفك ايه اللي ها يحصل دي حاجه بتاعت ربنا وظروف الميدان محدش يقدر يتكهن بيها بنسبة ميه في الميه ابدا .. ميحاول ولو مات فهو شهيد وعمل اللي عليه ولو خرج فربنا حماه وها يكمل معركته في جولات تانية !؟؟؟؟..

Ophelia
15-12-2009, 04:31 PM
لكن اختلف الأمر عندما وجدنا أن بحوزتهم ألواحاً كبيرة من الخشب، يقومون بضرب المارة السائرين إلي جانب الترام بها من شبابيك وأبواب الترام أثناء سيرها، وقاموا بضرب الكثير من الناس بعنف، ومن ضمنهم كانت امرأة تسير قرب الترام وتحمل طفلها علي يديها!!


واجهت مثل هذا الموقف منذ عدة أشهر .. كنت عائدة من العمل و حاولت إختصار الطريق فمررت بجانب شريط القطار و قد كان تصرف أحمق بالطبع !! .. كان القطار يمر بجانبى لا يفصلنى عنه أكثر من متر واحد .. ثم فجأة وجدت شىء ضخم يحمله أحد المراهقين يتدلى من باب القطار القادم نحوى بسرعة .. لأول وهلة تصورت أنها قطعة ضخمة من الخشب و أصبت بالفزع فلا يوجد أى مهرب سوى عن طريق عجلات القطار ! .. صدمنى هذا الشىء بقوة لأكتشف أنه - و لله الحمد - قطعة ضخمة من الجلد و ليس الخشب .. كانت الصدمة قوية لكن أستطعت أن أتحملها فى ثبات و شعرت بالفزع من فكرة أنها لو كانت أقوى قليلا لألقت بى تحت عجلات القطار !!! .. فعلا لا أفهم ما الذى جنيته لأستحق هذا الإيذاء ؟! .. و ما كل هذه السادية التى تملىء نفوس هؤلاء الأشخاص ليؤذوا أشخاص لا يعرفونهم و لا توجد بينهم أى عداوة أو ضغينة ؟!!! .. فعلا لا أستطيع أن أفهم ...

ترى متى سيمكننا أن نستعيد الشعور بالأمان مجددا ؟ ..

Ahmed Maged
15-12-2009, 07:12 PM
الأمر يا مروة كان يتم من منطلق أن المعتدي يضمن أنه آمن من القصاص أو العقاب على أساس أنه يستقل وسيلة مواصلات تسير بسرعة فتبتعد به عن الضحية.
أما بعد قصة دكتور أحمد فالأمر تطور كثيرا من منطلق الهروب من العقاب إلى منطلق اليقين بأن العقاب لن يأتي أبدا، ويتضح ذلك في التحدي السافر للركاب وسائق الترام وكل العامة والاطمئنان أنه لا توجد سلطة تنفيذية أصلا تحفظ الأمن وترد المظالم.

كريم القرشي
15-12-2009, 09:08 PM
مقال الدكتور احمد الآخير يوجع القلب .. بجد ..

صحيح إني مش مصري .. لكن الحال واحد ..

ربنا يصلح الحال ..

Sherif Mohamed
19-12-2009, 12:42 AM
يا دكتور أحمد ، فى عدد الدستور الأسبوعى ( 16/12/2009 ) مقال عريض على نصف صفحة يتحدث عن مرض أنفلونزا الخنازير و هل هو من اختراع شركات الأدوية الأمريكية و يستشهد بكلام خبير أوبئة دولى و هو ليونارد هوورويتز.
هل يذكرك أسمه بشىء؟ بالضبط هو الخبير الذى تحدثت أنت عنه فى مقال لك بنفس الجريدة و شككت أنت كل ما قاله فى حوار له بالجزيرة.
السؤال هو كيف نشرت الدستور هذا المقال الأخير ؟!!!!!!
و هل قرأت أنت هذا المقال؟

Dr.Ahmed
19-12-2009, 02:30 PM
لا لم أر هذا المقال يا شريف وسوف أبحث عنه حالاً .. أعتقد انه لا أحد يقرأ مقالات أحد في صحافة اليوم فالكل مشغول .. بالتالي لم يقرأ أحد مقالي وأنا كذلك لم أقرأ هذا العدد أصلاًُ. لكن ما كتبته أنا في مقالي هو رأيي الشخصي وليس ملزمًا للجريدة، وليس رأيها الرسمي.. طبيعي جدًا أن ينشر مقال يحمل رأيك، وفي الصفحة المقابلة ينشر مقال آخر يتهم صاحب هذا الرأي بالعته.
حتى في هذا المنتدى نفسه - وكنت أحسب الكل يقرأ للكل - وجدت أنهم ما زالوا يتكلمون عن اللقاح والمؤامرة التي ستقضي على نصف البشر:
http://www.rewayatnet.net/forum/showthread.php?t=37494&page=10

باختصار: من يكتب يكتب لنفسه فقط .. وعلى سبيل الفضفضة لا أكثر ..
على أن هورويتز هذا - هو ووزيرة الصحة الفنلندية المزعومة - شبيهان بتسرب الزيت الأسود من ناقلة.. تثور الأمواج وتمر السفن، لكنهما يطفوان من جديد مهما فعلت .. مهما حسبتهما غاصا أو ذهبا إلى داهية، يعودان للطفو. وبعد أعوام تجد نفس الرسالة في بريدك: لا تتعاطوا لقاح انفلونزا الخنازير بأي ثمن !!! وزيرة الصحة الفنلندية تكشف المستور !

شكرًا لتنبيهي ..

doctorzero
24-12-2009, 07:45 PM
بخصوص مقالة فيلم افاتار

الفيلم بالفعل مبهر بصريا للغاية و الموسيقي تحفة

تنبيه لا علاقة له بالمقالة : اللي يدخل الفيلم يقعد في الصفوف الاولي في المنتصف عشان اللي حيقعد ورا علي الجنب مش حيحس بأي حاجة وردت في المقالة (قبل الاستراحة كنت ورا علي جنب فاكر ان النظارة بايظة او الترجمة بس 3d ... بعد الاستراحة قعدت في الصف الثالث في النص كأني دخلت فيلم تاني)
الكلام ده في سيني بلكس الاسكندرية عشان الشاشة مش كبيرة...يمكن في سينمات القاهرة يكون كله بيشوف

محمد عادل
25-12-2009, 05:08 PM
تعليقاً علي مقالة فيلم أفاتار

جيمس كاميرون صرح أكثر من مرة أن الفيلم هو عبارة عن (يرقص مع الذئاب) في الفضاء، هو لم يدع أنه أبدع في القصة أو الحبكة، و قال أنه كان يفكر في فيلم بهذا الشكل منذ 15 عاماً و لكن التكنولوجيا لم تكن تسمح بهذا فإضطر للإنتظار. ربما كانت العبارة بها مبالغة إلا أنه صرح كثيراً أن الفيلم لا يقدم فكرة أو حبكة بل مؤثرات فقط. هذه أحد النقاط المثيرة للإحترام.

عموماً جيمس كاميرون تميز في كل أفلامه بالمؤثرات البصرية أكثر من القصة، حتي في تايتانك فإنه لم يرق له أن الكل نظر للفيلم علي أنه فيلم رومانسي في المقام الأول علي الرغم من أنه كان يتمني إهتماماً أكثر من الناس بالمؤثرات التي وضعها في الفيلم.

بالنسبة للخمسة و أربعين جنيهاً فثمن الفيلم في هيلتون رمسيس هو 30 جنيهاً بشرط أن ترد لهم النظارة بعد أن تنتهي من مشاهدة الفيلم و هي نظارة بلاستيكية التي تستخدم مرة واحدة، بخلاف النظارات الورقية في دور السينما الأخري.

SoftICE
27-12-2009, 03:44 PM
من فعلها ؟
بقلم د. أحمد خالد توفيق
================================================== ======
عامة لم أفطن إلى أهمية القصص البوليسية وقدر الفن المبذول فيها إلا في سن متأخرة جدًا، فقد بدأت القراءة كطفل يعبث في مكتبة أبيه ويحاول أن يتهجأ الكلمات ، وكانت الكتب التي وجدتها بالصدفة تحمل أسماء مؤلفين مثل (المازني) و(تشيكوف) و(فلوبير) و(طه حسين). كان أبي يبتاع لي بعض القصص البوليسية التي ترجمها سيد المترجمين (عمر عبد العزيز أمين)، كما كان يبتاع لي المحاولة الطموح البارعة التي قدم بها محمود سالم القصة البوليسية للنشء العربي، وهي ما عرف باسم (المغامرين الخمسة)، وقد نجحتْ جدًا لدرجة أن أية كتابات للشباب في مصر يطلقون عليها (ألغاز) حتى اليوم، أي أن كلمة (ألغاز) صارت تدل على نوعية معينة من الكتب من حيث شكل الغلاف ونوع الورق والطباعة، وليس المحتوى فقط. استمتعت بهذه القصص جدًا واعتبرتها إجازة عقلية لا شك فيها، لكني لم أستطع النظر لها بجدية ورهبة كما كنت أنظر لإبداعات الكبار.
فيما بعد عرفت أن طه حسين نفسه مولع بأجاثا كريستي كما صرح في حديث إذاعي، وقرأت كتاب (رحلة حب رحلة رعب) للراحل صلاح طنطاوي الذي يحكي قصة حبه الأبدية لهذه الكاتبة البريطانية، إلى درجة أنه سافر إلى استراليا ليعمل عدة أعوام كي يجمع نفقات إقامته في إنجلترا قربها !. هكذا بدأت أعيد استكشاف هذا الطراز من الأدب، واعترفت لنفسي بأنه نوع فريد من الفن له مقاييسه الخاصة. عندما تحضر مباراة لكرة القدم ثم تحضر بعدها مباراة لكرة التنس فلا تحاول أن تبحث عن المرمى وحارسه، ولا تتهم اللاعبين بالغباء لأنهم يحملون مضربًا ولا يستعملون أقدامهم. كل لعبة لها مقاييسها الخاصة، وهو تقريبًا ما قاله توفيق الحكيم عن أنه يعشق الغناء الشعبي ويعشق السيمفونيات، وهو الرابح في الحالين لأنه يصطاد كل نوع من السمك بشبكته لا بشبكة الأنواع الأخرى. نفس المشكلة حدثت في الخارج حيث كان النقاد يفرقون بين الأدب الكلاسي عالي الجبهة وبين هذا النوع من الأدب، فيطلقون عليه أحيانًا (فن البوب) أي أنه مخصص لعامة الشعب ، وفي أمريكا اسمه Pulp fiction وهو مصطلح يدل على نوعية الورق الرخيص الذي تطبع عليه هذه القصص. اليوم زالت الفوارق الحادة بين نوعي الأدب هذين، وصار المقياس الوحيد هو (جيد) و(سيئ).
هكذا التهمتُ ما وجدته من كتابات أجاثا كريستي وآرثر كونان دويل وقرأت بعض ما كتبه إيلري كوين – وهو اسم وهمي لرجلين يكتبان معًا - وجورج سيمنون صاحب المفتش الفرنسي السخيف (ميجريه). بالطبع عرفت مبكرًا أن الاسمين الأولين هما الأكثر براعة وإمتاعًا.. لقد استطاعت أجاثا كريستي أن تحول فن القصة البوليسية إلى فن كلاسي عالمي.
قمت ببعض محاولات لكتابة القصة البوليسية، لكنني لم أحب ما كتبته، وبدا لي ذلك العالم غربيًا جدًا يصعب أن ننقله للعربية وليس الأمر ببساطة أن نقول : "أشعل المفتش بيومي غليونه وألقى نظرة على المدفأة ..". لا يوجد مفتشون في مصر، ولا ندخن الغليون إلا نادرًا ولا نحتاج إلى مدفأة. دعك من أن الجريمة في مصر عفوية اندفاعية يصعب أن تتم بكل هذا التخطيط والتحذلق اللذين نصدقهما في الروايات البريطانية مثلاً. هكذا أدركت ما بذله محمود سالم من جهد ليجعل قصصه المصرية مقبولة جدًا. توقفت عن المحاولة وقررت الكتابة في مجالات أخرى ومنها الرعب والفانتازيا، وازداد احترامي لكتاب القصة البوليسية.
اعتدنا أن نعتبر القصة البوليسية وقصة الجريمة وقصة المخبر مصطلحات تعني الشيء ذاته، لكن الحقيقة أن قصة المخبر Detective story نوع من قصة الجريمة Crime story. هناك من يعتبر ألف ليلة وليلة أول نموذج لقصة الجريمة، وبالذات قصة (التفاحات الثلاث) حيث يجد صياد صندوقًا فيأخذه هدية لهارون الرشيد .. يفتح الخليفة الصندوق ليجد جثة فتاة جميلة ممزقة، من ثم يصدر الأمر لوزيره جعفر بسرعة القبض على القاتل وإلا طار عنقه.. والقصة بعد ذلك تحقيق طويل مليء بالمفاجآت لا يختلف عن أية قصة معاصرة لإدجار والاس وسواه. هناك من يتحدث كذلك عن بحث أوديب الطويل عن قاتل أبيه، أما في الأدب المعاصر فأقرب الأمثلة قصتا (جرائم القتل في شارع مورج ) و(لغز ماري لوجيه) بقلم إدجار آلان بو (1841). هنا ظهر المخبر العبقري (أوجست دوبان) ليميط اللثام عن الجريمة. ثم بعد أعوام ظهر المخبر العبقري شيرلوك هولمز الذي ابتكره آرثر كونان دويل فجعل قصة الجريمة شعبية محببة للجميع.. وفي هذه الفترة ظهر لغز الغرفة المغلقة الذي نعرفه جميعًا (السير مكفيرلي مقتول في مكتبه والمكتب مغلق من الداخل والنوافذ موصدة، فكيف دخل القاتل ؟.. ومن هو ؟). تخصص وبرع في هذا النوع من القصص جون ديكسون كار، وفي قصته (الرجل الأجوف) يكشف عددًا من الحيل التي يستطيع بها القاتل أن يقتل ضحيته في غرفة مغلقة من الداخل.
قصة الجريمة تنقسم إلى أنواع عديدة بعضها قصص قاعات المحاكمة حيث الصراع القانوني بين المدعي والمحامي، وبعضها يحكي عن حياة رجال العصابات أنفسهم، ومن الواضح أن كل هذه الأنواع غير شائعة عندنا. قصة المخبر Detective story هي غالبًا النوع الذي يقصده القارئ العادي عندما يتكلم عن القصص البوليسية، وبالذات قصص (من فعلها ؟) أو Whodunit التي تسير حسب الخطة المعروفة: السير مكفيرلي مقتول في مكتبه كالعادة، والمكتب مغلق من الداخل والنوافذ موصدة. يتم استدعاء سكوتلانديارد والمفتش فلان .. أحيانًا يكون المحقق رجلاً هاويًا غير محترف يتمتع بسعة صدر سكوتلانديارد وتعاونهم لأنه حل قضايا معقدة سابقة.. تبدأ التحقيقات ويتم سؤال الشهود وأقارب القتيل، وتلقى علامات الاستفهام حول أكثر من واحد .. قرب نهاية الرواية يجتمع الأبطال كلهم لأن المفتش يريد أن يخبرهم بشيء.. نكتشف شخصية القاتل وهو دائمًا آخر شخصية يمكن أن نشك فيها.. لو توقع القارئ القاتل قبل هذه اللحظة فهو فشل للمؤلف. لاحظ أنني ذكرت السير مكفيرلي، إشارة إلى أن هذا النوع من الأدب يوشك أن يكون فنًا بريطانيًا بالكامل. بالطبع يحمل هذا النوع من الأدب مشكلة كامنة فيه، هي أن نظرة واحدة إلى الصفحة الأخيرة – وأنا ممن يفعلون ذلك – تكفي لإفساد القصة كلها، كأنها مباراة عرفت نتيجتها فلم يعد لمشاهدتها داع، وقد حكى هتشكوك عن قناة إذاعية أمريكية كانت تقدم مسلسلاً من طراز (من فعلها ؟) فتطوعت قناة منافسة بأن تعلن (رئيس الخدم هو القاتل)، وكان من تقاليد مسرحية (المصيدة) لأجاثا كريستي أن يخرج الممثل الرئيس على خشبة المسرح في نهاية المسرحية ليرجو المشاهدين ألا يخبروا أحدًا بالنهاية. فهي مسألة تحضر . وقد نجح المشاهد الغربي في الاختبار بينما رسب فيه المشاهد المصري بجدارة عندما عرضت المسرحية في مصر.
بعض الكتاب ثقيلي الوزن كتب قصص (من فعلها) ومنهم تشارلز ديكنز في (البيت الكئيب) عام 1853، حيث يموت المحامي وتدور تحقيقات طويلة للبحث عن الفاعل. وبعدها جاء ويلكي كولنز ليضع قواعد القصة البوليسية من طراز (من فعلها):
1- سرقة في بيت ريفي.
2- محقق شهير يتولى التحقيق.
3- شرطة محلية لا تتمتع بالكفاءة.
4- متهمون بطريق الخطأ.
5- الفاعل هو الأقل إثارة للشك.
6- قتل في غرفة مغلقة من الداخل.
7- منحنى نهائي مفاجئ في القصة.
بالطبع تظل أمتع القصص طرًا قصص أجاثا كريستي، وهذا يعود للجاذبية القوية لمخبريها (هركيول بوارو) المهاجر البلجيكي الأصلع مضحك الشكل، الذي يصر على أنه بارع جدًا في الإنجليزية، وهو منظم بشكل مرضي لدرجة أنه يستعمل الورق المربع ويحلم بأن يجد بيضًا مكعبًا، ويتحدث دومًا عن خلايا المخ الرمادية. يرافقه صديقه المخلص محدود الذكاء الذي يحكي القصص بنفسه (هاستنجز)، والذي يستخدمه بوارو كوسيلة لمعرفة طريقة تفكير الرجل العادي. هناك كذلك مس ماربل العانس اللطيفة التي تعيش في قرية (ماري سانت ميد) ولها شبكة علاقات ممتازة مع عوانس القرية والخدم، وتصغي لكل القيل والقال، وتؤمن أن كل جريمة تقع في القرية حدث مثلها منذ أعوام. هذا جعل أحد النقاد يقول ساخرًا: يبدو أن هذه القرية الهادئة تحوي قدرًا من الشر والجريمة يفوق ما كان في سدوم وعمورية !
يقسم الغربيون المخبرين إلى أربعة أنواع:
1- الهاوي: مثل مس ماربل.
2- المحقق الخاص: مثل شيرلوك هولمز ومارلو.
3- مفتش الشرطة: مثل كوجاك ومورس.
4- خبير الطب الشرعي: مثل سكاربيتا وكوينسي.
5- المحققون التابعون للكنيسة الكاثوليكية: مثل الأب براون الذي تخصص فيه البريطاني تشسترتون، وهناك المحقق الكنسي الشهير ويليام باسكرفيل في رائعة أمبرتو أيكو (اسم الوردة).
لقد خضع هذا النوع من الأدب لدراسة مدققة، واهتمام نقدي بالغ في الخارج. وقد وضع رونالد كوكس الكاتب الأمريكي وصايا عشرًا لكتابة قصة (من فعلها) ناجحة:
1- يجب ظهور الفاعل في موضع مبكر من القصة، لكن يجب ألا يعرف القارئ نواياه.
2- يتم استبعاد كل الوسطاء الروحانيين أو من لهم قوى خارقة للطبيعة.
3- لا تسمح بأكثر من غرفة سرية أو ممر سري واحد في القصة.
4- لا تستعمل سمًا غير معروف، أو أية وسيلة علمية تحتاج إلى شرح مطول في نهاية القصة.
5- لا تضع قتلة صينيين ذوي خناجر غريبة في القصة.
6- لا يجب أن يحدث حادث يساعد المخبر، ولا تجعله يصل للحقيقة بنوع من الحدس.
7- يجب ألا يكون المخبر هو نفسه الفاعل.
8- يجب أن يخبرنا المخبر بكل دليل يجده.
9- صديق المخبر الغبي – مثال واطسن – يجب أن يكون أقل ذكاء بشكل طفيف من القارئ العادي.
10- لا تضع في القصة توائم ما لم تمهد لهذا من قبل.
طبعًا ليست قواعد صارمة جدًا، فمثلاً أجاثا كريستي خرقت القواعد 4 و 7 و 8 مرارًا. كما أنها تخرق قاعدة مهمة لدى سومرست موم تقضي بألا تحتوي الرواية أكثر من جريمتي قتل، وأن يعطينا المؤلف فرصة لنعرف الضحية ونحبها ونحزن لموتها، فلا يبدأ القصة بجثة. سومرست موم من عشاق القصص البوليسية ويعد نفسه خبيرًا فيها كقارئ لا ككاتب.
هناك نوع آخر من قصة المخبر تم ابتكاره لاحقًا، هو قصة (كيف فعلها ؟ howdunnit) أو (قصة المخبر المقلوبة)، وهنا نعرف القاتل ودوافعه منذ البداية، فتكون المشكلة هي كيف يتوصل المخبر إلى معرفة الحقيقة ؟. أوضح مثال لهذه القصص هو المفتش كولومبو. ويعود ابتكار هذه الطريقة لأوستين فريمان عام 1912. طبعًا يمكن بشيء من سعة الأفق أن تضع رائعة دستويفسكي (الجريمة والعقاب) في هذه القائمة.
في مصر كان أول من قدم أدب (من فعلها ؟) هو محمود سالم في سلسلته (المغامرون الخمسة)، وكانت موجهة للصبية أساسًا، لكنها تركت آثارها في جيل كامل وأعيد طبعها مرارًا. يمكن القول إن محمود سالم طبق معظم قواعد قصة (من فعلها ؟) ببراعة، كما قدم شخصية الصبي البدين (تختخ) شديدة الجاذبية التي تذكرنا ببوارو أجاثا كريستي. لا ينسى الكثيرون منظر شوارع المعادي الهادئة، بينما الأطفال الخمسة وكلبهم يركبون دراجاتهم، وبرغم سذاجة أن يلجأ رئيس مباحث إلى الصبي تختخ في كل مرة ليطلب معونته، لكنك تقبل هذا من منطق كولردج الشهير (التعطيل الإرادي لعدم التصديق). يتهم البعض محمود سالم بالاقتباس من سلسلة أمريكية شهيرة بطلها صبي بدين اسمه (جوبتر جونز)، لكن هذا الاتهام وليد نظرة سطحية ترى أن كل القصص التي بطلها صبي بدين ذكي واحدة، ولو كان صحيحًا فلا ننكر جهد سالم المذهل في تحويل كل شيء إلى طابع مصري صميم. كان نجاح السلسلة لحوحًا طاغيًا حتى أن نفس الكاتب فشل في منافستها بسلسلة أخرى مثل (الشياطين الـ 13)، وبالطبع كانت أية محاولة من آخرين لتكرار ذات النجاح محاولة فاشلة.
بالتأكيد سوف يفرز هذا الفن مثيلاً له في مصر، ولكن بعد أعوام من الترجمة والأجيال الجديدة التي تقرأ الإبداعات العالمية في هذا الصدد، وبالطبع لن تتخذ القصص ذات طابع (من فعلها ) القديم، بل ستسير مواكبة للأنواع الجديدة من هذا الفن الجميل، ولسوف يلعب التطور العلمي دورًا أكبر بكثير. إن القصة البوليسية في عصر تحليل DNA والكمبيوتر لابد أن تختلف، كما أن ظهور الهاتف المحمول سوف يستدعي طرقًا جديدة من التحايل، لأنه من الصعب اليوم أن نقرأ عن أبطال محاصرين في بيت بينما يُقتل واحد منهم كل ساعة. مكالمة واحدة على الهاتف المحمول للشرطة تنسف القصة من جذورها !
تمت

========================
المصدر: مجلة فصول العدد 76 صيف - خريف 2009 الهيئة العامة للكتاب

على فكرة عدد دسم جدًا وفيه مقال لدكتور نبيل فاروق كذلك.

مقال جذاب وممتع :) وبمناسبة القصص البوليسية أنصحك يا د.أحمد بقراءة ثنائية "قضية أشهر مجهول" و "الرجل الغامض" من سلسلة ع*2 أعتقد أنها ستروقك http://l.yimg.com/us.yimg.com/i/mesg/emoticons7/1.gif

حامل شعلة المخلدين
27-12-2009, 04:39 PM
كذلك يا إسلام هناك سلسلة ملف المستقبل والتي تعتبر من نفس الطراز حتى بداية سبعينيات السلسلة.. قبل أن تعود في ثلاثية (بصمة الموت) الرائعة..

وطبعًا سلسلة ع × 2 كاملة والتي ذكرت منها عددين فقط :D

هناك أيضًا لدكتور نبيل فاروق سلسلة من القصص القصيرة في هذا المجال كرجل العدالة وبطلها المفتش هاشم همام.. والسلسلة التي كان بطلها العربي باسل والتي لا أعرف اسمها.. وأعتقد كانت تُنشر في مجلة باسم السعودية..


مقال رائع جدًا ويذكرني برواية (من فعلها؟) من سلسلة فانتازيا التي كانت أكثر من رائعة..

ZAGALO
27-12-2009, 05:07 PM
هناك أيضًا لدكتور نبيل فاروق سلسلة من القصص القصيرة في هذا المجال كرجل العدالة وبطلها المفتش هاشم همام.. والسلسلة التي كان بطلها العربي باسل والتي لا أعرف اسمها.. وأعتقد كانت تُنشر في مجلة باسم السعودية..
Concentrate my dear :p .. قام الدكتور نبيل بإعادة نشرها في بعض أعداد سلسلة كوكتيل 2000 ، بالإضافة للعددين 9 و 10 - المواجهة الأولى وساعات الخطر - من سلسلة الأعداد الخاصة.

هناك سلسلة قديمة أعتقد أن إسمها المحترفون أو شئ شبيه على نفس الوزن بها ثلاثة أبطال ، فتى وفتاة وفتى آخر قوي جدا إسمه هرقل .. أعتقد - قرأت بعض الأعداد وأنا في العاشرة تقريبا فالذاكرة لا تسعفني :( - أنها من نفس النوع أيضا ، بالإضافة لسلسلة الدكتور نبيل الجديدة مسرح الجريمة التي صدر منها عددين فقط



المقال جميل فعلا :keda: .. فقط لدي ملاحظة صغيرة بخصوص هذه النقطة :-

يقسم الغربيون المخبرين إلى أربعة أنواع:
1- الهاوي: مثل مس ماربل.
2- المحقق الخاص: مثل شيرلوك هولمز ومارلو.
3- مفتش الشرطة: مثل كوجاك ومورس.
4- خبير الطب الشرعي: مثل سكاربيتا وكوينسي.
5- المحققون التابعون للكنيسة الكاثوليكية: مثل الأب براون الذي تخصص فيه البريطاني تشسترتون، وهناك المحقق الكنسي الشهير ويليام باسكرفيل في رائعة أمبرتو أيكو (اسم الوردة).

أعتقد أن المقصود خمسة أنواع وليس أربعة ::think::

Silent-Shadow
27-12-2009, 06:26 PM
هناك سلسلة قديمة أعتقد أن إسمها المحترفون أو شئ شبيه على نفس الوزن بها ثلاثة أبطال ، فتى وفتاة وفتى آخر قوي جدا إسمه هرقل ..

الفرقة الانتحارية ;)

حامل شعلة المخلدين
27-12-2009, 07:31 PM
بالفعل هي الفرقة الانتحارية، لكنها لم تكن من نوعية قصص من فعلها، بل كانت قصص مخابراتية لو جاز التعبير، بطلها رجل الأمن سالم محمود.. توقفت السلسلة عند العدد 26 تقريبًا واسمه القمر الأسود..

كان لمؤلف الفرقة الانتحارية سلسلة أخرى نسيت اسمها تدور في عالم الشرطة وبطلاتها ثلاث ضابطات شرطة..

كذلك هو مؤلف سلسلة القناص المحترف الممتعة..

الخلاصة أن ولا سلسلة من تلك السلاسل ينطبق عليها مقال د. أحمد اليوم

ZAGALO
27-12-2009, 08:03 PM
الفرقة الانتحارية ;)
بالفعل هذا كان إسمها .. شكرا سادد المدخنة :D





الخلاصة أن ولا سلسلة من تلك السلاسل ينطبق عليها مقال د. أحمد اليوم
واضح أنني كبرت والذاكرة أصبحت في الضياع حتى لم أعد أذكر إن كانت القصص بوليسية أم لا :cry:

عموما وكما وضحت أعلاه فقد قرأت أعداد قليلة منها وأنا في العاشرة تقريبا فبالكاد أذكرها. شكرا على التصحيح

منصورة جمال الدين
29-12-2009, 09:05 PM
مقال اليوم "حمى اليقين" كارثة حقيقية!

على اعتبار إن (كارثة) هذه تعني أنه مصيبة بالفعل، وأيضا أوقعني من الضحك! فعلا، ياللجهل.. وخلّي الناس تقرا وتنبسط، حد واخد منها حاجة؟ :nihihi:

بدءًا من أنفلونزا المعيز التي "تجعل الناس تمأمأ" :dodo: على حد قول أحد الأقارب، وأنا لا أصدقه طبعا عن وجود انفلونزا من الأساس، ومرورًا بلقاح فيروس إتش وان، والذي تحذرنا خالتي منه وتأمرنا - بالأمر كده - ألا نسمح لهم في مدرسة أخي الأصغر أن يطعموه به، وأخيرا لكمية الجهل المنتشرة في الصحف والفضائيات الخ الخ الخ..

المشكلة ليست إنفلونزا المعيز، بل هذا التكاثر السرطاني لمساحات النشر في الصحف ومواقع الإنترنت والفضائيات. هذا لم يؤد لحيوية الديمقراطية بل فتح المجال لنشر الكلام الفارغ.. إن مصر تعاني فعلاً من حمي كيو أو حمي عدم اليقين. هذه المساحات يجب أن تُملأ.. بالرأي.. بالفكر.. بالأخبار الكاذبة.. بالأسمنت والطوب.. المهم أن تُملأ..


وهذا في حد ذاته مصيبة.. لا يوجد رقيب من أي نوع على ما يُنشر.. المشكلة أن عندما يسمع الناس "رقيب" تتجه عقولهم للسياسة، وأنه سيمعنهم من الكلام في السياسة أو ما شابه. لكن الرقيب مهم جدا في الناحية العلمية، على الأقل حتى لا نكون شعبا من الجهلاء ينساقون وراي ما سمعونه..
ومن جديد: لو كان هناك رقيب على الناحية العلمية فقط، لقال الناس إنهم يحجبون عننا الحقيقة، وانفلونزا المعيز قد قتلت على الأقل عشر آلاف شخص وهم يوهموننا بالعكس!
حال عَجَب..!
***

الأسوأ من هذا كله - اسوأ لأنه شخصي تماما - أني أنا، لم انتبه أساسا لموضوع انفلونزا المعيز هذه وكونها صحيحة أم لا.. يعني لو لم يكتب مشكورا د. أحمد مقاله لما عرفت حرفا عن كونها ليست خطرا وليست انفلونزا أساسا، ولا أي شيء عن هذا الامر.

هذا جهل عارم، وعدم متابعة على الإطلاق.. لو قلنا إنه عدم متابعة لأني لا أهتم بالأخبار حيث إنها تغم لدرجة مريعة، وتُشعر المرء بالعجز لدرجة مريعة أيضا، فهذا لا يغفر "جريمة" الجهل..
لا استخدم الإنترنت أنا للبحث في العمق وراء أي خبر يشد انتباهي.. يعني ببحث بسيط كنت سأعرف انفلونزا الكيو هذه وما يؤخذ لها كعلاج، وبالتأكيد كنت سأقرأ أنها لا تشكل خطرًا عالميا ولا وباء، على الأقل موقع منظمة الصحة كان سيمدني بإجابات..
لكن ماذا؟ لا شيء.. لم أفعل شيئا..
**
الخلاصة أني أيضا من ضمن "أمة الجهل" التي سخرت منها بالأعلى :rolleyes:
*********
حاشية: شكرا لمقالات حضرتك يا دكتور، بتنوّرنا :)

Dr.Ahmed
30-12-2009, 02:22 AM
منصورة العزيزة ..
شكرًا لاهتمامك وكلماتك الرقيقة، لكني لا أحملك أي ذنب يا عزيزتي ولا أتهمك بشيء ..القارئ غير متخصص ولا يملك خلفية طبية، كما أنني لو قرأت خبرًا عن (اختراع ياباني لتحويل الضوء المستقطب إلى فلزات أيونية متناظرة يمكنها تشغيل السايكلوترونات بكفاءة) لصدقت الأمر بسهولة تامة.
المقال يتهم ويدين ويشتم ويهين الصحفيين غير المسئولين، لأنهم لا يهتمون بشيء وهم لا ينظرون إلا عند أقدامهم من أجل الظهور بمظهر نشيط أمام سكرتير التحرير، ولأنهم يعرفون بدقة ما قاله الخبر الذي نقلوا منه لكنهم يتلاعبون باعتبار (محدش واخد باله).

أما عن موضوع سارة ستون والآخرين، فإنني بالفعل بدأت أميل لنظرية المؤامرة: هناك حملة تخويف للناس من اللقاح لأن الجرعات لن تكون كافية أبدًا، وحتى لا تخرج مظاهرات تطالب بحقها في اللقاح. الدول الغنية أعطت أبناءها ملايين الجرعات حتى اليوم، ولنا أن نتوقع نسبة لا بأس بها (عشرات الآلاف) من الآثار الجانبية التي تحدث مع أي لقاح. لكن من الغريب أن النسبة لم تتجاوز 12 حالة مشكوكًا فيها أصلاً في العالم كله !..
اللقاح لن يكون ضارًا .. قد يكون غير فعال لكنه بالتأكيد غير ضار إلا في الحدود المعروفة مع أي لقاح آخر. طبعا زرع الأخوة الصحفيون النصابون مقولة إن اللقاح الذي يأخذه الأجانب غير ما سنأخذه نحن ليخرسوا هذا المنطق.. أقول لهم كفاية تهريج ومسخرة بأه .. إن خنافس الحقل أكثر قيمة ونفعًا للمجتمع منكم ..
على كل حال سوف نرى .. سوف نرى .عندما يتفاقم الوباء سوف يتقاتل هؤلاء الصحفيون على جرعات اللقاح ويتصلون بمراد بيه ولواء مراد لتوفير جرعات لأقاربهم. سوف نرى ...

الـقـادم لــيــلاً
30-12-2009, 12:45 PM
السؤال يا دكتور أحمد هو متى و كيف إستطاعوا إنتاج لقاح بهذه السرعة لأنفلونزا الخنازير، و متى قاموا بتجريبه لكي يتأكدوا من صلاحيته للبشر ؟! ..

هل إستعانوا بلقاح قديم و قاموا بتعديله ؟ أم أنه كان متوافرًا و لم يقوموا سوى بإعادة إنتاجه من جديد ؟! ..

معذرة لكن الأمور أصبحت مختلطة بالفعل في عقول الناس، هذا طبيب يحذر الناس من تناول اللقاح، و هذا أخر يظهر على الشاشة لكي يؤكد للجميع بأنه لقاح فعال و يجب على الناس أن يتعاطوه دون خوف !! ..

و للأمانة الشديدة فمعظم أصدقائي الذين يعيشون في أوروبا ـ و منهم شقيقي بالمناسبة ـ هم أيضًا مصرين على عدم تعاطي هذا اللقاح و أيضًا لم يقبلوا بأن يمنح لأولادهم في المدارس شأنهم في ذلك شأن معظم الأوروبيون الذين يعيشون بينهم هناك !! ..

هذا بالإضافة الى أن إسم هذا اللقاح قد تلوث في أذهان الناس بسبب الأخبار التي أشارت الى أنه صنع في مختبرات تابعة لديك تشيني ! ..

فما هو الصحيح في هذا كله و من يجب على الناس تصديقه في ظل هذا اللبس الذي أصبح يحيط بالأمر ؟! ..

ياسمين الشام
30-12-2009, 01:18 PM
من فعلها؟..
مقال بسيط من النوع الذي يروق لي
فأحياناً نسأم من التعقيد وفلسفة الأمور ونحتاج إلى تحليلها بشكل بسيط مريح..

لاحظت أن هناك الكثير من الأفلام والمسلسلان على غرار هذا النوع ..خذ مثلاً CSI بكافة أجزائة ...
حتى مسلسل الكرتون ( المحقق كونان) كان يصب في ذات الموضوع وذات الفكرة ويقلد حكايات آرثر كونان دويل في كل شيء ( الحبكة ..المجرم الذي هو آخر من تتوقع....الخ) لكن روايات شيرلوك هولمز كما المسلسل لا تخبرك بأي شيء يكتشفه المحقق وتترك لك فرصة الانبهار بمن هو القاتل ..لذلك تعتبر مشاهدة الحلقة مرتين كما قراءة القصة مرتين أمر سخيف لا داعي له لأنك ستكتشف فقط كم كنت غبياً ولم تلحظ كل الإشارات التي كتبها المؤلف ليدلك على القاتل!!!!........

آفاتار...
لم أشاهد الفيلم لكني سأفعل حتماً..وسأتوقع أني لن أجد قصة ممتعة وهكذا سأستمتع به تماماً...
بالمناسبة فيلم 2012 يشابه كل ماذكرت عن هذا..قصة نهاية العالم التي تحدثت عنها نبوءةما وتبين أنها صادقة..الولايات المتحدة واليابان كانت تعلم وتحضر...

الأشخاص المغمورون الذين يكتشفون أن نهاية العالم قريبة..ولا أحد من العامة يأخذ كلامهم بجد..والمؤثرات الرهيبة التي تجعلك تقول لنفسك...ماذا لو كنت هناك حقاً؟؟؟؟........

شكراً على مقالاتك الممتعة د.أحمد...

Dr.Ahmed
30-12-2009, 01:29 PM
شيء يثير الجنون !.. كتبت ردًا طويلاً جدًا على القادم ليلاً وأرسلته فإذا بالسرفر يرفض نشره ويطالبني بكلمة المرور من جديد !... لقد ضاع ما كتبته!

معذرة .. سأؤجل الرد إلى أن تهدأ أعصابي قليلاً.

ZAGALO
30-12-2009, 01:43 PM
العزيز د. أحمد

فإذا بالسرفر يرفض نشره ويطالبني بكلمة المرور من جديد !

أعتقد أنه يمكنني المساعدة في منع حدوث هذا مجددا ، يرجى إلقاء نظرة على هذا الرد :-

http://www.rewayatnet.net/forum/showpost.php?p=775068&postcount=188

فإن لم تكن تلك هي المشكلة التي جعلت الموقع يطالبك بكلمة المرور مجددا .. سأبلغ التقنيين ليفيدونا بالحل إن شاء الله :)

barhomopolis
31-12-2009, 10:46 AM
شيء يثير الجنون !.. كتبت ردًا طويلاً جدًا على القادم ليلاً وأرسلته فإذا بالسرفر يرفض نشره ويطالبني بكلمة المرور من جديد !... لقد ضاع ما كتبته!

معذرة .. سأؤجل الرد إلى أن تهدأ أعصابي قليلاً.

عزيزي د. أحمد،

الحل بسيط... إما أن:
1- تقوم بكتابة ما تريد في ملف نصي عادي .txt على سطح المكتب ثم تقوم بنسخه إلى الصفحة التي ستنشر الرد من خلالها، أو
2- تقوم بكتابة الرد في الصفحة مباشرة كالعادة ولكن قبل أن تضغط "اعتمد المشاركة" تظلل جميع ما كتبت (بضغط Ctrl+A) ثم تنسخه (بضغط Ctrl+C) لكي تتمكن، إذا حدث خطأ ما، من لصقه ثانية ببساطة (بضغط Ctrl+V).

ولا تزعل نفسك ولا تتجنن أبدًا عشان إحنا ما نقدرش على كدا :)

حامل شعلة المخلدين
04-01-2010, 04:58 PM
تمت تجزئة الردود الخارجة عن مسار الموضوع في الرابط التالي:

http://www.rewayatnet.net/forum/showthread.php?t=40988 (http://www.rewayatnet.net/forum/showthread.php?t=40988)

وأرجو الالتزام بمسار وهدف الموضوع وهو مناقشات وتعليقات على إصدارات الدكتور أحمد خالد توفيق المختلفة فقط.


تحياتي

محمد عبد القهار
06-01-2010, 02:29 PM
السلام عليكم و رحمة الله:

بالنسبة لمقال يناير ، الحادثة التي تم سردها عن هزيمة البريطانيين على يد الأفغان ، ذكرها السيد جمال الدين الأفغاني في كتابه تتمة البيان في تاريخ الأفغان و الحقيقة أن معادلة أفغانستان الجغرافية لم تتغير كثيرا منذ ذلك الوقت ، إذا أردت القوة فادخل قندهار و الفوضى-غالبا- ستعم كابول من تلقاء نفسها ، اما إذا أراد الشيعة أن يتدخلوا في الأحداث ، فهيرات هو المكان المناسب مدفوعين من إيران أحيانا.

تنطوي رحلة مطاردة الأفغان للبريطانيين المنسحبين الطرائف إلى جانب المعارك فلنا ان نتخيل أفغانيا يختبئ في جبل لا يرى في قمته إلا الضباب ثم ينزل من الجبل في كل مرة ليظفر ببريطانيا رماه حظه العاثر عند سفح الجبل !

لكن غني عن الذكر انه و بعد انسحاب البريطانيين و عودة الملك دست محمد اندلعت الفوضى مرة أخرى بوفاته و الصراع بين أبناءه و يخسر أحدهم الحرب أمام أخيه المدعوم بريطانيا ليخرج بعدها أبرز أنصار الأمير المهزوم و يسيح في بلاد الله و يحمل ألقابا عدة لكننا نعرفه هنا في مصر باسم جمال الدين الأفغاني.

Dr.Ahmed
06-01-2010, 05:33 PM
فارس .. هل تقوم ببحث معين في تاريخ أفغانستان أو الصومال ؟. لاحظت أنك متعمق في هذه الأمور، فما هو السر ؟
على فكرة لم أكن أعرف إلا مؤخرًا أن جمال الدين الأفغاني إيراني !.. بدا لي هذا غريبًا مثل أن يكون (عبد الحميد المنوفي) من البحيرة مثلاً..

vipdoaah
06-01-2010, 06:22 PM
د.احمد سأتطفل على الحديث وأجيب عن فارس لأنني أعرف إنه لن يقول معظم ما سأقوله، ففارس لا يعد بحث عن تاريخ أفغانستان والصومال فقط، بل هو مهتم حقيقي بالتاريخ عامة رغم كونه طالب هندسة أساسًا، وعند الحديث معه عن أي حقبة تاريخية ستجد نفس التدفق المعلوماتي هذا، تكلم عن الأندلس عن العباسيين عن تاريخ أفغانستان أو الصرب أو البوسنا، عن ماليزيا أو إيران.. دائمًا سنجد رد و معلومات غزيرة..

والحقيقة أن لفارس رواية تاريخية مبدعة تدعى (سراي نامه - الغازي و الدرويش)، وتتحدث عن فترة من الحكم العثماني لم يتطرق لها أحد من قبل وهي فترة حكم السلطان مصطفى.

أكثر شيء مشجع في هذا الآمر أن عُمر فارس 20 عام فقط..

عذرًا يا محمد (فارس) لم أستطيع أن أصمت فأنا أعرف إنك لن تتكلم عن نفسك هكذا أبدًا :D.

تحياتي
دعاء

محمد عبد القهار
07-01-2010, 01:33 AM
السلام عليكم و رحمة الله:

د.أحمد:

فارس .. هل تقوم ببحث معين في تاريخ أفغانستان أو الصومال ؟. لاحظت أنك متعمق في هذه الأمور، فما هو السر ؟

احم ، و الله يا ريت بس الفكرة انه البحث ده عايز الواحد يسافر هناك عشان يقدم حاجة جديدة ، بس طبعا بجانب انه مستحيل بالنسبة لظروفي ،اللي بيسافر هناك بيتحط ف قائمة سوداء مالم يكن فهمي هويدي!

الفكرة هي الاتجاه شرقا للذات الإسلامية قدر الإمكان في التاريخ و الفكر ، للأسف وسط تعليمنا الغربي و مواد الثقافة الغربية نغفل كثيرا عن ثقافتنا التي هي إرث مشترك بيننا كعرب و بين الفرس و الترك و الهنود و السواحيلية و غيرهم و حين نعود إلى ثقافتنا نعود إما بمبدأ إننا بهايم معندناش ثقافة أو بمبدأ و لا يهمنا ده من عندنا ! لهذا أحاول ان أرى في البداية ما عندنا (المتأثر طبعا بثقافات أخرى) قبل أن أرى ما عند الآخرين.

على فكرة لم أكن أعرف إلا مؤخرًا أن جمال الدين الأفغاني إيراني !.. بدا لي هذا غريبًا مثل أن يكون (عبد الحميد المنوفي) من البحيرة مثلاً..

جمال الدين الأفغاني له ألقاب عديدة مثل الحسيني و الكابلي ، هو كان يختار من الألقاب ما يقربه لأهل البلد التي ينزل فيها ففي إيران و أفغانستان هو الحسيني المعروف نسبة عائلته إلى إيران من نسل الرسول (ص) و هذا سبب لقبه "السيد" و هو لقب له مكانة و نفوذ روحي كبير هناك و في مصر هو الأفغاني أو هذا هو لقبه الشائع إذا أن نسبته لإيران في بلد تعد فيه "ابن الرافضي" سبة ليست من الحكمة كما أعتقد.
الكثير خاصة من التيار السلفي أخذ من نسبته إلى إيران فرصة لاتهامه بالتشيع و من ثم الهجوم على التيار الإحيائي الذي أسسه الأفغاني و الحقيقة أنني ارى ان هذا كلام غير منطقي ، فمثلا في كتابه تتمة البيان في تاريخ الأفغان حين تحدث عن توزيع السكان في أفغانستان سمى الشيعة هناك بالرافضة و هو الاسم الذي يطلقه عليهم السنة و لو كان أسماهم شيعة لكان الأمر يحتاج إلى التأويل او الشك كما انه لم يعرف عنه ميل إليهم أو قول بالأمور التي يخالفونهم فيها.



دعاء:
كنت اعتقد منذ زمن انني لا أتأثر بعبارات الإطراء لكن وشي احمر بصراحة اما قريت كلامك:D

اخيرا هتتكلمي حلو عن الرواية عشان غدتي الغرورية تنتفخ :dodo:

ادعي بس اني اعرف اخلصها الأجازة الجاية بس نخلص م الامتحانات بقى


و على فكرة انا عجزت بقيت 21 خلاص :(

Dr.Ahmed
07-01-2010, 02:36 AM
"،اللي بيسافر هناك بيتحط ف قائمة سوداء مالم يكن فهمي هويدي!"

طبعًا فهمي هويدي دليل على أنه لا يوجد معصومون هنا. لقد طرد طردًا من الأهرام وبطريقة مهينة جدًا ..
لكنهم طبعًا أهانوا أنفسهم فقط ...
لكن فعلاً أنت صغير السن جدًا جدًا .. يعني لو تزوجت أنا في سن السابعة والعشرين لكان ابني في سنك !!! المشكلة أنني لم أعد أجد أي مخلوق أكبر مني سنًا في العالم سوى د. نبيل فاروق والفنان فواز ..

محمد عبد القهار
07-01-2010, 03:02 AM
السلام عليكم و رحمة الله:

"،اللي بيسافر هناك بيتحط ف قائمة سوداء مالم يكن فهمي هويدي!"

أقصد بالقائمة السوداء هو الذهاب إلى جانب النجوم المصري يا دكتور :D

لكن فعلاً أنت صغير السن جدًا جدًا .. يعني لو تزوجت أنا في سن السابعة والعشرين لكان ابني في سنك !!! المشكلة أنني لم أعد أجد أي مخلوق أكبر مني سنًا في العالم سوى د. نبيل فاروق والفنان فواز ..
أعتقد أنه بعد يوتوبيا و دخول مجال غير البوب أرت حضرتك تعتبر من جيل الشباب في عالم الرواية بالنسبة للكتاب الستينيين و السبعينيين :D

صحيح هو رواية سائق القطار اللي حضرتك اتكلمت عنها مش هتنزل المعرض ده؟

ZAGALO
07-01-2010, 11:06 PM
بالنسبة لقصة الستريبس الأخيرة : لن يعودوا أبدا!


أول ملاحظة إبداع الفنان فواز في رسم الجو العام .. الخلفية خلف الرجل الذي فتح البوابة توضح وكأن قمة الراحة والجمال خلف البوابة على عكس ما هو الحال أمامها ، وأيضا الصورة الختامية للقصة :D


القصة نفسها قمة في الواقعية برائي ، فحتى الآن لم أفهم سبب إشتراك أحدهم بالفيس بوك ليكون أصدقائه هناك هم نفس أصدقائه الذين يقابلهم يوميا أو كل أسبوعين مثلا ورغم ذلك يظل بالساعات في الموقع!!

أتفهم أن يشترك أحد هناك ليستطيع التواصل ومعرفة جديد عائلته/أصدقائه/أبنائه في حالة سفره للعمل خارج وطنه أو إنتقاله لمدينة أخرى مثلا .. ولكن أن يشترك ليجمع أعضاء الموقع الذين لا يعرفهم في قائمة أصدقائه وكأنه إن كان هناك 6916161491926 صديقا بقائمته أو إنضم لـ5619191919159 مجموعة لا معنى لها من طراز فلنثبت وحدتنا بإنضمام مليون عضو للقروب ، سيحكم العالم .. فهو ما لا أجد له معنى ولا أفهمه!



عامة أظنها هوجة وستنتهي - كما إنتهى الإهتمام بمواقع كثيرة شبيهة سابقا كـHi5 وTagged مثلا - ما أن يظهر موقع جديد.








----------------------------
كونسنتريت .. انه الخميس العربي (http://www.rewayatnet.net/forum/showthread.php?t=25298)

مصطفي يحيي
08-01-2010, 01:58 AM
ردًا على : لن يعودوا أبدًا !
لم اتوقف عن الضحك بعد قراءتها . وقد دعتني إلى التفكير بعض الشيء.
دولة الفيس بوك الجديدة التي -كما أعتقد - تمثل صورة مصغرة من المجتمع إذا ما قللنا من سلطة الحاكم فيه بعض الشيء.
لكنه للأسف ليس الجنة التي تصورها الرسوم ، لا يدخل المرأ هناك لساعتين ليخرج بفتاتين تحت ذراعه هكذا . بل ربما يخرج بغفرين يبحثا عن العريس المناسب المخدوع كالعادة .
الجميلات ( شكلا أو عقلا ) لا يبحثن عن الفتيان على شاشة الكمبيوتر ، بل يجدن كل شيء في الواقع ، بينما الخيال يقدمه الفيس بوك للدرجات الأقل عقلا وثقافة وجمالا .
الهروب من المجتمع يكون إما لسجين عادات وتقاليد أو نظام لا يعطي الفرص بشكل عادل ، أو سجين جسد غير مغرٍ ، أو سجين روح غير خلاّقة .
الجانب الآخر منه هو الجانب الدعائي ، نموذج مصغر لتأثير الرأسمالية وثقافة المال والمصلحة على كل شيء في الحياة . والدعاية - لفكر ، لحزب ، لتنظيم ، لكتاب ، لكازينو ، لشركة ، لسياسة ، أو حتى للإلحاد - يتحول إلى شكل الاستغلال التام لحاجات يعرف المسوِّق بحاجة العضو الفيس بوكي إليها .
الجانب التعارفي الآخر يكون إما بين الجنسين ، وكلاهما في الغالب يقرر ألا يرى الآخر - إلا في حالات قليلة جدًا - ويقرر أن يتعايش مع خياله. أو بين فردين يجمعهما مصلحة ما يجنى من وراءها شهر أو مال .
نادرًا ما نجد شيئًا يوافق ما نبحث عنه بالفعل في الفيس بوك . هو تقريبا الجنة والجحيم ممتزجان معًا ، لهذا يضل الكثيرون طريقهم وسط هذا الضباب ، ما لم يكونوا بالنضج المناسب.

حامل شعلة المخلدين
08-01-2010, 02:17 AM
لن يعودوا أبدًا:

ضحكت فيها جدًا.. مستواها عالٍ ما شاء الله وبسيط في نفس الوقت، والرسوم معبرة للغاية..

لكن مشكلة الأمر، أن الفيس بوك ليس هو هذا الكيان الخرافي الذي يبتلع أولادنا أو يبتلعنا (بما أني معنديش أولاد يعني :nihihi:) بل هو مكان جذاب به مقومات جذب كثيرة للعديد من الشباب بمختلف فئاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم..

أذكر ذات مرة أن إحدى قريباتي في الصعيد منعت ابنها من الاشتراك في الفيس بوك بعد إضراب 6 أبريل، اعتقادًا منها أن الفيس بوك هو أسهل الطرق لأمن الدولة والسجن..

هذا نموذج لطريقة التفكير التي نتبعها حيال المجهول بالنسبة لنا، وحيال ما لا نعرفه بل نسمع عنه فقط منبعيد لبعيد.. ومثال آخر وهو أشمل، على الإنترنت نفسه.. هناك بيوت تمنع دخول الإنترنت من أساسه.. وذلك لأنه (بيجيب مواقع مش قليلة الأدب) وكأن هذه المواقع تنبت من العدم، وأول ما تشعر بالاتصال تنفتح من تلقاء نفسها..

الفيس بوك يكن استخدامه في الصالح أو الطالح.. مثله مثل السكين الذي قد تقتل بها أو تقطع بها تفاحة إلى نصفين.. لا يجعلنا هذا نخشى شراء السكين..

الفيس بوك يمثل وسيلة دعائية مهمة.. لأكثر من اتجاه.. ولأكثر من موضوع.. وسيلة دعائية للفن والأدب والسياسة..

وهو كما قال مصطفى - والذي اختلف معه في أمور كثيرة في رده :D - يمثل مجتمع مصغر تقل فيه سلطة الحاكم.. به ألعاب.. وبه مجموعات.. وبه صفحات للمشاهير.. به وسائل عرض فيديو وعرض للصوت..

وهذا موجود في مجتمعنا الكبير.. الألعاب موجودة.. والمجموعات موجودة وإن اختلفت مسمياتها..

لذلك لا أرى أن المر بهذه البشاعة ولا أنه كائن مخيف سيلتهمنا ولا يخرج منه أحد سالمًا :D


أما الأمور التي اختلف فيها مع مصطفى فلها رد آخر لضيق الوقت فقط :D

MIRA MAX
08-01-2010, 03:05 AM
لن يعودوا أبدًا:
أعترف في البداية لم أتوقع أن يكون الفيسبوك هو ذلك المكان الذي أبتلع الملايين وسيبتلع أباءهم .. هي رائعة جدًا وضحكت كثيرًا.

لكن للجدية .. الفيسبوك لم يكن أول الوحوش التي أبتلعت الأبناء فقد سبقها العديد من تلك المواقع الأجتماعية التي تتسجل بها وتكتب أسمك وتضع صورك وترفق بذلك بعضًا من المعلومات المبسطة عنك وكان أشهرهم (Hi5).

الأختلاف أن الفيسبوك عرف كيف بجذبنا كما ذكر عمرو .. عناصر الجذب والمغريات عديدة، لن اتكلم من وجهة نظري فهنا بالمنتدى تعلمت وأحببت النقاش بشدة، ولطالما أنتظرنا موضوعنا يخرج طاقاتنا وأرائنا من داخلنا.
بالنسبة للفيسبوك فهو بالمعنى الحرفي للكلمة يواكب عصر السرعة .. فلا وقت الأن لنتناقش حول مسلسل ما او فيلم ما أحدث صدى لدينا .. فيكفي أن تجد Group له وتضغط become a fan ويظهر كل ذلك لجميع أصدقاءك على الwall الخاص بك فيعرف الجميع أنك شاهدته وراق لك وإذا شاء احد ما أن يناقش معك أحد المشاهد الرائعة بالفيلم فمن الممكن أن يضع صورة للمشهد في ألبوم الGroup ويكتب تعليقًا بسيطًا "إنه لمن أروع المشاهد على الأطلاق".
هذا مثال بسيط لما قد يحدث.
فإذا أعجبت بالمشهد وكان لك نفس الرأي فأكتب له Comment رغم أن القائمين على الفيسبوك الأن أرادوا ان يسهلوا الأمور عليك .. فابتكروا زر الLike الفظيع، اضغط عليه وستجد ان كل مشاكلك انتهت .. لن تتعب نفسك بالتفكير في رد ما وتعليق للصورة مثلا.

ونفس الوضع أنتقل للأغنيات والفيديوهات .. فههنا كنا نتحدث عن الالبومات بشكل مطول والأغنيات التي أعجبتنا وكيف كان الجيتار في ذلك المقطع .. تحفة فنية!!
بالفيسبوك .. فقط اضغط على ارفاق ملف غنائي وسيظهر محرك بحث متصل بitunes او متصل بyoutube .. لترفق الأغنية التي تحبها.
وسيرد الأصدقاء بنفس الطريقة إما بComment او Like.

الأن إذا تم تنظيم لقاء ما أو تجمع للأعضاء .. لا داعي لفتح موضوع في منتدى لقاءات الأعضاء .. فلنذهب للفيسبوك ونحمل صورنا لليوم باكلمه مع تعليق تحت كل صورة ... فلندع الجميع يتسمتعون!!
أذكر يومًا أثار احد الاعضاء فكرة لم لا تضع العضوات صورهن الشخصية كصورة رمزية، فهن يحضرن اللقاءات وما شابه والكل يعرف أشكالهن.
الجميع ثار عليه وقتها و رأوه يتكلم باطلاً وكانت القضية قضية نشر صور البنات على الأنترنت عمومًا.
الأن معظم العضوات يضعن صورهن الشخصية على الفيسبوك وأنا كنت واحدة منهم .. والحمد لله "كنت" .. الأن هذا العضو المتذمر من الممكن أن يذهب ليري الصور هناك .. وإذا كنت حتى الأن لم أفهم ما سبب تذمره لعدم رؤيته لصورنا الشخصية؟؟ .. ولا أفهم ما اختلاف الفيسبوك عن المنتدى مثلا كموقع على الانترنت من ناحية قضية الصور؟؟

في المنتديات تضطر إلي تحمل استفزازية واسلوب وطريقة تحدث شخص ما وتكتفي بأن تدعي الله بداخلك أن يهدينا جميعًا ... بالفيسبوك يمكنك عمل Block للشخص ولن تجده امامك مرة اخرى .. حتى لو بينكم أصدقاء مشتركين، فهو بالنسبة لك كأنه لم يكن موجودًا وهو حتى لن يستطيع إيجادك بمحرك البحث بالفيسبوك.

أعتقد ان الفيسبوك مسئول فعليًا بشكل كبير عن أن معظم المنتديات أصبحت كالبيوت المهجورة .. فالشخص الذي بات لا يطيق حتى سماع ضجيج الشارع ويضع سماعات الmp3 بأذنيه .. صار مثله الشخص الذي كان منفذه الأول المنتديات ويلجأ الأن للفيسبوك .. حيث سهولة إقصاء الأشخاص والتمتع بمحدودية الأصدقاء و المشاركات الضئيلة وبأقل مجهود.

لكنه أبدًا لن يضيف إليه خبرة ولن يشعره بمتعة النقاش .. ولن يعلمه أهمية تقدير الآراء مهما أختلف معها .. لن يثري منه ولن يجعله حتى يحترم غيره من الأفراد.

الفيسبوك قد يتيح بعضا من الخصوصية وهذا ما يروقني فيه ولكن أبدًا لن أعلنها بملء فمي
لن أقول "أنه علمني شيئًا"

لأنه لم يفعل!!!

Dr.Ahmed
08-01-2010, 03:36 AM
مناقشة ممتازة جدًا وقد نسختها كلها بعد إذنكم، لأنها مفيدة جدًا لكتابي القادم من سلسلة WWW (كتاب الوجوه)....
أنا لا أعرف كيف أتحرك سنتيمترا في فيس بوك، ولم أفهم بعد نقاط تفوقه على الإيميل أو المنتديات، لكن ابني يمضي أمامه ساعات لا حصر لها فعلاً، والغريب أنه يقابل أصدقاء المدرسة عليه ..!.... لهذا كان أول ما خطر لي هو أن هذا نوع من المس أو هو معتقل في السجن الحربي، وهكذا خطرت لي فكرة الستريبس. أرجو أن تطول هذه المناقشة لأنها تفيدني فعلاً.

ZAGALO
08-01-2010, 03:44 AM
د. أحمد العزيز

أسمح لي أن أضع روابط لموضوعين إثنين :-

المواقع الاجتماعية FaceBook , Hi5 وغيرها هل تقدم خدمه حقيقية ... ؟؟!! (http://www.rewayatnet.net/forum/showthread.php?t=37412&highlight=FaceBook)


ما رأيكم في موقع فيس بوك facebook ؟ (http://www.rewayatnet.net/forum/showthread.php?t=29455&highlight=FaceBook)

وأتمنى أن تكون بهما إفادة أيضا :) .

مستر M
08-01-2010, 04:17 AM
تعرف يا دكتور أحمد أن مارتن سكورسيزي كان في مكتبة اسكندرية من حوالي أسبوعين تقريباً؟
أة والله كان هناك، وكان في ندوة مفتوحة معاه بيديرها الحاج سماعين سراج الدين مدير المكتبة..:D

أنا بقى عرفت إزاي؟ ببساطة من الفيس بوك، يعني لو كان مارتن سكورسيزي هنا في أسكندرية وعلى بعد مسافة قليلة جداً من منزلي في لقاء رائع زي دة وأنا معرفتش غير بعدها، أكيد كنت حفضل أضرب دماغي في الحيط لغاية ما دماغي أو الحيط يكسروا..

هو دة الفيس بوك بالنسبة لي، كنز رائع من اللينكات والفيديوهات والصور والمعلومات والأخبار بشكل بسيط وسهل بدون أن يكلفني أي شئ.

ولهذا أشتركت في الفيس بوك بينما نبذت فكرة باقي المواقع الإجتماعية مثل Hi5 وغيره

وعموماً أعتقد أن الفيس بوك يعتمد في المقام الأول على الـFriends عند كل منا..فبدون مثلاً إضافتي للعديد من أعضاء المنتدى هنا لأقتصرت صفحتي في الفيس بوك على صور سخيفة من بعض الأصدقاء الأسخف مع الكثير من الكومنتات مثل نياهاهاها جامدة..go on man ... قشطة عليك يا حموووووووووووووووووووووووووووووووووووو ... أنشرها وستدخل الجنة

الناس بتعترض على الفيس بوك زي ما أعترضو على إنتشار النت وقبله إنتشار الموبايل وقبله إنتشار التليفون والتليفزيون وأي حاجة حديثة بتسهل على الناس حياتهم، ناس بتفرح بيها وناس تانية بتتحفظ منها وتخاف
مش معنى كلامي أن الفيس بوك دة أفضل إختراع في الإنترنت أو إن إللي بيعترضوا على الفيس بوك دول ناس مبيفهموش، بس أقصد أن الفيس رغم أنه له أكيد عيوب كتير، إلا أنه مفيد في نواحي كتيير جداً، بس هو محتاج حسن إستخدام زي أي حاجة في الدنيا :D

vipdoaah
08-01-2010, 05:39 AM
الأستربس ظريف جدًا ولكن أجدني اختلف مع فكرته بالفعل، واتفق مع عمرو، ليس الفيس بوك هو هذا الوحش، اعتقد إنه يبدو كذلك بالنسبة لمن لا يعرفه عن قرب.. كما قالت ميرا ماكس أن الفيس بوك سَهل الكثير، ولكن هناك المزيد:-

- هناك notes حيث يستطيع أي شخص أن يضع مقال له أو رأي ويرسله لعدد محدد من الأصدقاء الذي يريد أن يناقش معهم موضوعه هذا، وهو بذلك يتيح للجميع خياران الأول أن تضغط على like و انتهى الآمر فلو كنت قد أعجبت بالمقال أو الموضوع ولكنك لست من محبي الكلام الكثير ستكتفي بذلك أما لو كنت تريد النقاش والاستفادة يمكنك وضع تعليق و غيرك سيضع تعليق ويتحول الnote إلى موضوع نقاشي هام.

- هناك عبقرية الevents التي اختصرت معرفة الأحداث الثقافية، فلم اعد مضطرة أن أتابع 5363565 موقع أو جريدة لأعرف ماذا يحدث، يكفي أن أفتح الفيس بوك وأتابع events لأعرف ميعاد كل ندوة وكل ملتقى ثقافي وكل ميعاد لتوقيع كتاب، بل ويظل الحدث مسجل لدي حتى ينتهي ميعاده ويذكرني بنفسه فلا أنسى اليوم أبدًا.

- الجروب groups كل دور النشر أصبح لها جروبات الآن، كل كتاب في السوق عربي أو أجنبي له جروب كل شخصية مهمة سواء أديب أو سياسي أو عالم أو شخصية تاريخية أو فنان أو مغني أو رسام..الخ، كل فيلم وأغنية، ما علي سوى الانضمام للجروبات التي تهتم بما اهتم به، وهناك سأجد كل شيء أريده مناقشات معلومات أخبار صور مقاطع فيديو، ليسرهذا فحسب بل ستراسلني هذه الجروبات بالجديد لديها فجروبات دور النشر تخبرني بكل كتاب صدر عنها وأين وسيصدر ومتى وما هو سعره بل توفر لي الخصم وأحيانا التوصيل المنزلي أيضًا، و كل كاتب جروبه يرسل لي الجديد لدي..الخ وكل موقع أخباري أو ثقافي يرسل لي جديد مقالاته..

- تحديث الحالة status بكلمات بسيطة يعبر الجميع عن نفسه ويمكن تغير ذلك في اليوم مئة مرة، هذا يمكنني ببساطة من الاطمئنان على أصدقائي ومعرفة في ماذا يفكرون وكيف هي أحوالهم النفسية اليوم دون حتى أن أرهق نفسي بكتابة كلمة، كم مرة وجدت أحد الأصدقاء يتصل بي ليقول اطمئني على فلانة فلقد كتبت جملة كئيبة في الأستاتيوس الخاصة بها.

- تبادل الفيدوهات والنكات والقفشات والصور الظريفة والتعبير عن الإعجاب بها من عدمه بمجرد ضغطة زر.

- فوق كل هذا جمع كل الأمور في سلة واحدة فلم أعد اضطر لدخول الyoutube و التويتر والمواقع تحميل الصور المختلفة والإميل الخ، فقط ادخل الفيس بوك فأجد فديوهات اليوتيوب المتميزة قد صنع لها share أكثر من شخص وأجد صور أصدقائي الجديدة في ملفاتهم الشخصية و أجد كافة الأخبار والتعليق عليها سواء في نيوز news أو في حالة الأعضاء status التي تستخدم كثيرًا لتبادل الأخبار، واستطيع مراسلة من أريد عبر الرسائل هناك فما الداعي لتضيع الوقت؟؟

- أخر شيء هي الألعاب أنا أهوى الألعاب البسيطة في وقت فراغي وكنت أعاني من الحصول على السيدهات الخاصة بها وتصطيبها على الجهاز الخ الخ وعند الملل من اللعبة البحث عن غيرها، الآن هناك مئات الألعاب التي لا أحتاج لشغل أي وقت من وقتي في البحث عنها ولا في تحميلها ولا شغل مساحة من جهازي لوضعها عليها، بل أدخل الموقع وأضغط على أسم اللعبة والعب قليلاً بل وألعب تفاعلياً مع بشر حقيقيين وليس مع جهاز كومبيوتر كما يحدث في الألعاب الأخرى، ثم أترك كل شيء وأرحل بلا أي مشاكل.

- لم يكن ما سبق أخر شيء :D فمازال هناك كون الفيس بوك حل مشكلة المجاملة الاجتماعية، فلن أنسى عيد ميلاد أحد من الأصدقاء أبدًا و الريمندر به يلح عليّ كل يوم بأن هناك عيد ميلاد فلان هذا الشهر عيد ميلاد فلان أصبح هذا الأسبوع عيد ميلاد فلان غدًا عيد ميلاد فلان اليوم، كيف أنسى أن أهنيء فلان بعد كل هذا؟؟ ولن أحتاج في تهنئته إلا ضغطة زر وكلمة اتركها على WALL لديه ولو أردت المبالغة فكارت من نفس الموقع لن يستغرق مني 30 ثانية في أرسالة أما لو كان فلان مهم جدًا فيمكنني إرسال هدية له، فيديو أو صور أو زهور أو حتى هدية حقيقة، كل شيء ممكن وبضغطة زر أيضًا، في ذات الوقت لن أنسى تهنئة أيًا من أصدقائي وصديقاتي اللذين خطبوا وتزوجوا أو أنجبوا أو تخرجوا..الخ حديثا يكفي أن اضغط LIKE على صور مناسباتهم و اكتب ألف مبروك، وانتهى الواجب الاجتماعي..

لذا الفيس بوك سهل الأمور كثيرًا، بشكل جيد و متميز وبلا عناء.

تحياتي
دعاء

ZAGALO
08-01-2010, 06:06 AM
مارو لوبين

بل هو مكان جذاب به مقومات جذب كثيرة للعديد من الشباب بمختلف فئاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم..أي مقومات جذب تقصد بالضبط؟ الـEvent والـGroup أم شئ آخر؟





ميرا ماكس

أولا مرحبا بعودتك للمشاركة ، هو يعني الشوال الذي كنت تقيمين به كلما دخلت المنتدى يلغى وتختفي بعدها رغم تهديداتك الفشنك بالإنتقام مني! :dodo:

كل سنة وإنتي طيبة بالمناسبة وعقبال 22000 سنة :D

ثانيا

بالنسبة للفيسبوك فهو بالمعنى الحرفي للكلمة يواكب عصر السرعة .. فلا وقت الأن لنتناقش حول مسلسل ما او فيلم ما أحدث صدى لدينا .. فيكفي أن تجد Group له وتضغط become a fan ويظهر كل ذلك لجميع أصدقاءك على الwall الخاص بك فيعرف الجميع أنك شاهدته وراق لك وإذا شاء احد ما أن يناقش معك أحد المشاهد الرائعة بالفيلم فمن الممكن أن يضع صورة للمشهد في ألبوم الGroup ويكتب تعليقًا بسيطًا "إنه لمن أروع المشاهد على الأطلاق".
هذا مثال بسيط لما قد يحدث.
فإذا أعجبت بالمشهد وكان لك نفس الرأي فأكتب له Comment رغم أن القائمين على الفيسبوك الأن أرادوا ان يسهلوا الأمور عليك .. فابتكروا زر الLike الفظيع، اضغط عليه وستجد ان كل مشاكلك انتهت .. لن تتعب نفسك بالتفكير في رد ما وتعليق للصورة مثلا.

ونفس الوضع أنتقل للأغنيات والفيديوهات .. فههنا كنا نتحدث عن الالبومات بشكل مطول والأغنيات التي أعجبتنا وكيف كان الجيتار في ذلك المقطع .. تحفة فنية!!
بالفيسبوك .. فقط اضغط على ارفاق ملف غنائي وسيظهر محرك بحث متصل بitunes او متصل بyoutube .. لترفق الأغنية التي تحبها.
وسيرد الأصدقاء بنفس الطريقة إما بComment او Like.
ردك هذا الذي وجدت به أشياء عدة لا علم لي بها دفعني دفعا لدخول الموقع الذي لم أدخله منذ عامين تقريبا ، وبعيدا عن كوني وجدت قرابة الـ500 رسالة و100 طلب بين طلبات صداقة وطلبات قبول Applications وEvents وGroups إلخ... فالحق يقال الموقع تطور كثيرا وأصبح به نافذة للـChat أيضا!!

المهم .. وجدت أن مجموعات become a fan ليس بها إختلاف عن الـgroups سوى في كون إسمها Pages ، وهو وكما يبدو نوع من تفسير الماء بالماء من إدارة الفيس بوك!

المثير للغيظ هو Like هذه!! :mad: لم لم يضعوا هاك ليكون هناك Hate أو Don't Like أو حتى يعععععع مثلا؟

عامة كما قلت بردك أعلاه ، وضعوا كل تلك الأشياء لتواكب عصر السرعة ولكنهم بنفس الوقت جعلوا الغالبية تستسهل التعليق أو المناقشة لتكتفي بـLike هذه! حتى بعض الـgroups التي ألقيت عليها نظرة سريعة ، المناقشات بها بـtab المناقشات قليل جدا إن وجد أصلا! أرى أنه فعلا وكما ذكرت بفقرة أخرى من ردك ( مكان للتمتع بالمحدودية التي تريدها وبأقل مجهود! )

ما لا أفهمه هو كيف ومع كل هذه التسهيلات لإنهاء أي تعليق أو مناقشة بـLike يجلس البعض عليه بالساعات!! أهذا بسبب الـchat وكونه صيحة جديدة جذبت الجميع كتغيير من إستخدام المسنجر؟





في المنتديات تضطر إلي تحمل استفزازية واسلوب وطريقة تحدث شخص ما وتكتفي بأن تدعي الله بداخلك أن يهدينا جميعًا ... بالفيسبوك يمكنك عمل Block للشخص ولن تجده امامك مرة اخرى .. حتى لو بينكم أصدقاء مشتركين، فهو بالنسبة لك كأنه لم يكن موجودًا وهو حتى لن يستطيع إيجادك بمحرك البحث بالفيسبوك.:D

وبالمنتديات يمكنك وضع العضو بقائمة التجاهل لتحصلي على نفس الراحة النفسية بإعتبار ردوده غير موجودة.






مجمج

مش معنى كلامي أن الفيس بوك دة أفضل إختراع في الإنترنت أو إن إللي بيعترضوا على الفيس بوك دول ناس مبيفهموش، بس أقصد أن الفيس رغم أنه له أكيد عيوب كتير، إلا أنه مفيد في نواحي كتيير جداً، بس هو محتاج حسن إستخدام زي أي حاجة في الدنيا :Dأتفق مع ميمي في كون له فوائد كثيرة على مستويات عدة ، وقد وجدت هذا برنامج مواقيت الصلاة على الفيس بوك (من تصميمي) (http://www.rewayatnet.net/forum/showthread.php?t=30761&highlight=%C7%E1%DD%ED%D3+%C8%E6%DF) كمثال بسيط وجدته خلال بحثي بالمنتدى ، حيث لم يسمح وقتي بإلقاء نظرة كافية على كل ما إستجد بالفيس بوك منذ آخر دخول لي عليه.

ومن مساوئه نقطة الخصوصية ، حيث أن قواعدها تتغير وقد وجدت الآن أن ملفي هناك مفتوح لكل من هب ودب ليرى بياناتي وأي شئ وضعته هناك .. بل وحتى عبر google إستطعت الوصول لملفي! :D وقد قمت بتعديل خيارات الخصوصية الآن ولكن لا زالت هناك ثغرات كالسماح برؤية صورة الملف وقائمة الأصدقاء عند البحث ، وهو ما لم يكن الحال قديما

محمد النقيب
08-01-2010, 07:17 AM
للفيس بوك - كأي شيء في الواقع - عيوب ومميزات .
من أبشع عيوبه الاستسهال , بدلًا من أن أسعى لرؤية صديقي الذي لم أره من سنوات مع أننا في نفس المدينة فانا اتواصل معه عن طريقه , بدلًا من أن أتصل بصديق آخر أرسل له رسالة على الفيس بوك إلخ إلخ .
أما مميزاته فقد ذكرتها دعاء و محمد جمال (الشهير بميمي , مجمج , أي اسم تاني بيضايقه وأنا معرفوش) , وهي بالنسبة لي أفضل من سكان القاهرة والإسكندرية , فهنا في الإسماعيلية مثلًا عدد من أعرفهم من المهتمين بالقراءة من اصدقائي لا يتجاوز 4 , وبالتالي أي احداث ثقافية \ فنية \ سياسية مصدر معرفتي الوحيد لها سيكون الفيس بوك على الأرجح .
ولكن أهم ميزة بالنسبة لي , أنه لا توجد قيود أو حواجز على ما أكتب وأنشر هناك , لا أحد ليقول لي البند الكذا ولا أي شيء آخر .
أنا حر ولا رقيب علي سوى ضميري (والذي يمكن رشوته ببعض البيتزا) .

مصطفي يحيي
08-01-2010, 07:21 AM
صفحة الفيس بوك في بداية اشتراكك تكون كقلب طفل ، بريئة ، طاهرة ، نقية لا تظهر أي شيء مما يعتمل وراءها ، تعتمد في تكنيكها على سياسة الإظهار والحجب . ما تريده يظهر لك يبقي معك على الدوام ، وما يترفضه يتم حجبه نهائيًا كأنه غير موجود.
قلب الطفل هذا يحتوي في أعلى صفحته كلمة بريئة جدا هي ( ابحث عن أصدقاء ) من هنا يشتعل الجحيم أو تدخل الجنة . حسب اصدقاءك أو الجروبات التي تدخل إليها.
أنت ستنشر صورك ، مقالاتك ، قصصك ، ولن يراها سوى أصدقاءك اللذين اخترتهم بنفسك ، بالتالي وضع صورك عليه تختلف كثيرًا عن وضعها في منتدي او مدونة لأنها في هذه الحالة تكون معروضة للجميع ، للأعضاء المسجلين بالمنتدي ، وحتى للزوار العابرين ( يعني ملطشة للرايح واللي جاي ) في الفيس بوك .. حاجاتك من صور ومقالات إلخ تكون محجوبة ولن يراها سوى من تختارهم وتثق فيهم ، مالم تختر أن تنشرها للجميع .. وهذا ردًا على سؤال MIRA MAX عن الفارق بين نشر الصور ع الفييس أو نشرها ع المنتدي. بخلاف هذا هناك خاصية حجب ما تريد عن اصدقاءك كذلك اللذين تختارهم.

بالنسبة لمن يحادث على الفيس بوك نفس أصدقاءه في المدرسة أو الجامعة ، فالسبب ليس العته بالتأكيد ولكنه تواجد لبعض الأدوات التي تساعد في التواصل .
مثلا كأن يتقابل عالمين في الكيمياء في المختبر .. لماذا لا يتقابلا في المكتب وهما صديقان في نفس الجامعة؟لماذا يتواعدان للقاء في المختبر ؟ السبب أنهما يستخدمات أدوات المختبر من أجل تجاربهما.
ولسبب مشابه يتقابل الأصدقاء على الفييس بوم . يتبادلان الفيديوهات المضحكة ، أو يرسلوها لبعضهم البعض ، أو يعرضا الإيفنتات المختلفة ، أو يشتركا في جروبات تحمل اهتماماتهم المشتركة ليدلي كل فرد برأيه . يتبادلان النكات ، والتقريظ فيما بينهما .
إنه مجتمع مصغر ، يمنحنى بعض الأدوات التي لا أجدها في الواقع لأعبر عن نفسي .
لكنه وكما قلت يغلب عليه الجانب الدعائي الذي لا يخلو من استغلال ، واستهلاك تافه للوقت لمن يقضي عليه ساعات. ستجد عشرات الدعوات للدخول في مجموعات مثل ( لنكن 10000 عضو من أجل الرسول محمد ) أو ( ترى كم مسلم يحب السول صلى الله عليه وسلم ) أو ( جمعية الطعمية الملوخية ) ، أو ( الحملة الشعبية لترشيح توتي لرئاسة الجمهورية ) .. إلخ.
هذه مجموعات نتجت لتضييع الوقت ، أو لفكر قاصر يرى أن محمد ( صلى الله عليه وسلم ) في حاجة لتجميع 10000 عضو بضغطة زر وليس بالعمل بما جاء به .
طبعًا بخلاف المجموعات ذات الفكر الموجه وغير البريئة على الإطلاق مثل مجموعة ( عايزين حرية جنسية ) أو ( ليعلو صوتنا ونكون55765 مثلي ) أو ( طريقك إلى الإلحاد ) أو ( العلمانية: أفضل ما توصل له الإنسان ) .. إلخ .
بالإضافة لكل نصف موهوب يجمع حوله فريق عمل للدعاية له على الفيس بوك ، هناك كتّاب يقومون بهذا فعلا ويمنحون رواتب للعاملين بمجموعاتهم على الفيس بوك من أجل الشهرة و إطلاق أعمال رديئة أو غير خلاقة ، والحديث عنه كأنه منافس دويستوفيسكي أو نجيب محفوظ .

ثم تقابل جروبات تستغل حاجتك المادية لتعلن لك في إغراء ( طريقك إلى العمل على الأنترنت ) ، أو ( كيف تكسب الآلاف من خلال الانترنت ) تدخل لتجد عملية نصب موسعة هدفها استغلال سذاجتك
وإغراءك بـ ( نحن شركة تسويق كبرى ، ولتعرف ما نسوقه لك ، ضع 20 جنيهًا في حساب رقم ..... في بنك .... ، وسوف تدخل عالم المليونيرات ، ثم ترفق لك ملف ضخم عن فلان من البرازيل الذي اتبع هذه الطريقة وكان شحاذًا لا يجد قوت يومه والآن هو صاحب مجموعة شركات مع صورة رجل أربعيني أشقر مبتسم للحياة وخلفه آلات ضخمة تعمل في ضراوة ، وفلان من اليابان الذي لم يصدقنا في البداية وهو الآن ملياردير يقضي عطلاته في فيينا وباريس ، مع صورة أسيوي مسحوب العينين يرتدي قميصًا زاهي الألوان ووراءه السماء الصافية ، وهكذا .. ثم لإيهامك بأنك تقوم بعمل محترم يخبرك أن عليك أن تعد بعض الملفات على حاسوبك بقوائم الاتصال بعملائك الذين ستجمعهم من خلال الأعلان عن نفسك ( أي أنك ستضع إعلان على الانترنت أو على أي صحيفة ورقية مرفقا بميلك الخاص ليأتي إليك مزيدا من العملاء ) وفي نفس الوقت ستكون أنت مرتبطًا بالمورد الخاص بك ، في شبكة نصب عملاقة تعمل على نقل الثروات بين المطحونين أصلا إلى جيب النصابين .
إن هذا من الممكن أن يحدث من دون الفيس بوك ، وباستخدام الإيميل ، لكن الفيس بوك قرّبه وسهله ، وأوصله إلى أكبر قطاع ممكن من الشباب العاطل الذي لا يجد ما يفعله ويبحث عن أي قشه لينجو بها.
وبالمثل هناك جروبات هادفة فعلا وتعمل على نقل الخبرات بين الأشخاص .. وهناك جروبات تعبر عن المجتمع المصاب بالفصام الذي نعيش فيه . لكن تعال لترى عدد المشاركين في جروبات الفيس بوك لتعرف الكارثة :
جروبات مثل لنكن مائة ألف من أجل كذا ، تصل أعدادها إلى 97 ألف عضو بالفعل أو أكثر.
جروب مثل ( ‎In 2013 I will watch 2012 and laugh ) يصل عدد المشاركين فيه إلى أكثر من 492 ألف عضو .
جروب مثل ( كارهي تامر حسني على الفيس بوك ) يتعدى اعضاؤه 109 ألف عضو .
جروب ( غرائب الشارع المصري ) يصل إلى 99 ألف عضو .
عدد الجروبات التي تحمل اسم ( محبي تامر حسنى ) تتعدي الـ 280 مجموعة ، في كل مجموعة مالا يقل عن ألف عضو.

ثم تجد مجموعة مثل ( تبادل المساعدات و النصائح فيما يخص رسائل الماجستير و الدكتوراة للاطباء ) يقترب عدد المشاركين فيه إلى ألفي عضو على استحياء .
مجموعة ( أبجد .. نموذج مجمع اللغة العربية ) حوالي 600 عضو .
مجموعة ( الحمله القوميه لالغاء قانون الضرائب العقاريه ) حوالي 300 عضو .
( إبداعات أدبية ) حوالي 500 عضو.
( الماء نماء ، ضمن حملة اليوم العالمي للمياة ) حوالي 800 عضو .
( الفهرست اول موقع مصرى لبيع الكتب على الانترنت ) حوالي 600 عضو .

انظر إلى الأرقام ، وتحدث عن الواقع إذن . فيم يتم استخدام الفيس بوك .. وأي قيمة يقدمها ؟

المشكلة الأساسية فيه أن معظم الأعضاء فيه تحت سن العشرين أو حوله . وهو سن من السهل جدا السيطرة عليه ، والتأثير فيه . لهذا يضل الكثيرون في هذا الطوفان ، ويتحول الأمر معهم إلى أن يتفاعلوا مع ما يجدوه ، لا أن يبحثوا عما يريدون.
وهذا ناتج من التكنيك الذي يتبعه الفيس بوك من ( الحجب والسماح ) فهو لا يعرض كل ما فيه علانية لتصل لما تريد ، بل تصل فقط لما تقودك إليه الصدفة وما تقودك إليه اهتمامات اصدقاءك اللذين يمنحوك دعوة إلى جروب أو أيفينت أو صديق . لو لم تتشابه اهتمامتك معهم فأنت مقضي عليك , وعليك أن تبحث عما تريد وتحدده بالضبط لتصل إليه .

قررتُ ذات مرة أن أكون وغدًا ملحدًا ، قمت بعمل اشتراك جديد على الفيس بوك ، ليقابلني قلب الطفل البريء وكتبتُ في خانة البحث إلحاد . وبدأت في تلقي الجروبات ، ودعوات الأصدقاء . بعد أسبوع واحد كان قلب الطفل تحول إلى قلب كافر ، ولولا اشتراكي الأساسي لظننتُ أن العالم قد تحول إلى كائن عملاق اسمه ملحد ، وقد تكون علم جديد للأرض يحمل رمز الإلحاد والعياذ بالله . ظللتُ أبحث عن جروبات أدبية ، أو أصدقاء أعرفهم فلم أصل لشيء . لقد كنتُ في جانب النجوم ، حيث لم يعد شيء كما كنتُ اعرفه. تركتُ هذا الاشتراك ليسقط تلقائيًا ، وقد دار عقلي .

هذا هو الفيس بوك ، امرأة مخادعة بألف وجه لا تعرف حقيقة مشاعرها ، ولا تعرف منها سوى الوجه الذي ألفته وتعودت عليه دون ان تعرف حقيقتها قط.

مستر M
08-01-2010, 01:10 PM
ومن مساوئه نقطة الخصوصية ، حيث أن قواعدها تتغير وقد وجدت الآن أن ملفي هناك مفتوح لكل من هب ودب ليرى بياناتي وأي شئ وضعته هناك .. بل وحتى عبر google إستطعت الوصول لملفي! :D وقد قمت بتعديل خيارات الخصوصية الآن ولكن لا زالت هناك ثغرات كالسماح برؤية صورة الملف وقائمة الأصدقاء عند البحث ، وهو ما لم يكن الحال قديما




على الإطلاق
الفكرة أن الفيس بوك قرر أنه يفعل خاصية تخلي بياناتك مكشوفة لو أنت عايز
وبالتالي مرة لما عملت log in لقيت قدامي صفحة خيارات والحاج فيس بوك بيسألني أنت عايز إيه يبقى مكشوف قدام الناس وإيه عايز تقفله؟ وسايبلي الإختيارات براحتي، في ناس إختارت أنها تفضل قافلة على نفسها إطار الخصوصية وناس تانية فتحت البروفايل على الملأ، كل حاجة في الفيس بوك تقدر تعملها بإختيارك مش غصب عنك

ياسمين الشام
08-01-2010, 05:33 PM
بصراحة دوختوني....

أنا ما دخلت عالفيس بوك ولا مرة والسبب بسيط أنه عندنا في سوريا لا يعمل بالطرق المعتادة البسيطة وعليك أن تلف وتدور أو تقضي وقتك باكافيه نت حتى تشتغل!!!..

بس رأيي أنو الانترنت كله عم يبتلع الناس..لا تنسوا غرف الشات يللي بيقضوا العالم فيها وقت خيالي دون فائدة..
ومتل ما قال الأخ مصطفى يحيى..المشكلة أنو كل يللي يستعملوا النت تحت العشرين وينضحك عليهم بسهولة..لو العالم يستخدموا النت لفائدة ما حدا بيزعل..بس يللي اخترع النت اخترعه ليسهل الحياة مو لنضيع وقتنا عليه..الشباب ما بفكروا يدوروا على شي مفيد ع النت لأنو ( كتب المدرسة بتكفي وبتزيد) ونحنا ناقصنا بدنا شي نروح فيه عن أنفسنا!!..ولآخر هذا الحكي...

وجربوا اعملوا إحصائية وشوفوا ليش الشباب يستعملوا النت؟..حتى الأهل يللي ما يعرفوا فكروا أنو كل شي بالانترنت بلا فائدة وبلا طعمة..
ومعهم حق...

MIRA MAX
08-01-2010, 05:43 PM
زاجالو:

أولا مرحبا بعودتك للمشاركة ، هو يعني الشوال الذي كنت تقيمين به كلما دخلت المنتدى يلغى وتختفي بعدها رغم تهديداتك الفشنك بالإنتقام مني!

كل سنة وإنتي طيبة بالمناسبة وعقبال 22000 سنة




أعتقد أن الأحماض التي أخترعتها روزدامور أتت بمفعول عكسي وأعادتني إلي الظهور ... لكني أتذكر أنني لم أهددك بالأنتقام أبدًا أبدًا :cry: !

وأنت طيب .. شكرًا :)

المثير للغيظ هو Like هذه!! لم لم يضعوا هاك ليكون هناك Hate أو Don't Like أو حتى يعععععع مثلا؟
لأ .. الأكثر إثارة للغيظ هو أن تلك الـLike تتحول لـDislike بمجرد ضغطك عليها .. قال يعني هانغير رأينا ونضغط Dislike مثلاً.
فأعتقد أن تلك ال"يعععععع" التي تريدها مثلا ... قد تجدها بسهولة، أضغط Like حتى يتاح لك الـ"يععععع" وسيظهر للشخص أنك ضغطت بالبداية Like ثم Dislike.

وبالمنتديات يمكنك وضع العضو بقائمة التجاهل لتحصلي على نفس الراحة النفسية بإعتبار ردوده غير موجودة.

لم أكن أعلم عن تلك القائمة بصراحة :confused:
مش تقولوا:bobo:

ما لا أفهمه هو كيف ومع كل هذه التسهيلات لإنهاء أي تعليق أو مناقشة بـLike يجلس البعض عليه بالساعات!! أهذا بسبب الـchat وكونه صيحة جديدة جذبت الجميع كتغيير من إستخدام المسنجر؟

أعتقد أن رد دعاء أجاب بعضًا عن ذلك السؤال ورد مجمج
ولا أعتقد الchat سبب رئيسي .. فالبعض لا يفتح الchat الخاص بالفيسبوك أبدًا.


مصطفى يحيي:
فعلا أثرت نقطة مهمة تلك المجموعات المستفزة التي تدعوك تارة لمقاطعة شخص ما أو فيلم ما، او مثلا لنكون 100.000 عضو لنصرة الأسلام ... أشياء كثيرة ولدواعي عديدة أيًا كانت أهيمتها وموضوعها هذا لا يقلل من الموضوع أكثر ما يجعلنا ننظر للفكرة.
هل بمجرد الضغط على Join the Group أصبحت من المتبنيين للفكرة؟ .. هل لتلك الدرجة وصل مفهومنا عن نصرة الأسلام مثلا أن نضغط زر بسيط؟ .. وتدخل المجموعة لتجد في مفتتحها نفس الكلمات المعتادة بكل مجموعة.
لا عليك سوى ان تضغط كذا .. وبالتالي أنت منا الأن .. ثم عليك أن تدعو بعض الأصدقاء لتكبر تلك المجموعة ويصل صداها إلي الناس.
في بعض الأحيان .. تصلك مجموعات مثل "حديث شريف كل يوم" .. تشترك بها لأنه يبعث إليك برسالة كل يوم بها حديث شريف مثلاً .. أعتقد هدفها أكبر من تلك المجموعات التي تبحث فقط عن اكبر عدد ممكن من الأعضاء ولمجرد العدد لا أكثر.
بعض المجموعات الفنية أو السياسية أو الأدبية .. حقًا أعشق التواجد عليها .. فهم يفتتحون بها بشكل دوري Topics للنقاش .. أحيانًا لا أجد المزاج للنقاش لكني اقرأ ردود وأراء رائعة للغاية من أناس لا أعرف عنهم شيئًا.
فمثلا أتذكر الصفحة الخاصة بكتاب "التخلص من أدم" تلك المجموعة القصصية، كاتباته كن يقمن بشكل مستمر بتحديث الtopics وفتح موضوعات جديدة .. وكان المشتركون بالصفحة الخاصة يتفاعلون بجدية تامة... وتبعث إحداهن كل فترة برسالة لكل الأعضاء تنوه عن وجود topic مثير للجدل بالصفحة الخاصة بكتابهن.

بالنسبة من وجهة النظر الفنية مثلا .. فالفيسبوك نشط هوليوودياً وعالميًا بشكل أكبر عن عربيًا .. فتجد ان أكثر الupdates التي تصل للInbox الخاص بك من تلك الصفحات الخاصة بمطربين أو فنانين أجانب... ينوهون عن حدث جديد .. نزول ألبوم، أو تأخيره، الأغنية الحديثة التي أذيعت بالراديو وكسرت الدنيا .. تصوير الفيلم في مكان ما أو مشاكل ما تتعلق بالفيلم السابق، الخ الخ.
حتى أن يوما طلب مني أن أكتب مقالا عن الفيسبوك... وتركني مدير التحرير أفكر ماذا سأكتب؟؟ .. ثم لأفاجأ أنه يريد شيئًا عن مثلا أكثر المسلسلات الأجنبية نشاطًا على الفيسبوك مع بعض الأرقام وعدد الأعضاء وماذا يكتبون وعندها سنصنع مقالا سيثير الإعجاب ... :confused: .. عندها ظل عقلي يردد "في ماذا يفكر هذا الرجل؟؟!!!" .... وكان هذا منذ حوالي سنة تقريبًا .. أي أنه أرادني أن أرصد ظاهرة تعلق الجمهور الأمريكي بالفيسبوك .. و رأى أيضًا نظرة منتجي المسلسلات والأفلام للفيسبوك كمقياس لنجاح العمل من عدمه مثله كمثل ما حققه المسلسل من نسبة مشاهدة او الفيلم من أرباح بشباك التذاكر.

بالنسبة للنقطة التي أثرت فيها حقيقة أنك اشتركت بحساب أخر لترى نطرة أخرى من العالم ... شيئًا رائعًا .. لست بحاجة لذلك ... قبل أن يثير مجمج نقطة أن الفيسبوك ألح عليه لفترة أن يحدد خصائص الخصوصية التي يريد .. كان الفيسبوك متاحًا إلا إذا أردت أنت تحدد خصوصيتك وكانت الخصوصية أيضًا محدودة.
فوجئت بفتاة ما على قدر من الجمال تضيفني وبعثت إلي برسالة بسيطة نصها كالأتي (نتعارف لكي نلتقي "بطريقة مش ولابد") طبعًا فهمتم ما أعنيه بما بين علامتي التنصيص .. المثير للدهشة أني فتاة مثلها .. الأكثر إثارة للدهشة أن بالفعل أثنان من أصدقائي الشباب بالكلية قبلوا صداقتها وأصبحوا من أصدقاءها :rolleyes: .
يومها عرفت طريقًا للخصوصية تلك .. ووجدتني أجد صفحة للقائمين عالفيسبوك .. ووجدت الشخص المسئول تماما عن الsettings .. لا أتذكر أسمه .. لكن الصفحة ممتلئة بالكثير من الأشياء التي يعدك بها إذا أردت و التي سيعدك بها إذا طلبت .. عندها ضعوا تحت كلمة طلبت 100 سطر.
لأنني وجدت بأسفل الصفحة ما يشبه الصندوق المستطيل المميز بعلامتيه المميزتين comment و Like .. ووجدت مئات التعليقات من الأشخاص الأجانب.
الكل يطلب بعض الخصائص الجديدة التي تتيح له الخصوصية .. تخيلوا:confused:
وجدت من أبدى إعجابه بالlike و وجدت من قال "where the hell is the individual dislike button"
وجدت من طلب انه لا يريد من أحد يضيفه نهائيا .. يريد هو ان يتحكم في من يضمهم لقائمة أصدقاءه او لأ.
والعديد والعديد من الطلبات ... وكلها تؤخذ بعين الأعتبار.
عدنا لصفحة الخصوصية وأصبحت لا يراني أحد بمحركات البحث بالفيسبوك إلا اصدقائي فقط. ولا يضيفني إلا أصدقاء الأصدقاء فقط.

وعندما رأيت كل ذلك الكم من الاجانب يطلب الخصوصية .. وددت لو أعلم في ماذا يفكرون؟؟ ... وماذا يمثل لهم الفيسبوك؟
ويومها طلبت من صديقة لي أمريكية ان تعيرني الحساب الخاص بها لأرى شيئًا عالحساب الخاص بي وتلك الاشياء ووافقت مشكورة .. وذهبت عندها لأرى.
ووجدت معظم أصدقاءها يفكر فقط في الموسيقى .. Let's Make A Band وتلك النوعية لا تشترك إلا في المجموعات الخاصة بالموسيقى والأغاني وتعتمد كل صورهم على تلك الأشياء وغالبًا ما أجدهم يكتبون على الwall الخاص بهم أكثر من عشرات المرات please guys don't send me invitation to one of a petville game or a mafia or a whatever .. it's a waste if time, I DON'T PLAY THEM .. والبقية تفنى وتقضي وقتها كله أصلا بتلك الألعاب وتعيش حياتها تضيف أصدقاءها لتلعب وتمرح وتكتب في الwall الخاص باللعبة نفسها please people add me i'm active
ونادرًا ما وجدت أحدا ما بعث إليها بدعوة لمجموعة تشترك بها عى حد قولها إلا عن الفرقة الغنائية التي كونها أحدهم .. أو أضف لونًا للـProfile وهكذا.
واحيانًا تجد واحدة قوطية او صديقًا متعصبًا كئيبًا يكبت صراعا نفسيا داخليا .. أو صديقا يجد نفسه وسيما بطريقة زائدة ويضع معظم صوره مع بعض الفتيات الرائعات والخ الخ.
بعضهم يعيش حقًا على الطريقة الأمريكية.
ومن وجهة نظرها الشخصية .. هي تعشق تلك الApplications التي تجدد عليها كل فترة ماذا تقرأ الأن او ماذا تشاهد من أفلام .. ليكون أصدقاءها على إطلاع دائم ويتناقشون بالكلية حول ما كتبت.
بالطبع يوم واحد وعلى profile صديقة لا يجعلنا نرى العالم بأثره ... بل هي نظرة أخرى.

kudo
08-01-2010, 07:13 PM
مرحبا..

النقاش مثير جدا بالفعل.. المثير ليس هو تنوع وجهات النظر أو اختلاف رؤية كل شخص للفيسبوك.. المثير هو أن الجميع على حق!

ما يقوله مصطفى يحيى رغم أنه يميل إلى كفة السواد، يعبر بكفاءة عن صحة هذه النظرية: الفيسبوك عبارة عن مجموعة من العوالم التي يتم تخصيصها حسب الفرد وأصدقائه. لكل منا نظرة مختلفة عن الموقع لأن لكل منا لائحة مختلفة من الأصدقاء الذين يمارسون نشاطات مختلفة..

غير أن هنالك مجموعة من الأشياء المشتركة كنوعية التطبيقات والتي تؤثر على الاتجاهات العامة للموقع سلبا أو إيجابا. ففي بداية اشتراكي مثلا كانت تغير الحالة (statuts) لها قيمة أكبر مما هو عليه الآن.. إذ أن تشارك الفيديوهات لم يكن بنفس الكثافة الحالية.. ثم أتت حملة نتائج التطبيقات التي تكتشف نسبة ذكائك بضغطة زر، أو تظهر ما بداخل جمجمة أصدقائك أكان فأرا أو قطعة جاتوه ، أو تخبرك عن نتائج اختبراتهم لتحليل شيء ما بشخصيتهم.. كل هذه أشياء أتت لتملأ صفحتك الرئيسية بأشياء غريبة تجعل ما هو مهم يختفي من أمام ناظريك في غضون الساعة..

هنا أتحدث عن فيسبوكي الذي يتجاوز الخمسمئة صديق، وليس عن فيسبوك أحد آخر.. ربما لو كان لدي عدد أقل من الأصدقاء لاختلف الأمر..

هنالك نقطة أخرى تعتبرها دعاء إيجابية إلا أنني غير متفق إطلاقا.. الفيس بوك يساعدك في أداء الواجبات الاجتماعية..
أظن انه من هذه الناحية يساعد فقط في تستطيح المشاعر: ما الذي يهمني مثلا في أن يتذكر الفيسبوك تاريخ ميلادي ويذكر به الجميع كي يهنؤني.. ما الذي تعنيه تلك التطبيقات التي تتكفل اوتوماتيكيا بأن تضع صورة تهنئة بالعيد وتقوم بعمل تاج اوتوماتيكي لجميع أصدقائك.. حينها هل سأعتبر نفسي معنيا حقا بالتهنئة كما لو أن أحدهم أرسل لي رسالة شخصية أو حتى قام بعمل تاج يدوي يختار فيه بنفسه من يهنئهم؟ أظن أننا بدأنا عصر المشاعر الأوتوماتيكية بالفعل على يد الفيس بوك..

سأتوقف عن هذا الحد لأنني سأطيل كثيرا لو استرسلت..

فقط ملحوظة للدكتور أحمد: أظن أن أفضل عون لسيادتك في كتابة الرواية سيكون أن تجول بأكاونت أحدهم على الفيس بوك، وتلاحظ بنفسك ما يحدث.. أقول هذا لأنني واثق أن نظرة حضرتك للموقع ستختلف كثيرا لما عهدناه عليك من حس ملاحظة اجتماعي فذ!

محمد عبد القهار
08-01-2010, 07:55 PM
السلام عليكم و رحمة الله:

الحقيقة أنه وظيفة الفيس بوك تتوقف على من يستخدمه ، من الممكن ان يكون واقعا افتراضيا أو وسيلة اتصال اخرى فقط لا غير ، عن نفسي اكثر المحادثات جديا و ثراء في حياتي كانت على الفيس بوك مثلها مثل المرات القليلة جدا على المنتدى أذكر منها مناقشة طويلة عن الإصلاح في مصر من بداية عهد محمد علي و آخر عن السلفية ، في الفيس بوك أنت تصنع منتداك الخاص ، يمكنك ان تعده زنزانة تسجن نفسك فيها و يمكنك ان تعده آلة زمن تصلك بمن تريد و تختصر عليك الوقت . برأيي الفيس بوك ليس مسؤولا عن ثقافة التفاهة أو تسطيح الدين أو حتى تمييع العلاقات الاجتماعية ، الفيس بوك مجرد تجلي لهذه الأمور ، و لا يمكنه ان يكون المتهم الذي نستطيع بكل اريحية أن نلقي عليه تبعة كل نقيصة في المجتمع ، فلم تكن علاقاتنا الاجتماعية حميمة و لا الكتب توزع ملايين النسخ و لا كلنا نقرأ للغزالي و مالك بن نبي حتى جاء الفيس بوك ليصيبنا بالانحدار و التفاهة و السطحية.
من يرسل رسالة يدعوة لنصرة النبي (ص) بجروب فيس بوك هو نفسه الذي يرسل الإيميلات إياها ، هو نفسه الذي يصلي أيام الامتحانات فقط أو يهرع في آخر لحظة و على كتفه سجادة الصلاة ل"يلهف" ركعتين الجمعة عشان ربنا يبارك له فقط احتلف تجلي السطحية عنده هنا.

و لنقس على الكثير على ذلك.

فقط على المرء أن يجعله وسيلة اتصال لا مجتمع افتراضي و ليحرص دائما على الصدق و عدم رسم شخصية خيالية ليست له و أن يقول ما يفعل و أن يحافظ على الحد الأدنى من الحياة المحترمة في الدراسة و البيت و العمل ...إلخ

ZAGALO
08-01-2010, 08:06 PM
مصطفى يحيى

أنت ستنشر صورك ، مقالاتك ، قصصك ، ولن يراها سوى أصدقاءك اللذين اخترتهم بنفسك ، بالتالي وضع صورك عليه تختلف كثيرًا عن وضعها في منتدي او مدونة لأنها في هذه الحالة تكون معروضة للجميع ، للأعضاء المسجلين بالمنتدي ، وحتى للزوار العابرين ( يعني ملطشة للرايح واللي جاي ) في الفيس بوك .. حاجاتك من صور ومقالات إلخ تكون محجوبة ولن يراها سوى من تختارهم وتثق فيهم ، مالم تختر أن تنشرها للجميع .. وهذا ردًا على سؤال MIRA MAX عن الفارق بين نشر الصور ع الفييس أو نشرها ع المنتدي. بخلاف هذا هناك خاصية حجب ما تريد عن اصدقاءك كذلك اللذين تختارهم.هناك نقطة نسيتها ولاحظتها الآن مع note وضعه مواطن مصري ، إن كان العضو المعني بقائمةأصدقائك فسيظهر له الـnote حتى وإن لم يكن ممن إختارهم ليردوا عليها بعمل الـtag .. ونفس الأمر إن كان هناك صديق لك علق على note لمن ليس بقائمة أصدقائك ، فالموقع يعلمك بذلك وتستطيع رؤية الـnote!!





مجمج

على الإطلاق
الفكرة أن الفيس بوك قرر أنه يفعل خاصية تخلي بياناتك مكشوفة لو أنت عايز
وبالتالي مرة لما عملت log in لقيت قدامي صفحة خيارات والحاج فيس بوك بيسألني أنت عايز إيه يبقى مكشوف قدام الناس وإيه عايز تقفله؟ وسايبلي الإختيارات براحتي، في ناس إختارت أنها تفضل قافلة على نفسها إطار الخصوصية وناس تانية فتحت البروفايل على الملأ، كل حاجة في الفيس بوك تقدر تعملها بإختيارك مش غصب عنكبعد بعض الدعبسه بصفحة الـPrivacy Settings وجدت هناك خيارا إسمه Search .. إن دخلته ستجد خيارين هما Facebook Search Results وPublic Search Results ، لاحظ أن الأول المحدد للبحث بداخل الموقع فقط وتعريفه :-

Who can see your search result on Facebook
محدد بثلاثة خيارات فقط وهي الكل ، أصدقاء أصدقائك وأصدقائك فقط ، وبعيدا عن غباء خيار أصدقائك فقط هذا حيث أن صديقك وجدك فعلا ولن يحتاج للبحث عنك أو كيف سيبحث عنك وهو ليس بصديقك بعد :D ، فإن تركه بخيار أصدقاء أصدقائك ليس بإختيار مناسب كونه يمنع أن يجدك أي صديق جديد تعرفت عليه وتريده أن يضيفك .. فبالتالي تختار خيار الجميع وهو ما يسمح لكل من هب ودب بأن يرى صورة ملفك وقائمة أصدقائك بالإضافة للمجموعات وصفحات الـFans التي إنضممت إليها .. فأين الخصوصية هنا؟!!


أما الثاني المحدد للبحث عبر محركات البحث وتعريفه :-

This setting only allows search engines to access your publicly available information and any information you set to Everyone. This does not include anything you've shared with just your friends or friends of friends فالتعريف يغني عن الشرح. وحتى إن حذفت العلامة عن مربع الـAllow لتمنع أن يجدك أحد عبر محركات البحث كـgoogle مثلا ، فلا زال من الممكن الوصول لملفك كون محركات البحث هذه تحتفظ بالمعلومات عليها لفترة طويييييلة.

جرب الآن كتابة إسم ملفك هناك على محرك بحث google مثلا وسيخرج لك رابط ملفك ;)

لاحظ أيضا أن أي Application قبل أن يسمح لك بإستخدامه ، يطالبك أولا بالسماح له برؤية بياناتك خلاف ذلك لن يمكنك إستخدام الـApplication !!

ملحوظة : ألق نظرة على هذه المجموعة :-

http://www.facebook.com/group.php?gid=209833062912




ياسمين الشام

بس رأيي أنو الانترنت كله عم يبتلع الناس..لا تنسوا غرف الشات يللي بيقضوا العالم فيها وقت خيالي دون فائدة..غرف الشات بدأت تفقد جمهورها مؤخرا حسب ما قرأت بمكان ما قبل فترة





MIRA MAX

أعتقد أن الأحماض التي أخترعتها روزدامور أتت بمفعول عكسي وأعادتني إلي الظهور ... لكني أتذكر أنني لم أهددك بالأنتقام أبدًا أبدًا :cry: !نياهاهاهاهاهااا .. ذكرتيني بالأحماض والقبائل آكلة اللحوم :nihihi:

هددتيني بالفعل ولكن كالعادة لم تستطيعي الإنتقام :p




لأ .. الأكثر إثارة للغيظ هو أن تلك الـLike تتحول لـDislike بمجرد ضغطك عليها .. قال يعني هانغير رأينا ونضغط Dislike مثلاً.
فأعتقد أن تلك ال"يعععععع" التي تريدها مثلا ... قد تجدها بسهولة، أضغط Like حتى يتاح لك الـ"يععععع" وسيظهر للشخص أنك ضغطت بالبداية Like ثم Dislike.جربت الآن مع note لـمواطن مصري - أظن أنه مواطن بسبب الصورة ::think:: - ووجدت أن Dislike هذه تؤدي عمل إلغاء الـLike فقط وليس لتوضيح كونك لم تعجبي بالعمل/الصورة إلخ...!!

لم أقرأ الـnote يا مواطن ، فقط قمت بالتجربة كأول شئ واجهني عندما دخلت الآن :D



لم أكن أعلم عن تلك القائمة بصراحة :confused:
مش تقولوا:bobo:
:nihihi: Concentrate




هناك شئ آخر ذكرته بردي الأول هنا وهو نقطة إضافة 12794768282788 صديق تلك ، هناك تعليق قرأته بمكان ما قبل فترة قصيرة عن أن البعض يجمع الأصدقاء كما يجمع آش البوكيمونات :nihihi:

وجدت رابطا لمقال كتبه الأستاذ محمد فتحي على بص وطل :-

http://boswtol.com/politics/opinion/09/december/8/4560

عن الأشياء المستفزة بالفيس بوك ، وأيضا وجدت بالوكيبيديا نصا طوييييييلا عن الموقع :-

http://en.wikipedia.org/wiki/FaceBook

تعبت من قرائته فلم أكمله

vipdoaah
08-01-2010, 08:07 PM
هذا هو الفيس بوك ، امرأة مخادعة بألف وجه لا تعرف حقيقة مشاعرها ، ولا تعرف منها سوى الوجه الذي ألفته وتعودت عليه دون ان تعرف حقيقتها قط

وهذا هو أجمل ما به في رأيي، بعيدًا عن كلمة خادعة التي أفضل أن أضع بدلاً عنها متلونة..

هناك نقطة أولى يجب أن أوضحها، سيخرج الأمر عن حدوده حقًا بالنسبة لمن يقضي ساعات عبر الفيس بوك، فهذا سأجد إنني أتساءل بالفعل ماذا يفعل في هذه الساعات؟؟

ولكن أن تقضي من ربع لنصف ساعة صباحًا عند استيقاظك تتابع بها الجديد ثم تختم اليوم مع ربع أو نصف ساعة أخرى بالكثير لتتابع بها ما حدث طوال اليوم، فترة أكثر من كافية من وجهة نظري.

ولذلك كون الفيس بوك متلون أو بألف وجه اعتقد أنها ايجابية، لأنها تجعل من حقي أن اختار الوجه الذي أريده.. عندما قمت بعمل أكونت للإلحاد أنت اخترت هذا، وفرضت النوعية التي ستتعامل معها، لو أردته أكونت فني ستجد ما تريد لو أردته أكونت ديني ستجد ما تريد.. نعم هو يضعني في نطاق اجتماعي محدد يحدد جوانبه مجموعة الأصدقاء الذين أتعامل معهم ولكن لا تنسى أن هذه فكرته الأساسية إنه موقع اجتماعي في الأساس، دخولي به كي أتفاعل مع أصدقائي في أمورنا المشتركة، وبتأكيد من سأضعهم في قائمة الأصدقاء سيكون بيننا ميول مشتركة، وإلا ما الذي يجعل شخص ملحد يضع قائمة أصدقاء من المتدينين بشدة ليملئوا له صفحته بأدعية وصفحات دينيه؟؟ لن يكون هؤلاء أصدقاء الملحد ببساطة والعكس صحيح.

ورغم ذلك هو ليس فرض، البحث يتقدم يوم عن يوم هناك، وعن تجربة شخصية، أنا مغرمة بالأوبرا والبالية والموسيقى الكلاسيك عمومًا وفي فترة ما لم يكن لدي أيًا من أصدقائي يهتم بهذا النوع، لم استطيع وقتها الوصول لأي تطبيقات أو جروبات خاصة ذلك، منذ عدة أشهر تحسن البحث بشدة، و بمجرد دخولي على groups والبحث عن ما أريد وجدت عشرات الجروبات أجنبية وعربية ثم عشرات الfans والpages بل فوجئت بوجود الApplications لهذه الاهتمامات مثلاً، لقد استخدمت بعضها، و عن طريقي استخدمها أخريين من أصدقائي ودارت الدائرة من جديد.. ولكن المهم إن فكرة البقاء في بوتقة اهتمامات أصدقائك لم تعد كالسابق بل تطورت كثيرًا بتطور البحث.

تعليق أخر على موضوع لنجمع 10000 عضو من أجل النبي أو من الإسلام وأحيانا من اجل الأقصى الخ.. أفضل ما في الفيس بوك إنه مرة أخرى، بضغطة زر كأن هذه الأمور ليس لها وجود لا تستطيع أن تفرض ذاتها عليّ بخياري أن انضم لها وبخياري حجبها بل و حجب من يرسلها لو أردت..

خلاصة ما أريد قولة، أن الفيس بوك ليس جنة الله على الأرض ولا يستحق بكل تأكيد أن اجلس بالساعات عليه فلا أدري أصلاً ماذا سأفعل في هذه الساعات، حتى الألعاب التي تستغرق وقت، أقصى لعبة لن أستطيع طبقًا لنمط الألعاب هناك أن اقضي بها أكثر من خمس دقائق بالكثير (أزرع أو اطبخ أو أحمم الحيوان الأليف الخاص بي أو أهاجم أصدقائي ..الخ) وبعدها لن يعود لتواجدك باللعبة أهمية فهي تعمل وحدها حتى تمر عليها مرة أخرى في نهاية اليوم أو اليوم التالي..

لذلك الفيس بوك وسيلة سهلة وظريفة وسريعة للحصول على المعلومات والتفاعلات (أدبية ثقافية سياسية) والمشاركة الاجتماعية، وقليل من المرح وكفى.. تحميله أكثر من ذلك يظلمه، والتقليل من شأنه في لعب هذه الأدوار يظلمه أيضًا

عبق الورود
08-01-2010, 08:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله

لم أطلع على الأستربس لمشكلة في دخوله رغم المحاولة عدة مرات ! :bobo:
ولكن هذا لا ينمع من المشاركة في المناقشة حول أمر الـ facebook :D


لذلك الفيس بوك وسيلة سهلة وظريفة وسريعة للحصول على المعلومات والتفاعلات (أدبية ثقافية سياسية) والمشاركة الاجتماعية، وقليل من المرح وكفى.. تحميله أكثر من ذلك يظلمه، والتقليل من شأنه في لعب هذه الأدوار يظلمه أيضًا

بتفق تمامًا مع دعاء في رأيها ..
الهام في التعامل مع أي شيء في الحياة عموما هو وضعه في مكانه الصحيح وبحجمه الصحيح .. تحميل الإنترنت والتعامل معه بشكل عام وبشكل خاص الفيس بوك كل شرور الحياة هو لون من ألوان الظلم وعدم النظر بموضوعية أو على الأقل النظر للجانب المظلم وأهمال الجانب المنير فهو كما قيل سلاح ذو حدين وعليك أنت المستخدم الأختيار أي حد تريد التعامل به .

ستجد عليه كل شيء وأي شيء تتصوره وما لم تتصوره هو باختصار نموج مصغر لكل اهتمامات المتعاملين معه ..

يمتاز الفيس بوك عن المنتديات بإرتفاع نسبة الحرية فيه فالنقاش لا يحدده قوانين منتدى أو إدارة منتدى وهذا في الغالب حيث بعض المجموعات تضع لنفسها من قبل القائمين عليها بعض الخطوط التي لا تسمح بتجاوزها ..

عيوبه ..

ثم أتت حملة نتائج التطبيقات التي تكتشف نسبة ذكائك بضغطة زر، أو تظهر ما بداخل جمجمة أصدقائك أكان فأرا أو قطعة جاتوه ، أو تخبرك عن نتائج اختبراتهم لتحليل شيء ما بشخصيتهم.. كل هذه أشياء أتت لتملأ صفحتك الرئيسية بأشياء غريبة تجعل ما هو مهم يختفي من أمام ناظريك في غضون الساعة..


شعور مستفز أحيانًا أن تدخل الـ profile الخاص بك لتجده مختلف عما تركته بالأمس وما وضعته أنت ليعبر عنك بشكل ما أندثر وراء كل ما يرسله أصدقاءك لك !


قد أعود بعد أن يتكرم اللينك الخاص بالأستربس ويفتح للإطلاع عليه إن شاء الله


جيهان

مصطفي يحيي
09-01-2010, 02:28 AM
الغريب أنني أتفق مع كل ما قيل !
يمكن ان نستخدم الفيس بوك كـ سكيرتير يحضر لنا اهتماماتنا ، ويخبرنا بالمستجدات. كما تقول دعاء .
ويمكن أن يكون ساحة جميلة للحوار الهادف بين أصدقائك ، كما يقول فارس وميرا .
وقد يكون مساحة ثرية للعب . ومصارعة الأصدقاء .
إلخ ..

لكن اسمحوا لي أن أؤكد على نقطة صغيرة أخرى. فبجانب ما يفيدك أنت في اهتماماتك ، أتحدث عما يحدث في عالم الفيس بوك.
نعم يمكنني ببساطة أن أركل كل مالا يعجبني ، وأخرجه من عالمي . لكن هذا يعتمد في الأساس أن أكون علي علم بما أريده في عالمي.

أنت ناضج بما يكفي لتقرر ما يهمك وما لا يهمك ، وما تعتبره مهمًا وما تعتبره محض هراء.

لكن هناك فئات كثيرة جدًا تتعامل مع الفيس بوك على اعتبار أنه موضة العصر ، وأنه الطريقة المثلي للتواصل مع العالم المتحضر وراء البحار . لأنه نفس المكان الذي يضم شاكيرا وبراد بيت وتوم هانكس وشاروخان . وهو نفس المكان الذي يتواصل فيه الغربيون ويشاركون في جروبات الموسيقي والأفلام الجديدة ليتبادلوا وجهات النظر .

والمشكلة الأكبر أن معظم من يتعامل مع الفيس بوك هم الفئة التي يتم إعدادها ليخرج منها صفوة المجتمع ، وهم إما طلبة الثانوية العامة ، أو طلبة الكليات والجامعات . القطاع الذي من المفترض أنه مثقف ، أو في طريقه لأن يكون مثقف .

نحن لا نتحدث عن فئة العمال ، أو مبيضي المحارة ، أو السمكرية ، لأنهم تقريبا يعرفون أن هناك شيئًا يدعى الأنترنت بالكاد.
لكن نسبة كبيرة جدًا من الشباب حول 20 عام يتعاملون بالفعل مع الفيس بوك .

إن فئات هائلة من المجتمع المصري لا زالت تعاني عقد الخواجة ، وآفة الرغبة في اللحاق والانتماء إلى العالم الحقيقي المتقدم الرائع . من هنا يقضون ساعات هائلة عليه يبحثون عن كل ما عليه. ربما ينتمون لجروبات الساينتولوجي لأن توم كروز الرجل الثاني فيها ، ربما يهتمون بالكابالا لأن باريس هيلتون تنتمي إليها ، ربما يشاركون في مجموعات الماسونية لأن ثلاثة أرباع العالم كذلك.

أتحدث عن التيارات الفكرية التي تروج لها الجروبات والإيفنتات وصفحات المرح ، في عالم الفيس بوك ، لو لم تمتلك فكرك الخاص الذي تصنعه وتقدمه ، فأنت مستهلك للفكر الموجود ومتأثر به.

تقريبا نفس ما حدث في السبعينات ولكن على نطاق المال . فلو لم تلحق بالعمل في الوساطة بأنواعها ( بنوك ، سمسرة ، استيراد وتصدير .. إلخ ) لتكون ثروتك ، فأنت مستهلك غلبان لكم السلع والخدمات في العالم الذي يمم وجهه شطر الغرب فجأة . لو لم تكن مقاول شاطر يخلط التراب بالأسمنت ، فأنت ستكون الموظف الغلبان الذي عمل طوال حياته ليشتري شقة من المقاول ثم تسقط فوق رأسه .
كان هذا هو ثورة الاقتصاد في السبعينات ، وهو شيء مقارب جدًا لما يحدث الآن في عصر ثورة المعلومات . من يمتلك الفكر والمعلومة سيسيطر على عقول الدول الفقيرة كما سيطر من قبل على مصائرهم وأموالهم.
ونحن لا زلنا كما نحن ، نتأثر بالثقافة الغربية في كل أشكالها ، ولا زلنا نتطلع و( نتشحتف ) على اللحاق بعالم أمريكا وأوروبا المتحضر .
مشكلة الفيس بوك أنه بالفعل وضعك مع كل هؤلاء في قرية صغير ، بل ربما في حجرة واحدة ، قرّبه منك إلى أرنبة أنفك .. لكن المشكلة أن كثيرين لم يمتلكوا زمام أمورهم ، ولم ينضجوا بالشكل الكافي ، لقد أتى لهم هذا العالم مبكرًا جدًا وهم لم يستعدوا له بعد .
بالضبط كما ألقينا أنفسنا في سعير التحول إلى الصناعة بعد ثورة 52 فجأة بعد أن كنّا دولة زراعية منتجة واقتصادها لا بأس به ، ثم حجيم الانفتاح الاقتصادي والتحول الفجائي إلى اقتصاد الخدمات ونحن لم نفعل شيئًا ولم نفق من مأزق الدولة الصناعية . فصرنا لما نحن عليه.



حسنًا .. أنا استخدم الفيس بوك كما تستخدموه بالضبط .. لكننى لست متفائلا على الإطلاق.

"إرفين ْْروميل"
09-01-2010, 03:33 AM
الغريب أنني أتفق مع كل ما قيل !
يمكن ان نستخدم الفيس بوك كـ سكيرتير يحضر لنا اهتماماتنا ، ويخبرنا بالمستجدات. كما تقول دعاء .
ويمكن أن يكون ساحة جميلة للحوار الهادف بين أصدقائك ، كما يقول فارس وميرا .
وقد يكون مساحة ثرية للعب . ومصارعة الأصدقاء .
إلخ ..

لكن اسمحوا لي أن أؤكد على نقطة صغيرة أخرى. فبجانب ما يفيدك أنت في اهتماماتك ، أتحدث عما يحدث في عالم الفيس بوك.
نعم يمكنني ببساطة أن أركل كل مالا يعجبني ، وأخرجه من عالمي . لكن هذا يعتمد في الأساس أن أكون علي علم بما أريده في عالمي.

أنت ناضج بما يكفي لتقرر ما يهمك وما لا يهمك ، وما تعتبره مهمًا وما تعتبره محض هراء.

لكن هناك فئات كثيرة جدًا تتعامل مع الفيس بوك على اعتبار أنه موضة العصر ، وأنه الطريقة المثلي للتواصل مع العالم المتحضر وراء البحار . لأنه نفس المكان الذي يضم شاكيرا وبراد بيت وتوم هانكس وشاروخان . وهو نفس المكان الذي يتواصل فيه الغربيون ويشاركون في جروبات الموسيقي والأفلام الجديدة ليتبادلوا وجهات النظر .

والمشكلة الأكبر أن معظم من يتعامل مع الفيس بوك هم الفئة التي يتم إعدادها ليخرج منها صفوة المجتمع ، وهم إما طلبة الثانوية العامة ، أو طلبة الكليات والجامعات . القطاع الذي من المفترض أنه مثقف ، أو في طريقه لأن يكون مثقف .

نحن لا نتحدث عن فئة العمال ، أو مبيضي المحارة ، أو السمكرية ، لأنهم تقريبا يعرفون أن هناك شيئًا يدعى الأنترنت بالكاد.
لكن نسبة كبيرة جدًا من الشباب حول 20 عام يتعاملون بالفعل مع الفيس بوك .

إن فئات هائلة من المجتمع المصري لا زالت تعاني عقد الخواجة ، وآفة الرغبة في اللحاق والانتماء إلى العالم الحقيقي المتقدم الرائع . من هنا يقضون ساعات هائلة عليه يبحثون عن كل ما عليه. ربما ينتمون لجروبات الساينتولوجي لأن توم كروز الرجل الثاني فيها ، ربما يهتمون بالكابالا لأن باريس هيلتون تنتمي إليها ، ربما يشاركون في مجموعات الماسونية لأن ثلاثة أرباع العالم كذلك.

أتحدث عن التيارات الفكرية التي تروج لها الجروبات والإيفنتات وصفحات المرح ، في عالم الفيس بوك ، لو لم تمتلك فكرك الخاص الذي تصنعه وتقدمه ، فأنت مستهلك للفكر الموجود ومتأثر به.

تقريبا نفس ما حدث في السبعينات ولكن على نطاق المال . فلو لم تلحق بالعمل في الوساطة بأنواعها ( بنوك ، سمسرة ، استيراد وتصدير .. إلخ ) لتكون ثروتك ، فأنت مستهلك غلبان لكم السلع والخدمات في العالم الذي يمم وجهه شطر الغرب فجأة . لو لم تكن مقاول شاطر يخلط التراب بالأسمنت ، فأنت ستكون الموظف الغلبان الذي عمل طوال حياته ليشتري شقة من المقاول ثم تسقط فوق رأسه .
كان هذا هو ثورة الاقتصاد في السبعينات ، وهو شيء مقارب جدًا لما يحدث الآن في عصر ثورة المعلومات . من يمتلك الفكر والمعلومة سيسيطر على عقول الدول الفقيرة كما سيطر من قبل على مصائرهم وأموالهم.
ونحن لا زلنا كما نحن ، نتأثر بالثقافة الغربية في كل أشكالها ، ولا زلنا نتطلع و( نتشحتف ) على اللحاق بعالم أمريكا وأوروبا المتحضر .
مشكلة الفيس بوك أنه بالفعل وضعك مع كل هؤلاء في قرية صغير ، بل ربما في حجرة واحدة ، قرّبه منك إلى أرنبة أنفك .. لكن المشكلة أن كثيرين لم يمتلكوا زمام أمورهم ، ولم ينضجوا بالشكل الكافي ، لقد أتى لهم هذا العالم مبكرًا جدًا وهم لم يستعدوا له بعد .
بالضبط كما ألقينا أنفسنا في سعير التحول إلى الصناعة بعد ثورة 52 فجأة بعد أن كنّا دولة زراعية منتجة واقتصادها لا بأس به ، ثم حجيم الانفتاح الاقتصادي والتحول الفجائي إلى اقتصاد الخدمات ونحن لم نفعل شيئًا ولم نفق من مأزق الدولة الصناعية . فصرنا لما نحن عليه.



حسنًا .. أنا استخدم الفيس بوك كما تستخدموه بالضبط .. لكننى لست متفائلا على الإطلاق.

اتفق معك حول الفكرة الاجمالية التي أردت ايصالها ..مع فرق بسيط هو انني لا استخدم الفيس بوك الا نادرا، لأنه ليس بالضرورة ان يرتبط عندي بشبكة الانترنيت، نعم قد تقضي وقتا لا باس به فيه ولكن لسبب ما أجده كساحة يتجمع فيها الشباب الطائش أو (الكول) الذي يتماشى مع الموضة بكل سخافاتها ليتبادلوا الأحاديث الغريبه..أي ان مكانا يجمع جميع الفئات العمرية والجنسيات المختلفة والمتضمن لكثير من التعارفات بين الشباب والفتيان التي لا تقوم على مبدأ الاخوة بالتأكيد (او هذا هو الغالب)؛ ليس بالمكان الرائع تواجدك فيه بكثرة..باختصار، هو مكان يمتلأ بالشباب الطائش المحب للموضة والمتابع لحفلات (هيفاء وهبي) و (تامر حسني) والذي يجمع ويكون الصداقات مع الفتيات بنفس الحماس الذي يجمع به غيره سدادات الاغطية..!! دعكم من ان المكان يعتبر فسحة يفرغ فيها الاخ هناك جميع عواطفه وكوابته وعقده النفسية التي توضح عن انعدام اخلاقي رهيب بحجة انه -المكان- قاعة تسير فيها الموضة بكل تبعاتها الغير الدافعة على التفاؤل..!!

ايهاب احمد عمر
09-01-2010, 03:47 AM
انه نقاش حول الفيس بوك أذن .. اقضى على الفيس بوك معظم وقتى على النت تقريباً، مهما كنت افعل فهنالك صفحتان دائما متصل بهم ، المنتدي و الفيس بوك

في الفيس بوك العبد لله آديمن على ما يفوق الـــ 50 جروب، له هنالك ما يفوق الـــ 15 ألف مشاركة

الفيس بوك مثل المنتديات و الماسينجر و كل شئ على الانترنت، عبارة عن وعاء و انت من تختار ملامح رحلتك في جوف هذا الوعاء

مؤمن بقضايا بلدك و تريد ان يكون لك صوت مسموع .. يمكنك ذلك

فاشل في حياتك و تريد ان تفعل بعض الضوضاء لتثبت لنفسك قبل الاخرين انك معارض بل و زعيم المعارضة كذلك .. يمكنك ذلك

مثقف و تريد ان تتعرف على اقرانك .. يمكنك ذلك

منحرف و تبحث عن المزيد .. يمكنك ذلك

انسان يبحث عن الترفيه الآمن، موسيقى و افلام و العاب .. يمكنك ذلك

تبغى التعارف على الناس .. يمكنك ذلك

انت من يختار بكل بساطة .. من اعمالكم سلط عليكم

ولكن يميز الفيس بوك عن اى وعاء تفاعلى اخر التالى:

1 – الجمع بين خصائص كل شئ تقريباً: يعتبر الفيس بوك شبكة انترنت مستقلة بذاتها، انت ترفع كل الصور التى تريد رفعها، و كذلك الامر بالنسبة لملفات الفيديو بغض النظر عن تصنيفها، مما يعوضك عن مواقع رفع المرفقات و الملفات التى تقع في بعض الاحيان، كما يمكنك كتابة مقالات في الموقع بشكل جعل البعض و انا منهم يهجر مدونته طالما ان الغرض التدوينى بالنسبة له – او لى – هو الادلاء برأى ما، وملحق بالموقع برنامج محادثة ( ماسينجر )، اضافة الى وجود مسمى خاص بك مثل تويتر يمكنك تغيره و ارساله في اي وقت، شركات العاب الفيديو انتجت نسخ فاعلة في الفيس بوك و اخيراً اثبتت العديد من المناقشات الجادة في الفيس بوك انه اكثر فائدة من بعض المنتديات.

بالاحرى ان الفيس بوك يغنيك عن مواقع رفع الصور و الفيديوهات و الماسينجر (برامج المحادثة) و بلوجر (المدونات) و المنتديات بل و حتى بعض العاب الفيديو والكومبيوتر كذلك .

2 – التدفق الاخبارى : لو ان هوايتك الافلام السينمائية، يكفى ان تشترك في بعض الجروبات الفاعلة حتى تصلك الاخبار في صندوق بريدك بالجديد في هذا العالم، لو اهتمامتك موسيقية فالامر سيان، لو كانت الاهتمامات ثقافية فمرحباً بك .. مهما كان اهتمامك فهو موجود، و الاهم ان كل هذا موجود في مكان واحد

بينما المهتم بالسينما على سبيل المثال عليه ان يتابع عدداً من المواقع، و كذلك الامر بالنسبة للمهتم باى مجال اخر، فالفيس بوك يقدم لك وجبة اخبارية مصممة وفقاً لاهتمامك، تشارك انت في تصميمها عبر الجروبات التى تشترك بها.

هنالك جروبات غاية في التخصص، فهنالك جروبات مثلا ترسل لك ابرز ما ينشر في الصحف، و اخرى ابرز ما ينشر في الصحف الفنية، و ثالثة ابرز ما ينشر في القسم الثقافى في جريدة بعينها، بالاحرى الفيس بوك في بعض الاحيان يغنى عن تصفح الصحافة المتخصصة على وجه التحديد.

كما ان صفحة جريدة الاهرام على سبيل المثال، ترسل الاخبار يومياً على كافة الاصعدة، هذا عربياً، و امريكياً جروبات الصحف الامريكية ترسل لك كل شئ حتى الاخبار العاجلة.

3 – التعارف : لن يفهم البعض اهمية التعارف الموجود على الفيس بوك الا اذا حدث ووجدت ان عملاقاً مثل الاستاذ ابراهيم عبد المجيد يتعرف عليك في احدى الندوات ويثنى على نشاطك الثقافى، فتسأله – و هذا الموقف جرى لي – عن كيفية معرفته بهذا النشاط فاذا بالاستاذ ابراهيم يخبرنى بانه متابع لنشاطى على الفيس بوك.

هكذا و عبر هذا المثال ندرك ان الفيس بوك حلقة تواصل بين العديد من الشخصيات التى لا يمكن الوصول لها بسهولة، هنالك اسماء ادبية استطاعت الوصول الى دور النشر عبر الفيس بوك ، وجود الاستاذ و الاخ و الصديق الفاضل الاستاذ محمد هاشم مدير عام دار ميريت في الفيس بوك شجع الكثيرون و انا منهم على ارتياد مكتبه و التقرب منه.

هذا على الصعيد الثقافى، و اعرف بعض الممثلين الهواة الذين لاقوا ممثلين محترفين على الفيس بوك و كان هذا بداية مرحلة جديدة من حياتهم.

بل انك يمكنك التواصل مع نجمك المفضل، و أديبك المفضل، و الصحفيين الذي تفضل القراءة لهم، بل و حتى الساسة الذي تفضل الاستماع لهم ، ان قائمة اصدقائى تتضمن سياسياً مغموراً من آل كينيدى في أمريكا، و بيننا مراسلات عن تاريخ العائلة افادتنى في كتابى " المملكة الامريكية .. التوريث السياسى في امريكا".

4 – حلقة وصل بين عدة اطراف : يمكن عبر الفيس بوك التواصل مع محتويات مواقع اخرى، فيكون الفيس بوك مجموع لمحتويات تلك المواقع دون الولوج لها، مثل اليوتويب و فليكر و جودريدز وبلوجرو عشرات غيرهم، انه البوابة التى يحلم بها البعض للتعامل مع كل هذه المواقع عبر بوابة واحدة.

5 – الدعاية : لقد تابعت الدعاية الالكترونية للانتخابات الرئاسة الامريكية عامى 2004 و 2008 و لكم ان تتخيلوا الفارق الذى صنعه الفيس بوك ، في عام 2004 كان موقع جون كيري على سبيل المثال يرفع كافة فيديوهات خطبه و حياته و مئات الصور عن نشاطه، في عام 2008 كان موقع اوباما و ماكين يكتفى بوضع وصلة الفيس بوك ، لتجد هنالك صور و فيديوهات و تدوينات و اراء و مناقشات و كل شئ.

عبر الفيس بوك كافة شركات العالم تعلن عن كل شئ ، بداية من العاهرات و الشواذ ومنتجى الافلام الأباحية، مروراً بدور النشر و شركات الانتاج السينمائي و الموسيقى والصحف و المجلات و انتهاء بالبيت الابيض و وزارة الخارجية الامريكية.

انت تمتلك اكبر ساحة اعلانية في العالم مجاناً .. اتفضل.

ــــــــــــــ

دارت بعض الافكار حول الفيس بوك منذ نشأته ، واصادقكم القول اننى في بادئ الامر تخوفت منه ، خاصة مع الحديث عن الخصوصية و كل هذا الهراء، باختصار من يريد الا يرى احد صوراً له فلا يضعها ، من يريد الا يتصل به فرد غريب فعليه الا يضع ارقام هواتفه في الموقع .. و هكذا

والفيس بوك بدأ موقع تعارف، قبل ان يتحول الى دجاجة تبيض ذهباً لاصحابه، فالعديد من المعلنين لم يكتفوا بفكرة عمل جروب على الموقع، بل يريدون ضمان تعرض اعلانهم لشريحة اكبر من الجمهور، لذا لجأوا الى التعاقد مع الموقع لوضع اعلاناتهم، و طبعا هذا الامر بطبيعة الحال و كما يجرى في كل مكان مقابل اجر مادى، و هكذا انفتحت صنابير الدولارات على رؤوس اصحاب الموقع، و تسعى شركة جوجل لشراء الموقع و قدمت اكثر من عرض دون جدوي.

التخوف من الفيس بوك و النظر اليه على انه كائن شرير، بل و ربما ينشر الفحشاء او اي شئ غير اخلاقى يذكرنى بنظرة بعض الاباء الى جهاز الكومبيوتر بوجه عام، البعض يظن ان الكومبيوتر والانترنت هو مجرد مكتبة افلام اباحية، و حتى معظم المنغمسين في هذا العالم يظنون هذا الظن باى شئ جديد في عالم النت ما لم يثبت العكس.

اعتقد ان البعض يصنع لنفسه حواجز نفسية وهمية سواء في تعامله مع الفيس بوك او بعض المنتديات، و يعطى لهذه الاداة اكبر من حجمها، خاصة اذا ما كان من هواة التنظير و يريد ان يعيش في دور تأمل الصورة من اعلى و من اسفل و ارتياد عوالم فكرية وسياسية وثقافة الى اخر هذه الاجواء التى تذكرنى بمغامر يدخل احدى المحافل الماسونية .. الامور ابسط من ذلك.

الفيس بوك و الانترنت مثل الحياة، بها الطيب و الشرس و الشرير، لا يمكنك مقاطعة الحياة لان بها دكتاتور، و لا يمكنك مقاطعة الفيس بوك لانه به غير الاسوياء .. الامور ابسط من كل هذه الحسابات، مثلما يعيش المحترمين في جماعات في الحياة، يجدون انفسهم على الفيس بوك و تستبعد كل جماعة غير المنسجم معها اخلاقياً او فكرياً .. تماماً كما يجرى في الحياة الحقيقية.

Lord
09-01-2010, 11:04 AM
بالطبع لا ننسى الأثر العميق الذي قام به الفيس بووك على المستوى التقني ..فمعظم مطوري المواقع يعانون حاليا مما أسميه (فسبكة المواقع) كل أصحاب المواقع على الإنترنت يريدون لموقعهم أن يشبه الفيس بووك في إمكانياته و هراءه حتى لو كان غير مفيد بالنسبة لـ(Bussiness) الخاص بالموقع هم يرون أنه شيء موجود إذاً فهو ممكن التنفيذ يفوتهم المقولة البرمجية الشهيرة في عالمنا ألا و هي (Everything is doable but with a cost) بالفعل يمكن فعل أي شيء لكنه سيكلف وقتا و بالتالي مالا..هذه من سلبيات الفيس بووك حيث حول الناس إلى زومبي يريدون مثله في كل مكان.

TheUnknown ?
09-01-2010, 12:30 PM
نقاش ثري جدًا أحب أن أضيف إليه الآتي :



بداية الفيس بوك لم تكن بداية مميزة حيث كان الموقع شبيه بمواقع اجتماعية أخرى كثيرة وغير مغري بالتسجيل فيه إلا لهواة مثل هذه المواقع ، إلا أن طريقة التطوير التي انتهجها أصحاب الموقع هي التي أحدثت فارقًا شاسعًا .. الموقع كفكرة لم تكن مميزة إطلاقا ولا تستحق كل هذه الضجة إلا أن هناك بعض نقاط القوة التي أرى أنها السبب في نقل الموقع نقلة كبيرة جعلته الموقع الاجتماعي الأول على الانترنت :



1- منصة التطوير Facebook Platform : حتى منتصف 2007 (وهي الفترة التي بدأ الفيسبوك يتوغل في مصر ) لم يكن الفيس بوك منتشرًا بدرجة كبيرة حيث لم يتجاوز أعضاؤه عدة ملايين وكانت استخدامات الموقع منحصرة في تكوين الصداقات ورفع الصور والكتابة على الـ walls .. إلخ .. بعد إطلاق منصة التطوير زاد الإقبال على الموقع بشكل جنوني ، حيث وفرت منصة التطوير فرصة لأكثر من مليون مطور من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في تطوير الموقع ، وهي الفكرة التي أراها الأكثر عبقرية على الإطلاق على شبكة الانترنت .. موقع واحد يشارك في تطويره عدد كبير من المطورين من مختلف البلدان والخلفيات والثقافات والخبرات .. لهذا يمكن تخيل سبب العدد الكبير جدًا من التطبيقات والكويزات والألعاب الاجتماعية والأفكار والمحتوى الثري الذي نتج عن منصة التطوير هذه. والأهم أن الموقع لن يدفع شيئًا للمطورين مقابل مشاركتهم في تطوير الموقع بل الفرصة تكون للمطور أن يبحث عن جمهور كبير لموقعه.




2- الـ Social Graph : نقطة أخرى عبقرية تتيح إمكانية انتشار الإعلان/ التطبيق / اللعبة / الخبر بشكل سريع جدًا وفي وقت قياسي .. عندما يقوم أي عضو بعمل أي نشاط على الموقع يظهر ذلك لكل المتواجدين في قائمة الأصدقاء لديه مما يجعلهم يشاركون أيضًا فيراه أصدقائهم وهكذا .. ينتشر الخبر/التطبيق/ اللعبة مثل الفيروس على الـ Social Graph وتصل لعدد كبير جدًا من مستخدمي الشبكة الاجتماعية .. هذا الأمر مغري جدًا لأي مطور أو صاحب موقع أو مصمم لعبة .. الحصول على عدد كبير من الجمهور المترابط في وقت سريع.



3- Facebook Connect : هي فكرة شبيهة بالـ Open ID وهدفها باختصار هو حصر مستخدم الانترنت في هوية موحدة يستخدمها في كل المواقع .. مثلاً بدلاً من الدخول لروايات باشتراكك الخاص يمكنك الدخول بنفس حسابك على الفيس بوك ، هذا يريحك من إنشاء حساب على حدة في كل موقع ويوفر هوية مستقلة وموحدة لكل مستخدم للانترنت. الخاصية انتشرت في عدد كبير جدًا من المواقع وأعتقد أن المستقبل سيكون لها ما لم يتفوق Google على Facebook في هذه النقطة.



4- الـ Live Stream : صندوق Chat يوضع بجانب الفيديو يسمح لمشاهدي الفيديو بتبادل التعليقات أثناء عرض مباشر لحدث ما .. الحدث الأهم كان حفل تنصيب باراك أوباما .. يمكنك قراءة تعليقات الناس والمشاركة بتعليقاتك أثناء العرض المباشر مما يتيح تفاعل أكبر مع الجمهور حول الحدث.




5- الإعلانات الموجهة : نقطة قوية أخرى من نقاط Facebook كشبكة اجتماعية ، هي تحديد الجمهور المستهدف من إعلاناتك وهي خاصية لن تجدها إلا في مواقع الشبكات الاجتماعية .. يمكنك أن تضع إعلان يظهر للرجال فقط أو للنساء فقط أو لفئة عمرية معينة أو لجمهور من بلد معين .. وبالتالي تضمن أن إعلانك وصل للفئة المستهدفة وهي نقطة لا توفرها الإعلانات التلفزيونية ولا الإذاعية ولا الصحفية ولا حتى إعلانات Google. هذا غير أنك كمستخدم لديك إمكانية منع إعلان معين من الظهور لديك إذا كنت ترى أنه مستفز أو لا يناسبك أو مخالف.



6- اقتباس فكرة موقع FriendFeed ( ثم شراؤه بـ 50 مليون دولار لاحقًا) في عرض الجديد لدى الأصدقاء في الصفحة الرئيسية للموقع ، حيث يلبي رغبة كل مشترك في مشاركة رابط/فيديو/صورة/ خبر مع أصدقائه والتعليق عليه والبدء في النقاش حوله. وبسبب هذه النقطة بالتحديد لا أتفق مع من يقول أن الموقع مجرد موضة وستنتهي لأنه أصبح الآن مصدر للأخبار التي يجلبها لك أصدقائك وهي لن تتوقف يومًا ما.



7- الخصوصية : ما أنشره من محتوى ، صور ، فيديو ، تعليقات لن يراها إلا من أسمح لهم برؤيتها. هذه نقطة توفر الطمأنينة للمستخدمين وتوفر جو حميمي آمن بين الأصدقاء وأفراد العائلة على الانترنت.

8- تعدد اللغات : مشاركة أعضاء في ترجمة الموقع جعلت الموقع متوفرًا بأكثر من 70 لغة.



بدون هذه النقاط يصبح الـ Facebook موقع اجتماعي عادي جدًا و بقية خواصه مثل الـ Groups والـ Events و الفيديوهات والـ Status Updates وغيرها متوفرة في مواقع أخرى شبيهة.



جدير بالذكر أن إحصائيات الموقع تثير الدوار فعلاً .. هناك أكثر من نصف مليون صورة يتم رفعها كل ثانية ، و أكثر من 3.5 مليار محتوى "رابط/فيديو/صور..إلخ" يتم مشاركته شهريًا .. عدد النشاطات شهريًا بالتريليون .. أكثر من مليار فيديو شهريًا .. عدد الساعات التي يقضيها مستخدموه عليه تقترب من ربع مليار ساعة شهريًا .. الموقع تقدر قيمته المادية بأكثر من 10 مليار دولار حاليًا وعدد سيرفراته أكثر من 30 ألف سرفر.



بالنسبة لاستخداماته في مصر فيمكن القول دون تجن كبير أن 90% من الشباب يستخدموه لأغراض "التضبيط" والتعرف على الجنس الآخر والألعاب والـ Quizes الفارغة. سلبيات الموقع من سلبيات مستخدميه. الأمر في النهاية يتوقف على مدى (جودة) أصدقائك ، لو كان المحتوى الذي يشاركونه هادف وذو قيمة ستحرص على متابعته .. الموضوع مثل "قعدة الاصحاب" ، متعتها وفائدتها تتوقف على نوعية هؤلاء الأصحاب.



Mark Zuckerberg مؤسس الموقع تم اختياره ضمن أكثر 50 وجه مؤثر في العقد الأول من القرن الواحد والعشرين من Financial Times. لم يتجاوز عمره الـ 25 عامًا لكنه دخل التاريخ كأسرع ملياردير عصامي يكون ثروته (منذ 4 سنوات كان بلا منزل أو سيارة ومطرودًا من جامعة هارفاد). لا أراه عبقريًا بقدر ما أرى أنه كانت لديه الجرأة الكافية لبدء مشروع شخصي كهذا والبحث عن مستثمرين بأموال طائلة لخدمة هذه الفكرة وتطويرها على النحو الأمثل.

مصطفي يحيي
13-01-2010, 02:09 AM
ردًا على : لك الحق ؛ أنت فـ خرا ..

هكذا صرنا نستقوى بإسرائيل على كل دول العالم .. يا فرحتى !

عائد برد مطول !



:: تحديث ::

بشكلٍ ما أحاول أن أطلق لخيالي العنان ، لو أننا صرنا قطب العالم الأوحد ، والقوة العظمى فيه ، ما كان عسانا ان نفعل لننفذ مصالحنا في المناطق الغربية المختلفة - ربما المتخلفة كذلك - وماذا كانت سياساتنا في التعامل مع الآخر الضعيف الغلبان ، بينما نحن القوة العظمى فيه ؟

بشكلٍ ما يهيأ لي أن أمريكا بالنسبة لما كنّا سنكونه في هذا الموقف ، مجرد فتى رقيع مدلل لا يعرف كيف يأخذ حقوقه .
على الأقل هناك أهمية - في أمريكا - لرأي المواطن ورأي الشعب ، وهي تقوم بالعديد من الألاعيب لخداعه وإقناعه أنها تقوم بكل هذا لمصلحته ، سواء استخدمت إعلام موجه يسيطر عليه مصالح مختلفة . أو استخدمت بعض الحلوي أو المكافآت لتسترضيه بها.
أما معنا نحن - العباقرة الجبابرة - فالأمر حتمًا كان سيختلف تمامًا .. هل كان جورج أورويل هنا حينما تحدث عن إجبار المواطن على الإقتناع التام بأن الأخ الأكبر لا يمكن أن يخطئ ، وأن المواطن عليه ان يقتنع بأنه - حتمًا - المخطئ والحمار ، لأنه لا يعرف أين مصلحته؟

بشكلٍ ما أكنّ إعجاب لنا ، لحزمنا ، وحسمنا ، وصياعتنا الدولية ، فلو أتيحت لنا الفرصة - فقط فرصة صغيرة حلوة - ( وليس وزة بيضة حلوة ) لعرفنا كيف نقوم بالانتقام من دول العالم على طريقة أنور وجدي الشهيرة ..

الأول ...

لكن العدّ لن ينتهي آنذاك !

،،
يمسيك بالخير يا حسن يا هلالي :)

kudo
13-01-2010, 02:56 PM
هذا أحد أعنف المقالات التي قرأتها لد. أحمد!! يبدو أن موضوع الدالاي لاما لم يعد مقنعا.. و أن الغضب قد وصل أشده..

الحقيقة أنني أتفهم تماما موقف الشعب المصري من ما يحدث، حيث لا حول له ولا قوة. هنالك شعور ممض بالغضب يعتصر الجميع. إذا كنت كمغربي لم

أستطع فقط أن أهضم استضافة تسيبي ليفني في معهد مغربي، فكيف بما يحدث في مصر حاليا؟!

على العموم ليس بيدنا سوى أن نمارس دورنا المرسوم بأن نكتب ونتبرأ ونوكل الله تبارك وتعالى.. غير ذلك سنجن!

محمد عبد القهار
13-01-2010, 03:42 PM
السلام عليكم و رحمة الله:

على العموم ليس بيدنا سوى أن نمارس دورنا المرسوم بأن نكتب ونتبرأ ونوكل الله تبارك وتعالى.. غير ذلك سنجن!

للأسف يا عصام


دكتور أحمد:
أنا لقيت سلسلة مقالات غاية في الغرابة عن أنفلونزا الخنازير ، بجد مش عارف ازاي موقع رصين زي اسلام اون لاين ينشر مقالاات زي دي و ده الي يمكن يخليني أشك ان ممكن يبقى فيه شيئ من الصحة فياريت لو حضرتك تبض على المقالات دي و تقوللي تعليقك

المقال الأول
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1239888988065&pagename=Zone-Arabic-HealthScience/HSALayout


المقال الثاني:
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1239889033670&pagename=Zone-Arabic-HealthScience/HSALayout

المقال الثالث:
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&pagename=Zone-Arabic-HealthScience/HSALayout&cid=1242759138620

المقال الرابع:
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1262372295869&pagename=Zone-Arabic-HealthScience/HSALayout

خديجة أحمد
14-01-2010, 01:50 AM
مؤخرا أصبحت أعاني ـ وبشدة ـ من متلازمة مقالات الدكتور أحمدخالد
المرض بدأ مؤخرا بعد صدمة شديدة تعرضت لها وبالنسبة لي كانت بلا مقدمات .. هي ببساطة مقالات الدكتور نبيل فاروق عن مبارة ـ مباراتي ـ مصر الجزائر .. كانت عبارة عن مجنزرة هائلة طوحت بكل ما كنت أظنه .. لن أتحدث كثيرا حولها .. هنا أتت المتلازمة هانم ؟؟ هي ببساطة خوف شنيع قبل وأثناء قراءة أي مقال للدكتور أحمد .. لا أزعم أني تربيت على أدب الدكتور أحمد فأنا أكبر عمرا من هذا الترف ـ للأسف طبعا ـ لكن بالتأكيد حظيت كل منها على حدة بمكانة عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااالية جدا في نفسي .. قرأت أول قصة وأنا في الجامعة ـ بالمناسبة كانت العدد العاشر ومهلهلة لدجة أني لم أستطع قرائتها إلى على طاولة .. بعدها أي بعد عدة أعداد مختلفة ـ بالترتيب مازلت أذكر الرابع فالسادس فالاول ـ بصراحة اضطرب وبلا رحمة تقييمي لكثير من الادباء
أنا لا أحب إطراء الشخصيات العامة ربما من ركام التملق في ثقافتنا الحالية ولدى شعوبنا .. رغما عني لا أحب أبدا أبدا أن تخدش صورة الدكتور المتكونة لدي والتي تمنعني ـ أقسم بالله ـ من كتابة بعض خواطري عن أبطال السلاسل وعن بعض ما يكتبه ..
حاليا أحاول البدء بمشروع خاص بالرويات وربما اجرؤ على إرسالة له يوما ما ..
من نحبهم هم أنصاف آلهة ـ بقصة شعر مختلفة ـ هم دوما قيم عليا ومثل سامية تمشي على قدمين .. قد تعاني من الجزمة الضيقة شوية لكن مش مهم
في كل مرة أقرأ مقالا جديدا للدكتور أدعو بخوف عارم يا إلهي الرحيم لا تورينا في الدكتور وفي جميع صفاته التي يحبها ملايين أي مكروه يارب يكون هو هو .. يكون كما عودنا من خلال قصصة مقابلاته موافقة ... الخ
بعد القراءة السريعة الاستكشافية الاولي وكوب ماء أقرأ بروية كما أحب
أرجو أن لا يفهم من كلامي التعصب الانفعالي أو التعلق المبالغ .. أنا وبصدق أحترم الكاتب فيه كما أحترم الانسان .. لاأتشرط أن يكون من نحب ونحترم نصف إله أرغب فقط أن يكون كما عرف نفسه ويحافظ على مبادئة في زمن القابض فيه على الحق كالقابض على جمرة


***

السلام عليكم ورحمة الله
العزيزان عصام وفارس ..
هناك أكثر من أن نمارس دورنا المرسوم .... الخ أو أن نجن
إنه أن نبدأ بأنفسنا والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا




تم دمج الردين بواسطتي لمخالفتهما البند الخامس من القوانين المنظمة للمشاركات ، يرجى إستخدام أيقونة التعديل مستقبلا ;)

ZAGALO

Dr.Ahmed
14-01-2010, 03:45 AM
عزيزي فارس:

لو رأيت تاريخ تلك المقالات لوجدت أنه مايو 2009 حيث لم نكن نعرف أي شيء تقريبًا عن الوباء، وبالتالي لا ألوم الموقع كثيرًا - وهو موقع رصين محترم فعلاً - خاصة وكاتب المقال جيولوجي. بعيدًا عن هذا الكلام وبعيدًا عن إحصائيات الصحة العالمية فإن زوجتي وهي مختصة بالأمراض الصدرية تحكي لي عن الأرقام التي تتزايد بلا توقف في مستشفاها، وكيف أن الفيروس صار مولعًا بإحداث التهاب رئوي خطير لدى معظم الحالات أي أنه يتطور فعلاً. هناك رد ممتاز في نفس الصفحة هو ما يمكن أن أقوله فعلاً، وواضح أن كاتبه على درجة عالية من النضج:

حسام نور الدين - 2009-06-17 10:32 (GMT)

كما ذكر أحد الأخوة المعلقين ليس الخوف من أنفلونزا الطيور H5N1أو من الاصابه بأنفلونزا H1N1 في حالتهما الموجودة عليها الان.. ولكن الخوف من خروج الفيروس الحالى عن تركيبته امعروفة حاليا والتى يصلح علاجها بالعقارات المتوفرة.
المشكلة فى تحور الفيروس داخل الإنسان أو الخنزير وخروج سلالة جديدة منه تكون غير معروفة ولا تستجيب للعلاج مع السرعة الرهيبة التى تنتشر بها الأنفلونزا عامة وفترة الحضانة القصيرة للمرض وعدم وجود علاج ناجع له ساعتها ستكون الخسائر البشرية بالملايين.

فيجب عدم النظر تحت أرجلنا والإعتماد على أن العدوى الان تنتقل من الطيور الى الانسان فقط فما يطلق عليه أنفلوانزا الخنازير ينتقل من البشر للبشر ... وفيروس الانفلونزا عموما له قدرة على التحور ... فالخوف من هذا التحول واجب على العلماءوالقائمين على أمور الصحة العالمية فنحن لا نتكلم عن مرض مثل الإيدز له وسائل محددة للإنتقال وقد يعيش به المصاب عشرات السنوات ولا عن مرض مثل السرطان غير معدى أصلا.
نحن نتكلم عن وباء محتمل وسيناريوهات الإصابات به رهيبة بحق وليست مجرد بروبجندا.
المشكلة تكمن فى فكرنا فى العالم العربى والذى أصبح يعتمد على ردود أفعال تجاة وقائع بعد حدوثها وبإنفعال لحظى وليس كفكر الغرب الذى يخطط ويدرس ويحاول أن يتدخل قبل وقوع المشكلة ويمنع وقوعها لو أمكن أو يعد العدة ليتعامل معها لو وقعت وقبل وقوعها بوقت كاف.

ولكن يبدو أن السيد الكاتب والمتخصص أصلا فى الجيولوجيا لن يرتاح إلا بعد أن يرى التحول الفيروسى قد وقع فعلا واذا حدث هذا سوف يكون وباء عالمي يقضي على نصف سكان الارض وربما هو نفسه لن يكون هنا لكى يعلق."

Dr.Ahmed
14-01-2010, 03:50 AM
أختي الصغيرة خديجة:

كلامك وسام على صدري فعلاً، وأدعو الله ألا أسبب لك صدمة يومًا ما ..
أعترف أنني أصمت أحيانًا عما يجب أن يقال بسبب طبيعتي الخجول نوعًا، لكن من المستحيل أن أقول شيئًا لست مؤمنًا به، ولهذا السبب لا أندمج في أي نشاط رسمي من أي نوع. أفضل أن أكون خارج اللعبة لأقول ما أريد براحتي.
على كل حال من حق الصداقة أن تسامحيني على زلة .. اثنتين .. ثلاث زلات قبل أن تغضبي .. اتفقنا ؟

خديجة أحمد
14-01-2010, 01:39 PM
سعادة غااااااااااامرة لا أستطيع وصفها أعادتني فتاة صغيرة بل مراهقة هائمة من الفرح ..
ووصف ـ صغيرة ـ كان له مفعوله وإن حاولت ـ أنا ـ إنكار ذلك
أشكرك يادكتور ولا أستطيع قول أكثر
أيها العابثون بي مراد ، أية ، على ـ أبنائي ـ .. العزيز أحمد ـ زوجي .. اليوم لكم مطلق الحرية للتنكيد والعكننة إن صح التعبير فقد صنع الدكتور أحمد يومي وصبغه بالبهجة فهلموا ولا تفوتوا الفرصة .. لن يكون بمقدور أحد اليوم تعكير مزاجي ..
في أول رسالة جادة أتلقى رده الجميل ؟ مفاجأة حملت معها أمطار الخير كما يقولون في اليمن
الدكتور أحمد أنا مدينة لك حقيقة .. فقد لونت يومي بالبهجة الصاخبة ..
الزلات وإن كثرت فهي زلات ـ من الزلل ـ لكن ما قصدته الموقف العمد والاصرار وتبني نهج معين ..
نحن لا نملك أن نكون محايدين أو موضوعيين في الشؤون المصيرية .. كذا لا نستطيع ـ حتى وإن أردنا ـ أن نكون متساهلين مع من نحب .. للاسف نعاملهم بضخامة رصيد الحب وبثقل جبال الاحترام
لك منا ـ مني على الأقل ـ كل التفهم والتماس أكثر من السبعين عذرا

Heba Salem Ali
17-01-2010, 04:22 PM
السؤال يا دكتور أحمد هو متى و كيف إستطاعوا إنتاج لقاح بهذه السرعة لأنفلونزا الخنازير، و متى قاموا بتجريبه لكي يتأكدوا من صلاحيته للبشر ؟! ..

هل إستعانوا بلقاح قديم و قاموا بتعديله ؟ أم أنه كان متوافرًا و لم يقوموا سوى بإعادة إنتاجه من جديد ؟! ..

فعلا الامور اصبحت مختلطة ولا نفهم ما هو طبيعة المرض ومدى خطورته وذلك بعد تاكيد منظمة الصحة العالمية نفسها انها ستفحص اسلوب تعاملها مع وباء اتش١ ان١وذلك بعد تعرضها لضغوط كبيرة واتهامات من البرلمان الاوروبى بانها رفعت حالة التأهب الي مستويات لا تتناسب مع حقيقة انتشار المرض.كما وصف الدكتور فولفجانج فودراج رئيس لجنة الصحة العالمية في الجمعية البرلمانية الأوروبية ازمة وباء انفلونزا الخنازير والدور الذي لعبته منظمة الصحة العالمية في اثارة الرعب والفزع من هذا المرض بانها إحدي أكبر الفضائح الطبية في القرن الحالي كما لم يكتف فودراج بهذا فقط بل اثار الشكوك حول التطعيمات ضد هذا المرض.. وقال ان وباء انفلونزا الخنازير مزيف وما هو الا حالة معتدلة من مرض الانفلونزا المعتاد واكد فودراج ان شركات الادوية اثرت علي العلماء والجهات الصحية المسئولة ودفعتهم الي تنبيه الحكومات بشأن تفشي الوباء بغية التشجيع العالمي علي شراء لقاحاتهم ما ادي الي اهدار المجتمع الدولي لمواردالرعاية الصحية من اجل شراء لقاح غير فعال وتعريض ملايين الاشخاص الاصحاء الذين تناولوا هذه اللقاحات لآثار وامراض جانبية غير معروفة واعتبر فودراج الذي يكتسب كلامه مصداقية شديدة بصفته طبيباً متخصصاً في امراض الرئة ان اعداد المصابين بالمرض قليلة اذا ما قورنت بأعداد الذين يعانون جراء مواسم الانفلونزا العادية واشار الي ان هذا الفيروس ليس جديداً بدليل ان الناس الذين تجاوزوا العقد السادس من عمرهم قد طوروا مناعة طبيعية ضده ما يدل علي انهم كانوا بالفعل علي اتصال مع فيروسات مشابهة.
المصدر جريدة اخبار اليوم السبت 16/1/2010

Dr.Ahmed
17-01-2010, 05:17 PM
بصوا يا شباب .. أخذ اللقاح أو عدم أخذه خيار شخصي وكل واحد حر، وعن نفسي أنا أخذته .
حماستي في الدفاع عن هذا اللقاح صارت مملة لدرجة أنني فعلاً بدأت أشك في أنني تلقيت مبلغًا من جلاكسو سميث للدعاية لهذا اللقاح، بينما فعلاً يبدو أن الناس مصرة على أن تخاف.

الحقائق التي أعرفها:

1- كل دراسات الوبائيات تحدثت عن موعد الوباء وحددته منذ سنين، وها هو ذا قد جاء، فما هو الجديد ؟ لا ينفي هذا بالطبع أن يكون قد تم تركيبه معمليًا .. لكن لماذا لم يخلقوه خطرًا من اللحظة الأولى ؟ هم كانوا قادرين على ذلك ..
2- قالوا إنه عندما يستطيع وباء انفلونزا الطيور الانتقال من إنسان لآخر فهم قادرون على إنتاج لقاح خلال ستة أشهر، وهو ما حدث فعلاً مع إنفلونزا الخنازير .. فما الجديد ؟
3- ما أراه بعيني وما يعرفه أطباء الصدر هو أن الوباء يزداد شراسة وصار الالتهاب الرئوي المزدوج مألوفًا .. الموجة الأولى كانت لعب أطفال.. الثانية أشرس فماذا عن الثالثة في عالم يصر أفراده على تصديق سارة ستون وعدم أخذ اللقاح ؟.
4- الوباء ظهر في مايو 2009 واليوم كم أصاب في العالم ؟.. وكم قتل ؟.. ليس وباء هينًا على ما أظن وليس خدعة لتخويف الناس.
5- كل المشككين في الوباء أو اللقاح تحوم حولهم علامات استفهام .. طبيب أسنان يزعم علاج سرطان الجلد بالملينات، ويؤمن بأن هناك مؤامرة كونية ، ومراقبة صحية فنلندية لها كتب كثيرة عن الأطباق الطائرة واختطاف الفضائيين للبشر . وبالطبع خطاب ساره ستون الذي لو دققنا لوجدنا أنه يتكرر في كل الخطابات الجديدة. غريب أن تعمتد معلوماتنا عن الوباء على مجموعة مجانين تهوى الشهرة. والظريف أنهم يخلطون في كل كلامهم بين (المصل) و(اللقاح) .. ألف باء الطب الوقائي. وهم يضعون أداة عدم التدقيق العلمي ككل إشاعة محترمة: لو أخذ جارك اللقاح ولم يحدث له شيء، فالأعراض لن تبدأ قبل عام. لو رأيت مسئولاً يأخذ اللقاح فتذكر أن الجرعات ليست كبعضها ..!.. هكذا يمنعك من أي تفكير متعقل ..
6- في عصر الهندسة الجزيئية يسهل فعلاً إنتاج لقاح بهذه السرعة، واللقاح في النهاية - كما قال القادم ليلاً - هو لقاح الانفلونزا الموسمية بعد تعديل جزء بسيط جدًا .. برغم هذا يتسابق الناس على لقاح الانفلونزا الموسمية.
7- لماذا لم يصلوا للقاح الإيدز والتهاب الكبد سي إذن ما دام الأمر بهذه السهولة ؟.. لأن هذه فيروسات شديدة التغير .. اللعبة أن تجد بروتينا ثابتًا لا يتغير تستخدمه لصنع اللقاح. لو وجدته فأنت رجل محظوظ.
8- الكلام عن السكوالين .. معظم اللقاحات التي تعطيها لأطفالك تحوي السكوالين لكن لا أحد يعرف هذا أو يحذرك منه .. بعد دراسة مدققة ممحصة وجدت منظمة الصحة العالمية أنه لا علاقة للسكوالين بكل ما نسب له .. عندي المرجع لو تريدون ذلك.
9- كم عدد ضحايا اللقاح ؟.. يتحدثون عن 12 حالة مشكوكًا فيها بعد ملايين الجرعات. هذا أكثر اللقاحات أمنًا في التاريخ إذن ...
8- أعرف أنني سأنهي هذا الرد الطويل ثم يسأل أحد الأصدقاء: حيرتونا معاكوا .. ناخد اللقاح والا مناخدش ؟. دعك من مقال جديد في الأهرام أو الأخبار: قنبلة تنكشف !.. اللقاح محاولة لتقسيم البشر إلى قسمين !.. انفلونزا الخنازير إشاعة لزيادة قيمة أسهم رامسفيلد في شركة روش..!
كأننا لم نقرأ كل ما كتب قبل هذا ..
9- كل واحد له قريب طبيب في أوهايو أو مش عارف إيه كده ينذره من أخذ اللقاح.. كل واحد كذلك له قريب في أطلنطا يوصيه بضرورة أخذ اللقاح!... أظرف ما في الموضوع - وكنت أقولها مازحًا - أن بعض الصحفيين الذين كتبوا عن المؤامرة الكبرى، أخذوا اللقاح فعلاً !!

في النهاية أخذ اللقاح اختيارك الشخصي . هذا هو رأيي وهذه هي قناعتي ..

Silent-Shadow
17-01-2010, 05:41 PM
بصوا يا شباب .. أخذ اللقاح أو عدم أخذه خيار شخصي وكل واحد حر، وعن نفسي أنا أخذته .
حماستي في الدفاع عن هذا اللقاح صارت مملة لدرجة أنني فعلاً بدأت أشك في أنني تلقيت مبلغًا من جلاكسو سميث للدعاية لهذا اللقاح، بينما فعلاً يبدو أن الناس مصرة على أن تخاف.

الحقائق التي أعرفها:

1- كل دراسات الوبائيات تحدثت عن موعد الوباء وحددته منذ سنين، وها هو ذا قد جاء، فما هو الجديد ؟ لا ينفي هذا بالطبع أن يكون قد تم تركيبه معمليًا .. لكن لماذا لم يخلقوه خطرًا من اللحظة الأولى ؟ هم كانوا قادرين على ذلك ..
2- قالوا إنه عندما يستطيع وباء انفلونزا الطيور الانتقال من إنسان لآخر فهم قادرون على إنتاج لقاح خلال ستة أشهر، وهو ما حدث فعلاً مع إنفلونزا الخنازير .. فما الجديد ؟
3- ما أراه بعيني وما يعرفه أطباء الصدر هو أن الوباء يزداد شراسة وصار الالتهاب الرئوي المزدوج مألوفًا .. الموجة الأولى كانت لعب أطفال.. الثانية أشرس فماذا عن الثالثة في عالم يصر أفراده على تصديق سارة ستون وعدم أخذ اللقاح ؟.
4- الوباء ظهر في مايو 2009 واليوم كم أصاب في العالم ؟.. وكم قتل ؟.. ليس وباء هينًا على ما أظن وليس خدعة لتخويف الناس.
5- كل المشككين في الوباء أو اللقاح تحوم حولهم علامات استفهام .. طبيب أسنان يزعم علاج سرطان الجلد بالملينات، ويؤمن بأن هناك مؤامرة كونية ، ومراقبة صحية فنلندية لها كتب كثيرة عن الأطباق الطائرة واختطاف الفضائيين للبشر . وبالطبع خطاب ساره ستون الذي لو دققنا لوجدنا أنه يتكرر في كل الخطابات الجديدة. غريب أن تعمتد معلوماتنا عن الوباء على مجموعة مجانين تهوى الشهرة. والظريف أنهم يخلطون في كل كلامهم بين (المصل) و(اللقاح) .. ألف باء الطب الوقائي. وهم يضعون أداة عدم التدقيق العلمي ككل إشاعة محترمة: لو أخذ جارك اللقاح ولم يحدث له شيء، فالأعراض لن تبدأ قبل عام. لو رأيت مسئولاً يأخذ اللقاح فتذكر أن الجرعات ليست كبعضها ..!.. هكذا يمنعك من أي تفكير متعقل ..
6- في عصر الهندسة الجزيئية يسهل فعلاً إنتاج لقاح بهذه السرعة، واللقاح في النهاية - كما قال القادم ليلاً - هو لقاح الانفلونزا الموسمية بعد تعديل جزء بسيط جدًا .. برغم هذا يتسابق الناس على لقاح الانفلونزا الموسمية.
7- لماذا لم يصلوا للقاح الإيدز والتهاب الكبد سي إذن ما دام الأمر بهذه السهولة ؟.. لأن هذه فيروسات شديدة التغير .. اللعبة أن تجد بروتينا ثابتًا لا يتغير تستخدمه لصنع اللقاح. لو وجدته فأنت رجل محظوظ.
8- الكلام عن السكوالين .. معظم اللقاحات التي تعطيها لأطفالك تحوي السكوالين لكن لا أحد يعرف هذا أو يحذرك منه .. بعد دراسة مدققة ممحصة وجدت منظمة الصحة العالمية أنه لا علاقة للسكوالين بكل ما نسب له .. عندي المرجع لو تريدون ذلك.
9- كم عدد ضحايا اللقاح ؟.. يتحدثون عن 12 حالة مشكوكًا فيها بعد ملايين الجرعات. هذا أكثر اللقاحات أمنًا في التاريخ إذن ...
8- أعرف أنني سأنهي هذا الرد الطويل ثم يسأل أحد الأصدقاء: حيرتونا معاكوا .. ناخد اللقاح والا مناخدش ؟. دعك من مقال جديد في الأهرام أو الأخبار: قنبلة تنكشف !.. اللقاح محاولة لتقسيم البشر إلى قسمين !.. انفلونزا الخنازير إشاعة لزيادة قيمة أسهم رامسفيلد في شركة روش..!
كأننا لم نقرأ كل ما كتب قبل هذا ..
9- كل واحد له قريب طبيب في أوهايو أو مش عارف إيه كده ينذره من أخذ اللقاح.. كل واحد كذلك له قريب في أطلنطا يوصيه بضرورة أخذ اللقاح!... أظرف ما في الموضوع - وكنت أقولها مازحًا - أن بعض الصحفيين الذين كتبوا عن المؤامرة الكبرى، أخذوا اللقاح فعلاً !!

في النهاية أخذ اللقاح اختيارك الشخصي . هذا هو رأيي وهذه هي قناعتي .شاهدت فيديو علي الفيس بوك اسمه "انفلونزا الخنازير و اللعبة القذرة..هل فهمتوا الأن"
يصراحة استطعت بصعوبة بالغة منع نفسي من الاستلقاء علي الأرض من كثرة الضحك علي ما جاء في هذا الفديو اللذيذ رغم كل شئ
في هذا الفيديو يعرض خطورة مادة السكوالين و تأثيرها علي أنظمة الجسم المختلفة و يتبني صانع الفيديو نظرية أن هذا كله يحدث لتقسيم البشر إلي نوعين
النوع الأول : أخد اللقاح و بالتالي أصابه عدد لا نهائي من الأمراض بدأ من العجز الجنسي و انتهاء بالعته المنغولي
النوع الثاني : بالطبع لم يأخذ اللقاح - و هم أصحاب الفئة القليلة - و بالتالي احتفظوا بصحتهم و استطاعوا أن يسيطروا علي النوع الأول
إنها إذا خطة لاحتلال العالم و لكن بدون استخدام أسلحة ثقيلة و قنابل نووية

توقعت أن ينتهي الفيديو باسم المخرج و المؤلف و طاقم العمل و مع الموسيقي المميزة للعميل 007 و لكن للاسف فإن صاحب الفيديو خيب ظني كثيرا و لم يخبرني باسم أحد منهم :rolleyes:




و لكن عملا بمبدأ الحيادية بحثت في النت عن مادة squalene و وجدت هذا اللينك من منظمة الصحة العالمية ، و أنا أثق بها جدا بالمناسبة
http://www.who.int/vaccine_safety/topics/adjuvants/squalene/questions_and_answers/en/


ها هو اللينك مرة أخري مترجما باللغة العربية
http://www.who.int/vaccine_safety/topics/adjuvants/squalene/questions_and_answers/ar/index.html

Sherif Mohamed
18-01-2010, 01:13 AM
توضيح أكثر من رائع يا دكتور أحمد، و هذا يدفعنى أن أطلب منك طلبا كان يلح على منذ زمن، لماذا لا تصدر كتاب يحتوى على شرح للحقائق و المعلومات الطبية التى تهم الأشخاص العاديين بصورة مبسطة و ذلك على غرار مقالاتك عن طب المناطق الحارة؟

مصطفي يحيي
19-01-2010, 12:07 AM
ردًا عى : آفاتار ، الرقص مع الذئاب الفضائية.

حسنًا ، لقد وقعتُ في غرام هذا الفيلم ، وربما هذا يبعدني عن الحيادية ، لكننى أجد مقالك يا سيدي متجنيًا بعض الشيء على الفيلم.
ربما كانت تيمة الفيلم في جوهرها هي فكرة الرقص مع الذئاب فقط . سواء قصدنا الفيلم الألماني إنتاج 1963 أو الأمريكي إنتاج 1991. لكن من قال أن فيلم جيمس كاميرون الأول كان به أفكارًا عبقرية أو جديدة. أنا أحب تلخيص الأفكار في كلمات ، نظرة عين النسر التي تمنحنى رؤية أوسع وفهمًا أعمق ، وقدره على الربط بين مختلف الأمور . لكن نظرتك هذه يا سيدي أعتقد - واسمح لي - إبتعدت لدرجة فقدت معها كثير من التفاصيل المهمة.
فكرة تايتانك هي :الفقير الذي أحب بنت الأكابر وحاربا معًا مجتمعهما . لقد قدمت السينما المصرية القديمة نفس الفكرة ألف مرة . وليلي مراد وأنور وجدي عدة أفلام يتناوبان فيها أداء دور الغني والفقير. لكن لا يمكن مقارنة تايتانك بهذه الأفلام إطلاقًا.
المشكلة ليست في الفكرة ، وليست في المعالجة كذلك . ولكن في التفاصيل الصغيرة المبهرة التي تفتح لك مساحات هائلة من الخيال ، وتترابط معًا لتكون فكرة إنسانية بالغة العمق.
حسنًا ، لم أشاهد الفيلم في السينما للأسف بعد ، ولكني شاهدته على الكمبيوتر ، بالتالي فقد الفيلم ثلاثة أرباع نقط إبهاره معي ، ومع هذا أنا واقع في غرامه حتى النخاع . لا أعرف كيف سيكون الأمر حينما أشاهده في السينما.
إن قيم الحب والسلام ثابته على مدار الكون والوجود بأسره ، ولا تختلف من كوكب لآخر . ربما هذا جزء من وحدة الوجود .
لو كلف طيار عربي بقصف مدينة إسرائيلية، فهل من الطبيعي والمستحبّ أن يتمرد ويقتل زملاءه العرب؟
أختلف معك تمامًا في تحويل الفكرة إلى هذا الشكل. المشكلة ليست في التمرد فقط . ولكن التمرد على الشر.
جاك حينما تمرد على جنيراله ، كان هذا لأنه فهم الحقيقة . فهم طبيعة هذا الشعب المسالم المتوحد مع الطبيعة بكيميائه وأعصابه وسلوكياته. وليس فقط بفلسفات كلامية كما هو الحال مع عدة فلسفات أرضية لدينا .إن معاني الخير والجمال شبه المطلقة التي تلقاها الجندي من هذا الشعب هو الذي غير حاله وغير الصف الذي ينتمي إليه. ليس في الأمر تجسس أو عمالة . ولكنه إقتناع مطلق بالصف الذي ينتمي إليه و يعبر عن انسانيته.
لو أن الطيار العربي سيقصف مدينة إسرائيلية ليس بها سوى الأطفال والشيوخ اللذين يبحثون عن السلام ( وهذا غير موجود طبعاً) فسأكون أول المعارضين. ولكن الطيار العربي لو سيقصف هذه المدينة التي تقتل الفلسطينين وتبيدهم ولا تفرق بين كهل وفدائي فسأكون أول من يحمل السلاح مع هذا الطيار.
المسأله مسألة أن تبحث عن الخير الحقيقي ، بغض النظر عن الصف الذي تنتمي إليه. في إحدى محادثاته أمام كاميرته يقول الجندي : إن الحياة الحقيقية هي التى بالخارج ، أما هنا فكابوس .

yêmèn
19-01-2010, 02:16 PM
بصوا يا شباب .. أخذ اللقاح أو عدم أخذه خيار شخصي وكل واحد حر، وعن نفسي أنا أخذته .
حماستي في الدفاع عن هذا اللقاح صارت مملة لدرجة أنني فعلاً بدأت أشك في أنني تلقيت مبلغًا من جلاكسو سميث للدعاية لهذا اللقاح، بينما فعلاً يبدو أن الناس مصرة على أن تخاف.

الحقائق التي أعرفها:

1- كل دراسات الوبائيات تحدثت عن موعد الوباء وحددته منذ سنين، وها هو ذا قد جاء، فما هو الجديد ؟ لا ينفي هذا بالطبع أن يكون قد تم تركيبه معمليًا .. لكن لماذا لم يخلقوه خطرًا من اللحظة الأولى ؟ هم كانوا قادرين على ذلك ..
2- قالوا إنه عندما يستطيع وباء انفلونزا الطيور الانتقال من إنسان لآخر فهم قادرون على إنتاج لقاح خلال ستة أشهر، وهو ما حدث فعلاً مع إنفلونزا الخنازير .. فما الجديد ؟
3- ما أراه بعيني وما يعرفه أطباء الصدر هو أن الوباء يزداد شراسة وصار الالتهاب الرئوي المزدوج مألوفًا .. الموجة الأولى كانت لعب أطفال.. الثانية أشرس فماذا عن الثالثة في عالم يصر أفراده على تصديق سارة ستون وعدم أخذ اللقاح ؟.
4- الوباء ظهر في مايو 2009 واليوم كم أصاب في العالم ؟.. وكم قتل ؟.. ليس وباء هينًا على ما أظن وليس خدعة لتخويف الناس.
5- كل المشككين في الوباء أو اللقاح تحوم حولهم علامات استفهام .. طبيب أسنان يزعم علاج سرطان الجلد بالملينات، ويؤمن بأن هناك مؤامرة كونية ، ومراقبة صحية فنلندية لها كتب كثيرة عن الأطباق الطائرة واختطاف الفضائيين للبشر . وبالطبع خطاب ساره ستون الذي لو دققنا لوجدنا أنه يتكرر في كل الخطابات الجديدة. غريب أن تعمتد معلوماتنا عن الوباء على مجموعة مجانين تهوى الشهرة. والظريف أنهم يخلطون في كل كلامهم بين (المصل) و(اللقاح) .. ألف باء الطب الوقائي. وهم يضعون أداة عدم التدقيق العلمي ككل إشاعة محترمة: لو أخذ جارك اللقاح ولم يحدث له شيء، فالأعراض لن تبدأ قبل عام. لو رأيت مسئولاً يأخذ اللقاح فتذكر أن الجرعات ليست كبعضها ..!.. هكذا يمنعك من أي تفكير متعقل ..
6- في عصر الهندسة الجزيئية يسهل فعلاً إنتاج لقاح بهذه السرعة، واللقاح في النهاية - كما قال القادم ليلاً - هو لقاح الانفلونزا الموسمية بعد تعديل جزء بسيط جدًا .. برغم هذا يتسابق الناس على لقاح الانفلونزا الموسمية.
7- لماذا لم يصلوا للقاح الإيدز والتهاب الكبد سي إذن ما دام الأمر بهذه السهولة ؟.. لأن هذه فيروسات شديدة التغير .. اللعبة أن تجد بروتينا ثابتًا لا يتغير تستخدمه لصنع اللقاح. لو وجدته فأنت رجل محظوظ.
8- الكلام عن السكوالين .. معظم اللقاحات التي تعطيها لأطفالك تحوي السكوالين لكن لا أحد يعرف هذا أو يحذرك منه .. بعد دراسة مدققة ممحصة وجدت منظمة الصحة العالمية أنه لا علاقة للسكوالين بكل ما نسب له .. عندي المرجع لو تريدون ذلك.
9- كم عدد ضحايا اللقاح ؟.. يتحدثون عن 12 حالة مشكوكًا فيها بعد ملايين الجرعات. هذا أكثر اللقاحات أمنًا في التاريخ إذن ...
8- أعرف أنني سأنهي هذا الرد الطويل ثم يسأل أحد الأصدقاء: حيرتونا معاكوا .. ناخد اللقاح والا مناخدش ؟. دعك من مقال جديد في الأهرام أو الأخبار: قنبلة تنكشف !.. اللقاح محاولة لتقسيم البشر إلى قسمين !.. انفلونزا الخنازير إشاعة لزيادة قيمة أسهم رامسفيلد في شركة روش..!
كأننا لم نقرأ كل ما كتب قبل هذا ..
9- كل واحد له قريب طبيب في أوهايو أو مش عارف إيه كده ينذره من أخذ اللقاح.. كل واحد كذلك له قريب في أطلنطا يوصيه بضرورة أخذ اللقاح!... أظرف ما في الموضوع - وكنت أقولها مازحًا - أن بعض الصحفيين الذين كتبوا عن المؤامرة الكبرى، أخذوا اللقاح فعلاً !!

في النهاية أخذ اللقاح اختيارك الشخصي . هذا هو رأيي وهذه هي قناعتي ..

د. أحمد، أنا من أشد المعجبين بكتابتك. طريقتك في التفكير و نظرتك للأمور أثرت في نظرتي الخاصة للحياة.
كلامك و أفكارك ذوا مصداقية عالية عندي ولو كانت ضد التيار السائد.

عندما قرأت مقالك عن أنفلونزا الخنازير و ردودك وجدتها منطقية خاصة و أنها تصدر من رجل في مثل مكانتك العلمية، أي أنك بالفعل ترى الصورة أوضح منا -عموم الناس-

فهمت من حظرتك أن المرض مازال يخفي في جعبته الكثير و أن المستقبل غالبا يتجه نحو الأسوأ. ومن ثم أكدت أهمية أخذ اللقاح خاصة وان كل الجعجعة الإعلامية حول مخاطر اللقاح غير مدعمة بدلائل وصادرة من ناس مصداقيتهم موضع شك. قرأت ما كتب عن الفايروس من قبل منظمة الصحة العالمية (الرابط من قبل Silent-Shadow (http://67.219.44.78/forum/member.php?u=23727)في مشاركة سابقة) وهم يقولون الآتي
هل تعّد اللقاحات المحتوية على السكوالين مأمونة؟
لقد تم إعطاء ما يزيد على اثنين وعشرين مليون جرعة من لقاح الأنفلونزا المحتوي على السكوالين. ويشير عدم وجود أحداث ضائرة ذات صلة باللقاح كبيرة بعد هذا العدد من الجرعات إلى أن وجود السكوالين في اللقاحات لا ينطوي على مخاطر يعتد بها. وقد أُعطي هذا اللقاح في المقام الأول للفئات العمرية الأكبر سناً.
مع بدء استعمال هذا اللقاح واللقاحات الجديدة المحتوية على السكوالين لفئات عمرية أخرى، فإن الأمر سيتطلب عملية متابعة لها بعد تسويقها للكشف عن أية أحداث ضائرة ذات صلة باللقاحات.النقطة الأخيرة حسب فهمي لها غير مطمئنة على الإطلاق. أي أن اللقاح مازال يتطلب المتابعة، لكن تسويقه قد تم لضرورة ذلك

أنا شخصيا في وضعية حرجة، زوجتي حامل في شهرها الثاني، طبيبتها المباشرة طلبت منها إجراء التلقيح ( وهو حسب فهمي منقوص من بعض المكونات بالنسبة للقاح الذي يعطى للناس العاديين)، هناك من طلب منا (في مركز الرعاية الصحية)إنتظار الثلاثي الثاني للحمل، وهناك أيضا مصادر طبية وشبه طبية حذرتنا من إحتمال تأثر الجنين بالتلقيح فيمكن مثلا (لا قدر الله) أن يكون مشوها أو منغوليا أو .. أو ...

حقيقة أنا في غاية الحيرة، لو كانت عملية حسابية لكان الإختيار سهلا : خطر الموت مقابل خطر التشويه... النتيجة سهله
لكن لا أستطيع أن أنسى أني لا أتحدث عن معادلات رياضية بل حياة بشر خاصة و أن غلبية ضحايا الفايروس في منطقتي مؤخرا هم من الحوامل

فهمت من حظرتك أن المرض بدأ إنتشاره الفعلي في مايو الفارط، فهل تمت مراقبة نتائج التلقيح على الحوامل؟ هل هناك أبحاث علمية تثبت عدم ضرر اللقاح على الحوامل؟ لماذا طلب البعض منا إنتظار الثلاثي الثاني؟ ما هي المكونات المنقوصة من اللقاح بالنسبة للحوامل؟ ولماذا ينقصونها للحوامل بالذات؟ وهل ينقص ذلك من فعالية اللقاح؟ حسب رأيك هل هناك إحتمال (ولو ضعيف) لتشويه أو على الأقل تأثر الجنين نتيجة للقاح؟

أعذرني د. أحمد على طلبي منك التوضيح. لكني أثق برأيك جدا. أخشى سوء الإختيار ولا أدري إن كنتُ أنا أيضا من ضحايا ثقافة المؤامرة المستفحلة في مجتمعاتنا العربية.

Dr.Ahmed
19-01-2010, 02:29 PM
أخي يامن (هل ترجمت الاسم بشكل صحيح ؟):

نسيت فعلاً أن اتكلم عن الحوامل. هذه نقطة مهمة .. عامة أتخيل أن الكلام عن زوجتي أو ابنتي أو أختي .. في هذه الحالة لن أعطي اللقاح لهن طبعًا، لأنه لم تجر بحوث كافية على هذا الموضوع، وعمل هذه البحوث (الخاصة بالتأثير على الأجنة) يحتاج إلى أعوام بينما سرعة الوباء لا تسمح بهذا. هذا هو تقريبًا ما يقوله مصنعو اللقاح أنفسهم. هنا حالة استثنائية لا شك فيها يصير فيها الشك أفضل وأقرب للعقل، برغم أن اللقاحات التي تحوي فيروسات ميتة غير خطرة على الحمل عامة. لاحظ ما يكتب على معظم الأدوية - حتى القديمة الراسخة منها - في النشرة الداخلية: لا توجد معلومات كافية عن استخدامه في الحمل، وعلى الطبيب المعالج موازنة المخاطرة مع النفع المحتمل.
إذن آخذ اللقاح وأعطيه لأولادي لكن لن أعطيه لزوجتي أو أختي الحامل. لا يوجد تناقض هنا. سوف أبعدهن عن الزحام وأكون وسواسًا في جعلهن يلتزمن بالتعليمات الوقائية، ولا مانع من الينسون ... فقط !!

yêmèn
19-01-2010, 03:21 PM
أخي يامن (هل ترجمت الاسم بشكل صحيح ؟):

نسيت فعلاً أن اتكلم عن الحوامل. هذه نقطة مهمة .. عامة أتخيل أن الكلام عن زوجتي أو ابنتي أو أختي .. في هذه الحالة لن أعطي اللقاح لهن طبعًا، لأنه لم تجر بحوث كافية على هذا الموضوع، وعمل هذه البحوث (الخاصة بالتأثير على الأجنة) يحتاج إلى أعوام بينما سرعة الوباء لا تسمح بهذا. هذا هو تقريبًا ما يقوله مصنعو اللقاح أنفسهم. هنا حالة استثنائية لا شك فيها يصير فيها الشك أفضل وأقرب للعقل، برغم أن اللقاحات التي تحوي فيروسات ميتة غير خطرة على الحمل عامة. لاحظ ما يكتب على معظم الأدوية - حتى القديمة الراسخة منها - في النشرة الداخلية: لا توجد معلومات كافية عن استخدامه في الحمل، وعلى الطبيب المعالج موازنة المخاطرة مع النفع المحتمل.
إذن آخذ اللقاح وأعطيه لأولادي لكن لن أعطيه لزوجتي أو أختي الحامل. لا يوجد تناقض هنا. سوف أبعدهن عن الزحام وأكون وسواسًا في جعلهن يلتزمن بالتعليمات الوقائية، ولا مانع من الينسون ... فقط !!

د. أحمد، لا أجد كلمات أعبر بها عن شكري لك. جوابك كاف و شاف. أشكرك من أعماق قلبي. فعلا الأمور تبدو أوضح الآن.

ملحوظة : إسمي بالفعل يامن

محمد عادل
19-01-2010, 08:21 PM
تعليقاً علي ستريبس الفيس بوك.

قام أحد علماء النفس في الماضي بمحاولة علاج مجموعة من المرضي النفسيين بجلسات علاج جماعي فإكتشف أن المجموعة دائماً ما تتجه لإتجاه آخر بخلاف العلاج، مناقشات خارج موضوع جلسات العلاج، إقامة مناظرات و الإنقسام إلي مجموعة تؤيد شيئاً معينا و مجموعة ترفضه (مثل الإعجاب بأحد المشاهير مثلاً أو الإيمان بفكرة إجتماعية، الخ). المهم أن الناس حين يجتمعون لهدف ما دائماً ما يتركون هذا الهدف و يتجهون إتجاهات أخري.

حين قام خبراء التكنولوجيا حالياً بتحليل سلوك الناس في التجمعات علي الإنترنت (مثل المنتديات) إكتشفوا أن نفس السلوك ما زال قائماً. حين يتم إنشاء منتدي لغرض معين دائماً ما تظهر فيه بالتدريج أقسام أخري لا علاقة لها بالغرض الرئيسي من إنشاء المنتدي، و في النهاية حين ينظر المرء إلي المنتدي بعد عدة سنوات من ظهوره لا يمكنه أن يعرف بالظبط الغرض من إنشاء المنتدي. منتدي الدي في دي العربي أحد أقوي النماذج علي هذه الظاهرة، فهو منتدي تم إنشاؤه لترجمة الأفلام و مناقشتها (كما هو واضح من إسمه) فصارت فيه اليوم أقسام للطب و الهندسة و المصارعة الحرة و كرة القدم!

قام عدد من الخبراء في الماضي بكتابة مقالات و إلقاء محاضرات في محاولة للحد من هذه الظاهرة في التجمعات الإفتراضية علي الإنترنت، فجاء الفيس بوك ليستغل الظاهرة التي كانت في الأساس يتم إعتبارها مشكلة. هو تجمع إفتراضي ليس له أي هدف أو مجال محدد سوي جمع أكبر مجموعة من البشر. أي شيء تفكر فيه و أي شخص أيا ما كانت إهتماماته ستجده علي الفيس بوك، أي شيء يمكنك أن تفعله علي الفيس بوك من مشاهدة الأفلام إلي مناقشة المقالات إلي تسويق السلع إلي لعب الألعاب.

المشكلة التي يري بعض الخبراء أنها قد تقتل الفيس بوك أنه يقتل الخصوصية لأن أي شخص لابد أن يضيفك كصديق. زميل العمل الممل الذي لا تطيقه سيمطرك بقدر رهيب من اللينكات و الفيديوهات التي لن تروق لك و علي الرغم من هذا لن تجروء علي حذفه من قائمة أصدقائك و إلا صار الأمر مشكلة بينك و بينه.

أحد أصدقائي يدير منتدي للكوميكس. أنا لا أحب الكوميكس ولا أقرؤها كثيراً و بالتالي لا أدخل علي موقعه. ذات مرة طلب مني أن أضع روابط لموقعه في صفحتي في الفيس بوك علي الرغم من علمي أن لا أفتح الفيس بوك إطلاقاً و لا أستخدمه إلا للرد علي من يرسل لي رسالة مثل رسائل التهنئة في المناسبات. حاولت أن أقنعه أني لا أحب الكوميكس و لا أعرف شكل موقعه لأضع له رابط في الروابط المفضلة عندي، لا يمكنني أن أروج لشيء لا يثير إهتمامي فكان رده أن هذه خدمة لصديق ! بالطبع رفضت و تسبب الأمر في مشكلة بيني و بينه ! هذا نموذج لقتل الخصوصية الذي تحدث عنه بعض خبراء التكنولوجيا.

عامة الفيس بوك هو التطور الطبيعي لإتجاه الإعلام القائم علي الكثير من المعلومات و الأخبار دون أدني عمق في تحليل هذه المعلومات أو فصل الغث من السمين، و هو الإتجاه الذي تحدثت عنه في مقال العدد في الليمون (http://muhammadadel.com/ketabaty/?p=131) ، و ربما كان زر like أحد أكثر العلامات وضوحاً علي هذا الإتجاه. لا داعي لأن تقول ما الذي راق لك في هذا الفيديو أو المقال، لا داعي لأن تذكر نقاطه السلبية إن وجدت فقط قل إنك أحببته و كفي.

بالإضافه لهذا فإن إضافة أصدقاء كثيرين تعني أن تري كل ما يمطرك به هؤلاء الأصدقاء من أشياء لابد أن يكون الكثير منها خارج مجال إهتماماتك و بالتالي يكون عليك بذل وقت و مجهود لفلترة هذه الأشياء لتري أيها مهم حقاً.

hamasa2000
20-01-2010, 03:01 AM
شكرا جزيلا لك يا دكتور أحمد
لا أجد من الكلمات ما يوفيك حقك

كن صبورا
20-01-2010, 10:55 PM
دكتور أحمد

أتمني ان ترشح لنا افلام اجنبيه من مختلف دول العالم
علي غرار الاغاني
شكرا لمجهودك الدائم ...

خديجة أحمد
21-01-2010, 03:27 AM
رد متأخر .. لكن لحد الآن لم يعلق أحد على قصة الدكتور أحمد الاخيرة في بص وطل وعليه سوف أفترض أن التأخير ليس كبيرا ..
هي لاذعة وتحمل كما من الفكاهة المبكية أو كما يسمونها الكوميديا السوداء ـ بما يناسب مزاج الكثير منا هذه الايام ـ للأسف حملت واقعا مرا نعيشه ونراه كل لحظة ..
استوقفتني جملة العسكري : إنت اللي حتدفع ثمن الكهربا دي .
بقيت أفكر فيها كثيرا .. نحن نستحق ما نعاني حقيقة لا تندرا .. بل ولا نستحق سواه
نستحق وبجدارة مقدمة البرامج السطحية التي تأتينا في كثير من الفضائيات متهادية تسبقها شفتيها المتورمة من الحقنة العشرطاشر .. تطوح شعرها الفاقع ـ جدا جدا ـ وتغمز بإحدي عدستيها ـ الفاقعة جدا جدا أيضا ـ لترد بإغراء مدروس على كم المعجبين و بلغتها العربية ـ برضه الفاقعة جدا جدا ـ : ثانك يو .
نستحق بشدة الشيف الذي يصر على تعليمنا كيفية إعداد طبق المثلجات عن طريق استخدام الأوزن المضغوط ـ هل يحتم على الاستعانة بمعامل ناسا عند تحضير الشكشوكة ؟؟
يصر الجميع على وصفه بأبو المطبخ العالمي والجهبذي الغظنفري الألمعي .. الخ
تأتيه اتصالات الاعجاب والوله من كل مكان لتجعله يطأطئ تواضعا ويعلمنا مزيدا من الأزون المقلي .
نستحق من يتلاعب بقضايانا المصيرية عقودا ويدلي لنا كل يوم بتصريح أغبي من سابقه ..
نستحق نحن أهل اليمن مثلا حكومتنا ورئيسنا .. نستحق السيدة الكريمة التي قالت من خلال الدموع للرئيس : لمن تتركنا من بعدك وكيف سنحيا بدونك ؟؟
نستحق البرلماني القديم وهو يهدد : لو تنحيت عن الحكم يا سيادة الرئيس فسوف نقدمك للمحاكمة .. لا تتخلى عن واجبك الوطني في رئاسة اليمن ؟؟
أتساءل أحيانا ـ والسؤال حتى الغبي منه جائز ـ هل لو كان لليمن رئيس شريف عادل وطني فاااااااااااااااااااااااااهم ولو شويه .. هل كنا سنقدره ؟؟ بل هل كنا سنفهمه ؟؟
أشك كثيرا ولكني أتساءل على كل حال .
لا أحب المنظرين لكن بدأت في تصديق مقولة أننا نحتاج إلى أن نكون أولا على قدر قيم جميلة نحبها وننادي بها ونهتف لها .. لكن ببساطة مخيفة لا نستحقها

نعم نحن نستحق وبجدارة أن ندفع ثمن الكهربا دي وعلينا جيمعا استلام فواتيرنا الخاصة
...
...
...
القصة أعجبتني كثيرا وذكرتني باسلوب الكاريكاتير فلاشات ولقطات خاطفة والباقي كلُ حسب تفسيره الخاص ..
شكرا لك يا دكتور أحمد لم أفاجأ وككل مرة أحببت ما قرأت

كريم القرشي
21-01-2010, 05:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الأخت خديجة .. أتفق معك في كل ماقلته .. فقد قلتي ما أريد قوله ولكن بطريقة أفضل وأبلغ ..

(كما تكونوا يولى عليكم) .. هذا هو مايتبادر لذهني عند قراءة خبر ما - او بالأصح مصيبة ما - في عالمنا الإسلامي او العربي بسبب حكامنا الأفاضل ..

نعم نحن فعلاً نستحق كل ماحصل ويحصل وسيحصل لنا ، إن لم نحاول الإصلاح ما أستطعنا .. فلسنا ملائكة ولي عليهم شياطين كما نحب أن نتصور .. بل من الممكن أن نكون نحن أسوأ منهم ..!

فلو حاولنا الإصلاح من حالنا .. فقد يرحمنا الله ويرسل لنا من يراعي الله فينا .. قد ..!

لن أتكلم كثيراً .. سلمت يداكِ ..:D

وفي الأخير .. شكراً لك دكتور أحمد على كل شيء ..

تحياتي،

كريم:)

عبق الورود
21-01-2010, 05:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أتفق تمام الأتفاق مع خديجة وكريم فأنا على قناعة تامة أن حكامنا ليسوا حفنة أبالسة يحكمون مجموعة من الملائكة المطهرين .

فنحن من يقبل الرشوة ويدفعها بدلا من أن يرفض الخطأ ويقاومه مسلم أمره لله متوكلا عليه .. ونحن من يشاهد كا ما هو هابط معروض علينا على شاشات التلفزيون ثم نتشدق بعد ذلك بمدى هبوط مستوى الفن وإنحدار الأخلاق .. ونحن أيضًا من سمحنا أن يتم الحديث باسمنا في مجالس الشعب من قبل مجموعة من المزوريين أو الطامعين وبالتالي غاب صوتنا عن أي قانون يصدر بأيدينا وتكاسلنا ... نحن من ننفرد بالحسنة ونعمم صور السوء للعلن ..

نحن لسنا بهذه البراءة التي ندعيها !

فنحن من سمحنا لهم أن ينظروا لنا وكأننا سلعة يمتلكونها يبيعونها ويقبضوا الثمن !

{ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } الآيه 11 سورة الرعد

ما بأنفسنا وليس ما بحكامنا ...

إن كنا نبغي التغيير حقًا فليبدأ كل منا بنفسه والمحيطين به أولًا .

جيهان

ZAGALO
22-01-2010, 05:22 AM
تعليقا على [ نشوات قديمة.. عين النمر ]


خالص الشكر للدكتور أحمد على إحياء ذكريات سلسلة أفلام Rocky القديمة .. ذكريات مواجهة روكي لـهولك هوجن ولـMr.T ، ذكريات الصداقة بعد العداوة وذكريات الإنتقام ممن قضى على تلك الصداقة ونداء ( أدرياااااان أدريااااااان ) الذي لا ينسى.

هذه الأغنية بالذات من أكثر الأغاني التي لا أمل الإستماع إليها ، رغم أن أول مرة سمعتها كانت وأنا لم أتجاوز السابعة بعد :D


طبعا لا داع لذكر كوني أتفق معك في أن الأغاني القديمة أفضل بمراحل من الحالية .. ربما لأن أغلب الأغاني الحالية أصبحت للكسب المادي فقط على عكس ما كان عليه الحال قديما ، مما أفقدها الروح التي نجدها بالأغاني القديمة التي سبقت مولدنا أو تلته بعدة سنوات!

Dr.Ahmed
22-01-2010, 04:26 PM
تكلمت كثيرًا عن هذه النقطة يا زاجالو العزيز، وكتبت عنها مقالاً اسمه إن لم تخنني الذاكرة (الحياة لم تتغير . أنا تغيرت)..
في مراهقتي كان أبي يؤمن أن الأغاني التي أسمعها (ومنها عين النمر) تافهة لا تقارن بأغاني الماضي. ولم أستطع قط أن أحب الأغاني التي يحبها هو ..
هل هي دورة أبدية دائمة بحيث يبدو الماضي أجمل وأروع وأغانيه أرق وناسه أطيب ؟ وهل هناك جيل سوف يصغي لأغاني ماد دوج و50 سنتس وتوباك بعد أعوام، ويقول: كان هذا هو الطرب الأصيل فعلاً ؟

فعلاً لا أعرف .. ربما أنا فقط ألعب ذات الدور الذي كان أبي يلعبه معي منذ ثلاثين عامًا ..
هناك احتمال آخر يبدو أقرب للصواب، هو أن العالم كان بكرًا في الماضي .. الألحان كانت هناك تنتظر من يغنيها، والأفكار هناك بين الأغصان تنتظر من يكتب عنها.. هكذا كان كل شيء أصيلاً جديدًا. اليوم يحاول الفنانون أن يجدوا شيئًا وسط الفتات الذي تركه الأقدمون .. لهذا فالفرص غير متكافئة ..
عبارة (لقد سلبني القدماء أعظم أفكاري) تلخص الموقف كله ..

كن صبورا
22-01-2010, 07:17 PM
مجهود رائع كالعاده ..
أكرر سؤالي لدكتور أحمد :
أتمني أن أري ترشيحات لافلام أجنبيه , علي غرار الاغاني
مع ملخص شبيه بذلك الملخص الذكي الملحق بكل أغنية
مجرد اقتراح .. شكرا لمجهودك الدائم

Dr.Ahmed
23-01-2010, 01:37 AM
عزيزي كن صبورًا ..

فكرة جميلة جدًا ، لكن الفكرة أن الخيارات كثيرة جدًا ، ثم إنني سألعب دور (بائع الذكريات) مما قد يثير ملل بعض الأصدقاء. أنا أحلم بباب كهذا لكن يكون مسئولاَ عنه اسم آخر .. من ضمن الأصدقاء واسعي الثقافة في المجال السينمائي (أحمد العايدي) و(تامر إبراهيم) و(تامر فتحي).. وفعلاً أحلم بباب مماثل يحرره أحدهم...
شكرًا لك ..

ZAGALO
23-01-2010, 08:47 AM
تكلمت كثيرًا عن هذه النقطة يا زاجالو العزيز، وكتبت عنها مقالاً اسمه إن لم تخنني الذاكرة (الحياة لم تتغير . أنا تغيرت)..
في مراهقتي كان أبي يؤمن أن الأغاني التي أسمعها (ومنها عين النمر) تافهة لا تقارن بأغاني الماضي. ولم أستطع قط أن أحب الأغاني التي يحبها هو ..
هل هي دورة أبدية دائمة بحيث يبدو الماضي أجمل وأروع وأغانيه أرق وناسه أطيب ؟ وهل هناك جيل سوف يصغي لأغاني ماد دوج و50 سنتس وتوباك بعد أعوام، ويقول: كان هذا هو الطرب الأصيل فعلاً ؟

فعلاً لا أعرف .. ربما أنا فقط ألعب ذات الدور الذي كان أبي يلعبه معي منذ ثلاثين عامًا ..
هناك احتمال آخر يبدو أقرب للصواب، هو أن العالم كان بكرًا في الماضي .. الألحان كانت هناك تنتظر من يغنيها، والأفكار هناك بين الأغصان تنتظر من يكتب عنها.. هكذا كان كل شيء أصيلاً جديدًا. اليوم يحاول الفنانون أن يجدوا شيئًا وسط الفتات الذي تركه الأقدمون .. لهذا فالفرص غير متكافئة ..
عبارة (لقد سلبني القدماء أعظم أفكاري) تلخص الموقف كله ..

قرأت المقال (http://www.rewayatnet.net/forum/showpost.php?p=735018&postcount=244) بالفعل يا دكتور أحمد العزيز ، وأجد نفسي لا أتفق مع نقطة أن ما عاصرناه هو الأفضل وما تلى ذلك ليس بنفس الجودة .. فمثلا أغنية عين النمر هذه ظهرت قبل مولدي ولم أسمعها لأول مرة إلا بعد سنوات من ذلك .. ورغم ذلك لا زلت أجدها أفضل بمراحل من ما يتصدر الساحة الفنية الغنائية حاليا أو ما سمعته من أغاني بعدها أو خلال فترة مراهقتي!

فمثلا أغاني السبعينات والثمانينات والجزء الأول من التسعينات لا أمل الإستماع إليها أبدا على عكس ما هو الحال مع ما تلى ذلك ، حتى وإن كان ملقى الأغنية هو نفس المطرب .. فلدينا الـJackson 5 مثلا قبل أن يتغير إسمهم وقبل أن ينفرد أصغرهم ويصنع مملكته الغنائية ، لدينا Stevie Wonder ، Lionel Richie ، مجموعة The Police والتي إنفرد منها Sting .. لدينا Elvis Presly و Frank Sinatra و Barbra Streisand و Roxette و Cher على سبيل المثال لمن أسعفتني الذاكرة بأسمائهم الآن ، من إستمر منهم - ولم يعتزل أو يتوفي - بحياته الغنائية حتى اللحظة .. لا تعجبني أغانيهم الجديدة إطلاقا رغم إعجابي الشديد بقديمهم.

قد يكون بالأمر فعلا نوع من الحنين للماضي ، ولكن كيف أحن لماض لم أعاصره وسبق مولدي؟! ربما تكون العبارة التي ذكرتها هي بالفعل ما يلخص الموقف ، وإن كنت أؤمن بأن الإبداع دوما متجدد ولا حدود له

مصطفي يحيي
23-01-2010, 11:35 PM
تكلمت كثيرًا عن هذه النقطة يا زاجالو العزيز، وكتبت عنها مقالاً اسمه إن لم تخنني الذاكرة (الحياة لم تتغير . أنا تغيرت)..
في مراهقتي كان أبي يؤمن أن الأغاني التي أسمعها (ومنها عين النمر) تافهة لا تقارن بأغاني الماضي. ولم أستطع قط أن أحب الأغاني التي يحبها هو ..
هل هي دورة أبدية دائمة بحيث يبدو الماضي أجمل وأروع وأغانيه أرق وناسه أطيب ؟ وهل هناك جيل سوف يصغي لأغاني ماد دوج و50 سنتس وتوباك بعد أعوام، ويقول: كان هذا هو الطرب الأصيل فعلاً ؟

فعلاً لا أعرف .. ربما أنا فقط ألعب ذات الدور الذي كان أبي يلعبه معي منذ ثلاثين عامًا ..
هناك احتمال آخر يبدو أقرب للصواب، هو أن العالم كان بكرًا في الماضي .. الألحان كانت هناك تنتظر من يغنيها، والأفكار هناك بين الأغصان تنتظر من يكتب عنها.. هكذا كان كل شيء أصيلاً جديدًا. اليوم يحاول الفنانون أن يجدوا شيئًا وسط الفتات الذي تركه الأقدمون .. لهذا فالفرص غير متكافئة ..
عبارة (لقد سلبني القدماء أعظم أفكاري) تلخص الموقف كله ..

أفكر كثيرًا في هذه النقطة وتثير جنوني ، وأحاول أن أقارنها في ثقافتنا نحن الآن ، وبين مختلف الثقافات القديمة والجديدة عسى أن أصل لرأيٍ قد يلامس الصواب في شيء ، وأعتقد أنني وصلتُ لرأيٍ ما.
أعتقد أن هذه هي إحدي النتائج السلوكية للمجتمعات المتحركة كثيرة التغير . بينما لا نجد أي شيء من هذا في المجتمعات المنغلقة إجتماعيًا كالصين مثلاً .. بل وكالصعيد كذلك.
لا تجد أي هذه الأحاسيس بين الأخوة الصعايدة والنوبيين و معظم السودانيين ، وهذا عن تجربة شخصية واحتكاك فعلي بهم وعلى مدي أكثر من خمسة أعوام . معظمهم يكن حبًا عميقًا لثقافتهم الغنائية الخاصة ، والتجديد فيها لا يبتعد كثيرًا عن النهج القديم يعتبرون تراثهم الخاص هذا هو ثروتهم وهو أكثر الأشياء تعبيرًا عنهم. والسبب أنه لا تغريب ولا نقل لثقافات متفاوته وجلبها للداخل ليتأثر بها الأجيال الناشئة.
تعال وقارن هذا في مجتمعنا الحديث .
أنت من مواليد الستينات يا سيدي - إن لم تخنى الذاكرة - وهذا الأمر يمتد في رأيي حتى مواليد الخمسينات . لأن مجتمع ما بعد الثورة بدأ في التغير العنيف عما كان قبله . مع جلاء الإنجليز ، وتأميم القناة و والعدوان على مصر وانتهاج سياسة اقتصادية كان لها أكبر الأثر في تغيير نفوس المصريين في ذلك الوقت للأفضل طبعًا. الجيل الناشيء من مواليد الخمسينات شب على أغاني عبد الحليم و ( انتصرنا ) و ( صورة ) و ( قلنا هنبني وآدينا بنينا السد العاااااااالي . ترلملم ) لقد تفتحت مشاعرهم الغضة البكرة على هذه الثورات والانتصارات التي أضيف لها الخيال البكر ليصنع منها أساطير خاصة في الأخيلة الغضة. ثم تغير الأمر تدريجيًا .. كبر الأطفال وجاء جيل تالي ، وتغيرت الحياة الاقتصادية والسياسية وجاء السادات بالعبور و رد سيناء ثم انفتاحه الذي جلب لنا كل ثقافات الغرب وأغانيه ( الجيدة والسيئة ) كل هذا مع جيل جديد يظهر على الساحة ويتلقي هذا النتاج ليرتبط به نفسيًا وشعوريًا . في نفس الوقت الذي لا يستسيغ الجيل السابق عليه هذا التغير وهذه الأغاني التي لا تشبه ما شب عليه وتفتحت عليه مداركه. ثم تغيرت الأمور ، وجاء جيل تالٍ - ربما كان الثمانينات على سبيل المثال ) وبداية الشعور بالتطور التكنولوجي الكبير الذي يحدث في العالم بدأت مفاهيم مختلفة تتشعب في المجتمع لم تكن موجودة من قبل ، كنتائج لما بعد الانفتاح ، ثم التيار المقابل الإسلامي كنتيجة حتمية . وما صنعه هذا من فن وإن كان أقل وهجًا من المرحلتين السابقتين. وهكذا .. الأمور في تغير مستمر .. وليس تطور على نفس الموجة. بل تغير جذري بين مرحلة وأخرى . هذا - في اعتقادي - ما صنع هذا التنافر كنتيجة لتنافر المراحل الاقتصادية السياسية وما نتج عنهم من نتائج ثقافيه واجتماعية على المدى الطويل.
من هنا نتج هذا الرفض للحالي ، وهذا الحنين للماضي. لأن الحالي ليس تطورًا طبيعيًا للماضي بل شذوذًا صارخًا عنه.
تعال وقس هذا على المجتمعات المنغلقه اجتماعيًا . ستجد ثقافتهم واحده على مر الأزمنة ، وأغانيهم لا يختلف عليها الصغير والكبير . بل يملك الصغير انبهارًا خاصة للكبير ويحلم بأن يكون مثله ، في ظل ظروف اجتماعيه تسمح له بهذا الحلم وبلوغه.
لو سألتني الآن أيهما أفضل ( من الناحية النفسية ) هذا أم ذاك . سأخبرك بأن كلا الأمرين خطأ .لأن في كلا الأمرين تطرف شعوري لما أهواه أنا بشكل خاص.
وربما لهذا كنت أصر دائمًا على التأكيد على أن الإنسان الحقيقي هو القادر على فهم واستيعاب غناء أو فنون مختلف الثقافات والحضارات على مر التاريخ ، بمعايير شعوريه خاصة يتفق عليها كل البشر عبر الزمن . وبملكة الإحساس التي منحها الله لنا دون سائر خلقه.
لا أعرف هل هذا الرأي يقترب من الصواب في شيء .. أم أنها مجرد هرتلة صدعت رؤوسكم بها ؟

ZAGALO
24-01-2010, 06:53 PM
تعليقا على [ لو كان الفأر رجلًا ]


هاهاهاهاهاها :nihihi:

بعيدا عن أن الستريب فعلا مضحك (قصة ورسوم) ، أذكر أنني قرأت بمكان ما قبل مدة خبرا عن إيجاد فأر بسفينة ما ، وأن الفأر سبب العديد من المشاكل بين الجانبين - لا أذكر الجانبين للأسف - فهل هذه القصة تتحدث عن نفس الأمر؟! وهل كان ذلك الخبر صحيحا أم مجرد مزاح ما؟

عبق الورود
24-01-2010, 06:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله

أذكر أنني قرأت بمكان ما قبل مدة خبرا عن إيجاد فأر بسفينة ما ، وأن الفأر سبب العديد من المشاكل بين الجانبين - لا أذكر الجانبين للأسف - فهل هذه القصة تتحدث عن نفس الأمر؟! وهل كان ذلك الخبر صحيحا أم مجرد مزاح ما؟
أنا أيضًا عندما قرأت القصة شعرت أنه كان هناك حادثة ما واقعية ولكن أيضًا لا أذكر الأحداث كاملة :o

القصة فعلًا مضحكة وجميلة

نظرية المؤامرة التي نتبناها أحيانًا في خلافتنا في مشكلة إسرائيل هي المحرك لها في الخفاء وإن كنت أظن أن إسرائيل في الوقت الراهن لا تفعل إلا أن تقف موقف المتفرج على أحداث مسرحية هزلية نحن أبطالها وكتابها ومخرجيها !

ولسنا في حاجة لمؤمرات خارجية لتمزيق مابيننا .



جيهان

Dr.Ahmed
24-01-2010, 09:10 PM
رد عميق ومهم يا مصطفى أشكرك عليه .
قصة الفأر حقيقية يا شباب ووقعت بين شركة الطيران السعودية وسلطات مطار القاهرة منذ نحو شهرين .. قرأتها في الصحف فلم أستطع الفرار مما توحي به من دعابة.

محمد عبد القهار
24-01-2010, 10:42 PM
السلام عليكم و رحمة الله:

رد جميل جدا منك يا مصطفى ، فعلا ساعات الإحساس بالغربة بيخللي الواحد مش قادر يحس بحاجة

و ان كان ساعات الذكريات بنحبها لأنها احنا مش شرط تكون احسن حاجات حكاية زي الأم كده بنحبها لأنها أمنا
مش لأنها أحسن ست ف الدنيا.الذكريات حاجة شبه كده.


فكرة انه فيه مجال للابتكار أو لأ و أن القدماء قد سلبوني أعظم أفكاري، أعتقد ان الحياة بتتطورها الكبير ده بتفتح مجال كبير ليه ، مش مهم مين أول واحد اخترع العجلة ،المهم ان فيه عشرات الأنواع من العربيات بينتج منها عشرات الآلاف سنويا
و مش مهم اما ابص على الكتاب اعرف ده مين المهم انا استفدت ايه منه
و إلا فليخترع كل منا لغته الجذمورية الخاصة !

و هناك بعض الأفكار تحتاج لتكرار ،مثلا في الفكر الإسلامي من قرأ لعبدالعزيز جاويش و محمد عبده و محمد الخضر حسين و حسن البنا سيجد تكرارا لأفكار محمد عمارة و الغزالي اللذين بسببهما لم أجد الكثير الذي يمكن أن أقرأه لمحمد قطب
و فهمي هويدي و كثيرون غيره يأخذون الكثير من مالك بن نبي و عبدالرازق السنهوري يقول أنه تأثر كثيرا بعيد العزيز جاويش و توفيق الشاوي يقول أنه تأثر كثيرا بابن تيمية

لكن الفكرة هنا أن كلا منهم يتصف بصفة خاصة و هو إما يكرر فيحقق رواج و زخم للفكرة و يحاول إيجاد تيار عريض يؤمن بها أو يضيف إليها مما يناسب مستجدات العصر و فكرة التحرك و النشاط الموجه للناس صار نادرا جدا هذه الأيام فالمدونات الآن تشهد عددا من الشباب صغار السن غزيري القراءة مما يلقون التبعة على الشعب طوال الوقت و من الأمور التي أعجبتني كلام البشري عن أن المشروع الإسلامي في الدول العربية في حاجة فقط إلى العمل و التنفيذ و هي بدورها مجالات واسعة للتحرك و التفكير و كان هذا في معرض حديثه عن حالة الانبهار بالنموذج التركي الممثل في حركة فتح الله جولن لكن المشكلة هي حصر الأفكار في إطار التنظير فحسب، لهذا أعتقد أن القدماء و إن سلبوا أفكاري إلا أنهم فتحوا مجالا واسعا للتأثر و الاختيار من زخم الأفكار الذي تركوه فقط لو يكف الطفل بداخلي عن الرغبة في أن يكون أول من يحل المسألة في الصف و أن يأخذ النجمة على جبهته!


يبدو أنني ثرثرت كثيرا لكن عذرا يا مصطفى ردك أخرج من الكثير :D


بالمناسبة قصة الفأر جميلة جدا مسخرة بالمعنى الحقيقي للكلمة، أحلى ستريبس عجبتني من فترة طويلة


تحياتي

هشام فهمي
26-01-2010, 08:14 AM
من الجميل أنك قررت نشر ترجمة (منزل الشمس المشرقة) يا دكتور، فالترجمة راقت لي جدًّا والأغنية تستحق أن تُعرف. ربما لا يعرف الأصدقاء هنا أنني طلبت الترجمة من د. أحمد لضمها إلى كتابي عن مسلسل Lost مع تضمُّن إحدى الحلقات للأغنية وارتباطها الوثيق بإحدى الشخصيات، ورأيت بعدها كم هي مدهشة عملية تطبيق كلمات أغنية على شخصية من مسلسل أو فيلم مع العناية التي يختار بها المؤلفون الأغاني -الكلاسيكية بالذات- لتوصيل بعض المعاني دون حوار مباشر. عمومًا مسلسل Lost مليء بهذه الأغاني، وأرشح لك منها يا دكتور ترجمة Delicate لداميان رايس وShotgun Willie لويلي نيلسن...إذا لم تكن تحفظهما بالفعل عن ظهر قلب طبعًا!

رُحْب
26-01-2010, 10:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها قد أتت الفرصة...
عام 1918 ولد جمال عبد الناصر. ربما كانت ثورة يوليو هي التي أرست حكم العسكر وجعلت أول جندي يصحو من النوم مبكرًا هو الذي يسيطر علي البلاد، لكن لا ينكر أحد أن أول رئيس كان يحمل تصورًا حقيقيًا لدور مصر، وانحيازًا للفقراء والمطحونين وكبرياء لا حد له، مع انعدام القابلية للإفساد وهو ما عبرت عنه المخابرات المركزية في جملة واحدة معبرة: (الرجل أكثر كبرياء من أن يفسد).

لا أستعجب أن يحبه البسطاء والفقراء أيامه, لكن الغريب أن أرى هذا الإعجاب بين المثقفين خاصة في المنتدى.
قبل أن أسترسل في كلامي, أنا لا أعرف شيئا في السياسة ولم أقرأ فيها إلا القليل, لإن هناك دائما شخصا ما سيقنعك بإنك لا تفهم شئ وعليك أن تخرس, هذا ما أسميه عجرفة العلماء, لكن مع ذلك لدي العقل الذي يميز.
بصراحة وبوضوح شديدين تربيت على كره عبد الناصر, ومن أوائل الكتب التي قرأتها كتاب أيام حياتي لزينب الغزالي. مبادئ الإنسان لا تتجزأ, لا يمكن أن أعذب فئة وأعطي فئة, ولا يمكن لبعض الإنجازات أن تغفر سقطات شديدة.
جمال عبد الناصر وحاشيته, يذكراني بقصة الملك الذي لا يعرف شيئا عن رعيته, لا أشك في أن تكون هذه القصة قد اصطنعها أحد أدباء الملوك من أجل أن يبرر للشعب الساذج المصائب التي تحدث. إذن إذا كنت لا تعلم شيئا عن مملكتك فلماذا تحكم أصلا؟
سألت جاري الذي كان عسكري في حرس عبد الناصر أو شئ من هذا القبيل, أعطني سببا واحدا لأحبه مثلكم؟ فأخذ يحدثني عن تواضعه وتبسطه معهم, بل ورأيت صورة له يقف بين حرسه.لكن لا أرى أن التواضع والتبسط مؤهل من مؤهلات القيادة.
أعطوني سببا واحدا من فضلكم كي أحبه مثلكم!

محمد النقيب
26-01-2010, 12:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها قد أتت الفرصة...

لا أستعجب أن يحبه البسطاء والفقراء أيامه, لكن الغريب أن أرى هذا الإعجاب بين المثقفين خاصة في المنتدى.
قبل أن أسترسل في كلامي, أنا لا أعرف شيئا في السياسة ولم أقرأ فيها إلا القليل, لإن هناك دائما شخصا ما سيقنعك بإنك لا تفهم شئ وعليك أن تخرس, هذا ما أسميه عجرفة العلماء, لكن مع ذلك لدي العقل الذي يميز.
بصراحة وبوضوح شديدين تربيت على كره عبد الناصر, ومن أوائل الكتب التي قرأتها كتاب أيام حياتي لزينب الغزالي. مبادئ الإنسان لا تتجزأ, لا يمكن أن أعذب فئة وأعطي فئة, ولا يمكن لبعض الإنجازات أن تغفر سقطات شديدة.
جمال عبد الناصر وحاشيته, يذكراني بقصة الملك الذي لا يعرف شيئا عن رعيته, لا أشك في أن تكون هذه القصة قد اصطنعها أحد أدباء الملوك من أجل أن يبرر للشعب الساذج المصائب التي تحدث. إذن إذا كنت لا تعلم شيئا عن مملكتك فلماذا تحكم أصلا؟
سألت جاري الذي كان عسكري في حرس عبد الناصر أو شئ من هذا القبيل, أعطني سببا واحدا لأحبه مثلكم؟ فأخذ يحدثني عن تواضعه وتبسطه معهم, بل ورأيت صورة له يقف بين حرسه.لكن لا أرى أن التواضع والتبسط مؤهل من مؤهلات القيادة.
أعطوني سببا واحدا من فضلكم كي أحبه مثلكم!
: )
ببساطة يا سارة, عبد الناصر شخص , يمكنك أن تنظري لما فعله بالأخوان والشيوعيين وديكتاتوريته وتكرهيه لأجلها , ويمكنك أن تنظري لانحيازه للشعب ولمصلحة البلد ( من وجهة نظره) وسياساته الاجتماعية والاقتصادية ولمواقفه الإنسانية , وتحبيه ..
وفي النهاية لا فارق هناك بين كرهك له أو محبتك له ولا هناك أي قيمة لمشاعر أي شخص منا ناحيته ,هو عند رب عادل سيحاسبه, أنا أعشق هذا الرجل , اكره ما فعله بأعداؤه ولكني أعشق مواقفه النضالية وسأزرع هذا الحب في نفوس أبنائي مثلما زرعته في نفس أختي الصغيرة ونفوس كل من حولي ..
الرجل كتلة من النضال والحماسة والوطنية والشرف والحرية ولا يمكنني - في زمن المسوخ وأشباه الرجال- ألا أحب الرجل ..

أنصحك بقراءة كتاب " عبد الناصر والذين كانوا معه" لحسين قدري .. الكتاب يتحدث عن عبد الناصر الشخص على لسان زملاء دفعته في الكلية الحربية , الكتاب لم ينشر في عهده وتم منع نشره في عهد السادات .. أي أن الكتاب إهداء صادق لروح رئيس أصبحت الموضة كراهيته .
سيعطيك الكتاب بعض اللمحات عن شخصية عبد الناصر ..

تحديث : الكتاب إصدار دار نشر الجمهورية .

محمد عبد القهار
26-01-2010, 02:24 PM
السلام عليكم و رحمة الله:

أتفق معاك يا نقيب انه التاريخ مش للمحاكمة و لفظ محكمة التاريخ ده هراء مبرح ، لأنها محاكمة تتنافى فيها ابسط شروط العدالة و حقوق التقاضي ، فقط نقول اننا وصلنا كذا من الأحداث والمواقف و بناء عليهم شايف ان كذا و كذا كنا مصيبين و الطريقة الفلانية بتنفع ف ظروف معينة أو والله احنا غلطنا ف كذا في الظروف دي و ناخد بالنا عشان المستقبل ، لكن لأننا شعب قليل الحيلة لا يقدر يعمل جلسات استماع ف برلمان محترم أو لجان تقصي حقائق عليها القيمة فبنقعد نحب و نكره و بتاع

انا عن نفسي من الدروس اللي خدتها من سيرة ناصر انه يجب على القائد انه يثق ف شعبه مش بس يحبه
ناصر كان بيحب عامة الناس لكن مكانش بيثق فيهم ، ممكن يطمن انه يقف وسطيهم ف عربية مكشوفة لكن ميطمنش انه يديهم سلطات زي اي نظام ديمقراطي محترم
يشتغل عشانهم لكن عمره ما يؤمن انهم كبروا و ينفعوا للديمقراطية ، هو أبوهم و هو اللي علمهم الحرية و الكرامة و الناس كمان عمرها ما صدقت انها كبرت عليه او تقدر تطالب بحقوقها هو اللي عملهم المدارس و المصانع و المستشفيات و علم ولادهم بدل ما كان التعليم للصفوة و يوم ما حصلت النكسة و قال انا اتكسرت و ماشي قالو لأ انت ابونا و لما ابونا ينكسر مينفعش نتخلى عنه و الا تبقى قلة أصل
ممكن حد يقول انه مظاهرات يوم التنحي كانت مترتبة لكن هل تجاوب الناس كمان كان مترتب
العلاقة بين عموم الشعب و عبدالناصر علاقة عيال بأبوهم علاقة مشوهة بحتة

و كمان الاتخداع من استخبارات و مصادر خارجية و ده في تقديري يفسر كتير من المواقف اللي اتاخدت ، يفسر ليه تخيل انه كل ما الأيام تعدي بعد التأميم احتمالية الهجوم هتتناقص ، نفس المعادلة اللي اعتمد عليها صدام حسين في غزو الكويت

من الأمور الممتارة في عهده و هي الخصوصية الوحيدة للفكر الناصري مقارنة بالتيارات العروبية و الإسلامية في مصر ففي رأيي فكرة دائرة الانتماء الإفريقية اللي للأسف تم إهمالها من بعده و ازاي نطلع ف أفكارنا لأفق عالمي مش بس الأنا العربية أو الأنا الإسلامية ، الموضوع اللي عبر عنه مالك بن نبي فكريا و نظريا في مؤلفاته و ان لم يكن ناصريا

و
فكرة تجمعنا كدول نامية

محمد النقيب
26-01-2010, 05:42 PM
فعلًا يا محمد , التاريخ - في وجهة نظري - للتعلم منه مش للمحاكمة أبدًا ..
لأن معندناش للأسف تدوين تاريخي في مصر لا يخضع للأهواء الشخصية ووجهات النظر .
هنتكلم عن حادث المنشية , هتلاقي اللي يقولوا متدبر , هنتكلم عن مظاهرات التنحي هتلاقي اللي يقولوا متدبرة , طيب وجنازة عبد الناصر هي كمان مدبرة ؟
الكلام سهل وكتير ولكن المهم نتعلم اللي مفروض نتعلمه .

عبق الورود
26-01-2010, 07:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله

وفي النهاية لا فارق هناك بين كرهك له أو محبتك له ولا هناك أي قيمة لمشاعر أي شخص منا ناحيته ,هو عند رب عادل سيحاسبه, أنا أعشق هذا الرجل , اكره ما فعله بأعداؤه ولكني أعشق مواقفه النضالية
هذا نفس موقفي تقريبًا من عبد الناصر
أنا أعشق نضاله وفكره
عمله على المحور العربي والأفريقي عند الإطلاع عليه والإطلاع على الواقع عليك أن تحبه

من بعد عبد الناصر ونحن ننسلخ شيئًا فشيء من القومية العربية والإنتماء الأفريقي ومشكلة نهر النيل الحديثة وتعاملنا مع الدول الأفريقية خير مثال !

فعلًا يا محمد , التاريخ - في وجهة نظري - للتعلم منه مش للمحاكمة أبدًا ..
لأن معندناش للأسف تدوين تاريخي في مصر لا يخضع للأهواء الشخصية ووجهات النظر .
للأسف هذه حقيقة
في لقاء مع د / علاء الأسواني في برنامج الطبعة الأولى الأسبوع الماضي تكلم في هذه النقطة .. من الصعب أن تطلع على تاريخ مصر الحديثة وتجزم أنك تطلع على حقائق مؤكدة فالكل يكتب من خلال أهواء شخية ولذلك لا يكفي أن تقرأ من وجهة نظر واحدة وعليك أن تتعب في البحث حتى تسطيع بناء وجهة نظر ما حول أمرًا ما ولكنك في النهاية لن تستطيع الجزم بشيء .


==

لماذا هاجر محمد ؟ «1»هناك عوامل طرد كثيرة جدًا تفوق عوامل الجذب، كلنا يعرفها لكننا سوف نختلف فقط بصدد الترتيب. بالنسبة لي أعتقد أن العامل الأول هو مناخ الاحتقان الطائفي.

وأن كنت اختلف مع حضرتك في أن العامل الطارد لشباب مصر هو " مناخ الاحتقان الطائفي "
إلا إنني لن أنكر تفاقم الوضع الطائفي في مصر ..

وهل السبب وراء المشكلة الطائفية في مصر هو
الجماعات الإسلامية
أم خطاب السادات الديني وتقوية شوكة هذه الجماعات التي ينطبق عليها " السحر أنقلب على الساحر " ؟؟

أم هو تغير ثقافة مجتمع بطريقة جذرية فلم يعد هناك وجود لأي قيم أخلاقية أو إنسانية - إلا من رحم ربي - ؟؟

ولماذا كل هذه الحساسية في عرض المشكلة وحلها ؟؟
ويا ترى لو تم تعيين المسيحيين في الوظائف المختلفة والكبرى ووضع قانون بناء دور العبادة سيحل الأمر حقًا ؟؟ وهل هذا قادر على تغيير ما في النفوس ؟؟
عن نفسي أرى قانون كقانون دور العبادة هام بالنسبة للمساجد مثله مثل الكنائس وكفانا زوايا تحت كل عمارة حتى تفرقنا في صلاة الجماعة !

نتعامل مع هذه المشكلة بمنطق النعامة بالضبط .. ندفن رؤوسنا في الرمال !!


«إنتوا تحلوا الموضوع مع بعض.. لو مشيناها رسمي كلكوا حتروحوا في ستين داهية!».

طبعًا كان فهم الموقف مستحيلاً لنا.. هناك طالب ضرب طالبًا آخر في عينه، لكن المضروب لن يأخذ حقه لأن ضاربه من دين مختلف، ولأن أحدًا لا يريد وجع دماغ.

للأسف الشديد التعامل بحساسية وعدم مواطنة في مثل هذه المشاكل تسبب حساسيات فوق الحساسيات ..
وأذكر أنه كان عندنا في المنطقة حادثة مثل قضية طفلة فارشوط وفي الشرطة كان رد الضابط على أهل الطفلة نفس الرد تقريبًا وتخويفهم من أمن الدولة والذهاب في ستين داهية !!
ولولا بعض العقلاء في المنطقة كانت ستكون مذبحة في المنطقة !
كما أن الطفلة من أسرة بسيطة جدًا فلم تجد من يدافع عن حقها !

لماذا لا نتعامل بمنطلق فعل إجرامي وأخذ كل من له حق حقه بغض النظر عن دينه ؟؟


أسلوب غير متجانس ومحير في التعامل مع المسيحيين وهو غير صحي في الحالتين تعصب في الشارع لا شك فيه، وتدليل في الجهات الحكومية لا شك فيه أيضًا.

للأسف هذه ليست نظرة المواطن المسيحي الذي يرى أن الحكومة والشعب سواء في التعصب..
وعلى الجانب الآخر- أي المواطن المسلم - يرى نفس وجهة النظر المذكورة في المقال ..

ترى هل نجد حل للتقارب في وقت ما ؟؟


جيهان

a7med_Raslan
27-01-2010, 02:32 PM
تحسين العلاقات بين المسلمين و المسحيين يحتاج لحوار فعال بعيد عن المؤسسات الحكومية أو الرسمية
لأن المواطن المصري مهما كانت ديانته معرض للإضطهاد من جانب الحكومة

مواطن مصري
27-01-2010, 03:22 PM
لا أستعجب أن يحبه البسطاء والفقراء أيامه, لكن الغريب أن أرى هذا الإعجاب بين المثقفين خاصة في المنتدى.
غالبية المثقفين الكبار كذلك والغريب في الأمر لأول وهله أن عهده كان العهد الأسود على الحريات وعلى هؤلاء المثقفين أنفسهم مما يبعد شبهة المصلحة أو النفاق في كلامهم ..
أعطوني سببا واحدا من فضلكم كي أحبه مثلكم!أنا عن نفسي لا أحبه لأني أرى أن أخطاؤه على كل الأصعدة أكبر من انجازاته .. لا أنسى هزيمة 67 والمعتقلات والتعذيب وفصل السودان وحرب اليمن و 99 % ...الخ الخ .. حتى السياسات الاقتصادية والاجتماعية تدهورت وتعثرت في نهاية عهده .. الشخصية المصرية تشوهت في عهده إلى حد كبير .. في مقابل مشاعر الوطنية والكرامة ظهرت أيضاً للمرة الأولى شعارات (أنا عايز أربي عيالي) (خلينا جنب الحيط) ..


لكني مع ذلك متفهم جداً من يحبوه ... وأقدر أديكي كذا سبب مش سبب واحد لحبه :D

بالنسبة للعامة والبسطاء والفقراء:

1- كان هذا هو عصرهم الذهبي .. اصلاحات اجتماعية واقتصاديه لصالحهم بلا حصر .. حالة ضخمة من (الحراك الاجتماعي) كما يقول د.جلال أمين .. نسبة كبيرة من الطبقة الدنيا انتقلت إلى الطبقة الوسطى .. سياسة الاصلاح الزراعي .. أصبح من الممكن أن يتعلم ابن الفقير ويتفوق ويسافر أيضاً في بعثة ليعود مهندساً أو طبيباً مرموقاً .. أسعار كل الخدمات الأساسية من مأكل وملبس ومسكن - خاصة في ظل سياسة تخفيض الإيجارات - في متناول غالبية الشعب .. ادخال الخدمات الأساسية للمرة الأولى في مساحات كبيرة جدا من الدولة ..

تخيلي رد فعل فلاح فقير كان مجرد أجير يعمل مقابل الفتات في أرض الباشا عندما يجد الرئيس بنفسه يسلمه عقد تملك خمس فدااااااادييييييييين ويجد قريته بين ليلة وضحاها قد وصلها الكهرباء والمياة النظيفة، وبها وحدة صحية بعد أن كانوا يموتون من أتفه الأمراض، وبها جمعية زراعية توفر لهم السماد والبذور والمساعدات .. ويجد أبناؤه الذين كان مصيرهم محدداً كأجراء معدمين مثله قد أصبحوا أطباء ومهندسين .. لقد صنع عبدالناصر حياته كلها حرفيا ..

حكى عبدالرحمن الأبنودي عن كان جالساً مع أحد كبار السن في السويس بعد النكسة وسأله:
- "هما حبسوك ليا يا عبدالرحمن؟"
- "الراجل اللي اسمه عبدالناصر ده ...."
فانفجر غاضباً وقاطعه:
- "انت بتجول ايه؟! .. بتجول الراجل اللي اسمه عبدالناصر؟ وانت لولا عبدالناصر كنت لبست جميص! .. وانت لولا عبدالناصر كنت عرفت تجول الكلام اللي بتجوله ده!"
- " بص .. أهي الراية الاسرائيلي قدامنا ع الضفة التانية"
- " دي هتغور .. دي مش هتجعد .. إنما عبدالناصر جاعد .. إنت اتجنيت ولا مش بتشوف؟!"

إلى حد ما نفس الفكرة التي طرحها محمد المنسي قنديل في (انكسار الروح) عندما سُجن والد البطل وعذب وتعرضت العائلة في غيابه إلى المهانة والذل والفقر ثم عاد إليهم حطام انسان .. ومع ذلك هو نفسه من نظر لابنه في اول يوم له في كلية الطب وقال له أنه لولا عبدالناصر ما كان سيدخل هذه الكلية ...


2- له كاريزما وخطابات حماسية تمنح للمرة الأولى الفلاح والعامل المصري معنى (الكرامة) .. لم تعد مصر وطناً محتلاً من انجلترا بل هي دولة مستقلة قوية تتحدى أقوى دول العالم ..

3- متواضع .. يكفي انه استمر في بيته البسيط في منشية البكري .. يتكلم مثل عامة الناس ولا يصدمهم بأي مظهر غريب عن حياتهم .. على سبيل المثال لا الحصر ظلت زوجته في المنزل كأي زوجة مصرية عادية ولم تتحول إلى (سيدة مصر الأولى) :rolleyes:




أما بالنسبة للمثقفين:

1- السياسات الاقتصادية الاشتراكية التي ركزت على التصنيع لتوفير الاكتفاء الذاتي والاسعار المنخفضة للسلع وفرص العمل للشعب .. تم اغلاق الباب تماما في وجه الشركات الغربية العملاقة .. لا احتكار ولا سيطرة لرأس المال ..

2- الوقوف في وجه المشاريع الامبريالية الغربية سواء لفرنسا أو بريطانيا أو أمريكا ..

3- سياسات الوحدة العربية والتكامل العربي على كل المستويات .. وفي نفس الاطار كان دعم القضية الفلسطينية أولوية ..

4- الثورية العالمية .. مصر تدعم كل أحرار العالم بما فيهم غير العرب - كدعم مصر للكونغو - وطبعا في مخيلة كل يساري صورة استقبال عبدالناصر لجيفارا ..

5- نظافة اليد .. والكل يعرف قصة الرشوة التي أرسلها الرئيس الأمريكي له فقرر ان يصنع بها تمثالاً يشير إلى أنفه كسخرية منه قبل ان يغير رأيه ويبني بها برج القاهرة :D
عبدالناصر مات وهو مديون للدولة بمبلغ بسيط كان قد اقترضه من أجل زواج ابنته!


وربما كان من أهم دوافع تحسر المثقفين عليه ما حدث في عهد سلفه السادات من التراجع التام عن كل هذه السياسات .. الكثير منهم رأو أنه رغم خطاياه الضخمة والتى نالت الكثير منهم بشكل شخصي فإن هذه الحسنات تشفع له تماما خاصة إذا قارنوها بما حدث بعدها ..

صنع الله إبراهيم كتب كتابا كاملاً اسمه (يوميات الواحات) يحكي فيه عن أيام سجنه الذي رافقه فيه الكثير من الأسماء المرموقة للغاية من المثقفين وأساتذة الجماعات والأدباء والشعراء (!!) وحكى عن تعذيبه شخصياً وعن شهادته على تعذيب شهدي عطية - الذي عُذب حتى الموت ليحوله رفاقة بعدها إلى أسطورة - ومع ذلك صنع الله نفسه هو من كتب في (شرف) أعظم دفاع وتأييد لسياسات عبدالناصر وبصراحة كان لقرائتي لها أثر كبير في اختلاف نظرتي له .. وطبعا يهاجم سياسات السادات هجوماً قاسيا ..

جمال الغيطاني أيضاً حكى عن اعتقاله وتعذيبه وعن ضياع مخطوطات أعماله الأولى مثل (يوميات شاب عاش منذ ألف عام) التي صودرت من منزله مما اضطره إلى إعادة كتابتها فيما بعد - وهو نفس ما حدث مع عبدالرحمن الأبنودي الذي أعاد كتابة (خطابات حراجي القط) - ومع ذلك هو نفسه من جعل مرشديه في (التجليات) الإمام الحسين ثم محيي الدين بن عربي ثم عبدالناصر! ، ويكتفي فقط بتوجيه عتاب له "ألم يحدث هذا في عهدك" بينما في نفس الكتاب يهاجم السادات هجوماً رهيباً ولايذكر اسمه مطلقاً كانه أقل من أن يذكر في الكتاب ويكتفي بصفات من نوع (الجلف الجافي) ويرفع قتلته إلى مصاف القديسين!

جلال أمين أيضاً حكي في كتابه (ماذا علمتني الحياة) عن ما تعرض له شخصيا وما تعرض له بعض معارفه من تضييق واضطهاد لمجرد ابداءهم آراء لا تعجب النظام ثم حتى محاولة جرت معه لتجنيده في التنظيم الطليعي!، وانتقد بشدة عبدالناصر وما وصل إليه الحال في نهاية عهده من تردي اقتصادي وسياسي .. لكنه مع ذلك قال أن مشاعره تغيرت نحوه في السبعينات بعدما رأى سياسات السادات وقارنها بعبدالناصر ليجد الكفة تميل إليه .. وفي مقابل موقفه من موت عبدالناصر الذي قال أنه تقبله بهدوء وبمشاعر الدهشة أكثر من الحزن فقد استقبل قتل السادات بفرحة كبيرة!

أحمد فؤاد نجم انتقد عبدالناصر وسخر منه بشدة أثناء حياته (بقرة حاحا، خبطنا تحت باطتنا) - جلال أمين ذكر بالاسم هاتين الاغنيتين في كتابه ايضا - ودفع ثمن ذلك سجنه مع الشيخ إمام حتى ما بعد وفاة عبدالناصر .. ومع ذلك هو نفسه من رثاه بعدها بقصيدة رائعة وقال (عمل حاجات معجزات وحاجات كتير خابت .. وإن كان جرح قلبنا كل الجراح طابت) ..

بالنسبالي لا أرى حقا أن (كل الجراح طابت) لكني أتفهم وأحترم تلك النظرة ..



حتى على الجانب الآخر حيث يبدو خلاف الاسلاميين - الاخوان تحديدا - أعمق لأن ما نالهم في عهده أسوأ - لم يكن الاتحاد السوفيتي ليتوسط في الافراج عنهم كما حدث للشيوعيين - وبسبب الخلاف الأيدلوجي فهم لا ينسون له ان في عهده سيطر التيار الشيوعي على الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية في مصر، لكن بعد أن انتهت فورة الهجوم القاسي الأولي - مع أنها لم تخل أيضاً من مواقف تهدئة كعمر التلمساني الذي حكى انه كان في المعتقل فأتاه من يبشره بموت عبدالناصر فكان رده كلمة واحدة: الله يرحمه، وكعباس السيسي الذي حكى أنه دافع عن عبدالناصر عندما شتمه أحدهم أمامه بعد خروجه من المعتقل! - نجد الآن الإخوان والناصريين معاً في كل مناسبة ومظاهرة وبيان .. نفس المواقف متطابقة تماماً دائماً في كل مكان !

إلى حد كبير تجاوز الجميع الآن الأحداث والشخصيات ليتفقو على السياسات .. اختلفو حول (عبدالناصر) وأحداث عهده، لكنهم تقاربوا جداً في (الناصرية) :)

منذ بضعة أشهر حضرت لقاءا مع بهاء طاهر في ساقية الصاوي فقلت له أني أشعر أن البطل في (الحب في المنفى) وفي (قالت ضحى) يحمل طيفاً من شخصك فيما يتعلق بالصدمة من تحطم الحلم الناصري وانتقاد سياساته .. فكان رده " لو كان سؤالك أنا ناصري؟ فأنا اتسألته قبل كده وقلت وقتها ولسه بأقول: أيوة أنا ناصري ونص كمان! .. لكن أنا مش ناصري أعمى .. مش معنى ده اني راضي عن اللي كان بيحصل وقتها .. أنا عشت التجربة الناصرية من برة .. لا كنت صاحب منصب ولا منتفع .. وكنت شاهد ازاي أي حد يقول أي كلمة متعجبهومش يهاجموه ويقولو (دول اعداء الوطن) .. شفت ازاي أهل الخبرة والكفاءات ابعدوا مقابل أهل الثقة والمنتفعين .. بس ده ميخلينيش أغير اقتناعي بالأفكار والأحلام اللي عشناها"

محمد عادل
27-01-2010, 06:13 PM
حكي إبراهيم عيسي أن أحد مديري بنك القاهرة أبدي سعادته لأن أحد رجال الأعمال المشاهير قام بسداد مليون جنيه من ديونه البالغة 70 مليون، فلما تعجب إبراهيم عيسي من قلة المبلغ الذي لا يستحق هذه السعادة قال له ذلك المدير "الحمد لله إنه بيدفع أساساً مش زي باقي رجال الأعمال".

هذا موقف يذكرني بإعجاب الناس بعبد الناصر و ذكرهم لمحاسنه. أنا أري أن هذه المحاسن قليلة مقارنة بما يجب أن تكون عليه الأمور. كون عبد الناصر أفضل من باقي من حكموا مصر لا يعني أنه رائع و عظيم بل يعني أنه كالطالب الذي يحرز 50% في الإمتحان في فصل البليدين الذين يحرزون 10%.

في أحد أكثر اللقاءات تأثيراً في تفكيري شاهدت أحمد منصور و هو يحاور حسين الشافعي نائب عبد الناصر. في هذا الحوار سأله أحمد منصور عن محاكمات الإخوان فرد حسين الشافعي أننا قمنا بالثورة و لو كان الملك و أعوانه قبضوا علينا كنا سنتعرض للإعدام. الإخوان حاولوا الإستيلاء علي الحكم و من يسير في طريق يتحمل النتيجة. هنا قال أحمد منصور أن الأمر إذاً هو بحث عن السلطة أكثر منه بحث عن مصلحة الدولة و إرساء للديمقراطية الخ، فرد حسين الشافعي و قد فقد أعصابه إن الله هو من سيحاسبنا و ليس قناة الجزيرة! و إبقي ورينا إنت لما تقوم بثورة هتبقي تحميها إزاي، فرد أحمد منصور ضاحكاً "أنا راجل غلبان مش قد ثورات" فرد حسين الشافعي مادمت غلبان يبقي متتكلمش ! كان أحمد منصور هادئاً ضاحكاً علي الرغم من الردود العنيفة التي تلقاها من حسين الشافعي و كان واضحاً أنه يتلاعب به ليخرج كل ما لديه. الحوار كان فيه جزء كبير يدافع فيه حسين الشافعي عن فكرة أنه أحق بالحكم من السادات و كأن الحكم و السطلة ميراث يتوارثونه جميعاً. كانت هذه لحظات فارقة، الرجل أكد في حوار واحد كل ما كنت أشك فيه من أنهم جميعاً طالبي سلطة و ليس الأمر وطنية أو بحث عن مصلحة الدولة بل البحث عن أنفسهم كزعماء، و لم يحك لي أحد بل (شفت بعيني محدش قالي).

هناك شيء يسمي حب السلطة، هذه أحد أقوي الشهوات التي يمكن أن تسيطر علي البشر. كون عبد الناصر نظيف اليد او متواضع لا يعني أنه لا يحب أن يظهر بمظهر الزعيم و أن رئاسته للجمهورية كانت (لله و الوطن). هتلر رفع ألمانيا صناعياً و إقتصاديا، لم يكن يبحث عن المال أو النساء بينما نائبه جيورنج يوشي ثيابه بالذهب و المجوهرات و يتزوج ممثلة و يحول قبو منزله إلي متحف من كثرة الآثار المسروقة، و لكن لم يتهم أحد هتلر بأنه كان عظيماً و رائعاً.

هناك نقطة أخري هي بناء نفسية و أخلاق شعب أو هدمها . الفكرة ناقشتها في مقال مع تعرض لما قام به عبد الناصر في هذا الصدد و لكنه طويل لذا لا يمكنني أن أقتبسه بالكامل هنا لذا سأكتفي بوضع رابطه

http://muhammadadel.com/ketabaty/?p=160.

Dr.Ahmed
27-01-2010, 06:18 PM
مواطن مصري..
سلمت لوحة مفاتيحك !.. هذا بالضبط ما كنت أنوي قوله وربما قلته أنت أفضل. في الحقيقة العزيزة سارة قالت منذ البداية: "أنا لا أعرف شيئا في السياسة ولم أقرأ فيها إلا القليل, لإن هناك دائما شخصا ما سيقنعك بإنك لا تفهم شئ وعليك أن تخرس, هذا ما أسميه عجرفة العلماء".
هكذا صادرت ْكلامي من قبل أن أقوله، لأنني لو خالفتها في الرأي فأنا أمارس عجرفة العلماء. لهذا آثرت الصمت. ساره .. أرجو أن تقبلي كلامي كأخ يكبرك بعشرين عامًا على الأقل: أنت حادة جدًا .. راجعت معظم تعليقاتك في المنتدى فوجدت نوعًا من الحدة لا شك فيه، وهذا يجعل الرد صعبًا لأنني أشعر بأن أي رد أكتبه هو نوع من الاعتذار عن رأيي.

أما عن كتاب زينب الغزالي فقد قرأته طبعًا، وقرأت ما كتبته عن تلك الفترة، وأنت حرة في تصديق أن الحاجة الوقور تحولت إلى ستيفن سيجل وقتلت الجلاد البلطجي الذي حاول اغتصابها، وجعلت الكلب البوليسي المتوحش الذي أدخلوه عليها يلين، وكان عبد الناصر يأتي ليتشفى فيها شخصيًا كأن وقته يسمح بهذا، وكأنه لا ينام ليلاً من حقده على زينب الغزالي.
كل شهود العصر قابلوا عبد الناصر وجلسوا معه حسب كلامهم، حتى اعتماد خورشيد التي قالت إن عبد الناصر كان يجلس معها ويسألها النصح في مشاكل الدولة !.
الأخوان المسلمون توقعوا من عبد الناصر أن يلعب دور الواجهة ويتلقى التعليمات منهم، لكنه - ذلك الشرير - أراد أن يحكم كذلك !.. عندما عادوا من السعودية كانت مهمتهم تشويه سمعة الرجل وتحويله لشيطان، وهذا ناسب السادات جدًا. لدرجة أنه بمجرد أن مات عبد الناصر طالب كثيرون بهدم السد العالي! ومنذ عامين قرأنا لمؤرخ أخواني شهير أن عبد الناصر عندما أجرى جراحة الزائدة كان على علاقة آثمة في المستشفى مع ممرضة وأنجب منها طفلاً غير شرعي !.. السؤال هو متى تم هذا ؟ قبل الجراحة والزائدة توشك على الانفجار، أم أثناءها وهو مخدر، أم بعدها والخيوط تملأ بطنه ؟؟؟

لقد شفي مجتمعنا بحمد الله من عبد الناصر وحكمه ونحن في حالة غسيل مستمرة منذ عام 1971 لكل آثاره.. والسؤال هو: هل تعتقدين فعلاً أننا صرنا رائعين ؟..

هناك كتاب لهيكل اسمه (لمصر لا لعبد الناصر). لو كنت تريدين الحقيقة والحياد فإنني أرجو أن تبحثي عنه في مكتبة الشروق ..

رُحْب
27-01-2010, 06:52 PM
رد سريع جدا لغاية ما أرجع
أنا لم أكن أقصد بهذه الجملة حضرتك يا دكتور أحمد, وربنا يشهد على كده.
مش أخلاقي أبدا إني أرد على حد مختلفة معاه بالشكل ده, فما بال بكاتب بثق جدا بأي رأي بيقوله.
وأنا بكتب الجملة دي كان في بالي ناس معينيين انتاقشت معاهم زمان ومكانوش بيدوني فرصة ومش بيحترموا رأيي أصلا في أي شئ بيتعلق بالسياسة بحجة إني أصغر من أتكلم في السياسة
لتاني مرة, حضرتك بالذات لا تستحق سوى التقدير والاحترام

Dr.Ahmed
27-01-2010, 07:11 PM
برضه رد سريع جدًا لغاية ما أرجع ..

الحدة لا تعني أن تعليقاتك غير مهمة أو غير ذكية يا سارة. دائمًا هي جديرة بأن تقرأ .. والاحترام متبادل بنفس القدر. شكرًا للتوضيح.

Mohamed Talaat
27-01-2010, 10:15 PM
دكتور أحمد


لي إستفسار و هو إستفسار جماعي بالمناسبة .. بخصوص الأغنية الموجود فى حلقة حضرتك على قناة الجزيرةمبدئياً على كلمات الأغنية هذه صحيحة :-
أزهاري أفكاري كل دفاتر كتاباتي أشعاري تراااب
و حبي و قلبي و كل شيء في عروقي كنت بخبيه تراااب في ترااااب
اااه ترااب
قالولي فاضيلي من حياتي شهوري . قالولي الحياة من بعدك برضه تطوول
كل شيء تراااب



؟

ثانياً هل هي أغنية من تأليفك ؟ أم هي أغنية موجودة فعلاً ولا نعرفها


أعذرني لأهتمامي بكل هذه التفاصيل لكننا جميعاً غير مصدقين بعد هذا اللقاء و الذي عرفّنا الكثير و الكثير عن حياة شخص تربينا جميعاً على قصصه و رواياته الرائعة :D


ويمكنك أن تري إعجابنا بهذه الحلقة و خواطرنا كذلك عنها فى موضوع العزيز كريم السنوسي هنا (http://rewayatnet.net/forum/showthread.php?t=41195):)

Dr.Ahmed
27-01-2010, 10:55 PM
عزيزي T@L3T .. لهذا لم أر الحلقة. كنت قد رأيت الدي في دي قبل النهائي فوجدت أنهم أدرجوا الأغنية بصوتي، بينما كان هدفي من الدندنة هو أن يعرفوا طريقة غنائها ليجدوا صوتًا جميلاً (بشريًا) يؤديها وليس صوتي. وظللت أدعو الله أن يكونوا قد حذفوه فعلاً لكنه لم يحدث كما هو واضح من كلامك !
على كل حال هذا لحن رائع جدًا للموسيقار إنيو موريكوني لفيلم الوسترن الشهير (حفنة من الدولارات) بطولة كلينت استوود. يمكنك سماع اللحن الرائع هنا:

http://www.youtube.com/watch?v=fqjcoTzhaIk

كنت كعادتي أيام الكلية قد قمت بتركيب كلمات عربية عليه هي التي كنت أدندنها. يمكنك متابعة الغناء على اللحن وستجد أنه مضبوط جدا .. (لا تحاول قراءتها كشعر فهو مكسور.. فقط مع اللحن):

أنا لسه جوايا مليون فكرة وصوت ..
فيه حاجة ف كياني موش راح ترضى بالموت ..
فيه حاجة ف قلبي بتقول إني حعيش
كل شيء بيغيب
كل شيء بيروح بعيد
إنما أنا مش حاموت ..

فيه جوه عنيكي لهفة فرحة ووعود..
فيه جوه عنيكي ميلاد بكرة جديد
كل شيء
ف عنيكي ربيع
كل شيء بديع
وانا
مش حاموت ..

أزهاري .. أفكاري ..
كل دفاتر كتاباتي وأشعاري .. تراب ..
وحبي .. وقلبي .. وكل شيء ف عروقي كنت باخبيه
تراب ف تراب ..
آآآآآه تراب ..

قالوا لي فاضل لي من حياتي شهور ..
قالوا لي الحياة من بعدك برضه حتدور
كل شيء له بداية..
كل شيء له نهاية ..
حتى أنا .....................................

أنا لسه جوايا مليون فكرة وصوت
في حاجة ف كياني مش حترضى بالموت
كل شيء له بداية ..
كل شيء له نهاية ..
إنما ..
إنما أنا مش حموت .....

أول مقطعين يصاحبان الأداة الشجية الشبيهة بالناي أو الهارمونيكا.. ثم تبدأ ضربات الجيتار مع (أزهاري).. آخر مقطع مع الموسيقا السريعة التي تشبه عدو حوافر الخيل ..
هل استطعت غناءها ؟.. حظًا سعيدًا . أعتذر بشدة عن هذا الصوت المزعج لكن الأمر خطأ مؤسف لا أكثر.

a7med_Raslan
27-01-2010, 11:02 PM
عزيزي T@L3T .. لهذا لم أر الحلقة. كنت قد رأيت الدي في دي قبل النهائي فوجدت أنهم أدرجوا الأغنية بصوتي، بينما كان هدفي من الدندنة هو أن يعرفوا طريقة غنائها ليجدوا صوتًا جميلاً (بشريًا) يؤديها وليس صوتي. وظللت أدعو الله أن يكونوا قد حذفوه فعلاً لكنه لم يحدث كما هو واضح من كلامك !
على كل حال هذا لحن رائع جدًا للموسيقار إنيو موريكوني لفيلم الوسترن الشهير (حفنة من الدولارات) بطولة كلينت استوود. يمكنك سماع اللحن الرائع هنا:

http://www.youtube.com/watch?v=fqjcoTzhaIk

كنت كعادتي أيام الكلية قد قمت بتركيب كلمات عربية عليه هي التي كنت أدندنها. يمكنك متابعة الغناء على اللحن وستجد أنه مضبوط جدا .. (لا تحاول قراءتها كشعر فهو مكسور.. فقط مع اللحن):

أنا لسه جوايا مليون فكرة وصوت ..
فيه حاجة ف كياني موش راح ترضى بالموت ..
فيه حاجة ف قلبي بتقول إني حعيش
كل شيء بيغيب
كل شيء بيروح بعيد
إنما أنا مش حاموت ..

فيه جوه عنيكي لهفة فرحة ووعود..
فيه جوه عنيكي ميلاد بكرة جديد
كل شيء
ف عنيكي ربيع
كل شيء بديع
وانا
مش حاموت ..

أزهاري .. أفكاري ..
كل دفاتر كتاباتي وأشعاري .. تراب ..
وحبي .. وقلبي .. وكل شيء ف عروقي كنت باخبيه
تراب ف تراب ..
آآآآآه تراب ..

قالوا لي فاضل لي من حياتي شهور ..
قالوا لي الحياة من بعدك برضه حتدور
كل شيء له بداية..
كل شيء له نهاية ..
حتى أنا .....................................

أنا لسه جوايا مليون فكرة وصوت
في حاجة ف كياني مش حترضى بالموت
كل شيء له بداية ..
كل شيء له نهاية ..
إنما ..
إنما أنا مش حموت .....

أول مقطعين يصاحبان الأداة الشجية الشبيهة بالناي أو الهارمونيكا.. ثم تبدأ ضربات الجيتار مع (أزهاري).. آخر مقطع مع الموسيقا السريعة التي تشبه عدو حوافر الخيل ..
هل استطعت غناءها ؟.. حظًا سعيدًا . أعتذر بشدة عن هذا الصوت المزعج لكن الأمر خطأ مؤسف لا أكثر.

د أحمد
في الواقع الصوت مش مزعج نهائي
بالعكس في ناس كتييير جدا عجبتها الأغنية بصوت حضرتك و لك أن تتوقع روتانا و عالم الفن تتنافسان على الإمضاء معك :D:D:D
الأغنية جامدة جدا و الحلقة كانت رائعة بصراحة و أتمنى إن حضرتك تشاركنا رأيك في مناقشة الحلقة هنا http://rewayatnet.net/forum/showthread.php?t=41195

رُحْب
28-01-2010, 01:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة كده, أنا محرجة للغاية من الي كتبته, بحس اني ساذجة سياسيا جدا, وبرهنت على كده قدام كل البشر:Dكان من الأفضل إني أسأل أي حد على الماسنجر وخلاص, بس الهدف من المنتدى مش إن الواحد يبين نفسه إلى أي درجة هو مثقف ورائع, الفكرة إنه يسأل في الي مفهموش عشان يفهم.
سبب كتابتي للتعليق السابق هي الجملة دي " (الرجل أكثر كبرياء من أن يفسد)", أمال إيه سبب النكسة والتعذيب وبقية السلبيات, لغاية ما عرفت إنه مقصود بيها رفضه للرشوة.
مش بهاجم عبدالناصر عشان بحب السادات أو مبارك, العكس كفته هي الي راجحة

والسؤال هو: هل تعتقدين فعلاً أننا صرنا رائعين ؟..

لأ طبعا.
بابا الله يرحمه قالي زمان على الرغم من كذا وكذا وكذا إلا إنه لولا جمال عبدالناصر كان زماني دلوقتي يادوب معايا البكالوريا.
وقرار وزير التعليم الجديد, بتغيير نظام التحاق الطلبة بالكليات, بعتبره ظاهره الإصلاح وباطنه الإفساد كخطوة للتمهيد بإلغاء التعليم المجاني مستقبلا, ونرجع تاني لزمن حملة البكلوريا, للسبب ده بعتبر إن مجانية التعليم إنجاز لعبد الناصر بنعيش في خيره, بس برضه ميمنعش إن ليا تحفظات كتير جدا.

مش عارفة ليه مش متخيلة سيدة مثل زينب الغزالي هتختلق أحداث, وحكاية زيارة الرئيس ليها مش مستبعدة لمكانتها, لكن محدش يقولي إن عبد الناصر مكانش يدري بالتعذيب والي بيحصل في المعتقلات لكن حاشيته هي الي (ولاد كذا) زي ما سيدة بسيطة قالت للكاتب سليمان الحكيم.

عامة بصنف نفسي إني تفكيري باليوثي, يعني مليش دعوة بالأمور المستحدثة زي السياسة.


الحدة لا تعني أن تعليقاتك غير مهمة أو غير ذكية يا سارة. دائمًا هي جديرة بأن تقرأ .. والاحترام متبادل بنفس القدر. شكرًا للتوضيح
ده شرف ليا يا دكتور أحمد, الكلمتين دول كتار عليا أوي
وأنا إلي أحق بأن أشكر حضرتك عشان وضحت ان في سوء تفاهم حصل مما خلاني أوضح اني مكنتش أقصد حضرتك بالكلام.

بس ليا توضيح صغير, أنا عمري ما كنت حادة في ردودي, دي مشكلة العالم الافتراضي مش مشكلتي, في الغالب بيبين السفه حكمة وبيبين الاعتدال تعصب وتطرف, وناس كتير عانت من المشكلة دي, هو أنا بس ساعات بتاخدني الجلالة, لكن برضه هحط في الاعتبار الملحوظة دي دايما.

مواطن مصري
28-01-2010, 01:15 AM
مواطن مصري..
سلمت لوحة مفاتيحك !.. هذا بالضبط ما كنت أنوي قوله وربما قلته أنت أفضل.فعلاً سعيد جداااا ان كلامي نال إعجاب حضرتك :)
واتمنى متتضايقش من اختلافي معك في عدة نقاط :o

أما عن كتاب زينب الغزالي فقد قرأته طبعًا، وقرأت ما كتبته عن تلك الفترة، وأنت حرة في تصديق أن الحاجة الوقور تحولت إلى ستيفن سيجل وقتلت الجلاد البلطجي الذي حاول اغتصابها، وجعلت الكلب البوليسي المتوحش الذي أدخلوه عليها يلين، وكان عبد الناصر يأتي ليتشفى فيها شخصيًا كأن وقته يسمح بهذا، وكأنه لا ينام ليلاً من حقده على زينب الغزالي.
كل شهود العصر قابلوا عبد الناصر وجلسوا معه حسب كلامهم، حتى اعتماد خورشيد التي قالت إن عبد الناصر كان يجلس معها ويسألها النصح في مشاكل الدولة !.أنا لم أقرأ كتاب زينب الغزالي الذي تتحدثون عنه لذلك قمت بالبحث في جوجل وقرأت المقاطع التي تتحدثون عنها..

مبدئياً بصراحة لم أحب كلام حضرتك الذي قد يفهم منه أحد المساواة في المصداقية بين اعتماد خورشيد وزينب الغزالي ..

وأيضاً لم أحب أسلوب التركيز على تفصيل صغير والايحاء بأن هذا هو الوضع العام .. مثلا بالنسبة لقصة الكلب، ما حكاه شهود كثيرون غيرها ومنهم شيوعيون - آخر من قرأت له قريباً بخصوص ذلك الأمر كان محمود الورداني في (أيام القطف) - أن إطلاق الكلاب المتوحشة لتنهش السجناء كان أسلوباً متبعاً بالفعل .. هذا هو المهم بغض النظر عن مدى تصديق أي شخص لروايتها ..

هي تقول انها رأت عبدالناصر ينظر إليها أثناء تعذيبها .. سواء كان هو فعلا أو خيل لها ذلك عندما رأت ضابطاً يشبهه - لا يمكن وسط كل ما كانت فيه أن أطالبها بالدقة - فهذا لا يغير حقيقة أن عبدالناصر كان يعلم بما كان يحدث .. وحتى لو سلمت بتلك النظرية العجيبة التي يرددها البعض (اللي حوالية كانو وحشين وهو كويس ومكانش يعرف) فمروجيها هكذا يهدمون بانفسهم كل كلامهم عن الزعيم الاسطورة لأنهم بهذا يقولون أنه قبل على نفسه أن يكون (طرطور)!!
لا يهم إن كان حضر بنفسه تعذيبها أم لم يحضر لأن هذا لا يغير حقيقة أن كل هذا حدث في عهده! صفوت الروبي وحمزة البسيوني وعبداللطيف رشدي لم ينزلوا من السماء إلى مواقعهم في غفلة من الزمن بل هناك من عينهم فيها ..

بالنسبة لقصة الجلاد الذي كان سيغتصبها لم أجد أنها قتلته بل فقط أنه لم يمسها ..ربما ما تعنيه حضرتك موجود في جزء آخر من الكتاب غير الذي وجدته، لكن مرة أخرى لا يهم إن كانت قصة تحولها إلى ستيفن سيجال صحيحة أم لا مادام شهود كثيرون من كل الاتجاهات تحدثوا عن الاعتداء الجنسي أو التهديد به في المعتقلات ..


وعلى فكرة ليس كل اليساريين عندهم نفس النظرة المتسامحة التي تحدثت عنها بالأعلى .. نجيب سرور مثلا هاجم عبدالناصر في شعره بشده منوهاً على أن الدافع الوحيد كان شبهة المعارضة وليس أي شيء آخر، فالتعذيب والقتل ساوى بين شهدي عطية الشيوعي وسيد قطب الاخواني وحتى العمال الغلابة خميس والبقري (الوعد ع الكل لا شيوعى ولا اخوان .. واللى قتل شهدى جلادك يا سيد قطب .. الموت خانات والخانات من خبثهم ألوان .. جزارة، واحنا غنم متعلقين م الكعب .. مسيحى مسلم شيوعى سُنى فى الشبكه .. الرك كله على الصَّيده وع الصياد .. خميس وبقْرى وعجَّالى وأهى دبكه .. هاود وهوَّد وصهين واخطف الأولاد)

وقد عارض بشدة ما أبداه رفاقه اليساريين من لومه على استمراره في الانتقاد الحاد لعبدالناصر بعد وفاته وحلول عصر السادات (ياخساره، آدى الجدع سكران ومش سكران .. يشرب ويشرب عشان ينسى ولا بينسى .. الصلب والشنق والهول اللى ماله علاج .. ياللى نسيتوا قولولى ازاى قتيل ينسى .. ولاَّ انتوا برضو اللى قالوا " اصلبوا الحلاَّج " )


بالنسبالي شخصيا أنا مؤيد جداً لـ (ياللي نسيتو قولولي إزاي قتيل ينسى) لكني أيضا أتفهم جداً وأحترم جداً من يؤمن بـ (وإن كان جرح قلبنا كل الجراح طابت) ..

الأخوان المسلمون توقعوا من عبد الناصر أن يلعب دور الواجهة ويتلقى التعليمات منهم، لكنه - ذلك الشرير - أراد أن يحكم كذلك !.. عندما عادوا من السعودية كانت مهمتهم تشويه سمعة الرجل وتحويله لشيطان، وهذا ناسب السادات جدًا. لدرجة أنه بمجرد أن مات عبد الناصر طالب كثيرون بهدم السد العالي!متفق جداً مع حضرتك أن السادات أطلق حملات مريضة لتشويه صورة الرجل وتجريده من أي انجاز على الاطلاق، فيتحول السد العالي إلى كارثة بيئية وتأميم القناة إلى حماقة جلبت الدمار والسياسات الاقتصادية الاشتراكية إلى انغلاق وطرد الاستثمار وتوزيع الفقر ...الخ الخ ..

لكني بصراحة لا أرى ان ما قام به الاخوان من حكي ما تعرضوا له مشيناً إلى هذا الحد .. هم لم يلعبو هذا الدور بعد أن (عادوا من السعودية) بل بعد أن عادوا من غياهب المعتقلات ..
وبغض النظر عن اختلافي مع فكرة ان سبب خلافهم مع عبدالناصر هو رغبتهم في أن يلعب دور الواجهة، فقد كان بامكانه - وهو الرئيس الأب الحنون! - أن يقصيهم بشكل أكثر انسانية .. يكفي الاعتقال بدون التعذيب .. ولماذا يجب أن يتوقف راتب المعتقل لتذوق أسرته الفقر والذل؟

ومنذ عامين قرأنا لمؤرخ أخواني شهير أن عبد الناصر عندما أجرى جراحة الزائدة كان على علاقة آثمة في المستشفى مع ممرضة وأنجب منها طفلاً غير شرعي !.. السؤال هو متى تم هذا ؟ قبل الجراحة والزائدة توشك على الانفجار، أم أثناءها وهو مخدر، أم بعدها والخيوط تملأ بطنه ؟
أنا أيضاً لم أصدق القصة لعدم عقلانيتها .. لكن من قال ان محمود جامع مؤرخ إخواني لمجرد أن كتاباته مؤخرا متعاطفة معهم؟!

محمود جامع كان عضوا قديماً جدا في الجماعة في عهد حسن البنا ثم استقال منها عام 1954 واتخذ مساراً مختلفاً تماماً .. الرجل يمكن أن يحسب على السادات بحكم أنه كان صديق عمره المقرب وطبيبه الشخصي ويعتبر أحد مؤسسي الحزب الوطني الحاكم حاليا ..

هناك كتاب لهيكل اسمه (لمصر لا لعبد الناصر). لو كنت تريدين الحقيقة والحياد فإنني أرجو أن تبحثي عنه في مكتبة الشروق ..مع كل احترامي لرأي حضرتك أنا أؤمن أن هيكل يقول الحقيقة .. لكن ليس كل الحقيقة :)

هيكل دقيق جداً ويعجبني فيه للغاية اعتماده على الوثائق في أغلب كلامه فهو لا يقدم أحداثاً مرسلة تعتمد على المصداقية الشخصية التي يختلف تقبل كل شخص لها .. لكن هذا لا يعني أن كل تحليلاته الشخصية صحيحة أو أنه يقدم كل شيء .. ربما النقطة الأبرز هي أنه أثناء وجوده في السلطة ثم حتى الآن تجاهل تماما الحديث عن المعتقلات والتعذيب إلا بشكل عابر جداً .. أو على الأقل أنا لم أشاهد أو أقرأ له أي شيء عن ذلك ..



ومرة تاني أتمنى حضرتك متتضايقش من اختلافي معك ..

Dr.Ahmed
28-01-2010, 01:49 AM
مواطن مصري ..
أنت لم تفهمني .. تأييدي لكلامك هو أنني أقبل ما ذكرته من إيجابيات وسلبيات معًا. لم أقم قط بتأليه عبد الناصر، ولعل أدق وصف فعلاًَ هو أنني لست مع عبد الناصر لكني مع الناصرية بقوة. أما عن حكاية نجم وكل من غفروا لعبد الناصر فتيمة تتكرر في التاريخ، مثلاً مع ستالين .. في قصة (ذوبان الثلوج) لايليا اهرنبورج يبكي المعتقلون في سيبريا عندما عرفوا بوفاة ستالين الذي زجهم في السجون، لأنهم شعروا بأنه الأب الذي عاقبهم لكنهم لا يريدون له أن يموت .. عقدة الأب قديمة جدًا وتفسر الكثير.
برضه لم تفهم كلامي .. لم أعترض على التعذيب بالكلاب فأنا أعرف أنه حدث، ولم أعترض على محاولة الاغتصاب فأنا أعرف أن مثلها قد حدث.. أعترض على ما قالته عن قتلها للمغتصب والكلب الذي لان لها .. الكتاب في رأيي مليء بالأكاذيب، وقد نقبل الكذب في مذكرات السادات أو مصطفى أمين، لكن ليس في مذكرات زينب الغزالي التي تستمد شرعيتها من مصداقيتها. في هذه الحالة أرى أن كذبة واحدة تهدم الكتاب كله. لن أتعامل بمنطق: لا يهم ما دام المبدأ واحدًا .. آسف ..
أما عن كون عبد الناصر لا يعلم، فمن قال إنني أؤيد هذا الرأي ؟.. طريقة طباخ الرئيس هذه ساذجة جدًا وسخيفة جدًا .. لا شك أنه علم أن هناك تعذيبًا لكن أعتقد كذلك أنه لم يدرك حجمه الحقيقي.
دور د. جامع في عودة الأخوان لمصر والتنسيق مع السادات (برعاية سعودية كاملة) محوري وأساسي، وقد خصصت له روز اليوسف صفحات كاملة لمذكراته منذ أعوام .. إنه يعبر بالضبط عن رأي الأخوان على الأقل وقتها ..

كما قلت عبد الناصر إنسان له أخطاء عظيمة وله كذلك مزايا عظيمة، وفي رأيي أن اتجاهه كان صحيحًا .. لكن التنفيذ تعثر مرارًا . دعك من أن ثورة يوليو كلها أرست منطق (العسكري الذي يستيقظ مبكرًا ويحمل المسدس هو الرئيس). لكني مصر على أن أول من جاء به هذا النظام الفاسد كان رجلاً شريفًا ذا تطلعات عظيمة. بعثات في الخارج .. لا يوجد تضخم .. كتاب كل ساعتين .. الشاب يجد عملاً ومسكنًا .. سد عال .. أسلحة بيولوجية ومشروع سلاح نووي .. نهضة صناعية .. هيبة واضحة بين دول العالم .. وحدة وطنية حقيقية .. معدل نمو غير مسبوق كما وصفه جلال أمين .. هل أنت متأكد من أنني اصف نظامًا فاشلاً ؟.. يبدو لي أن هذا قريب جدًا من تعريف النجاح ..
ثم من قال إن هيكل هو أصدق شاهد على ما كان يحدث ؟.. كلما طلبت من واحد أن يقرأ كتاب كذا لهيكل قال لي: هيكل يخفي أشياء .. هيكل مستفيد .. الخ. لماذا لا تقرأ الكتاب وترى إن كان سيقنعك أم لا ؟.. أنت في سن تسمح لك بتمييز الكلام الفارغ عندما تطالعه. لكن النتيجة أن أحدًا لا يقرأ هيكل لأنه رجل غير موثوق به ! المهم ما يقدمه من أفكار وأدلة عليها ..

في النهاية أرحب طبعًا باختلاف الآراء، ولا أتوقع أن تتبنى رأيي. لكن صدقني: الهجوم على عبد الناصر موضة وممتع جدًا . عندما مات كنت أسمع الرجل يشتمه فأسأله عن السبب فلا يعرف .. نحن نبحث عن الحيادية: الرجل قدم كذا وكذا لوطنه، لكنه أخطأ في كذا وكذا ..
لكننا في عصر اختلطت فيه الأمور، وتحول من ماتوا إرهاقًا من أجل أمتهم إلى زناة ينتهزون أية فرصة تسنح لهم في المستشفيات .. بينما من باعوا الوطن يجدون من يتنمر في الدفاع عنهم. ولا حول ولا قوة إلا الله ...

مواطن مصري
28-01-2010, 02:05 AM
شكرا جداً على اهتمام وذوق حضرتك :)
لم أعترض على التعذيب بالكلاب فأنا أعرف أنه حدث، ولم أعترض على محاولة الاغتصاب فأنا أعرف أن مثلها قد حدث.. أعترض على ما قالته عن قتلها للمغتصب والكلب الذي لان لها .. الكتاب في رأيي مليء بالأكاذيب، وقد نقبل الكذب في مذكرات السادات أو مصطفى أمين، لكن ليس في مذكرات زينب الغزالي التي تستمد شرعيتها من مصداقيتها.
حقاً لم أفهم أن هذا هو ما تعنيه بتلك النقطة .. اعتذر لذلك :o

أنا لم أقرأ الكتاب وكل ما قراته مقاطع صغيرة على النت فلا يمكنني تقديم حكم ما، لكن بشكل عام ما فهمته من كلام حضرتك أنها حكت كلاماً مرسلاً يعتمد على مصداقيتها الشخصية بلا دليل اثبات، لكن أيضاً لا دليل نفي في ذات الوقت .. إذن يظل الأمر نسبياً جداً يعتمد على رأي كل شخص فيها هل تتمتع بالمصداقية له أم لا؟ :)

دور د. جامع في عودة الأخوان لمصر والتنسيق مع السادات (برعاية سعودية كاملة) محوري وأساسي، وقد خصصت له روز اليوسف صفحات كاملة لمذكراته منذ أعوام .. إنه يعبر بالضبط عن رأي الأخوان على الأقل وقتها ..
أعرف هذا جيداً .. لكنه في النهاية يظل غير منتمي لهم ومعبراً عن نفسه في آراؤه وما يحكيه وليس مؤرخا اخوانيا :)

ثم من قال إن هيكل هو أصدق شاهد على ما كان يحدث ؟.. كلما طلبت من واحد أن يقرأ كتاب كذا لهيكل قال لي: هيكل يخفي أشياء .. هيكل مستفيد .. الخ. لماذا لا تقرأ الكتاب وترى إن كان سيقنعك أم لا ؟.. أنت في سن تسمح لك بتمييز الكلام الفارغ عندما تطالعه. لكن النتيجة أن أحدًا لا يقرأ هيكل لأنه رجل غير موثوق به ! المهم ما يقدمه من أفكار وأدلة عليها ..
ومن قال أني لا أقرأ لهيكل؟ :D
بالفعل قرأت العديد من كتبه وأنوي استكمال باقي مجموعته الكاملة ان شاء الله بما فيها هذا الكتاب الذي لم أقرؤه حتى الآن للأسف ..
الرجل بارع جداً وثائقي جداً ومصداقيتة عالية للغاية .. لا أنكر أي شيء من هذا .. لكني وأنا أقرأ عند بعض الأجزاء القليلة - التي ينتقل فيها من الأحداث الموثقة إلى تحليلاته وآراؤه - قد أجدني مختلفاً معه أو أشعر أنه بالفعل يقول الحقيقة لكنها ليست كل الحقيقة ..


لم أقم قط بتأليه عبد الناصر، ولعل أدق وصف فعلاًَ هو أنني لست مع عبد الناصر لكني مع الناصرية بقوة. كما قلت عبد الناصر إنسان له أخطاء عظيمة وله كذلك مزايا عظيمة، وفي رأيي أن اتجاهه كان صحيحًا .. لكن التنفيذ تعثر مرارًا . دعك من أن ثورة يوليو كلها أرست منطق (العسكري الذي يستيقظ مبكرًا ويحمل المسدس هو الرئيس). لكني مصر على أن أول من جاء به هذا النظام الفاسد كان رجلاً شريفًا ذا تطلعات عظيمة. بعثات في الخارج .. لا يوجد تضخم .. كتاب كل ساعتين .. الشاب يجد عملاً ومسكنًا .. سد عال .. أسلحة بيولوجية ومشروع سلاح نووي .. نهضة صناعية .. هيبة واضحة بين دول العالم .. وحدة وطنية حقيقية .. معدل نمو غير مسبوق كما وصفه جلال أمين .. هل أنت متأكد من أنني اصف نظامًا فاشلاً ؟.. يبدو لي أن هذا قريب جدًا من تعريف النجاح ..في النهاية أرحب طبعًا باختلاف الآراء، ولا أتوقع أن تتبنى رأيي. لكن صدقني: الهجوم على عبد الناصر موضة وممتع جدًا . عندما مات كنت أسمع الرجل يشتمه فأسأله عن السبب فلا يعرف .. نحن نبحث عن الحيادية: الرجل قدم كذا وكذا لوطنه، لكنه أخطأ في كذا وكذا ..
لكننا في عصر اختلطت فيه الأمور، وتحول من ماتوا إرهاقًا من أجل أمتهم إلى زناة ينتهزون أية فرصة تسنح لهم في المستشفيات .. بينما من باعوا الوطن يجدون من يتنمر في الدفاع عنهم. ولا حول ولا قوة إلا الله ...متفق تماما مع حضرتك في كل ده :)

Leonardo
28-01-2010, 01:03 PM
لعل من أسباب المأساة التى نحياها الآن وتدفعنا دائما للنقاش حول عبدالناصر أو السادات هو مالخصه مواطن مصرى فى هذا المقطع ..

وربما كان من أهم دوافع تحسر المثقفين عليه ما حدث في عهد سلفه السادات من التراجع التام عن كل هذه السياسات .. الكثير منهم رأو أنه رغم خطاياه الضخمة والتى نالت الكثير منهم بشكل شخصي فإن هذه الحسنات تشفع له تماما خاصة إذا قارنوها بما حدث بعدها ..

فما نحن فيه الآن من تردى يدفعنا للتمسك بالأحلام الواهية أننا كنا وكنا وكنا ..
على الرغم من أنه كما ذكر محمد عادل هنا

كون عبد الناصر أفضل من باقي من حكموا مصر لا يعني أنه رائع و عظيم بل يعني أنه كالطالب الذي يحرز 50% في الإمتحان في فصل البليدين الذين يحرزون 10%.

مايجعل عبدالناصر رائعا الآن هو حجم المأساة التى أتى بها تابعاه ..
بالفعل بدأ عبدالناصر فى تحقيق نهضة فى مصر على أصعدة كثيرة لكن لماذا ؟
لمصر أم لعبدالناصر ؟
لو كانت لمصر فلماذا لم يثق فى الشعب الذى يعمل من أجله وفى قدرته على تولى زمام أموره ؟
لماذا اعتبر مصر غير قادرة على الحياة بدونه ؟
عبدالناصر كما أرى- وقد أكون مخطئا بالطبع فلم أعاصر الرجل وكل معلوماتى عنه من قراءات متضاربة- كان مؤمنا بأن المصريون شعب من القاصرين وهو الوصى عليهم ..
كان الأب المؤمن بأن ابنه "مش عارف مصلحته ولازم أعمله أنا كل حاجه وإلا هيضيّع نفسه"
وبالفعل فقد صنع الكثير من أجل ابنه ومن أجل مستقبله لكن الابن شب فاقدا لوعيه وإرادته فلما مات الأب وجاء العم ليستولى على الثروة لم يمنعه ..
دعك من أن عبدالناصر هو من اختار السادات بالذات نائبا له " وخليفة" فحتى لو كان اختار شخصا آخر كنا سننتهى إلى نفس المصير لأنه أعد الشعب تماما ليكون فاقدا للإرادة وتحت سيطرة أبواق الحكومة وإعلامها ونخبتها المختارة ..
لماذا صمت المصريون على مهازل السادات ؟ وكوارث مبارك ؟
لماذا أصبح شعار المصريين هو "امشى جنب الحيط" ؟ ألم يعلمهم عبدالناصر العزة والكرامة ؟
إذن لماذا انصاعوا لخليفته يفعل بهم مايشاء ويبيع مصرهم لمن يشاء ؟

أعتقد أنه لو كان قد جاء لمصر بعد عبدالناصر من يحكم ويثق بالشعب وبقدرته لما كان قد تبقى أى عاشق لعبدالناصر أو حتى متعاطف معه ..
لكنك حينما تجد أننا فى عصر

من باعوا الوطن يجدون من يتنمر في الدفاع عنهم....

تجد أنه من الظلم أن تهاجم عبدالناصر رغم السلبيات العديدة لأنك حينها ستكون متفقا مع من جاؤوا بعده ولو بنسبة بسيطة وخصوصا وأن أغلب الناس لاتفهم كيف يمكنك أن تكره عبدالناصر والسادات سويا !!
وأنت عندهم إما ناصرى أو ساداتى -وكأن مافعله السادات بنا لم يزل خافيا وغير معلوم !

كريم القرشي
09-02-2010, 07:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

مقالات الدكتور الاخيرة تضرب وتراً حساساً عند العرب أجمعهم .. ليس في مصر وحدها ولكن أكاد اجزم في جميع الدول العربية من المغرب للبحرين ..

ولنأخذ مثلاً اليمن .. ليس لدينا هناك دين ثاني فالجميع مسلمين - إلا من قلة يهودية في الشمال - ولكن العنصرية تظهر بين أبناء المناطق المختلفة .. فأبناء الشمال يحتقرون أبناء الجنوب والوسط .. ويرون انهم أعلى منهم شأناً .. حتى في الزواج فهناك بعض الأسر والقبائل ممنوع فيها الزواج من الجنوب أو الوسط .. فالنسب من هذه المناطق لايشرف ..!

أبناء الجنوب والوسط فيما بينهم كل قرية او كل منطقة تعتبر نفسها أفضل من المناطق الأخرى ..!

وفي الشمال نفسه تجد العنصرية فيما بينهم أيضاً .. فكل قبيلة ترى نفسها أفضل من أي قبيلة اخرى ..

وإن كان أحد والديك او جدودك من أفريقيا فالويل لك .. فقد أصبح عرضك - غالباً- مباحا ومُشاعاً للجميع .. وقد رأيت هذا بأم عيني .. رأيت التحرش بفتيات ونساء صوماليات او حبشيات علناً وفي الشارع .. وإن سألت نظر الكل إليك بإستغراب ..وكانك كفرت ! فهذا هو البديهي لدى أغلب الناس .. خاصة في الشمال (صنعاء وماحولها) ..

أحد المواقف التي لن أنساها ماحييت .. يومها كنت في السادسة عشرة من عمري وكنت في السوق انا وأصدقائي لشراء مستلزمات العيد .. المهم كانت هناك مجموعة من الشباب تقوم بمعاكسة البنات في السوق .. بعد ان لفينا في السوق عدنا للنقطة التي كانت هذه المجموعة متمركزة فيها .. فرأينا جماعة من الناس ملتفين حول نقطه بعينها .. ذهبنا لنرى مالسبب في هذا التجمع فوجدنا نفس المجموعة تقوم بضرب شاب أسمر نبين لنا من لهجته أنه صومالي/يمني أو مُوَلّد (أي أن أحد أبويه من الصومال) .. بعد ان حاولنا الحول بينهم وبينه نحن ومجموعة اخرى تركوه وهم يسبوه بأفظع وأشنع السباب .. قمنا بسؤال احدهم ماذا فعل الشاب لينال كل هذا ..؟!! فقال لنا أنه كان يعاكس البنات ..!!

هل فهمتم ما اعنيه .. حلال لنا ..حرام على غيرنا .. خاصة إن كان (مُوَلّد)هم لم يرو في الشاب إلا لونه ولهجته وإلا فالسوق مليء بمن يقوموا بالمعاكسة فلماذا لم يرو إلا هذا الشاب ..؟!!
الخلاصة إن العنصرية داء متفشي في مجتمعاتنا العربية .. لايختص بها بلد دون آخر .. سواء العنصرية الدينية او العرقية .. عافانا الله منها ..

في الآخير انا لا أعمم .. فهناك بالتأكيد أناس جيدون ..

تحياتي لك يادكتور .. فقد لمست وتراً مهما عند العرب جميعاً .. وليس في مصر وحدها ..

تحياتي،

كريم

Dr. Ahmed Ismail
11-02-2010, 02:08 PM
أخي العزيز (كريم القرشي) ..

ما أخبارك يا رجل؟

مشتاقين كالعادة ..

ذكرني كلامك، بنقاش "حامي الوطيس" شاركت فيه قبل فترة، تحدث فيه عن "العنصرية، والمناطقية"، فكان لي كلام حول هذا الموضوع ..

لا أدري .. هل هو من المناسب طرحه هنا أم لا ..

لكنني أضعه هنا .. للإطلاع ..
-----------------------------------------------------------------------------------------------------
(العنصرية .. داء وبيل .. يذكرنا بالجاهلية، التي نهانا عنها الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم)، في حديث (جابر بن عبد الله) في الصحيحين، واللفظ لمسلم: كنا مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجري: يا للمهاجرين! فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ما بال دعوى الجاهلية؟) قالوا يا رسول الله: كسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال: (دعوها فإنها منتنة) ..

عندما كنت أدرس في العراق .. شعرت بهذا الداء الوبيل، لأول مرة، في مجموعة من الطلاب من "منطقة معينة" .. ومع ذلك، فأفضل أصدقائي الذين أعرفهم، وما زلت أتذكرهم حتى الآن في العراق، هم من "تلك المنطقة" .. وهذا لا يعني أن كل "من هم من تلك المنطقة" مناطقيين ..

وحتى لو لمسنا بعض المناطقية – بسبب بعض المرضى المصابين بها – في مدينتنا، فهذا لا يمنع أن أفضل أصدقائي، بل ويمكنني إعتبارهم إخواني، هم من أبناء هذه المدينة، ولم أحس ابداً، بأي شعور بالمناطقية منهم، وبل وأحياناً أشعر أنهم يعتبروني أخوهم الذي لم تلده أمهم ..

كلامي هذا لا يعني، أنه لا يوجد هذا المرض، في أبناء منطقة دون أخرى .. بل هو داء نفسي وبيل، ستجده في كل أنحاء العالم .. وقد تواجهونه مستقبلاً ، كثيراً .. مِن مَن هم مصابين بهذا الداء .. وهذا لا يعني أن أعمم هذا الداء عليهم جميعاً .. وهذه كلمة حق اقولها ..

يقول الله عز وجل: (ولا يجرمنّكم شنأن قوم على ألا تعدلوا ، إعدلوا هو أقرب للتقوى ، واتقوا الله ..) سورة المائدة .. آية 8 ..

وبشكل عام .. ويمكن القول أنه وبشكل علمي بحت .. أن داء "المناطقية" (النفسي) يحدث في المناطق، التي يهاجر إليها، أناس آخرون ليعيشون في منطقة أخرى .. وستجد هذا المواقف في كل أنحاء العالم ..

عندما كنت في العراق .. كنا نسمع مصطلحات "الشّروق" .. والتي تنطق باللهجة العراقية "إشّروج" .. ويطلقوها أهل (بغداد) على المهاجرين إليها من مناطق جنوب بغداد إليها ..

بل وفي الكيان الصهيوني نفسه .. ستستغربون عندما تعرفون أن هناك يهود (مرزاحيين) وهم اليهود الأصل من فلسطين والشرق الأوسط .. وأن هناك اليهود (السفرديم) وهم اليهود الغربيين المهاجرين من اوروبا الغربية إلى الكيان الصهيوني، والذين يعاملون معاملة افضل بكثير من اليهود (الأشكناز) اليهود المهاجرين من أوروبا الشرقية، والذين يعانون من العنصرية بشكل لا تتخيلونه ..

بل في أمريكا نفسها .. تجد العنصرية، ضد الزنوج .. بشكل عام ..

وبشكل خاص أيضاً ستجدها، في عدة مناطق، فمثلاً هناك عنصرية ضد الأمريكيين من اصول كوبية، المهاجرين من (كوبا)، إلى (ميامي) في ولاية (فلوريدا) .. فستجدهم يعانون من العنصرية بشكل عنيف ..

وبالتالي .. من الطبيعي .. والطبيعي جداً .. ان تجد بعض المرضى بهذا الداء، في المكان الذي تحيا فيه إذا كنت من منطقة أخرى ..

ولكنك في نفس الوقت .. ستجد من يقف بجوارك وكأنه أخوك .. بغض النظر إلى منطقتك أو منطقته ..

ولا ننسى الحديث الذي ذكرته سابقاً في الأعلى .. عندما إختلف الأنصار مع المهاجرين، وجعل الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم)، يسن لنا القانون الإلهي الخالد في المناطقية .. بقوله: (ما بال دعوى الجاهلية ؟ .. دعوها فإنها منتنة) ..

وأدعو كل ابناء أي منطقة، في الوقوف ضد هذا الداء، ضد الآخرين الساكنين لديهم، وتذكريهم بقول الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم): (ما بال دعوى الجاهلية ؟ .. دعوها فإنها منتنة) ..

وإسمحوا لي أن أقول قاعدة أتمنى من الجميع، أن يطبقها .. القاعدة هي:

(أَمِيتوا فِكرة "المَناطِقية" و"العُنصريّة" في قلوبكم، تَمُت في حَيَاتِكم) ..
------------------------------------------------------------------------------------------------------------
طبعاً .. بعض الكلام كان خاص، وبعضه عام، وقد إقتطعت الجزء الخاص، وحاولت إضافة ما يعادله من العام، تجنباً للإشارة ..

وستفهمني أنت يا (كريم)، بأكثر مما قد يفهم كلامي الآخرون ..

تحياتي ..

محمد عبد القهار
11-02-2010, 10:19 PM
السلام عليكم و رحمة الله:

بلالنسبة للجزء الثالث من مقال لماذا هاجر محمد ، اعتقد أنني علقت في هذا الموضوع من قبل و حكيت عن زميل والدتي في هندسة عين شمس الذي حرمته العنصرية من حقه في التعيين كمعيد و سفره بعدها إلى الخارج بحثا عمن يقدره، قصة تتكرر كثيرا لكن لا أعتقد أن الاحتقان الطائفي هو السبب الأكبر في الهجرة إذا أخذنا معظم المصريين في الاعتبار ، المستوى المادي و الطموح العلمي أهم سببين للهجرة برأيي.

نقطة أخيرة أود التعليق عليها ، بالنسبة لشيوخ الفضائيات أو السلفيين إن شئنا الدقة ، فكرة الكراهية لاختلاف العقيدة موجودة عندهم تحت تفسير معنى الولاء و البراء ، لكنهم في الوقت نفسه لا يدعون إلى قتل المسيحيين مثلا ، و هذا امر سمعته على الفضائيات و في درس منذ ست سنوات تقريبا كان مستقى من كتاب شيخ سلفي كبير هو أبو بكر الجزائري.
المشكلة عندهم ليست في التأصيل الفقهي لكن في فكرة "التشنيع" الحديث عن ممرضات مسيحيات يرسمن الصلبان على أجساد المسلمين المتوفين في المستشفيات و هي المقولة التي سيطرت على أعصابي بصعوبة شديدة حين سمعتها حتى لا تحدث شجارا مع أقاربي حين توفى قريب لي في حميات العباسية و الحديث عن جميع أنواع الموبقات التي تمارس في أعياد المسيحيين و عن الخطط السرية للكنيسة و غيرها من الكلام الذي خرج في كتاب قذائف الحق للغزالي بينما قال جمال بدوي انها ملفقة .

عموما أعتقد أن كتاب جمال بدوي عن الفتنة الطائفية من أروع ما قرأت و أنصح بقرائته.

تحياتي

خديجة أحمد
12-02-2010, 05:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا هاجر محمد ؟ قرأتها عدة مرات .. لا أعرف لم شعرت بشعور معين بعد كل حلقة ، كذلك عندما قرأت الثلات معا متتابعة .. شعرت بأن الدكتور أحمد تخلي عن هدوءه المعتاد .. أو لنقل أنه وفي كل مرة كان في حالة من القرف والـ ( العكننة ) الشديدة .. لا أقصد أنه انتهك إسلوبه المعتاد .. مازالت أساليبه الراقيه هي نفسها .. لم يستخدم تعابير نزقه أو جارحة .. لكن أحسست بحدة معينة .. مثلها لمسته من خلال مقاله عن الصومال والطوائف المتقاتله هناك .. وجدت له العذر في ضيقه فهو طبيب وقد خبر فرحة التخرج .. ويعي معنى صدمة تفجير في يوم كهذا .. هكذا فسرت حدته في وصف الموقف والحدث .. وفي إختياره زاوية واحدة فقط لوصف حالة مروعه متشعبة ..
لماذا هاجر محمد .. هل كان القشة التي قصمت ظهر البعير ؟؟ أقصد هل الدكتور أحمد بلغ به الضيق من الاحتقان الطائفي حدا جعله يظن أن محمد وجميع المحمدين والمحمدات والجرجسين والجرجسيات هربوا منه .. أظن لا .. ومن وجهة نظري ليت من يهاجر هو يهرب حتى لا يقع فريسة الاحتقان الطائفي .. كان الامر يهون ولما وجدت الفتنة من يتسلى بها .. قد يكون الفقر قد يكون التهميش .. قد يكون حزمة كامله من المشاكل النفسية والاجتماعية والبيئية كما عبر عنها محمد نفسه في بداية رسالته في المقال الاول .. قد يكون العامل المادي وهو عامل مهم ومحوري .. قد يكون الدافع للهجرة هو نفس دافع علاء عبد العظيم .. لا أدري بالظبط ولا أدعي أكثر من التساؤل ..
مع تحياتي العميقة لك يا دكتور أحمد
خديجة

moaaz
17-02-2010, 04:05 PM
بخصوص مقال لماذا هاجر محمدالجزء الرابع....
خطاب مليء بالأشجان فعلاً و يحكي عن مشكلة الاحتقان الطائفي من الطرف الآخر ... نحن اعتدنا على خواطر و مقالات المسلمين الذين يعانون من الطائفية بكونهم ضحايا أو كون من حولنا جلادون ...أعتقد أن الخطاب يفتح جرح التربية المنزلية المبنية على كره الآخر.... و هذا الموضوع بالذات هو الذي يجعل أبناءنا يكبرون ليصبحو متعصبين و طائفيين بشكل أعمى و غير قابل للنقاش فالأفكار قد غرست في العقول و انتهى الأمر....
ماذا بيدنا أن نفعل....طبعاُ عدم التوقف عن مقاومة و استئصال هذه العادات و لكن الأهم أن نربي جيلاً مبنياً على التفاهم و التسامح بين الأديان و عدم الحكم على الآخرين من قواعنا عن بعد.....
أحب أن أضي الى أن الطائفية تكاد لا توجد في سوريا و الجميع متفاهمين أ على الأقل مما عايشته و رأيته خلال حياتي في دمشق و أريد أن أعرف سبب بدء هذه المشاكل بالأساس في مصر و كيف اضطرم أوارها؟....
شكراُ....

AMRRRR
18-02-2010, 11:33 AM
لا فائدة ..
هذا ماشعرت به بعد قراءة المقال الاخير ..الرابع ..
وبعد أن عرفت جيدا لماذا هاجر محمد ..
لافائدة ..
لأننا نقف أمام إعصار مخيف يحتوي علي تياران كل منهم يري أنه علي حق وأنه يحمل علي كاهله هم الدفاع عن دينه وعقيدته ..
لو سألت نفسي سؤالا أعرف أن الجميع يخشون أن يسألوه ..
هل بداخلك جذور عداوه لمن يخالفك في العقيده ..
والاجابه هي نعم
لماذا
لان الله لا يحبهم وقد أعد لهم الجحيم
ثم إن الشيخ فلان وفلان وفلان...............الي أخر الفلانين يقولون :أننا لا يجب أن نحب الكافرين ولا نقلدهم ولا نودهم ولا نسلم عليهم ولا نهنئهم بأعيادهم ..
لافائدة
برغم أنك تشعر أن مينا شخص جيد وجرجس شخص محترم وحنا يمتلك أخلاق من ذهب إلا ان هناك ترسبات داخليه .. ومشاعر وأفكار تم حقنها بداخلك ..بان كل هذا لا فائدة منه طالما انه يختلف عنك في العقيدة لذا فلنتجنب الشكوك ولنتجنب غضب الله
لافائدة
لان النص واضح وصريح عند الشيخ فلان
لافائدة
لان النص الاخر غير واضح جيدا ويحتاج الي ألف تأويل ..
لا فائدة
لان النماذج الوحيدة التي رايتها في حياتي كانت تعلن بغضها لعقيدتي ثم يرددون لابأس لنكن أصدقاء ولكم دينكم ولي دين
لافائدة
لان الامور غير واضحه ..حتي أني حتي الان لا أعرف هل ألقي عليهم السلام ..هل أهنئهم ..
ولكن هل هذا يقلل من ايماني وصلاحي
لافائدة
لاني لا أعرف بتجنبهم والابتعاد عنهم وعدم مشاركتهم أحزانهم وأراحهم .. كيف أريهم أن ديني هو الافضل وأنه دين السماحه ..
لا فائدة
لان جيراني كانوا علي غير العقيدة ولكنهم كانوا جيدين ..
لم أستطع ان أكرههم
ولكني لم أستطع أن احبهم ..
لافائدة
في كل شيء لان بذور الحقد قد زرعت ونمت وتتحول الي أشجار ..
لافائدة
لاني في مثل هذا التخطبط لا أعرف لمن ألجأ وهل حب أخ في الانسانية يجب أن يخضع لميزان العقيدة
لا أعرف
ولاأجد فائدة لكل ما كتبت ..
ربما لان ما بداخلي ينازعني فلا اعرف هل أنا مع أم ضد
أحب أم أكره
علي استعداد للتغير أم لا..
الامر كله يدعوا للحيره ..
مما يجعلني أتساءل عن حقيقة الامر..
فكل شيء له وجهان
وكل وجه لديه مبرراته ولديه أسانيده
لافائدة
لانه بعد المقال الرابع شعرت بوحشة شديدة .. وتساءلت عن سبب وجود مثل هذه الفتنه ..
ربما هو ضعف الايمان وربما هو انغلاق العقول ..
وهل من الافضل أن يتمزق شعب كامل ويهجر لمجرد أفكار قد لانؤمن بها
صدقني يا أستاذي العزيز : هناك شرخ عميق في إيماني بمسلمات كثير ة ولكني أرغب في طرح سؤال علي حضرتك واتمني أن تجيبني بوضوح ..
هل إلقاء السلام وتهنئة المخالفين لنا في العقيدة ؟! يعاقب عليه الله
ولو كان الامر كذلك .. لماذا يرزق الله المجتهد الكافر في الدنيا ..؟!
قد يكون حديثي السابق غير منظم ولكنه يعبر بالضبط عن الحيرة التي تغتال تفكيري
وعم وصولي لبر ترسي عليه مراكب أفكاري الحائرة ..

Dr.Ahmed
18-02-2010, 05:34 PM
عزيزتي ..
أنا لا أملك الخبرة الشرعية التي تسمح لي بالرد ردًَا علميًا، لكني سأرد حسب فهمي بالأمور .. سومرست موم الكاتب البريطاني كان عمه قسًا وقد نشأ على أن كل من لا ينتمي لمذهبه كافر هالك، وعندما ذهب ليدرس في ألمانيا قابل الكثير من البروتستانت فتساءل: هؤلاء لم ينشئوا في كنيسة عمه ولم يسمعوا دروسه، فما الذنب الذي اقترفوه كي يخلدوا في جهنم ؟ النتيجة التي توصل لها هي أنه ألحد !.. نعم . نبذ الأديان كلها لأن موضوع النسبية هذا زلزل يقينه !... نحن نحاول أن نكون أعقل واذكى منه.
كما ترين هذا المنطق يؤدي للشك ولا يزيد الإيمان. معنى أنني مسلم هو أنني أرى أن أصحاب الأديان الأخرى هالكون .. بالتأكيد صديقي المسيحي يعتبرني هالكًا ضائعًا لأنني لا أؤمن بالصلب. لن يتغير رأيي ولن يتغير رأيه ولا بأس بهذا لأن هذه طبيعة الدين. لا يمكن أن أكون مسلمًا وأنا أؤمن بعقائد المسيحية والعكس.. حتى على مستوى الدعوة، فالجفاء والمعاملة السيئة لن يقنعا أحدًا بالإسلام لو خطر لي هذا، بل ما يقنع أي شخص بأي دين هو حسن المعاملة والأمانة. كيف يشعر المسلم في بلد أوروبي وهم يشتمون الإسلام ليل نهار ويمنعونه من وظائف معينة ويسخرون منه ويضايقونه ؟.. أوروبا تشهد شيئًا كهذا اليوم لكني أزعم أنهم لم يصلوا لمستوانا بعد .. فكرة حق المواطنة هناك ما زالت الأقوى ..
الحل الوحيد هو أن تفكر : كيف كنت سأشعر في موقف كهذا ؟
هناك طبيب مسلم - اسمه لا يحضرني الآن - اختار الحياة في أحراش أفريقيا يعالج المرضى ويغيثهم..لم يقل : هؤلاء وثنيون يجب قطع رءوسهم، ولكنه أراهم الجانب المشرق من الاسلام والنتيجة أن كل يوم يضيف للإسلام العشرات من هذه القبائل، وهو رجل نظيف ذكي فعل نفس ما فعله ألبرت شفايتزر والمبشرون في القرن 17 .. أنت لن تربح الناس بمعاملتهم بغلظة ..
إذن الجفاء لن يؤدي إلا إلى المزيد من الجفاء فالحروب الأهلية .. وفي النهاية لا يربح أحد أبدًا .. من الرابح بعد حرب لبنان الأهلية ؟.. من الرابح في نيجيريا ؟.. من الرابح في يوغوسلافيا السابقة ؟.. مصانع السلاح والحانوتية فقط..
لا يجب ان تهيم بالآخر حبًا .. لا تؤذه واعطه حقوقه وكن له جارًا طيبًا وصديقًا مهذبًا واحتفظ بآرائك الدينية لنفسك ..
القرآن مليء بالنصوص التي تؤيد كلامي، لكنهم لا ينتزعون سوى نصوص منتقاة بعينها وتتكلم عن حالة الحرب فقط .. ويريدون أن يجعلوا هذا هو الإسلام .. السبب كما قلت هو أنهم لم يعرفوا الآخر إلا خادمًا هنديًا أو فني تكييف فليبينيا ، بينما الآخر بالنسبة لي هو جاري وهو زميل العمل ..

محمد عبد القهار
18-02-2010, 06:53 PM
السلام عليكم و رحمة الله:
في مسألة السلام :

فتوى للشيخ سلمان العودة ، اعرفها منذ فترة لكن اضطررت للبحث حتى يكون الكلام موثقا:

وتعقيبا على مداخلة تسأل عما ورد في السنة من الأمر للمسلمين بأن يضطروا أهل الكتاب لأضيق الطرق عند ملاقاتهم في الطرقات، ومن النهي عن ابتدائهم بالسلام، كيف يمكن أن يؤول، فأجاب الدكتور سلمان قائلاً: إن إبراهيم عليه السلام سلّم على والده (قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ)، والله سبحانه وتعالى ذكر لفظ السلام (لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ) (القصص: من الآية55) وقال سبحانه لنبيه عليه الصلاة والسلام (فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ) (الزخرف: من الآية89). وأضاف فضيلته : ولذلك وقع الخلاف بين السلف في هذه المسائل بعد أن اتفق عامتهم على جواز الرد على سلام الكافر بلفظ "وعليكم السلام" سواء كان يهودياً أو نصرانياً أو غيره، ولكن اختلفوا في بداءته بالسلام وفي لفظ السلام، أما بَداءته بالتحية مثل مساء الخير صباح الخير فلا إشكال فيها، ولكن الإشكال في لفظ: السلام عليكم، وذلك على قولين :
القول الأول : بجواز إلقاء السلام على الكافر، وهذا مذهب أبي أمامه وحذيفة وابن مسعود وابن عباس والحنفية وكثير من فقهاء الشافعية وفقهاء الحنابلة وغيرهم، كما أن الأوزاعي -رضي الله عنه- عندما سئل عن ذلك قال : "إن سلمت فقد سلّم الصالحون وإن تركت فقد ترك الصالحون"، مما يدل على أن الأمر فيه سعة.
القول الثاني: بعدم إلقاء السلام عليهم؛ ولكن يُحيَّون بتحية أخرى.
ظرف خاص
وأوضح فضيلته : إن حديث « لاَ تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلاَمِ » الذي ربما هو أساس الحجة، قيل في ظرف خاص، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إني راحل لليهود غداً، وذلك في ظل توتر في العلاقات وتهيؤ لقتال اليهود بعدما خانوا، فكان عدم إلقاء السلام عليهم -في نظري- أنه من الأمانة النبوية، فكيف ألقي عليه السلام وأنا أحضر لحربه بعدما نقض العهد والميثاق مما يتطلب وضوحاً في المعاملة.
وعلى ذلك فإن النبي عليه السلام عندما نهى عن الإلقاء كان هذا في ظرف خاص له اعتبار تاريخي، حيث أشار ابن القيم في "زاد المعاد" إلى هذا الاحتمال وإن لم يرجحه ولكن هو الراجح ـ في نظري ـ بمقتضى مجموع النصوص الواردة في الباب.



http://islamtoday.net/salman/artshow-78-119612.htm

و حتى قبل الطبيب المسلم يا دكتور منطقة غرب أفريقيا و حتى شرقها أسلمت من معاملة التجار المثالية و أمانتهم ، المشكلة أن الآخر عند إخواننا في الخليج هو آخر ثقافي و حضاري و ربما جزء من مؤامرة عالمية لتنصير الجزيرة العربية و الذي يتم التدليل أن إسلام الكثير منهم هو نجاة من هذه المؤامرة التي هدفت إلى إغراق الجزيرة بطوفان بشري يهز تماسكها العقدي و الأخلاقي، و نتيجة هذا التصور الدارج كان النظر لأي حقوق في التنظير الفقهي مرادفا للتمكين و العزة لهؤلاء "الآخرين" الذين تروج عنهم الأخبار عن الموبقات التي تدور في أعيادهم
بينما الاخر في مصر هو آخر ديني لكنه ليس آخرا حضاريا أو ثقافيا لهذا يكون من العجيب أن نصدق ذات الصورة الذهنية رغم الاحتكاك الدائم في وجوه الحياة اليومية ، قد نخطئ إذا ظننا أن هذا راجع لفكرة دخول تيار النفط فهذه الصورة الذهنية كانت تُقال في زمن طفولة والدتي قبل حكاية النفط بسنوات و الوقائع التي تحدث عنها جمال بدوي في كتابه عن الفتنة كانت حتى قبل الثورة.
لهذا لا يمكن فقط ان نعزي الأمر لفكرة النفط فحسب ، على أية حال الموضوع متشعب و يحتاج نقاشا طويلا ،
بانتظار باقي السلسة يا دكتور

مواطن مصري
18-02-2010, 08:56 PM
هل إلقاء السلام وتهنئة المخالفين لنا في العقيدة ؟! يعاقب عليه الله بامكانك الاطلاع على هذه الروابط :)

زيارة غير المسلم وتهنئته بالعيد (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1149429766359)

هل يجوز تهنئة النصارى في اعيادهم؟ (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528609820)

تهنئة النصارى بأعيادهم.. حكمها وضوابطها (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528615036)

مفتي مصر: تهنئة غير المسلمين بأعيادهم بر جائر (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout&cid=1199279479472)




===





بصراحة أشعر بغضب شديد عندما تثار أمثال هذه القضايا الدخيلة على مجتمعنا فهي لم تكن موضع نقاش أصلا عندنا .. نفس شعوري عندما أجد في معرض الكتاب كتباً من نوع (حكم قيادة المرأة للسيارة) !!

دينا الاشرم
18-02-2010, 11:23 PM
لا أعرف أشعربأن كل هذا التخبط وتلك العداوة ناشئة عنا نحن المسلمين
فأنا لم أقابل فى حياتى مسيحى متعصب،أحب أن يقال عنى مسلمة متدينة ولانى فعلا أحافظ على العبادات لكن صديقتى المسيحية د.مريانا أفضل منى فهى عندما تصوم لا تخبر الجميع بصيامها و
عندما تخرج لا تفعل كل ما من شأنه القول انها مسيحية
هى تقرأالقرأن والكتب الدينية الاسلامية بغرض اكتساب المعرفة ولانها تريد أن تعرف ماهو الدين الاسلامى؟اهلها يشجعوها فلا مانع عندهم فى هذا لأنهم أناس متفتحى العقل وغير متعصبين ، بل ان والدتها طلبت منى مرة كتاب عن الامام على بن أبى طالب لأنها أرادت أن تعرف من ذلك الفتى الذى نام فى فراش الرسول وما زال يدهشنا نحن المسلمين
بينما أنا لا أجرؤ على قراءة كتاب مسيحى ولا حتى لمس الكتاب المقدس الانجيل والا أتهمت بالكفروأنى تنصرت
فى الواقع بسبب صداقتى الشديدة بها يتجنبى البعض بل ان البعض فى مسجدنا يرفضون مصافحتى بعد الصلاة بدعوى انى مهما توضأت ومهما غسلت يدى فسأظل دنسة بسبب مريانا التى تزورنى دائما ولم تدخل المسجد بارادتها احتراما لمشاعر الناس هنا أليس بعد كل هذا أكون محقة عندما أقول ان اخواننا المسيحيين أفضل منا فى العقلية وخاصة من ناحية تقبل الأخر
أتعرف يا دكتور أن الشابات المسيحيات يرتدين ملابس محترمة ومحتشمة جدا على خلاف بعض الشابات المسلمات ورغم هذا يتعرضن للنقد والمضايقات والقول انهن السبب فيما وصل اليه حال الفتاة المصرية
لقد قالت لى مريانا مرة لولا خوفى من أن أكون مثار سخرية لارتديت الحجاب مثلكى حتى أرضي أؤلئك المتعصبين عسى يكفوا عن مضايقتى لكنى سأضع فى رقبتى صليب كبير لانى فخورة بمسيحيتى لو فعلت هذا فلن يلومنى أهلى بل أنتم ستقولون انى أسخر من الاسلام الأفضل ان أصبح راهبة لعل وعسى
أرأيت يا دكتورلقد وصل بنا الحال لأن نسارع بالقول عندما نذهب لمكان جديد هنا فى مصر اننا مسلمين فقط حماية لانفسنا من النقد وتلك النظرات التى تكاد تقتل
اللوم يقع علينا نحن وأنا فى الواقع أشعر بالشفقة الشديدة على اخواننا المسيحيين
وشكرا

Hey Ma
19-02-2010, 01:57 AM
دعوني أحكي لكم قصتي إذن!

أنا شاب إثيوبي ولد و تربى في السعودية، و بحكم معيشتي في السعودية، فأخلاقي من أخلاقهم، و تفكيري من تفكيرهم .. أذكر ذات مرة و أنا في العاشرة من عمري تقريبًا قمت بزيارة صديق لي في بيتهم، و بعد أن قضينا فترة في لعب كرة القدم في فناء منزلهم، توجهت للمطبخ لأشرب كأسًا من الماء، و فعلاً أخذت كأسًا من إحدى الأدراج و سكبت لنفسي ماء باردًا و أنا مصمم على الاستمتاع بكل قطرة منه، و قبيل أن أشرب ما في الكأس بلحيظات، أفاجأ بصديقي يصرخ و ينهرني بعنف، لأصرخ فيه أنا أيضًا متساءلاً ما الداعي لهذا الضجيج و هذا الصراخ، ليقول لي أن هذا الكوب نجس لأن من يستعمله هي الخادمة السريلانكية الكافرة، لأجد نفسي أستغفر ربي من عظيم جرمي و أعيد الكأس للمكان الذي كان فيه بكل قرف و اشمئناط ..

ماذا أستنتج أنا كطفل مما حدث?
المسيحييون - أو النصارى كما يحلو للسعوديون أن ينادونهم - نجسون لدرجة أن الشرب من ذات الكأس التي يشربون منها يعد جرمًا و بهتانًا عظيمًا!

أنا و صديقي هذا ما زلنا نحتفظ بصداقتنا هذه حتى الآن، بل إني أنتظر قدومه للولايات المتحدة الشهر القادم، عندما أقارن بين تعاملنا مع أصحاب الديانات الأخرى في التسعينات و الآن، أجد فارقًا كبيرًا جدًا .. قد لا يكون هذا الفارق مهمًا جدًا لدولة مثل مصر، و لكنه مهم جدًا لشعب و مجتمع متحفظ جدًا كالسعودية ..

أنا أحب السعودية جدًا، و من الممكن جدًا أن أقول أني أحبها أكثر من وطني أيضًا، ففيها تربيت و صليت و حبيت و كرهت .. و إن أردت أن أسترجع ذكرى قديمة فغالبًا ستكون شيئًا حصل لي فيها، و لذلك لشد ما يسوؤني حين أرى د. أحمد يلمح للسعةدية في رده الأخير و أكثر من مقال سابق، و أتضايق حقًا حين أرى النقد و الذي غالبًا ما يكون جارحًا للملكة و أهلها .. و لكن ما باليد حيلة? خصوصًا و أن الكثير مما يقال يكون حقيقًا و حضوره طاغ في المجتمع السعودي، و إن كنت ألوم الناس على تعميمهم و الذي أعتبره جاحفًا بالنسبة لي و لكثير من أبناء الجيل الجديد في السعودية، و الكثير أيضًا من الدعاء و المشايخ السعوديين .. و أظن أن الفتوى التي وضعها العزيز فارس زين تفي بالغرض!

بالمناسبة هل جربت من قبل أن تكون جالساً في منزلك آمنا تذاكر يوم عطلتك، فقط لتسمع سبابك والدعاء عليك بأذنك يتردد في كل مكان عبر مكبرات الصوت؟؟ ابتسم فهذه صلاة الجمعة في المسجد المواجه لبيتي!!

اللعنة!
بإمكاني القول بأن هذه الجزئية هي أكثر ما لفت انتباهي في الرسالة بأكملها، من المؤكد أنه شعور فظيع!

أذكر أني شاهدت ذات مرة حلقة تلفزيونية للداعية الشاب "أحمد الشقيري" و يتساءل فيها عن السبب الذي يجعلنا نسب النصارى و اليهود في كل دعاء عن نهاية كل صلاة تراويح في رمضان، و لماذا لا نستبدلها بالدعاء لهم بالهداية و الصلاح? و من وقتها و أنا ممتنع عن التأمين عندما يدعو الإمام عليهم بالتدمير و الهلاك .. معذرة، و لكني لم أعد أحتمل العيش في حياة أتمنى فيها للآخر الدمار و الهلاك له و لأهله و من والاه، لا لجرم سوى أنه لم يؤمن أن الإسلام هو الدين الصحيح .. و أجده من السخيف و المثير للشفقة أننا نغضب حين نسمع و نرى الانتقادات المعارضة للإسلام في دول أوروبا و أمريكا و نسميه بالإرهاب الحقيقي فيما نحن نقوم بما هو أدهى و أمر!

لعل البعض يتساءل عن السبب الذي جعلني أغير وجهة نظري العنصرية تجاه أصحاب الديانات الأخرى و ليس المسيحية فقط! فغير أني تمردت على الكتب المدرسية و الحلقات الدينية التي تقام عندنا في المساجد، و بدأت في قراءة كتب من يعتنقون الرأي الآخر من السعوديون و غيرهم، و هذا أيضًا ساعدني على التعرف على ديني أكثر مما سبق حين أتاح لي الفرصد للتعرف على أصحاب المذاهب الدينية الأخرى غير الحنبلية، مما حدا بي إلى عدم اقتناع مذهب معين و الإكتفاء بالقول بأني مسلم سني شبه سلفي .. هع! المهم، و مع توسع قراءاتي تغيرت فكرتي تجاه من يخالفني الرأي و المنهج، و تغيرت أيضًا طرق مناقشتي لهم و تعاملي معهم!

و لكن يضل هذا السبب ثانويًا و ليس رئيسيًا، فالسبب الرئيسي هو أني إبان زيارتي الأولى لوطني إثيوبيا عام 1997 اكتشفت أن أمي كانت مسيحية هي الأخرى! و أنها اعتقنت الإسلام بعد زواجها من أبي بفترة! و أن كل أهلها بلا استثناء معتنقين المسيحية .. فهل هذا يعني أن أطبق عليهم ما تعلمته في المدرسة و الحلقات الدينية? هل أبغضهم و أكرههم و هم أهلي و ماضيي و حاضري و مستقبلي? ماذا لو أن أمي نفسها حافظت على دينها السابق و لم تعتنق الإسلام? كيف سيكون تعاملي معها? بل و اكتشفت أيضًا أن أخي غير الشقيق تربى كفتى مسيحي .. و ارتباطه بالإسلام يكاد يكون اسميًا فقط، فكيف سيكون تعاملي معه إذن? و الآن هو قد تزوج من فتاة جميلة مسيحية هي الأخرى، و هناك احتمال كبير أنهم حين يرزقون بأطفال فالحضور المسيحي سيكون أكثر من الإسلامي و هناك احتمال ليس البسيء أن تتم تربيتهم كمسيحيين، فهل هذا يعني أن أتنصل منهم و أتبرأ منهم هم أيضًا .. أي عم و أي قريب سأكون إن قمت بهذا?

لا يلومني أحد فأنا أسمع الجميع يقولون إن الهندي المسلم أقرب لهم من المسيحي المصري.

معذرة و لكني أجدني مختلفًا مع البعض هنا .. أين المشكلة في أن يكون الهندي المسلم أقرب من المسيحي المصري? لا أرى غظاظة في ذلك!

و رؤيتي للموضوع هي مدى تعلق المرء بدينه و وطنه، أيهما أهم لك? الدين أم الوطن? مع من تشاطر أهم القواسم المشتركة .. الهندي المسلم أم المسيحي المصري? هل هذا يعني أن المسيحي أقل من المسلم في شيء تجعلك تفضل المسلم عليه? معاذ الله .. المسألة فقط أن الهندي المسلم ما يربطني فيه أقوى و هيمنته أكبر - و هو الإسلام - مما يربطني بالمصري المسيحي - و هو الوطن - .. و لذلك في الغالب تجد أن الجاليات الإسلامية عادة ما تكون كبر و أقوى من الجاليات التي تعتمد على الوطن!

تحياتي!

Dr.Ahmed
19-02-2010, 02:49 AM
الحقيقة أختلف معك يا دينا، فالمسيحيون ليسوا أفضل أو أسوأ .. إنهم مثلي ومثلك؛ فيهم المتعصب وفيهم المتسامح، وفيهم ضيق الأفق والذكي، وفيهم الطيب والشرير.. في مرتين على الأقل كنت مع مسيحيين ولم يعرفوا أنني مسلم، وسخر بعضهم من الإسلام بلا استفزاز من أي نوع. لكن هذه الأمور يجب ألا توزن بميزان غير ميزانها الخاص: أخطاء فردية أو عبث صبية .. لكن ما يضايقني فعلاً أن الفتاة المسيحية التي لا ترتدي الحجاب طبعًا تكره الخروج للشارع من كثرة ما ستتعرض له من غمزات وكلمات ثقيلة. هنا يتجاوز الأمر العبث الصبياني إلى إرهاب.

Hey Ma .. كنت أتمنى دومًا أن أعرف مصدر الاسم الغريب !.. ولسبب ما كنت أفترض أنه اسم فتاة منذ قرأته لأول مرة. بالعكس أنا عملت في السعودية لفترة طويلة، وأحمل لهم أجمل الذكريات كما إنني - ربما لحسن حظي - تعاملت مع عينة راقية جدًا منهم، ولم أر قط تعاملاً أمينًا مهذبًا كتعامل هؤلاء القوم (وهم لن يقرءوا هذه الكلمات ولا أنوي السفر للعمل عندهم ثانية) .. لكن المشكلة هي أنهم فعلاً لا يقبلون الآخر .. هذه حقيقة ولا يمكن المراوغة منها. بالمناسبة لا أعتقد أن الخادمة السريلانكية كانت مسيحية .. أعتقد أنها كانت بوذية !
أبلغ دليل على كلامي أن الهجوم ينهال على بريدي منذ نشرت كلمات هذا الفتى المسيحي .. كأنها دعوة للتنصير تبنيتها أنا. هكذا ليست المشكلة قبول الآخر بل معرفة ما يفكر فيه وكيف يشعر .. صارت هذه جريمة شنعاء بدورها. أي أنك فتحت فمك ربع سنتيمتر فتحولت إلى سلمان رشدي فجأة !. هذا الهجوم أبلغ دليل على وجود مشكلة. لكني مصر على المعادلة البسيطة التي طرحتها:

تربة صالحة + فقر وفساد ويأس + فكر وافد = احتقان طائفي وتطرف

vipdoaah
19-02-2010, 06:02 AM
رؤيتي للموضوع هي مدى تعلق المرء بدينه و وطنه، أيهما أهم لك? الدين أم الوطن? مع من تشاطر أهم القواسم المشتركة .. الهندي المسلم أم المسيحي المصري? هل هذا يعني أن المسيحي أقل من المسلم في شيء تجعلك تفضل المسلم عليه? معاذ الله .. المسألة فقط أن الهندي المسلم ما يربطني فيه أقوى و هيمنته أكبر - و هو الإسلام - مما يربطني بالمصري المسيحي - و هو الوطن - .. و لذلك في الغالب تجد أن الجاليات الإسلامية عادة ما تكون كبر و أقوى من الجاليات التي تعتمد على الوطن!




شد انتباهي هذا الجزء بشدة، والحقيقة رغم إنني قد انتقد لقولي هذا، فأنا أجد أن ما يربطني بالمسيحي المصري أكبر مما يربطني بالهندي المسلم..

ربما مشاعرك أنت هكذا يا أحمد لأنك لم تعرف معني فكرة مسيحي سعودي..

ولكن بتساؤل بسيط، لو أتى صديق مسيحي لي وقال إن المسيحي الأمريكي أكثر أهمية لديه من المصري المسلم، سأعتبره خائن..

والآمر بالمثل.. إسلامي شيء يخصني بالفعل لا يحتاج أن أقوم بعمل جمعية له.. بتأكيد هناك مسلمين كثيرين بيني وبينهم روابط.. كل مسلمي العالم العربي بيننا روابط وثيقة مثلاً..

ولكن ما هي العوامل المشتركة بيني وبين المسلم الهندي؟؟

لا يوجد مطلقًا كوننا نحن الاثنين على دين الإسلام لا أستطيع اعتباره رابط وثيق وأرضية مشتركة، فتعاملي معه تعاملي مع الأخوة في البشرية والإنسانية والدين ليس إلا.. ولكن

لغتي ليست لغته، وذكرياتي ليست ذكرياته، ولو حكيت له نكته لن يفهما، ولو بكيت من موقف حدث لي في الشارع لن يعيه، ولو شكوت له عن طابور أنابيب البوتاجاز سينظر لي ببلاهة.. لن يتذوق معي بيتين من الشعر العربي الأصيل، ولن يدخل في نقاش حاد معي حول عبد الناصر والسادات.. بل لن يفهم معنى الآذان بصوت الشيخ رفعت، ومعنى تواشيح النقشبندي ونصر الدين طوبار قبل الإفطار، ومذاق التمر هندي الجميل، أو السوبيا مثلاً بعد يوم صيام طويل.. أو رائحة البارود من بمب الأطفال ساعة الأذان، أو منظر فوانيس رمضان وهي تنير الليل، أو مذاق شارع الحسين وعبقة، و المرور بخان الخليلي و رؤية الاربيسك..الخ

أين الروابط إذن؟؟

سنتكلم سويًا عن الدين؟؟ كيف؟؟ ونحن حتى لا نعرف لغة واحدة نتكلم بها؟؟! ثم غنه يمكنني دائمًا أن اتكلم عن الدين مع أي مصري او عربي مسلم، بيننا حقًا روابط وثيقة من دين وقومية و وطن.

فكرت ببساطة، لو أن هناك احتلال خرافي قرر أن يحطم وطني ويقتل المسيحيين المصريين به، سأكون في حالة جنون فجزء من حياتي يحتل ويقتل، هذا أمر يحدث داخل حياتي ويؤثر عليها بالفعل يحدث في شارعي و عمارتي ومحافظتي ..

أما ما حدث مثلاً في البوسنة والهرسك، مع مدى بشاعته ومدى ضيقي واشمئزازي منه، لم أكن أبيت الليل بتأكيد أبكي عليه، وكاذب من يقل إنه لوث وسادته بالدموع لذلك..

ببساطه هي أقوال حفظناها.. المسلم الأجنبي أقرب لي من المسيحي المصري..

بأمارة إيه؟؟ ببساطة بالنسبة للمصريين الذين بقولون هذا، هم حافظين مش فاهمين..

لان ربما يكون قد تم حشو عقولهم بأن المصري المسيحي ليس قريب لهم وهو عدو الخ وقد اقتنعوا بذلك..

ولكن عذرًا لن تكون هناك روابط مشتركة بينهم وبين الهندي المسلم مهما فعلوا..

لأنه لا يوجد رابط بالفعل،حتى الرابط الديني لن يستطيع التواصل بينهم عنه لأنه لا يوجد حتى تواصل لغوي ليتم ذلك.. سيبقى أخ في الدين تعتز به، ولكن عذرًا لا روابط أرضية حقًا

medo_giboba
19-02-2010, 11:55 AM
لكن هذه الأمور يجب ألا توزن بميزان غير ميزانها الخاص: أخطاء فردية أو عبث صبية ..

اعتقد انة لم يعد هناك شئ اسمة " أخطاء فردية أو عبث صبية "
ضيق الافق و عدم تقبل الغير ... و الافعال و ردود الافعال اصبحت نظام ... هو اسلوب حياة و تفكير و تربية للأسف.
اصبح العادي في المجتمع...
هو الاصل و التسامح و تقبل الغير هو الاستثناء
منذ السبعينات و الي الان و الامور من سئ الي اسوأ و هذة حقيقة ... اي شخص يستطيع رؤيتها بسهولة

منذ السبعينات الي الان و طريقة تفكير الجزيرة العربية و فكرة الحقيقة المطلقة و كرة الاخر لمجرد انة أخر تتسلل و تنتشر و تتوغل و تترسخ في المجتمع المصري الي ان اصبحت القاعدة الان.
من ابسط الاشياء الي اعقد الاشياء.

قكرة الحق المطلق اللي بيؤدي لغباء و ضيق افق و شيزوفرينيا في التعامل

اجعل اي انسان مصري مسلم يسافر الي الخارج ليدرس في مجال عملي في اي جامعة ... ماذا سيفعل عندما يشعر انة بعض الاقدم منة في المكان لا يريدون ان يعملوا معة او يعلموة الشغل او يدولة خبرة او معلومات في الشغل لمجرد انة اسمة محمد او انة مسلم...
سيعود الي مصر و عندما يكلمة احد اول ما سيقولة في الخارج كم من التعصب و العنصرية رهيب ... كانوا يعاملونني اسوأ معاملة لمجرد اني مسلم
سيقولها و علي وجهه اشد علمات الاشمئزاز.
في حين هذا من غالبا يحدث في مصر كل يوم بالنص في اي مكان شغل ...

غالبا اي جامعة في امريكا مسموح فيها لو كام طالب مسلم او اي ديانة ايا كانت طلبوا انة يتخصص لهم غرفة لمدة ساعة او اثنين ليصلوا فيها صلاة الجمعة كل اسبوع. في حين دة طبعا درب من دروب الخيال عندنا.
احنا بنثور و نحتج و نتهم الجميع بالعنصرية و التعصب لاجل تصويت يمنع المأذن و ليس المساجد في دولة.
في حين كثيرين كان مستريحين لحرق بيوت البهائيين في مصر بأنابيب الغاز!!!
مع انة نحن بالنسبة الي سويسرا كالبهائيين بالنسبة لنا ... لافرق.

اخترعنا مصطلح وهمي اسمة الاديان السماوية في حين انة كل دين اكيد يعتقد انة دين سماوي و لا يوجد دين بيعترف باديان اخري الا ما سبب وجودة اصلا ...و ليس معني انة احنا مؤمنين انة الاديان السماوية هم ال ٣ اديان دول و انة هذا الصحيح عندنا ... ليس معني هذا انها اصبحت قاعدة للجميع يتعاملوا علي اساسها و الا لماذا الاخريين لا يؤمنون بديننا ايضا ... من المنطقي عندما تعامل الجميع ان تتكلم بلغة و منطق مقبول و مفهوم من الجميع ... ليس ان تضع قواعد من ايمانك انك الحق المطلق الوحيد و تعتقد انها قواعد الجميع .... و متخيلين اننا بنقول كلام منطقي و نستغرب عندما لا يفهم الجميع لماذا نفعل ما نفعل...

أمن المنطقي ان نحاسب الناس علي اوضاع قائمة لهم لا دخل لهم فيها .. لماذا نعتقد اننا افضل لمجرد اننا مسلمون و هو في الاغلب شئ لم تبذل مجهود لتفعلة .... فكيف تحاسب الاخرين علي شئ لم يقترفوة اذا كان ذنب اصلا و تفخر لنفسك في شئ لم تبذل فية مجهود لتفعلة ....

عندما تري متعصب مسلم يري ان المسيحين واقع لابد منة و كفرة من السهل جدا ان تعمض عينك للحظة لتتخيل انة هو هو نفس الشخص و لكن بتغير بسيط جدا بدلا انة يولد في بيت مسلم ولد بدلا من ذلك لبيت الجار المسيحي
هذا الشخص متيخل انة اول ما يكمل ١١ سنة هأسلم مثلا؟؟؟ لأ طبعا هذا الشخص سيصبح متعصب مسيحي لا اكثر و لا اقل لانة هو هو نفس الشخص هو هو نفس التعصب و لكن ولد في البيت الاخر ...

المسيحي المصري اقرب الي من الهندي المسلم لانة اصلا المفروض انة لا يوجد شئ اسمة المسيحي المصري ... يوجد شئ اسمة المصري
عندما نتقبل الاخر و ننسي فكرة الحقيقة المطلقة ... عندما نتعامل مع حقيقة بسيطة هي ان كل انسان يوم القيامة يحاسب منفردا ... فمن باب ادعي ان يكون الدين بين الانسان و ربة و الله هو من يحاسب ...
عندما نتعلم ان العصر تغير و ما كان يقبل لم يعد يقبل الان
و نتعلم انة التراث فية ما فية من العث و السمين
او علي الاقل نتعلم من هذ التراث ما يفيد فقط
نتعلم من عصر عمر بن الخطاب اهم ما كان فية العدل و "الاجتهاد"
من عصر عثمان و علي ان التشتت و التعصب للرأي و فكرة الحق المطلق هي بذرة الهلاك
و من العصور ما بعد ذلك انها كانت عصور كأي عصور يحكم زمنها و ناسها ظروف سياسية و اقتصادية و اجتماعية ربما تتفق او تختلف عنا
و عندما يتغير حالنا السياسي و الاقتصادي لانة "فقدان القدرة علي التحكم يولد الضلالات" و هذا عنوان بحث نشر مؤخرا في دورية Science العلمية الشهيرة ... عندما نصبح امة بلا هدف و بلا منظومة نؤمن بها سياسيا و اقتصاديا من المنطقي ان يتجة تفكير الناس اما لخرافات او اهتمام باشياء عجيبة كتحريم هذا او ذاك و عن اهمية اللحية و تخفيف الشارب و تحريم الدمي و شرب البول و رضاع الكبير و حكم اكل لحم الجن و اي كلام ممكن ...
كلما ضعف الناس في اي عصر من العصور
نهاية عصر المماليك ... العصر العثماني ... العصر الحالي
في اي من عصور الضعف تظهر علي السطح كل الكلام عن حرام حرام
حرام السلام علي الغير ... حرام تهنئة الغير ....الخ
في حين يختفي كل هذا الكلام تماما و لا يكون لة أثر في عقول الناس كعامة في اي عصر من عصور تقدم او احساس حتي وهمي بالتقدم ...
و نري تقبل للاخر ...حركات ترجمة .... لا وجود لمثل هذة الاشياء في أثار هذة العصور ... نري الخلاف بين العقائد و المذاهب يتجلي في مجادلات راقية فلسفية بين السنة و المعتزلة او مناظرات شعرية بين حاخام و شيخ
هذا كلة طبعا لو النظام السياسي للدولة موافق هذ الاتجاة و لكن عموما نري تقدم في التفكير كلمت علت الدولة و تقدمت حقيقة او حتي ظاهريا مما يعطي الناس احساس حقيقي او ذائف بالتحكم.

و لو ان فكرة التعصب ليست عيب فينا بالذات .. من الممكن دي جزء من الطبيعة البشرية في حالة انة تتحكم فية فكرة الحق المطلق و عدم تقبل الغير من ابسط الاشياء الي اعقدها و من الدين لفريق الكورة اللي ممكن يشجعة الشخص و لكنها طبعا بتزيد او تقل مع فكرة التحكم.
فطبيعي ان تري نفس الفكر في اي مكان و زمان ...
مش مرتبطة بدين واحد او فكر واحد
دي حاجة في طبيعة الانسان غالبا


افتكر مرة قريت في جورنال كارتون عن كدة

كان فية واحد فوق برج بيحاول الانتحار وواحد طلعلة بيحاول يقنعة انة مينتحرش
و بيقولة لية كدة ياخي انت كدة بتطلع من رحمة يسوع
هو انت مش مسيحي و لا اية
رد علية المنتحر قالة : اة مسيحي
قالة اللي طلعلة : و انا كمان .... هو انت بروتستانت؟
قالة المنتحر : اة بروتستانت
اللي طلعلة وشة فرح كدة و فية حب و قالة : و انا كمان .... هو انت معمداني؟
قالة المنتحر : اة معمداني
اللي طلعلة وشة فرح اكتر و فية حب امتر و عينية مسبلة و قالة : و انا كمان .... هو انت معمداني مستقل و لا مصلح
قالة المنتحر : مصلح
اللي طلعلة وشة قلب كرة فجأة و قالة : انا مستقل
و راح هو اللي زقة رماة من فوق البرج!!!

الراجل كان زية مسيحي مؤمن بان المسيح مخلص و زية بروتستانت و زية معمداني بس مش زية في تفصيلة جوة جوة الدين
راح هو اللي رماة بنفسة من فوق البرج

نفس طريقة تفكيرنا بالظبط عندما نريد ان نفكر في هذة الامور غالبا.

دينا الاشرم
19-02-2010, 11:57 AM
<font color="darkorchid">شد انتباهي هذا الجزء بشدة، والحقيقة رغم إنني قد انتقد لقولي هذا، ببساطه هي أقوال حفظناها.. المسلم الأجنبي أقرب لي من المسيحي المصري..

بأمارة إيه؟؟ ببساطة بالنسبة للمصريين الذين بقولون هذا، هم حافظين مش فاهمين..

لان ربما يكون قد تم حشو عقولهم بأن المصري المسيحي ليس قريب لهم وهو عدو الخ وقد اقتنعوا بذلك..

ولكن عذرًا لن تكون هناك روابط مشتركة بينهم وبين الهندي المسلم مهما فعلوا..

لأنه لا يوجد رابط بالفعل،حتى الرابط الديني لن يستطيع التواصل بينهم عنه لأنه لا يوجد حتى تواصل لغوي ليتم ذلك.. سيبقى أخ في الدين تعتز به، ولكن عذرًا لا روابط أرضية حقًا

أتعلمين تحدثت ذات مرة عن الاسلام مع ذلك الهندى المسلم النتيجة انه لا يعرف عن الاسلام ومفهومه المتسامح أى شىءكل ما يعرفه ان النصارى واليهود كفرة يجب حرقهمومرة خرى حكت لى صديقة تقيم مع زوجها بالسعودية أنها كانت تتحدث مع جيرانها فى العمارة عن الاسلام وفهم كل واحدة له وارتكبت الغلطة الكبرى وهى أنها تحدثت عن بعض التساؤلات التى تدور بداخلها عن مفهوم الجنة والنار النتيجة أنه تم اعتبارها ملحدةوتجنبها الجميع بعد ذلك هناكوأنا لا أجد صعوبة فى التحدث عن الاسلام مع مريانا فهى أحيانا تعرف أكثرمنى عن دينى لكثرة قراءاتها عنه وتستشهد أحيانا فى حوارها معى بأيات قرنية وبالمقابل تتحدث معى عن تساؤلاتها حول المسيحية وما الى ذلكبالواقع ان التحدث عن الدين مع غير الديانات الأخرى مفيد ومثمر وأسهل بكثير فنحن مع من هم من ديننا نكون متحمسين جدا لأن يقال عنا مسلمين متدينين وهو تعبير مهذب ل لمتعصبين هذه الأيام

Dr.M.Hassan
19-02-2010, 01:27 PM
تربة صالحة + فقر وفساد ويأس + فكر وافد = احتقان طائفي وتطرف


بالضبط .. ربما الاولى بالذكر هو ( الجهل ) ايضا .. فمما اراه في هذه المناقشة ان كل الامثلة التى تطرح تعبر عن جهل و تعصب و انغلاق فكري .. مع ان الامور ابسط من ذلك في التطبيق السليم للدين ..



ببساطه هي أقوال حفظناها.. المسلم الأجنبي أقرب لي من المسيحي المصري..

بأمارة إيه؟؟ ببساطة بالنسبة للمصريين الذين بقولون هذا، هم حافظين مش فاهمين..



بأمارة ان التوحد تحت راية الدين اكثر رقيا و تحضرا من التوحد تحت اي راية تانية .. لان الدين من عند الخالق عز و جل .. بينما كل التقسيمات التانية لها اصول بشرية فقط .. متنسيش ان الاسلام نزل عشان يزيل العصبية و يلغي الفروق بين القبائل و الدول و الاجناس نفسها .. و لا فرق بين عربي او اعجمي او زنجي الا بالتقوى .. يعني الاسلام غرضه التوحيد تحت الراية الاكثر رقيا اللى يتلغي الفروق بين البشر و تردهم لطبيعتهم الانسانية المشتركة ..

اما في الحالة اللى احنا عليها دلوقت .. رجعنة خطوة في الطريق .. و اتقسمنا تاني لدول و كل دولة هما مصلحتها .. للدرجة اللى فقد فيها الكثير تعاطفهم مع الفلسطينيين لما خطر ببالهم ان المخطط الاسرائيلي يهدف الى دفع الفسطينيين نحو مصر بكل الطرق .. يعني تفضيل مصلحة مصر و الحفاظ على سيادتها و امنها و حدودها بقى اهم بكتير من الحفاظ على ارواح الفلسطينيين .. خوفا من تهجير قطاع غزة الى مصر مثلا .. او وجودهم كلاجئين ..

بس ده خارج نطاق المناقشة ..

اللى عاوز اقوله ان رابطة الدين اقوى من رابطة الدم نفسها .. سيدنا ابو عبيدة ابن الجراح قتل ابوه .. لما كان ابوه في جيش قريش اللى بيهاجم المسلمين ..

مش معنى كده طبعا اني بدعو لقتل الاخر .. اللى حصل ده كان في حالة حرب .. بينما اللى ماثل دائما امامي هو تصرف الرسول عليه الصلاة و السلام مع جاره اليهودي ( في غير حالة الحرب ) لما كان اليهودي بيترك فضلاته كل يوم امام عتبة منزل النبي .. و لما غاب عن تصرفه ده نتيجة للمرض .. زاره النبي عليه الصلاة و السلام في داره ..

المثال ده يكفيني لتكوين صورة واضحة عن مفهوم علاقتي بالاخر ايا كانت ديانته .. يتمثل فى الود و السماحة طالما احنا في حالة وفاق و سلم .. لكن لو بدأ الاخر حالة الحرب او بدأ ما من شأنه الاضرار بالمسلمين .. سواء تربطني بيهم علاقة عصبية ( زي الانتماء للدولة ) او لا .. انتهت حالة السلم بيني و بينه و لا فيه وفاق و لا ود و لا يحزنون ..

كريم القرشي
19-02-2010, 02:35 PM
بأمارة ان التوحد تحت راية الدين اكثر رقيا و تحضرا من التوحد تحت اي راية تانية .. لان الدين من عند الخالق عز و جل .. بينما كل التقسيمات التانية لها اصول بشرية فقط .. متنسيش ان الاسلام نزل عشان يزيل العصبية و يلغي الفروق بين القبائل و الدول و الاجناس نفسها .. و لا فرق بين عربي او اعجمي او زنجي الا بالتقوى .. يعني الاسلام غرضه التوحيد تحت الراية الاكثر رقيا اللى يتلغي الفروق بين البشر و تردهم لطبيعتهم الانسانية المشتركة ..

اما في الحالة اللى احنا عليها دلوقت .. رجعنة خطوة في الطريق .. و اتقسمنا تاني لدول و كل دولة هما مصلحتها .. للدرجة اللى فقد فيها الكثير تعاطفهم مع الفلسطينيين لما خطر ببالهم ان المخطط الاسرائيلي يهدف الى دفع الفسطينيين نحو مصر بكل الطرق .. يعني تفضيل مصلحة مصر و الحفاظ على سيادتها و امنها و حدودها بقى اهم بكتير من الحفاظ على ارواح الفلسطينيين .. خوفا من تهجير قطاع غزة الى مصر مثلا .. او وجودهم كلاجئين ..

بس ده خارج نطاق المناقشة ..

اللى عاوز اقوله ان رابطة الدين اقوى من رابطة الدم نفسها .. سيدنا ابو عبيدة ابن الجراح قتل ابوه .. لما كان ابوه في جيش قريش اللى بيهاجم المسلمين ..

مش معنى كده طبعا اني بدعو لقتل الاخر .. اللى حصل ده كان في حالة حرب .. بينما اللى ماثل دائما امامي هو تصرف الرسول عليه الصلاة و السلام مع جاره اليهودي ( في غير حالة الحرب ) لما كان اليهودي بيترك فضلاته كل يوم امام عتبة منزل النبي .. و لما غاب عن تصرفه ده نتيجة للمرض .. زاره النبي عليه الصلاة و السلام في داره ..

المثال ده يكفيني لتكوين صورة واضحة عن مفهوم علاقتي بالاخر ايا كانت ديانته .. يتمثل فى الود و السماحة طالما احنا في حالة وفاق و سلم .. لكن لو بدأ الاخر حالة الحرب او بدأ ما من شأنه الاضرار بالمسلمين .. سواء تربطني بيهم علاقة عصبية ( زي الانتماء للدولة ) او لا .. انتهت حالة السلم بيني و بينه و لا فيه وفاق و لا ود و لا يحزنون ..

الله ينوّر عليك يادكتور ..

محمد عبد القهار
19-02-2010, 02:49 PM
السلام عليكم و رحمة الله:

بأمارة ان التوحد تحت راية الدين اكثر رقيا و تحضرا من التوحد تحت اي راية تانية .. لان الدين من عند الخالق عز و جل .. بينما كل التقسيمات التانية لها اصول بشرية فقط .. متنسيش ان الاسلام نزل عشان يزيل العصبية و يلغي الفروق بين القبائل و الدول و الاجناس نفسها .. و لا فرق بين عربي او اعجمي او زنجي الا بالتقوى .. يعني الاسلام غرضه التوحيد تحت الراية الاكثر رقيا اللى يتلغي الفروق بين البشر و تردهم لطبيعتهم الانسانية المشتركة ..

اما في الحالة اللى احنا عليها دلوقت .. رجعنة خطوة في الطريق .. و اتقسمنا تاني لدول و كل دولة هما مصلحتها .. للدرجة اللى فقد فيها الكثير تعاطفهم مع الفلسطينيين لما خطر ببالهم ان المخطط الاسرائيلي يهدف الى دفع الفسطينيين نحو مصر بكل الطرق .. يعني تفضيل مصلحة مصر و الحفاظ على سيادتها و امنها و حدودها بقى اهم بكتير من الحفاظ على ارواح الفلسطينيين .. خوفا من تهجير قطاع غزة الى مصر مثلا .. او وجودهم كلاجئين ..

بس ده خارج نطاق المناقشة ..

اللى عاوز اقوله ان رابطة الدين اقوى من رابطة الدم نفسها .. سيدنا ابو عبيدة ابن الجراح قتل ابوه .. لما كان ابوه في جيش قريش اللى بيهاجم المسلمين ..

مش معنى كده طبعا اني بدعو لقتل الاخر .. اللى حصل ده كان في حالة حرب .. بينما اللى ماثل دائما امامي هو تصرف الرسول عليه الصلاة و السلام مع جاره اليهودي ( في غير حالة الحرب ) لما كان اليهودي بيترك فضلاته كل يوم امام عتبة منزل النبي .. و لما غاب عن تصرفه ده نتيجة للمرض .. زاره النبي عليه الصلاة و السلام في داره ..

المثال ده يكفيني لتكوين صورة واضحة عن مفهوم علاقتي بالاخر ايا كانت ديانته .. يتمثل فى الود و السماحة طالما احنا في حالة وفاق و سلم .. لكن لو بدأ الاخر حالة الحرب او بدأ ما من شأنه الاضرار بالمسلمين .. سواء تربطني بيهم علاقة عصبية ( زي الانتماء للدولة ) او لا .. انتهت حالة السلم بيني و بينه و لا فيه وفاق و لا ود و لا يحزنون ..


كفيتني الرد يا محمد فعلا أشكرك على ردك الجميل و أعتقد أن الأمر الإلهي بالاتحاد و الهدي النبوي الذي يتحدث عن الأخوة في الله أكثر أهمية و قيمة من السوبيا و التمر هندي و خطب الشيخ كشك التي بالمناسبة كانت تصل إلى آسيا الوسطى ناهيك عن أن المفروض لا يتم قياسه بما يفعل الناس الآن عن حفظ أو عن فهم و حتى التبلد الذي قوبلت به حرب البوسنة هو ذات البلادة التي تقابل بها قضية فلسطين مما يعني تبعا لذات النهج في التفكرير أننا الان مصريين فقط و ربما قاهريين لأنني لم أر أحدا بلل وسادته حزنا على ضحايا السيول .أعتقد أني كمسلم لا أشعر بأني أقرأ عن آخر حين أقرأ للمودودي و إقبال و بديع الزمان النورسي و مضطفى كمال أوغلو و حسن كافي الأقحصاري و بن فودي و حتى مالك بن نبي- التي كانت كثير من كتبه بالفرنسية بالمناسبة- ةو روايات نجيب الكيلان التي تحدث فيها عن المسلمين في التركستان و أثيوبيا و نيجيريا و أندونيسيا و لم أشعر يوما انه يتحدث عن آخر
لكن لماذا يعني ذلك أنني أظلم المسيحي المصري مثلا؟
لماذا يعني ان يشعر المسيحي أن أبناء كنيسته حول العالم معناه أن يظلمني كمسلم أعيش معه على ذات الأرض و لدينا هموم و مصالح مشتركة؟
هذا عجيب حقا كما أنه من العجيب ألا يعيش رجل يؤمن أن الله واحد جنبا إلى جنب مع من يؤمن أن الله له طبيعة ثلاثية.

للأسف هذا الكبت للمشاعر الدينية و عدم تعقلها أو الإعلان عنها بشكل صحي لا يؤدي إلا للتطرف ، لا تقل ان المسلم الهندي قريب لك و إلا جارك المسيحي سيغضب أو أن هذا يُعتبر خيانة أو حتى قلة ذوق ، هذا المنطق إلى أين يؤدي ؟ بالطبع يؤدي -مع أمور أخرى اكثر أهمية -إلى المهزلة التي نعيش فيها.



لكن المشكلة هي أنهم فعلاً لا يقبلون الآخر .. هذه حقيقة ولا يمكن المراوغة منها. بالمناسبة لا أعتقد أن الخادمة السريلانكية كانت مسيحية .. أعتقد أنها كانت بوذية !

لأن هذا الآخر مفروض عليهم بشكل أو بآخر يا دكتور أو على الأقل حين يأتي فهم لا يرونه ندا لهم ،لم تتوفر بيئة صحية أبدا للتلاقي و التفاعل.

Dr.Ahmed
19-02-2010, 04:14 PM
موضوع مهم وآراء ثرية تطرح .. الجرج يفتح والكثير من الصديد يخرج. هذا صحي فعلاً ومن المؤسف أننا لا نستطيع تطبيق هذه المناقشة على مصر كلها .. لن يستفيد منها سوى رواد المنتدى المثقفين غير الميالين للتعصب أصلاً.
دعاء لا تتكلم عن السوبيا والتمر هندي لأنها تحبهما يا فارس زين، وأنت أول من يفهم هذا .. إنها تعني التفاصيل الصغيرة التي تجعلنا مصريين أو عربًا. لكن الغريب أنني لم أشعر يومًا تناقضًا بين حبي لمسلم ماليزي وبين حبي لجاري مينا .. كالليل والنسيم ..لا يوجد تناقض بينهما من أي نوع .. فعلاً هناك حنين وألفة محببة تغمرني عندما أقابل مسلمًا ماليزيًا، أو أقابل مسلمًا من أذريبجان عند الكعبة .. وفي الوقت ذاته ألفة محببة عندما أكون في بلد غريب وأقابل (مينا اسكندر) الذي يعرف أبا تريكة وأم كلثوم والعقاد وفيروز ..
لماذا يجب أن أضحي بـ (توار محمد) من أجل (مينا) أو العكس ؟.. لن أكون أبدًا في موقف يضطرني للتضحية بأحدهما ..
كنت في ماليزيا فرأيت كيف ان الكل مشغول ببناء وطنه. هناك رأيت ثلاثة سائقين أصدقاء أحدهم مسلم والثاني مسيحي والثالث بوذي. وكانوا يمزحون ويحبون بعضهم جدًا. هنا انبرت مصرية كانت معنا تنفرد بالسائق المسلم، وراحت تلومه:
ـ"كيف تسمح لنفسك أن تقف مع هؤلاء الكفرة وتعمل معهم ؟"
قال في حيرة:
ـ"ليس بيننا سوى العمل والصداقة .. فيما عدا ذلك يعبد كل واحد ربه كما يتراءى له"
قالت بعصبية:
ـ"أنتم على خطأ .. معلوماتكم عن الإسلام ضحلة جدًا !"
بدأ نوع من التوتر والقلق يبدو عليه .. هي قادمة من بلد إسلامي عريق وبالتأكيد تعرف أفضل منه بمراحل. هنا تدخلت وتشاجرت معها .. فلتترك هذا البلد الجميل الآمن في حاله من دون كراهية وانفجارات في المعابد والمساجد، ولتعلم هذا السائق طريقة الوضوء أو الصلاة الصحيحة أو تلقنه حديثًَا شريفًا لم يسمع به.. لكن تعليمه التعصب ليست مهمتها الأصلية ..

تعديل على المعادلة التي اقترحتها وأرى أنه مهم جدًا:

تربة صالحة + فقر وفساد ويأس + فكر وافد + استغلال أمني للموقف باعتباره وسيلة تدخل أو ضغط أو ابتزاز = احتقان طائفي وتطرف

محمد عبد القهار
19-02-2010, 04:48 PM
السلام عليكم و رحمة الله:

دعاء لا تتكلم عن السوبيا والتمر هندي لأنها تحبهما يا فارس زين، وأنت أول من يفهم هذا

بالطبع يا دكتور و أعتقد أنني قلت نفس ما قلته حضرتك بردي السابق ، تفاصيل الحياة الصغيرة لا تجعلني أتجاهل الأمر الإلهي و الهدي النبوي بالتوحد و الإخاء و الجسد الواحد و وضعها في حجمها الطبيعي لا تجعلني أرفض ما يربطني بالمسيحي في جماعة وطنية واحدة و البر و القسط و هي بالمناسبة أمر إلهي و هدي نبوي أيضا!

المشكلة حين نتعامل مع مشاعرنا ككارت شحن متاح للاستخدام مرة واحدة فقط ، النفس و القلب يمكنهما أن يتسعا الكثير و الكثير حتى المتناقضات فكيف الحال بأمرين متناسقين مع الدين و العقل أيضا؟

بالنسبة لماليزيا فللأسف الشديد تيار التعصب هناك وصل إلى حد مؤسف على خلفية السماح قضائيا للمسيحيين باستخدام كلمة الله فكانت النتيجة الهجوم على عدد من الكنائس !

في النهاية انا لا أشعر بأية تناقض ، أن ترى عزت بيجوفيتش ينزل النفق أسفل سراييفو متخفيا ليطلق أنينه الخافت لآذات العالم الصماء و مسخادوف يُقتل غدرا و أبرياء يُعذبون في سجون ناصر و ضابط مسيحي يهتف :"حرام عليك يا حمزة بيه (حمزة البسيوني المسلم بالمناسبة) دول صايمين"

و ربما أكون مهتما بشكل أساسي بالتعرف على الشعوب الإسلامية غير العربية لكني لم أجد يوما تناقضا.
المشكلة أننا نحتاج من ينزل إلى المقهى و يجلس في المسجد ، من يتحدث مع عائلته و أصدقائه (و هذا ما بيدي فعله بالمانسبة) نحن نتحول فعليا إلى أرضيين و مريخيين!

vipdoaah
19-02-2010, 05:02 PM
و لا فرق بين عربي او اعجمي او زنجي الا بالتقوى

الحقيقة إنني كنت أتوقع هذا الرد نصًا وانتظره يا محمد، ولا أدري إن كان تفسيري سليم أم لا، ولكن هذه التقوى لله، الله لا يفرق بين العربي والأعجمي والأبيض والأسود إلا بتقواهم، ليس هناك شريف لأنه من سادة قريش قديمًا أو من لجنة السياسات حديثًا بل التقوى هي الأساس..

أما بالنسبة للبشر فأعتقد دائمًا أن مفهوم التقوى هذا هو المشكلة، لان البشر يريدون تطبيق ذلك على أنفسهم، فنحدد نحن مدى تقوة من هم أمامنا لنضع لهم الفروق.. حتى بين المسلمين والمسلمين.. ولا اعتقد أن هذا هو المطلوب والله اعلم..

ولكن كيف يمكنني معرفة إنك تقي (كمثال) لأضعك في مكانة أقرب لي من (فلان) الذي هو أقل تقوى؟؟

لن يمكنني، ولو افتريت بأنني أعرف نفوس الناس واحتكرت الحق في التفريق بين من يتمتع بالتقوى ومن لا يتمتع بها، سأكون ظالمة لنفسي قبل أي شيء أخر..

ما يمكنني أن أراه وأحكم عليه هو التعامل والأخلاق.. سأفضل من يتعامل بالأخلاق السليمة والقيمة معي بشكل جيد.. ومن لا يفعل سأزيحه من ذاكرتي..

ولا علاقة هنا على أي دين هو.. هذا ردًا فقط على نقطة التقوى التي دائمًا ما أسمعها في هذه النقطة خاصة.. واحتار حقًا في كيف يمكنني أن أعرف أي الناس أكثر تقوى لأفرق بينهم، ثم استقريت أن هذه الدعوى ليست لي كإنسانة للتفريق، بل هي خاصة بكيف يفرق الله بيننا كبشر..


أعتقد أن الأمر الإلهي بالاتحاد و الهدي النبوي الذي يتحدث عن الأخوة في الله أكثر أهمية و قيمة من السوبيا و التمر هندي

كما أجاب دكتور أحمد

دعاء لا تتكلم عن السوبيا والتمر هندي لأنها تحبهما يا فارس زين،


ليست الفكرة فكرة سوبيا و تمر هندي لمجرد الأشياء المادية، ولكني اكره وضع نفسي في قوالب جاهزة دون تفكير..

في عصر كانت الآمة الإسلامية به إمبراطورية كانت القومية والدين متحدين تقريبًا، فكل الدول التي تدين بالإسلام هي جزء من الإمبراطورية السياسية..

ولذلك لم يكن لديهم تفكيرنا هذا.. المسلم هو أخ في الدين والقومية و بينهم دائمًا ما يجدوه مشتركًا ولو كان بسيط، اللغة العربية كانت الأساس حتى أن من هم على غير دين الإسلام كان يتعلمونها ليستطيعوا أن يتتبعوا العلوم.. لذا نعم كان هناك مساحة للتقارب واسعة بين مسلمي الأرض.

رغم أن العكس غير صحيح ففي الأندلس مثلاً كان هناك مسيحيين أندلسيين ولا ينتمون إلى الممالك المسيحية المحيطة بالأندلس، وكان ولائهم للأندلس على الأقل في عصور سطوة الدولة قبل تمزيقها..

المهم هنا، أن الحياة على الأرض الآن مختلفة، أنا لا اكره المسلم الهندي، بل كما قال د.احمد هناك عاطفة اتجاهه كمسلم، ولكن لا استطيع أدعاء أن هناك أرضية حياتيه مشتركة بيننا، لأنني حتى الدين لن استطيع في عصرنا هذا أن أتكلم معه عنه وأفيد وأستفيد..

أين هي الأرضية المشتركة والتقارب بيني وبينه..

الرابطة الروحية موجودة بطبيعة الحال لم انفيها ولم يستطيع أي شخص نفيها..

ولكن الرابطة البشرية الإنسانية التي تقع تحت مقولة الرسول عليه الصلاة والسلام بأنها من أمور دُنيانا.. هي ما أتكلم عنه هنا..

لا يمكنني أن ادعي أن الهندي لأنه مسلم أصبح التفاهم بيننا أعمق، والمساحة المشتركة الأرضية بيننا أقوى متجاهلة الثقافة والتراث والتاريخ و اللغة..

سأميل للمسلم الهندي بتأكيد أكثر من المسيحي الهندي أو المسيحي الأمريكي أو أو أو.. لأن رابطة الدين تغلفنا روحيًا.. هذا ميل قلبي لا علاقة له بالأرضية المشتركة ربما نقف نبتسم لبعضنا البعض وكل منا يتكلم بلغته و لا يفهم الأخر ولكن سأشعر بميل واضح نحوه وبسعادة شديدة وأنا أراه، ولكن لن اعتبر هذا تقارب مفيد..

ولكن على مستوى التعامل اليومي والحياة.. فأنني لو أردت التعامل الديني سيكون مع المسلم العربي الأكثر فهمًا لي دينيًا و ثقافيًا بتأكيد..

والتعامل العادي اليومي البشري لن استطع أن أقول أن الهندي أقرب لي من المسيحي المصري..

ليس الأمر طرفان معادلة لا ثالث لها إما الرابط الديني أو الرابط القومي..

اعتقد أن هذه رؤية ضيقة جدًا للحياة ينشأ منها غالبًا التعصب..

لأن هذا يحصر الآمر في الارتباط الروحي فقط، ضاربًا بعرض الحائط كل المشتركات الأخرى، من موروث وثقافة وتاريخ و حياة مشتركة ومعاناة مشتركة ولغة واحدة..

أي ضاربًا بعرض الحائط كل ما هو أنساني..

الاعتراض عندي ليس على الرابطة الدينية بيني وبين الهندي المسلم فبتأكيد هناك رابطة روحية، بل الاعتراض على أن شعوري وفهمي وتعاملي ولغتي و ثقافتي الموروثة لا علاقة لها بالهندي (سواء كان على أي دين) ولها ارتباط كبير بالمصري (أيًا كان دينه).
أنا لا أنفي الرابطة الروحية بيني وبين الهندي المسلم، ولكني انتقد نفيها بيني وبين المصري المسيحي.. و أؤكد أنها أكثر بشرية وفهمًا منها مع الهندي الذي لا أعرف عنه الكثير لا اعرف عنه سوى ما أعرفه عن الإسلام وهو أمر لا يتميز هو به بل يميز مليار ونيف من المسلمين منهم ملايين عرب افهمهم ويفهمونني حقًا لا مجرد كلام خطابي.

كل ما سبق بعيد عن المفاضلة.. فأنا لا أضع الاثنين في كفتي ميزان الأخريين هم من وضعوا، بل أقول ما أراه روابط بيني وبين هذا وبيني وبين ذاك..

أما المفاضلة، فالحقيقة إن أعجب ما يكون أن تكون المفاضلة على أساس عرقي أو ديني ولا تكون على أساس الحق في الوحدة الأساسية لكل هذا وهو الإنسان..

بمعنى إنه لو وضعت في موقف و أمامي طرفين احدهم مسلم والأخر مسيحي يحب أن تكون المفاضلة لأيهم على حق..

سواء كان هذا المسلم مصري هندي سوري أمريكي روسي أيًا كان، وكذلك المسيحي..

فمقولة يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال مازالت سارية على حسب علمي.. ولذا المفاضلة لا تقع بين أعراق أو أجناس لدي بل بين أشخاص في مواقف محددة..

محمد عبد القهار
19-02-2010, 05:18 PM
السلام عليكم و رحمة الله:

هل لأن ما تحدثتي عنه واقع يا دعاء هل يُعد هذا هو المثال، إن الله أمرنا بالاتحاد و أن نكون كإخوة حقيقيين متناصرين يجمعنا أكثر من بشاشة الوجه عند التلاقي ، اما أن نقول ان هذا هو الواقع و نصمت فهذه مأساة فعلا ، أن نستسلم لمن قسمونا دولا و من دفعتهم الشوفينية لتحطيم الروابط بين جميع المسلمين و دفعنا الجهل و الإعلام لنعرف عن فرنسا او أمريكا اكثر مما نعرف عن الهند أو التركستان .

تحياتي

vipdoaah
19-02-2010, 05:42 PM
السلام عليكم و رحمة الله:

هل لأن ما تحدثتي عنه واقع يا دعاء هل يُعد هذا هو المثال، إن الله أمرنا بالاتحاد و أن نكون كإخوة حقيقيين متناصرين يجمعنا أكثر من بشاشة الوجه عند التلاقي ، اما أن نقول ان هذا هو الواقع و نصمت فهذه مأساة فعلا ، أن نستسلم لمن قسمونا دولا و من دفعتهم الشوفينية لتحطيم الروابط بين جميع المسلمين و دفعنا الجهل و الإعلام لنعرف عن فرنسا او أمريكا اكثر مما نعرف عن الهند أو التركستان .

تحياتي


بكل كل كل أسف، نعم يا محمد هذا هو الواقع، الكلام عن ما هو مفترض أن يكون لن يحل مشكلة، المفترض أن نكون امة واحدة، وأن يجمعنا رابط ثقافي و لغوي وتراثي كما يجمعنا الرابط الديني..

ولكن هذا لا يحدث، ليس لأنني لا أريد ذلك أو إنك لا تريد ذلك.. بل لأسباب كثير لا دخل لنا نحن بها بشكل مباشر..

لذا لا استطيع أن أضحك على ذاتي وأقول ما يفترض أن تكون عليه مشاعري، بل أقول ما عليه مشاعري في الواقع..

ولا أعرف لماذا لا نعرف عن الهند وماليزيا وتركستان الكثير أنا اعرف عنهم بصورة لا بأس بها، ولكن مرة أخرى قراءتي عنهم لن تصنع رابط أرضي حياتي معهم، كما كان حادث حين كنا دولة وإمبراطورية واحدة..

وقتها كان هذا الكلام يقال ليس لأنه من الواجب أن يقال بل لأنه الحقيقة الواقعة الحادثة..

ومرة أخرى مع هذا، ليس من الواجب لأنني لا اعرف عنهم شيء أن اكرههم مثلاً، أو ألا أتعاطف أو ألا اشعر بالرابط الروحي.. بل أحبهم وأتعاطف وأشعر بالرابط الروحي، ولكنها مجرد مشاعر بلا أساس تنفيذي فعلي و واقعي على الأرض.

ولكني سأكون كاذبة على نفسي حقًا لو قلت أن المسلم الهندي قريب مني لدرجة ترابط الحيوات والفهم العميق المشترك، لمجرد إنه من المفترض أن يكون كذلك..

أنا أتكلم عن ما هو كائن، وأنت تصمم أن تقول ما هو مفترض أن يكون؟؟

عندما تتوفر عوامل الافتراض هذه تأكد أن المنظومة كاملة من حولنا ستغير وستتغير معها مشاعرنا وأفكارنا، نحن لسنا جمادات، نحن بشر نتفاعل مع الحياة من حولنا..

ولذلك ذكرت فكرة إننا حافظين مش فاهمين..

حافظين ما هو مفترض أن نقوله أو نكونه ولكن لا نعبر عن حقيقة ما نحن عليه.

هناك من يصمم مع كل ما نحن عليه أن يقول أن الهندي المسلم أقرب له من المسيحي المصري..

وبالتالي يصبح المسيحي المصري بعيد، ولكن لا يقترب الهندي المسلم في الواقع لأن ما يربطنا على الأرض لم يعد متحقق بالفعل كما كان..

وبذلك يصبح الكثيرين ((في الحقيقة بعيدًا عن ما يقولونه)) لا يوجد بينهم رابط و بين أي شخص، يكرهون المسيحي المصري المختلف.. و داخلهم فعليًا لن يكون الرابط بينهم وبين الهندي سوى الابتسام والسعادة لمقابلته و الشعور بالراحة الروحية والتقارب الديني فقط لا غير، لا أفكار أو أراء أو أحلام أو خطط مستقبلية أو رؤى تاريخه أو أي شيء مشترك..

Dr.M.Hassan
19-02-2010, 06:26 PM
أما بالنسبة للبشر فأعتقد دائمًا أن مفهوم التقوى هذا هو المشكلة، لان البشر يريدون تطبيق ذلك على أنفسهم، فنحدد نحن مدى تقوة من هم أمامنا لنضع لهم الفروق.. حتى بين المسلمين والمسلمين.. ولا اعتقد أن هذا هو المطلوب والله اعلم..

ولكن كيف يمكنني معرفة إنك تقي (كمثال) لأضعك في مكانة أقرب لي من (فلان) الذي هو أقل تقوى؟؟



اريد التعليق على كل الكلام لكن لن يسعفني الوقت .. لذلك مؤقتا .. ردا على الاقتباس السابق .. المقصود منها بالفعل ان التقوى هي معيار الهي يفرق الله سبحانه و تعالى به .. و لم اقل ابدا انه هو المعيار الذي يمكننا استخدامه للتفريق ..

المقصود ببساطة هو اعلان المساواة .. حتى لا يمكن لأحد ان يدعي انه افضل اسلاما لانه ينتمي لجنس معين او قبيلة معينة او حتى زمن معين .. كلنا سواء امام الله لا يفرق بيننا الا التقوى .. و هو شيء لا نحكم نحن عليه .. اذن لا فرق بين مسلم مصري و مسلم ماليزي و مسلم امريكي .. هذه هي درجة الوحدة الاكثر رقيا من الانتماءات العصبية او القبلية ..

سأعود للتعليق على نقاط اخرى ان شاء الله ..

عبق الورود
19-02-2010, 06:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله


مشكلة الطائفية وعدم قبول الآخر أصبحت تحكم حياتنا في كافة الجوانب تقريبًا وليس فقط الجانب الديني ولكن بما إننا نتحدث هنا عن الجانب الديني فالمشكلة من وجهة نظري منقسمة لقسمين :

- لم نتعلم أن نحترم للآخر حرية إعتقاده .. أنا كمسلمة لأن أؤمن بصحة العقيدة المسيحية وإلا سيكون هناك خلل ما في صحة عقيدتي ونفس الشيء في المقابل الإنسان المسيحي لن يؤمن بصحة عقيدتي وإلا فهو بهذا يشكك في عقيدته هو ..إذًا بقى أن يحترم كل طرف للآخر ما يعتقده أنا أحترم لك عقيدتك وأنت تحترم لي عقيدتي .. ونحيا في مجتمع واحد نتشارك فيه لأنه وطننا جميعًا وتون المشاركة هُنا إنسانية وليست عقائدية التي لن يحاسب عليها إلا الله سبحانه وتعالى .. وهذا ينقلنا للنقطة الثانية .

- أن يكف كل طرف على ممارسة دور ليس بدوره نحن كلنا عبيد مخلوقات ليس بأيدينا أن نحكم من مصيره في الآخرة إلى أين نعم كل منا يؤمن أن منهجه صحيح والأقرب إلى الله - عز وجل - ولكن هل صرنا آلهة قرر من يدخل إلى أين ؟؟
نحن إذا ما رأينا أن عقيدتنا الأصوب نتبعها تقربًا إلى الله ولنترك الله عز وجل الحساب .



تربة صالحة + فقر وفساد ويأس + فكر وافد + استغلال أمني للموقف باعتباره وسيلة تدخل أو ضغط أو ابتزاز = احتقان طائفي وتطرف
الجهل بحقائق الأمور والأمية الثقافية والفكرية والإفتقار إلى أقل حدود المعرفة مع ما ذُكر .. كل هذا سيجعل من العقول عجينة لينة لتشكيلها بأي فكر متطرف غير صحيح ..

المشكلة أننا أصبحنا بين فكرين أصواتهم عالية أما فكر علماني يرفض الدين بالكلية .. وفي مقابله فكرة قائم على الدين حتى ولو بمفاهيم خاطئة تمامًا فالنتيجة ولانك شعب يميل للدين بطبعه فهو يذهب لصوت الدين بلا مراجعة بلا بحث وتفكير ووعي وقراءة حقيقية في صحيح الكتب ..

لا أعرف أشعربأن كل هذا التخبط وتلك العداوة ناشئة عنا نحن المسلمين
لن أنكر أن صوتنا نحن أعلى لأسباب عدة أقلها أن الإعلام يبرز الجانب المسلم بشكل أكبر بكثير من الجانب المسيحي .. فأنت لن ترى الكنيسة أو اي من القائمين عليها إلا في المناسبات الدينية أو الكوارث الطائفية !!
بينما الجانب المسلم سترينه يوميًا بل على مدار الساعة ولكن هذا لا يعني أننا الجانب الأكثر تطرفًا فكل جانب لديه متطرفيه وعقلاءه .

وبهذا فأن التعميم غير صحيح على الإطلاق .


نحن بحاجة ماسة إلى الوعي الصحيح .


جيهان

محمد عبد القهار
19-02-2010, 07:55 PM
السلام عليكم و رحمة الله:

رغم ملاخظتي أن مجرى النقاش يخرج عن السياق الأساسي لكني أعتقد أنه يجب علي الرد طالما النقاش يثري الموضوع بشكل عام:
ولكني سأكون كاذبة على نفسي حقًا لو قلت أن المسلم الهندي قريب مني لدرجة ترابط الحيوات والفهم العميق المشترك، لمجرد إنه من المفترض أن يكون كذلك..

أنا أتكلم عن ما هو كائن، وأنت تصمم أن تقول ما هو مفترض أن يكون؟؟

عندما تتوفر عوامل الافتراض هذه تأكد أن المنظومة كاملة من حولنا ستغير وستتغير معها مشاعرنا وأفكارنا، نحن لسنا جمادات، نحن بشر نتفاعل مع الحياة من حولنا..

ولذلك ذكرت فكرة إننا حافظين مش فاهمين..

حافظين ما هو مفترض أن نقوله أو نكونه ولكن لا نعبر عن حقيقة ما نحن عليه.

عن نفسي أفهم ما أقول و لا احفظه و أعتقد انه في ردي السابق أوضحته:

تفاصيل الحياة الصغيرة لا تجعلني أتجاهل الأمر الإلهي و الهدي النبوي بالتوحد و الإخاء و الجسد الواحد و وضعها في حجمها الطبيعي لا تجعلني أرفض ما يربطني بالمسيحي في جماعة وطنية واحدة و البر و القسط و هي بالمناسبة أمر إلهي و هدي نبوي أيضا!


من قال أن القرب يعني فقط تفاصيل الحياة اليومية ، عندها سيكون حارس العمارة أقرب إلي من صديقي!

ربما تكون نقطة الخلاف هي إعادة تعريف معنى القرب و مجالاته و أولوياتها و أعتقد أن كلينا زاهدان في مثل هذه المشكلات "اللغوية-المنطقية"

لكن بالنسبة إلي نعم أنا مرتبط أكثر بالمسلم الهندي ، و أشعر بتقصير نحوه و أتمنى أنه خلال أي عدد فردي أو زوجي من السنين سنستطيع أن نتغلب اليوم نقرأ عنهم و غدا نحاول التواصل و بعد غد لا أدري!
لكن من قال أن الهدف هو أن نصير نسخا أو تكون حياتنا اليومية تفاصيلها واحدة لنكون أكثر قربا ؟
لكن الحلم الذي يجمعنا ، تلك الكلمات المسطورة في الكتاب و السنة ، تلك الواجبات التي نقصر فيها هي أمر يُضجى من أجلها بالحياة ذاتها بكل تفاصيلها ، الأمر ليس بعدد الذكريات المشتركة و إلا الفيس بوك أقرب إلي من محمد أبو الغيط مثلا ، لكن الأمر هو الشعور بالقرب القلبي الذي ينشأ من المبادئ التي تكون صلب الشخصية نفسها و خلاف ذلك هو خلل ينبغي إصلاحه و لو استغرق ألف عام، أما فكرة الألفة و توارد الأفكار و غيرها فهي طبعا مما ينشأ بين أهل مجتمع واحد عاشوا نفس الظروف و اختزنوا ذات الذكريات ، إنهما دائرتان لهما ذات المركز لا أرى بينهما تقاطعا.

ghad
19-02-2010, 08:03 PM
هاى,

هذا كلام كثير ..
لا اعرف إن كنت أعرف قصة او اثنتين عن واحد او اثنين كى احكيها فاظهر كم التسامح أو كم التعصب أو الاثنين
لكن هذا الموضوع ممل ..
ممل و ليس مهم بالمرة ..
عندما يصاب شخص بالسرطان لن تكون رموشه المتساقطة هى الأهم
كما ان الحلول الجيدة تأتى معها بمشاكلها الجيدة .ونحن لسنا أشخاص 'المشاكل الجيدة'
هذا لت وعجن .. ترافقه بعض االملحوظات عن ان من يلتون ويعجنون هم بالاصل أشخاص متسامحين بالأصل
المتسامحين قد يكونون اسوأ احيانا من المتعصبين_لو كانوا متعصبين فعلا وليسوا اما جهلة او ببساطة قليلى الرباية_ عندما يلجئون الى التعصب لحماية تسماحهم..
كما هذا التصنيف لا مؤاخذة عبيط .. متسامحين ومتعصبين
أنا ارى الناس فاعرف انهم يحتاجون كذا او كذا ولكنى لا اعرف ان كانوا متعصبين او متسامحين .. هذا سخيف.. أعرف أن هذا يحتاج صفعة وهذا يحتاج بعض راحة البال وربما القبول

كل هذا اصبح مملا ..انتم قوم غير مسليين بالمرة ... يفترض البعض ان غير المنتجين يكونوا مسليين ولكن هذا لم يحدث

كما أنه مصبوغ بروح الـ إممم .. ربما العشرين سنة الماضية ........... العشرين سنة الماضية ليست حتى فى نفس القرن

سلام

مواطن مصري
19-02-2010, 08:43 PM
رد مقتضب لاني مفروض بأذاكر لامتحان الأطفال المقبل: :(

1- أختلف مع د.احمد في أن الاحتقان الطائفي هو سبب هجرة محمد - بالذات أنه محمد وليس مينا او جرجس - وأرى السبب المادي هو الأهم ..

2- متفق مع أن الوضع الحالي هو أن هناك معتدلين ومتعصبين من الطرفين ولا يوجد طرف ضحية أو جلاد على طول الخط .. لكن بصراحة أرى أن الطرف الاسلامي هو من بدأ الاساءات منذ السبعينات حين اختلط توجه السادات بدعم المتطرفين مع عودة المصريين من الخليج بالثقافة الدخيلة مع عدة عوامل اقتصادية وسياسية أخرى ليكتشف المسلمين فجأة انهم كانوا على خطأ طيلة هذه السنوات من التعايش مع المسيحيين ... ومن الطبيعي أن لكل فعل رد فعل مساوي له في القوة ومضاد له في الاتجاه كما قال الحاج نيوتن ..

3- لا يمكنني مقارنة المسيحي المصري بالمسلم الهندي لأحدد من الأكثر قرباً لي .. ليس الأمر موضع مقارنة أصلاً .. كلاهما قريب لي بنوع مختلف من الصلات التي لا يمكن مقارنتها ببعضها .. الأمر يذكرني بالأسئلة من نوع (مين أحلى التفاح ولا المانجو؟!)



===


و إلا الفيس بوك أقرب إلي من محمد أبو الغيط مثلا
:qwq:

عبق الورود
19-02-2010, 08:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله

أتفق مع كلام مواطن مصري جدًا في الثلاث نقاط التي ذكرها خاصة ..


أختلف مع د.احمد في أن الاحتقان الطائفي هو سبب هجرة محمد - بالذات أنه محمد وليس مينا او جرجس - وأرى السبب المادي هو الأهم ..



وأن كنت اختلف مع حضرتك في أن العامل الطارد لشباب مصر هو " مناخ الاحتقان الطائفي "
إلا إنني لن أنكر تفاقم الوضع الطائفي في مصر ..




جيهان

ايهاب احمد عمر
20-02-2010, 02:47 AM
كن بصراحة أرى أن الطرف الاسلامي هو من بدأ الاساءات منذ السبعينات
اختلف بشدة مع هذا الراى رغم انه شائع جداً
صراحة الشرح يجعلنى اخترق قوانين منع المناقشات الدينية بالمنتدي .. بس عموما الوسط المسيحي محتقن منذ قرون، و ما ان يحدث انفراجة ما يخرج هذا الاحتقان بشخوص مثل المعلم يعقوب حنا قائد الفيلق القبطى الذى حارب مع الفرنسيين جبناً الى جنب ضد الحركة الوطنية المصرية ابان الحملة الفرنسية على مصر .. بضرب مثال قديم شوية لان الامثلة الحديثة هتجرنا الى نقاش مطول بينما قصة يعقوب حنا واضحة و صريحة.
(2)
لا اتفق بتاتاً مع أفكار مثل :
ان اخواننا المسيحيين أفضل منا فى العقلية وخاصة من ناحية تقبل الأخر
و ...
أتعرف يا دكتور أن الشابات المسيحيات يرتدين ملابس محترمة ومحتشمة جدا على خلاف بعض الشابات المسلمات ورغم هذا يتعرضن للنقد والمضايقات والقول انهن السبب فيما وصل اليه حال الفتاة المصرية
***

قد قالت لى مريانا مرة لولا خوفى من أن أكون مثار سخرية لارتديت الحجاب مثلكى حتى أرضي أؤلئك المتعصبين
اعرف عائلات مسيحية بالكامل نساءها محجبات، في الحقيقة اننى تربيت في وسط المسيحيين فيه اكثر من المسلمين، و تكرر الامر في فترات كثيرة من حياتى، و كان "الحجاب المسيحى" اكثر ما لفت انتباهى ، تجرأت و سألت فقالوا لى في دهشة انى يجب ان ارى صور السيدة مريم بدقة حتى اكتشف انها كانت محجبة، و بالتالى فان الحجاب فريضة مسيحية
قلت لهم و هل هنالك نص صريح لديكم ؟؟
قال البعض .. هو مفيش تشغيل دماغ ؟؟ .. يعنى لازم الانجيل يتحول لكتاب ارشادات افعل و لا تفعل .. ما الشواهد كلها امامك توضح ان المرأة المسيحية يجب ان تكون محجبة
الخلاصة - اختى الفاضلة - صاحبتك ممكن تتحجب على بركة الله

***

شوفوا انا اتربيت و اشتغلت معاهم و كله تمام .. بس لازم نفهم حقيقة مهم ..
ما يربطنا هو علاقة مواطنة لا اكثر و لا اقل .. مفيش داع نعلى رتم الدراما

A D I E M U S
20-02-2010, 08:32 AM
في البدايه أحب أن أخبركم أنني إشتركت في هذا المنتدى فقط من أجل المشاركه في هذا الموضوع .. وأريد أن أعلق على نقطه أثيرت عن المقارنه الأبديه .. المسلم الهندي أم المسيحي المصري؟..

ذكر في القرآن: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} سورة الحجرات - الآية 10 .. ومبدأ المؤاخاه الإسلامي هذا ليس أمراً أقول أنه يوافق قلبي فأقبله أو يناقض عاطفتي فأرفضه .. أو أقبله بشروط أو أرفضه بشروط .. الله قال أن المسلمون إخوه .. فهذا يصل بنا إلى أنه

- يجب أن يكون المسلمون إخوه طاعة للمبدأ القرآني : وهو ما يدعمه حقيقة أن الرسول آخى بين المهاجرين والأنصار من قبل أن يعرفوا بعضهم حتى .. إذ أن الأخوه في الإسلام ليس لها أي علاقه بترابط الحيوات والفهم العميق المشترك ، بل هو أمراً واجباً لا إختيار فيه ..

من هذا يتضح لنا أن الإسلام لم يمانع أن تحب جارك المسيحي .. بل أن تحبه أكثر من المسلم الهندي .. ذلك أن الحب من ضمن معانيه .. العاده والتعود والألفه .. ولا تستطيع أن تجبر نفسك على الحزن بسماع خبر وفاة مسلم هندي أكثر من حزنك على وفاة جارك المصري الذي لك معه ذكريات جميله .. إنها قلوب .. إنها عاطفه .. لا أحد يستطيع أن يلوم العاطفه .. ولكن الفكره هي أن المسلم أخ للمسلم .. هذه الإخوه قد لا تبنى على الحب أو الألفه .. ولكنها يجب في الأساس أن تنبع من فهم عقلي أن الدين الإسلامي وطن في باديء الأمر .. وأن الإسلام هو المصلحه الأولى والكبرى .. وأن الحفاظ على العقيده يستلزم التضحيه بأي عاطفه والإنضمام للصف الإسلامي .. وكما يقول القرآن (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) سورة آل عمران - آية 103 .. فالأمر مصلحة الإسلام أولاً وأخيراً .. وهو الذي يمكن من اجله أن تقف موقف العداء من والدك ذاته لو حاول إيذاء الإسلام أو المسلمين .. وهو أيضاً الذي يمكن من أجله - وإسمحوا لي بالتعبير - أن تقف موقف العداء من جارك المسيحي لو حاول إيذاء الإسلام أو المسلمين ..

ولكن ليس معنى هذا أن يؤخذ الكل بجريرة البعض .. وإلا لكان لزاماً على المسلمين محاربة اليهود من أجل ما فعله الصهاينه بالفلسطينيين .. لا .. فالأمر في الإسلام لم يأخذ أبداً شكل مذهبي مغاير .. بمعنى أن القرآن أو الرسول لم يؤثر عنهما إعلان حرب على طائفة دينيه .. اللهم إلا في مره واحده هي خيبر .. وكان الأمر ينحصر في يهود خيبر وليس في اليهود بصفه عامه ..


الخلاصة - اختى الفاضلة - صاحبتك ممكن تتحجب على بركة الله
أوافقك الرأي أخي الفاضل إيهاب ..



بس عموما الوسط المسيحي محتقن منذ قرون،
السؤال الهام .. كيفبدأ هذا الإحتقان ولماذا ؟؟؟

متى تحول القبطي الذي كان يستقبل المسلمون العرب المحررون من بطش الروم في منزله ويساعدهم ويحتفل بنصرهم ويناسبهم .. متى تحول إلى شخص محتقن من الإسلام والمسلمين؟؟.. والأهم من متى تحول؟ هو لماذا تحول؟ .. ما السبب الذي جعل الصوره تصبح هكذا ؟؟ ..

نقطه أخيره ..
هناك مقال للدكتور لويس عوض يشرح فيه أن مصر لا توجد بها فتنه طائفيه .. وأن الفرديه في حوادث العنف في مصر بين المسلمين والمسيحيين لا يمكن أن ينطبق عليها مصطلح فتنه طائفيه .. ولكن أكثر ما أخشاه أن الأمر لم يعد يترجم لعنف بين الطرفين .. بل في أحيان كثيره يمكن أن يكون العنف بين الطرفين هو علامه صحيه على عدم وجود فتنه في مصر .. بدلاً من أن يتحول إلى قاعدة (العنف بين المسلم والمسيحي يروح أمن دوله) .. وكأن المسلم والمسيحي مواطنان من دولتان مختلفتان .. لماذا تلك الحساسيه الرهيبه من العنف بين المسلم والمسيحي .. إنني أحلم باليوم الذي تصبح فيه أي خناقه بين مسلم ومسيحي هي أمر عادي تماماً مثل أي خناقه بين مسلم ومسلم أو مسيحي ومسيحي .. ألن يكون وقتها العنف أفضل من نظرية (تجنب العنف لكي لا تحدث بلبله) ؟..




تم وضع أسماء السور وأرقام الآيات المذكورة بواسطتي، وفقًا لقوانين المنتدى فإن أي آية قرآنية أو حديث شريف يتم الاستشهاد بينهما، يجب بعدها ذكر رقم الآية واسم السورة أو إسناد الحديث الشريف منعًا للخطأ..
شكرًا لتفهمك ومرحبًا بك في المنتدى :)
حامل شعلة المخلدين

Hey Ma
20-02-2010, 09:35 AM
إلهي كم أكره عملي الذي عادة ما يضيع علي فرصة المناقشة مع الشباب هنا! :mad:

د. أحمد .. فتاة? :bobo:
بالنسبة لاسمي فهو لن يكون غريبًا جدًا إن أضفت حرف الـ N في نهاية الاسم. اسمي عنوان أغنية كنت استمع إليها حين قمت بالتسجيل في المنتدى!

أنت أقمت في مدينة الدوادمي .. أليس كذلك?
استغربت حين علمت أنك ذهبت للعمل هناك، خصوصًا أن أغلب المصريين الذين يأتون للعمل في وظائف مكتبية أو طبية يقطنون في إحدى المدن الأربعة: الرياض، جدة، الخبر، أو الجبيل! عمومًا سعيد جدًا أن طاب لك المقام فيها، صحيح أن أهل الدوادمي أغلبهم من العتيبيين - أو العتبان كما في اللهجة السعودية - و هم مشحونون بالنعرة القبلية بشكل عجيب، إلا أنهم لا تخلو فيهم الكرامة و الأصالة البدوية! بالنسبة لديانة الخادمة السريلانكية، ففي صغري كل الأديان غير الإسلام كانت عندي سواء، ربما لهذا السبب كلما تذكرتها ألصقت بها الديانة المسيحية بشكل تلقائي! :D

ذكر في القرآن: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} سورة الحجرات - الآية 10 .. ومبدأ المؤاخاه الإسلامي هذا ليس أمراً أقول أنه يوافق قلبي فأقبله أو يناقض عاطفتي فأرفضه .. أو أقبله بشروط أو أرفضه بشروط .. الله قال أن المسلمون إخوه .. فهذا يصل بنا إلى أنه

- يجب أن يكون المسلمون إخوه طاعة للمبدأ القرآني : وهو ما يدعمه حقيقة أن الرسول آخى بين المهاجرين والأنصار من قبل أن يعرفوا بعضهم حتى .. إذ أن الأخوه في الإسلام ليس لها أي علاقه بترابط الحيوات والفهم العميق المشترك ، بل هو أمراً واجباً لا إختيار فيه ..

من هذا يتضح لنا أن الإسلام لم يمانع أن تحب جارك المسيحي .. بل أن تحبه أكثر من المسلم الهندي .. ذلك أن الحب من ضمن معانيه .. العاده والتعود والألفه .. ولا تستطيع أن تجبر نفسك على الحزن بسماع خبر وفاة مسلم هندي أكثر من حزنك على وفاة جارك المصري الذي لك معه ذكريات جميله .. إنها قلوب .. إنها عاطفه .. لا أحد يستطيع أن يلوم العاطفه .. ولكن الفكره هي أن المسلم أخ للمسلم .. هذه الإخوه قد لا تبنى على الحب أو الألفه .. ولكنها يجب في الأساس أن تنبع من فهم عقلي أن الدين الإسلامي وطن في باديء الأمر .. وأن الإسلام هو المصلحه الأولى والكبرى .. وأن الحفاظ على العقيده يستلزم التضحيه بأي عاطفه والإنضمام للصف الإسلامي .. وكما يقول القرآن (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) سورة آل عمران - آية 103 .. فالأمر مصلحة الإسلام أولاً وأخيراً .. وهو الذي يمكن من اجله أن تقف موقف العداء من والدك ذاته لو حاول إيذاء الإسلام أو المسلمين .. وهو أيضاً الذي يمكن من أجله - وإسمحوا لي بالتعبير - أن تقف موقف العداء من جارك المسيحي لو حاول إيذاء الإسلام أو المسلمين ..

لا فض فوك يا A D I E M U S، سعيد حقًا بانضمامك إلينا! :D
أنا أتيت لأقول هذين "البقين"، و شكرًا لك أن قمت بذلك بأفضل مما كنت سأفعل!

عزيزتي دعاء، لا أظن أن رأيي سيتغير إن كان هناك مجتمعًا مسيحيًا في السعودية، ببساطة لأني حين قلت رأيي، قلته و أنا أضع في بالي جدي (كاسا) و خالتي (صهاي) و (إشاراق) و أبناء خالتي (دانييل) و (ميكائيل) و بقية أهلي الذين أعتبرهم نصفي المسيحي .. إن خيرت بين من تربطني بهم دم و تاريخ، و بين من يعبد معي ربًا واحدًا .. لما ترددت لحظة في التفكير!

رؤيتي للأمر بسيطة جدًا، المسلم بالنسبة لي هو الأخ، و صاحب أي ديانة أخرى هو الصديق، كلاهما يكملاني، و كلاهما يهمني أمرهما، و لكن في الأخير كفة الأخ تغلب كفة الصديق، و إن كان هذا الأخ لا يربطني فيه شيء سوى اسم العائلة في البطاقة الشخصية .. هل وصلك ما أريد إيضاحه?

الصراحة و الحق يقال، أنا معجب جدًا بترابط المجتمع اليهودي حول العالم باختلاف أجناسه و أعراقه، و أتمنى لم أننا نستطيع أن نستخلص منهم مساوئهم فننبذها و نعمل بمحاسنهم!

سعيد بالنقاش معكم يا رفاق! :D




تم إضافة رقم السورة واسم الآية للآيات المذكورة في الاقتباس
حامل شعلة المخلدين

محمد النقيب
20-02-2010, 10:38 AM
لماذا هاجر محمد ؟
هجرة محمد للاضطهاد الديني محدودة ومقصورة على فئات معينة اضطرها الوضع الأمني للهجرة , أما غير ذلك فمحمد غالبًا ما هاجر لأجل الماديات ..

الاضطهاد الديني في مصر .. في الواقع المسيحيون مضطهدون .. هو وضع لا يمكن إنكاره ورأيته بأم عيني من الداخل , أمضيت مراحل دراستي من رياض الأطفال وحتى الصف الثالث الإعدادي في مدرسة إنجيلية هنا في الإسماعيلية .. مازلت أتذكر حتى الآن نظرة الآخرون لي باعتباري مسيحي (بسبب ملابس المدرسة المميزة وكون المدرسة كانت لفترة لا بأس بها داخل كنيسة أصلًا) , مازلت أتذكر سائقي التاكسي الذين كنت استوقفهم للذهاب للمنزل والذين ما أن أركب السيارة لأجدهم يغيرون شرائط حسن الأسمر و محمد فؤاد بشرائط قرءان ويرفعون الصوت لأقصى درجة ممكنة (وهي في أي حال من الأحوال مبادلة أنا - وأي شخص آخر مكاني مهما كانت ديانته - الرابح فيها ) ,مازلت أتذكر الفتى الذي كنت ألعب معه الكرة أمام مدرستي في انتظار أن يمر علي من يقلني ونظرة والدته له حينما عادت مبكرًا من عملها ووجدتنا نلعب , لم أره في الشارع من بعدها ..
ومن الدولة أيضًا , ربما يرى البعض أن المسلمين مضطهدون بالقدر ذاته , ولكن تخيلوا أنه لا يمكنك بناء مكان للعبادة إلا بالنصب , تجد السور يعلو حول منطقة وفي ظلام الليل يأتي بعض القسيسين ليباركوا المكان ويصلون الصلوات ويبدأ المبنى بالارتفاع , أبسط حقوق المواطن وهي مكان للعبادة غير موجود , قصص الطلاب المتفوقون المسيحيون الذين لم ينالوا حقهم في أن يصبحوا معيدين في كلياتهم صارت أكثر من أن تحكى , اللعنة , تخيل أصلًا معنى أن تكون ممنوعًا (أو لنقل انت تتبع نسبة معينة لا يمكن أن يتم تخطيها) من الالتحاق بالكليات العسكرية والوصول للمناصب القيادية في الدولة , وأرجوكم لا أريد أن يذكرني أحد بالوزير فلان والوزير علان , كلها (حركات) لا فائدة منها , حينما يمنع مهندس حصل على بكالوريوس الهندسة وهو في ال19 من عمره- ويشهد له الجميع بالكفاءة - من أن يصبح رئيس مجلس إدارة في شركة تتبع الحكومة لمجرد أنه مسيحي الديانة ويتولى المنصب من هم أقل كفاءة منه فلا تحاول إقناعي بشيء آخر ..
الوجه الآخر للعملة ..
مسؤلية الاضطهاد لا تقع على عاتق المسلمين فقط .. على الأقل ناحية الناس العاديين , الكنيسة تحاول دائمًا عزل المسيحيين عن باقي المجتمع , حتى لفظيًا , كلمة الشعب القبطي كلمة تحمل بداخلها معاني كثيرة , ونجد إصرار الكنيسة (المتمثلة حاليًا في البابا شنودة) مصرة على ذلك ..
لقد قطعت الكنيسة شوطًا كبيرًا منذ أن أنشأ حبيب جرجس مدارس الأحد وحتى أنشأ شباب الأقباط الفيس بوك المسيحي , عزل مستمر وزرع نعرة داخل المسيحيين بأنهم أصحاب البلد الأصليين وأن المسلمون بدو وافدون (على الرغم من أن أغلب المسلمون مسيحيون تحولوا للإسلام في العصور القديمة) , حتى في الوظائف , الشركات المسيحية تعلن عن الوظائف داخل الكنيسة ومثلًا نجد شركة غبور المشهورة التي عرض علي صديقي المسيحي أن أعمل بها لأنها تطلب مهندسين على الرغم من عدم نزول أي إعلانات لأكتشف أنها تنشر إعلانات الوظائف المحدودة العدد داخل الكنيسة , وطبعًا الشركة أغلبها من المسيحيين ..
كل هذا يولد معاداة داخل المسلمين , المسيحيون كتاب مقفول تمامًا , لا أحد يعرف ما هو عيد القيامة ولا عيد الغطاس ولا لماذا يصومون ولا متى يصومون ؟ تخرج الإشاعات اللطيفة عن الطقوس وما يحدث داخل الكنائس المغلقة على أصحابها , صديقي المسيحي الذي كان يختفي طوال يوم الأحد ولا يخرج معنا لأنه مرتبط بأعمال داخل الكنيسة وما إلى ذلك ..
معاداة الآخر الذي نجهله ولا نعرف عنه شيئًا ونخافه !
والأهم أنه يولد الخوف داخل المسيحيون أنفسهم , يجعلهم يعيشون كجيتو , ويولد لديهم الإحساس أنهم " إذا تولى الإخوان المسلمون الحكم سيقطعون رقابنا" طبعًا الأخوان المسلمون بالنسبة لأغلبهم تعني أي شخص يحاول فرض الشريعة الإسلامية .. وأنا طبعًا لا أقصد الأخوان المسلمون بأي شيء هنا , هذه الجملة أسمعها حرفيًا من أصدقائي المسيحيين .. وهناك الجملة المضادة " لو المسيحيين مسكوا البلد هيدبحونا " !
أما لماذا تفعل الكنيسة ذلك فبالطبع لسبب وحيد وهو النفوذ والقوة السياسية .. ولن أستفيض في شرح هذه النقطة لأن هذا ليس موضوعنا ..

محمد عبد القهار
28-02-2010, 07:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله:
قرأت مقال "الفتى الذي صنع القنبلة الذرية" و رغم أن معرفتي بالفيزياء من خلال الدراسة في الهندسة إلا انها في مجال ليس له علاقة بالقنبلة الذرية أو غيرها لكني لا أعتقد أن هناك سرا في هذا الكون يُعاد استغلاله و استثماره كل يوم يمكن أن يظل سرا لمدة خمسين عاما!
المشكلة برأيي هي الإرادة أو القرار السياسي و هو بدوره ليس بحاجة إلى صحوة ضمير مفاجئة مثلا ، لكنه بحاجة إلى التملص من القبضة الأمريكية و وجود قنبلة ذرية معنا لن يكون له مبرر إلا إذا تم التصعيد في مواجهة إسرائيل كما كان وجود الهند "مُحللا" لباكستان كي تصنع سلاحها النووي.المشكلة تكمن بالطبع في أن إسرائيل ليست كالهند ، لهذا فاسترتيجية سنأكل العشب كي نحصل على السلاح النووي ثم لا شيء لا تبدو حكيمة أو متعقلة و صدقني يا دكتور لو امتلكنا السلاح النووي و نحن لازلنا تحت القبضة الأمريكية ، ستخرج لنا معادلة غريبة توصف يحركات العدو كتلك التي سببت هزيمتنا في عام 67 و 56 و حتى المعادلة التي خسر بها صدام في عاصفة الصحراء و سنتلقى ألف تهديد و ألف حافز ثم يقع المحظور سواء عملية عسكرية أو حظر أو حصار اقتصادي و لا أعتقد أن العالم سيشاهد حربا نووية في الشرق الأوسط و يصمت و نبدأ وقتها في الندب من جديد.
المشكلة ليست في تصنيع النووي من عدمه لكن من يستخدمه و كيف و متى و ما هي المعادلة التي تحكم البلد ، كلها امور ستحدد إن كنا نستطيع امتلاك سلاح نووي و من ثم هل سيكون عبأ علينا أم لا.
قد يرفض البعض من منطق الاستخسار مثلا و أهو برضه سلاح و ينفع وقت الزنقة لكن لا أعتقد أن الأمور يمكن فهمها على هذا النحو ، فلننظر إلى باكستان و الهند ، الذي يحدد مكاسبه هو من ينال الحظوة الأمريكية و ينفذ الأهداف الأمريكية.

مواطن مصري
28-02-2010, 10:51 PM
« (السلفيون ) أحرص الناس علي عدم ظلم المسيحيين تحديدا.. أنا يا دكتور احمد مستمع جيد للشيوخ دي.. اتعلمت منهم فعلا كراهية المسيحيين ولكن - والحق يقال - اتعلمت منهم في نفس الحصة ونفس الدرس انه من عادي ذميا أو نقصه حقا من حقوقه فهو خصم النبي- صلي الله عليه وسلم- واتعلمت كمان أنهم معاهم عهد من النبي عليه الصلاة والسلام وداخلين في جواره وذمته فمن ظلمهم فقد نقض عهد محمد وخفر ذمته. اتعلمت أن الكراهية والحب حاجة والعدل والظلم حاجة تانية خالص. بالعكس أنا شايف إن انتشار فكر الناس دي سبب مهم جدا جدا في عدم ظلم المسيحيين

لسه من يومين بس حصل معايا موقف مع زميل - ولا أقول صديق - ملتحي متسولف - ولا اقول سلفي لان دول مش بيتبعو السلف - لكن ده كان حديث التحول للتسولف فمعرفش وصل لأي مدى .. كان بيتكلم عن انه جاله استدعاء من امن الكلية ولسه مش عارف ليه ولكنه يتوقع ان يكون ((بسبب الموضوع اللي أثرته على الفيس بوك!)) .. سألته: وايه بقى الموضوع اللي أثرته على الفيس بوك؟ .. قالي أحكام النصارى - مش بيقولو مسيحيين طبعا! - في الشريعة الاسلامية! .. قلتله متوجسا: لو فعلا زي ما في الشريعة الاسلامية الي اعرفها يبقى مفيهاش حاجة .. اكيد قلت نعاملهم كويس .. قالي أيوه قلت نعاملهم كويس ولا نظلمهم ولا نسيء لهم لانهم في ذمة الله (لحد هنا انا مطمن) لكن في نفس الوقت يجب على كل مسلم من داخله ان يزدري عقيدتهم! (بدأت أتوجس) قلتله لو على كده مفيش مشكلة .. مهو طبيعي لا انا مؤمن بعقيدته ولا هو مؤمن بعقيدتي .. قالي مهو لازم ده يكونله مظاهر .. على المسلم ألا يتودد إليهم وألا يبدأهم بالسلام لكن يرد سلامهم فقط وألا يهنئهم في اعيادهم ....

قاطعته راسما على وجهى اعتى علامات القرف والاحتقار: بس بس كفاية عليك كده عشان مغلطتش فيك وفي اللي ناقل عنهم
- تغلط في مين .. روح اتنيل .. أمل انت عايز تهنيه في عيده وتبقى كده اعترفت بعقيدته!!
- بس يابني بطل الهبل اللي بتقوله ده
- أيوه ما انتو بتبانو يا بتوع الوحدة الوطنية!! .. انت أكيد بتقرا لابراهيم عيسى!! "(وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً) [الفرقان:63]" .. سلاما يا محمد!
(وهنا كانت قد ظهرت الابتسامة السلفية الاستعلائيه اياها اللي اول ما باشوفها على الوش باعرف ان ده خلاص اكتمل تحوله وعقله اتمسح ومفيش منه امل في أي نقاش مطلقا وبالتالي مفيش الا الهجوم المضاد)

- وانتو كمان بتبانو يا متسولفين يا أغبيا يا (*****) ! وسبته ومشيت فورا ..

الفكر المتسولف فعلا لا يدعو بشكل مباشر إلى ظلم المسيحيين ولا إلى اساءة معاملتهم .. لكنه في نفس الوقت يقدم الأرضية الخصبة جدا لكل هذا .. عندما تردد باستمرار على أسماع العامة أنه علينا أن نكرههم وأن نتبرأ منهم حسب (الولاء والبراء) وألا نهنئهم في اعيادهم ...الخ - مع ان عدم التهنئة في العيد هي نفسها تعتبر سوء معاملة (!!) - فالطبيعي جدا ان ينسى العامة الجزء الخاص بعدم ظلمهم أو اساءة معاملتهم ويعتبر الجميع ذلك من قبيل الواجب الديني أيضاً!

الامر أصلا ليس له علاقة بالمسيحيين فقط بل إن الفكر المتسولف يزرع فيمن يعتنقه رفض الآخر تماما ليس فقط الآخر المسيحي بل أيضا الآخر المعتنق لنظرة أخرى في الدين الاسلامي .. قضايا اللحية والرسم والغناء والموسيقى مثلا تتحول إلى أحد أهم اساسيات الدين التي يصنف الناس على أساسها .. كم من مرة شديت مع حد منهم على القضايا دي .. وقريبا برضه شديت جامد مع اتنين منهم كانوا مصرين جدا ان نجيب محفوظ كافر كفرا بواحا، جبتلهم كل الدلائل الممكنة وهما برضه مصضرين اصرار عجيب وامتد الأمر للهجوم على د.محمد سليم العوا اللي تجرأ وكتب خلفية (اولاد حارتنا) !!

ببساطة وبصراحة تعصبهم ولد عندي تعصب مضاد ضدهم .. أتجنبهم قدر الامكان اما لو تصادمنا ففي مواجهة اتهامات العلمانية او التميع في الدين فورا باخرج اتهامات الغباء والتشدد!


لما العامة يشوفو أسلوب الردح المقرف اللي اتكلم بيه محمد حسان عن عمرو خالد (يا جاهل يا أجهل أهل الأرض يا أفشل أهل الأرض!!) وأسلوب الحويني بالمثل في احتقار مصطفى حسني (انت يابني قفاز في يد من هو اكبر منك .. يا ريت اللي حفظك الكلمتين دول كان هو اللي اتكلم كان هيبقى افصح منك لسانا) وحتى المفتي على جمعة (ده معروف انه بصمجي احاديث!) وأسلوب محمد حسين يعقوب في التحذير من طارق السويدان (وقد وصل الي انه يميل إلى التشيع .. أنا باقولك متسمعش شرايطه أحسن .. لانه ممكن يفتنك في دينك!!)

والقائمة تتسع لتنال الحبيب الجفري لانه شيعي ومحمد الغزالي لأن عنده اخطاء في العقيدة وهاجم السنة وخالد الجندي لأنه متميعفي الدين وطبعا يوسف القرضاوي ((مفتي الفنانات))

لما العامة يشوفو كده هيطلعو بايه؟ .. اذا كان ده اسلوب الشيوخ في تحقير وازدراء المخالف وهو مسلم داعية في نفس المجال فمابالنا بأي حد تاني؟!
على اليوتيوب درس كامل لأبواسحاق الحويني عن (الشدة على المخالف!!) جمع فيه كل ما جاء في التراث عن الشدة على المخالفين دون أي اشارة لأشياء يبدو ان الزمن عفا عليها مثل (رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب) .. طبعا حقه .. إذا كان هو من أفتى بأنه (كل البنات اللي بيروحو الكليات المختلطة آثماااااااااات .. هذا هو حكم الشرع قبله من قبله ورده من رده .. كلام نهائي مفيش فيه نقض ولا ابرام) !

ماذا أتوقع ممن يقرأ كتاب عنوانه (الرد على الكلب العاوي يوسف القرضاوي) نحو الآخر المخالف له المسلم فضلا عن الآخر المسيحي) ؟!!

وأكتر شيء مستفز فعلا ان افكارهم تسربت إلى لاوعي المجمتع كله حتى من هو ليس منهم .. مثلا الآن استقر تقريبا في كل المجتمع انه حرااااام الأغاني والموسيقى .. ممكن المتحدث ده مش متدين أصلا وبيسمع أغاني ومقراش في حياته كتاب دين أصلا لكنه يكلمك بكل حماس عن انها حرااام .. ودائما بيكون من الممتع ليا اشوف نظره الغباء على وشه لما ارص قدامه اسامي الشيوخ القدامى والحديثين اللي أفتو بغير كده ولما أرد على أي حديث ولا جمله هو حافظها .. وبالمثل قضية السلام على المسيحيين حيث انه تقريبا أصبح أهم حديث في الاسلام حاليا هو "حديث أبي هريرة في صحيح مسلم: (لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام)" وكالعادة لابد من نظرة الغباء لما أرصله رد الشيخ فيصل المولوي (http://www.mawlawi.net/Kutub.asp?cid=103&cc=aaa)المفحم على الأمر!

بصراحة من أكثر ما يؤلمني شخصيا إني دائما في أي قضية خلافية باتعمد عدم ذكر الشيخ يوسف القرضاوي او ضكر اسمه ضمن باقي الأسماء لأن المتسولفين نشرو إلى حد كبير فكرة أنه شيخ متميع في الدين و ((فتاويه تودي في ستين داهية!!))

للأسف الفكر المتسولف اكثر انتشارا بكثير لان الدولة نسيت تماما مسئوليتها في مقاومة ذلك، بل بالعكس سمحت به ودعمته لأنه يقدم بديلا للمتدينيين غير الاخوان - خاصه انه يجذب الناس أكثر فهو تدين سهل قوامه المظهريات والتعصب في قضايا صغيرة ليشعر المرء بالرضا التام عن نفسه والعالم دون تحمل مشقة الاعتقال ومصادرة الاموال..الخ - ولأنهم يرفعون شعار السمع والطاعة (ولو ضربوا ظهوركم وأخذوا اموالكم) و (المظاهرات حرام) ..

لكن النظام يعمي عينه عن دخان النار الواضح .. تدريجيا نبرة الهجوم على مؤسسات الدولة تعلو .. تحريض ضد التعليم الجامعي الحراااام لانه مختلط .. تحريض مستمر ضد الأزهر وشيوخه جميعا .. تحريض ضد قوانين الدولة كفتوى محمد حسان لأحد المتصلين بأن بيعه للآثار التي يجدها تحت منزله حلااال و ((هذا رزق ساقه الله لك وليس من حق دولة ولا هيئة ولا شخص أن تسلبك هذا الحق)) لكن فقط عليه قبل أن يبيع الأثر ان كان تمثالا ان يطمسه!!

أحداث الفتنة الطائفية المتكررة وأيضا العمليات الارهابية الأخيرة التي عادت بعد طول غياب والاخبار التي نسمعها كل فترة عن الفبض على خلية تعتنق فكر السلفية الجهادية هي البداية .. ودائما القصة مكررة .. يعتنق الشخص السلفية العادية المنتشرة ودروس الشيخ فلان وفلان ثم الدخول على مواقع النت حيث يعتنقون فكر القاعدة ..

تقريبا نفس مسلسل أحداث عهد السادات تتجمع نذر تكراره .. بس مين يسمع ويهتم؟


منذ حوالي عامين حضرت محاضرة لجمال الغيطاني في كلية اقتصاد وعلوم سياسية في اطار دورات التثقيف الحضاري التي أحضرها هناك كل عام .. كان ضمن كلامه تكرار جملته الشهيرة (الغزو الثقافي الوهابي أخطر على مصر من اسرائيل) .. وقتها استنكرت العبارة، فرغم رفضي للفكر السلفي لكني شعرت انه يبالغ وهو نفس شعور العديد من الحاضرين .. بعدها في فقرة الاسئلة علق أحد الحاضرين معترضاً على العبارة فأصر الغيطاني عليها مبررا ذلك بأنه (خطر اسرائيل واضح قدام الكل والكل بيقاومه بينما الغزو الوهابي بيتسرب للمجتمع من غير ما حد يحس او يقاومه)

الآن أصبح أؤمن تماما بكلامه ...



تم وضع اسم السورة ورقم الآية ومعلومات الحديث المذكورة في الرد
مارس

محمد عادل
28-02-2010, 11:32 PM
(السلفيون ) أحرص الناس علي عدم ظلم المسيحيين تحديدا.. أنا يا دكتور احمد مستمع جيد للشيوخ دي.. اتعلمت منهم فعلا كراهية المسيحيين

و هل يدعو الإسلام لكره من يخالفك في العقيدة؟ الله سبحانه و تعالي حين تحدث إلي النبي عليه الصلاة و السلام قال له "(فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا) [الكهف:6]"، و لم يقل كرهاً. الرسول عليه الصلاة و السلام كان يدعو لقومه (الذين كانوا كفاراً ينكرون وجود الله أساساً) قائلاً :" اللهم إغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".
"روى البخاري حدثنا عمرو بن حفص ، حدثنا ابي حدثني الأعمش ، حدثني شقيق قال : قال عبد الله - هو ابن مسعود - : كأني أنظر إلى رسول الله يحكي نبيًا من الأنبياء وضربه قومه فأدموه ، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول : " اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " . رواه مسلم من حديث الأعمش ."

أي إنسان قد يضع نفسه في لحظة من اللحظات في موقف الداعية حين يحاول أن ينصح أو يعظ شخص آخر(أو أشخاص آخرين)، و ليس الداعية فقط من يلقي الخطب و المحاضرات الدينية. من يضع نفسه في لحظة من اللحظات في موقف الداعية عليه أن يشعر بحب للبشر، أن يقتنع أن ما عنده من مباديء و أفكار هو الخير و أن يحاول أن يعطي هذا الخير لمن لا يعتنق هذه المباديء و الأفكار فإن لم يؤمن فيجب أن يملأ نفسه الأسف لا الكره. من لا يجد في نفسه هذا الشعور من الحب للبشر و حب الخير لهم، من لا يستطيع أن يفصل بين كره المباديء المخالفة و كره من يعتنق هذه المباديء فلا يضع نفسه في موقع الداعية و ليصمت.


تم وضع اسم السورة ورقم الآية ومعلومات الحديث المذكورة في الرد
مارس

Dr.Ahmed
01-03-2010, 01:28 AM
أحسنت يا مواطن يا مصري. كما يقول علاء الأسواني دومًا: مصر يلتهمها وحشان هما الفكر السلفي وانعدام الديمقراطية .. حربان لو ربحت واحدة منهما لربحت الأخرى.
الفكر السلفي مريح للدولة، لأنه لا يصطدم بها على عكس الإخوان. الفكر السلفي يبعث النشوة لدى أصحابه لأنهم يشعرون بأنهم في الجنة وانتهى الأمر .. هم فقط قلقون علينا نحن الشياطين التعساء ..
والغريب أنهم دائمو الاختلاف والتصارع ولا يكفون عن التهام بعضهم طيلة الوقت. أنا فقط وكل من هو سواي ضال مضل. مع نظرة التعالي والاشمئزاز من كل هؤلاء الذين لا يتفقون معهم في الرأي .
كنت أحاور أحدهم عن الشيخ الغزالي وكتابه الأخير - وقتها - عن السنة النبوية، فدعا له بحماسة لأنه من المدافعين عن الإسلام بارك الله فيهم، ثم فجأة احتقنت عروق رقبته واحمر وجهه وأردف: بس برضه يستاهل الحرق !
نحن هنا نتكلم عن حالة متقدمة من الجنون .. إنه لا يعرف ما يعتقده. ومثل هذا عن الشيخ القرضاوي الذي أعتبره أحد مصادر الإشعاع القليلة الباقية .. هذا عالم يعرف ما يتكلم عنه جيدًا، لكنهم لا يطيقونه .. هو ليس متعصبًا مثلهم لذا هو (كلب عاو).

خديجة أحمد
01-03-2010, 03:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل قليل قرأت مقال الدكتور أحمد الاخير الفتي الذي صنع القنبلة الذرية .. قبل كل شيء أحب أن أطمئن نفسي أن هناك إتفاق ضمني ـ على الاقل من جانبي ـ على عدة أمور :ـ

بدرجة عالية جدا أنا أحترم وأحب كل ما يكتبه الدكتور أحمد خالد توفيق .
أحاول دوما أن أعرف أو أخمن على الاقل لماذا يكتب لنا ما يكتب .. أو ما رسالته الضمنية من خلال أي قصة أو مقال .
أحتفظ طبعا بحقي في الاعجاب ـ بشدة وهذا غالبا ـ في كل ما يكتب أو يقول .. أو مش الاعجاب ـ نادرا جدا ـ وقد أعبر عن ذلك من خلال المنتدى . بداية متحذلقة بعض الشيء لكن لم أجد غيرها لأبدأ كلامي :rolleyes:
كانت بداية المقال تشبه معظم الافلام الامريكية ـ لا ننسى أنها مقالة من الريدرز دايجست ـ شخص أمريكي مغمور بسيط هو هنا مراهق فاشل في المدرسة لا يجيد أي شيء تقريبا يتحول ببساطة إلى عبقري آخر .. ككل أمريكي في الواقع كما يوحي الحال ..
لم أستطع هضم أن كل ذلك كان حقيقة وأن الفتى وصديقه بعد أن حلا طلاسم فيزيائية مقعدة ـ لا أقول سرية ـ .. بسطاها لدرجة أن يفهمها البقال ؟؟؟؟ ثم أصبح الاول مدرس فيزياء والآخر مستشار !!!
عموما بغض النظر عن تصديق أو تكذيب القصة أرى أن سؤال هل لا يوجد في العالم العربي كله عقل كعقل هذا الفتى الذي لا يفقه شيئًا في الفيزياء؟ يشبه بعض أسئلة برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة .. هل أنت مع الأنظمة الحاكمة أم مع الاستعمار ..
لو كان لدينا بن جوريون عربي واحد أو بيريز عربي واحد لتغير وجه التاريخ. لدينا من هو مناسب لنا ولا نملك حق التشكي .. كما نحن عليه .. ولِّي علينا ـ رغم أني أشك أن بن غوريون أو بيريز ـ كأشخاص وليس كمنظومات متكاملة ـ هم من غيروا وجه تاريخهم .
السؤال الأخير هو: هل من المفيد فعلاً أن نملك سلاحًا نوويًا؟ أعتقد أن هذا هو أعقد مافي المسألة .. ببساطة لا أدري عقلي هنا وقلبي هناك .. من ناحية هو قوة ردع .. وفي المقابل هو سلاح مدمر للارض بمن عليها وليس على البشر فقط وأعلم أنه لا يجوز للانسان انتهاك مخلوقات الله الحي منها والجماد بهذا الشكل .. تأتي أمور كثيرة منها الضرورات التي تبيح المحظورات والمصالح المرسلة وغيرها ........................... لا أدري حقا .
وهل هذه القوة المطلقة في يد حاكم عربي غير متزن نفسيًا يمكن أن تكون خيرًا؟ إنه قادر في أية لحظة على أن يفجِّرها دون أن يستمع لرأي برلمان أو مجلس شيوخ؛ لأن الحاكم العربي يعتبر أنه أكثر حكمة من الملايين الذين يحكمهم، مع احتمال لا بأس به أنه لن يلقيها على إسرائيل بل على دولة عربية أخرى، أو على معارضيه بعد جمعهم في الصحراء!!
حسب التاريخ والجغرافيا من فعل ذلك ومازال هم ذات الامريكان الذين يصبحوا علماء بفعل قوى يعلمها الله ورسوله وصناع هوليود .. لا أشك مطلقا في نوعيه استخدام حكامنا لو امتلكوا هذه الاشياء .. لكن لم يشغلوا أنفسهم بما يقوم به الآخرون ؟؟ لديهم أجهزة أمنيه لديها مايكفي لحد الآن من ألعاب مسلية .
أعتقد أنه من الظلم فعلا أتهام حكامنا بتهمه التفكير في مسائل مصيرية سيادية كهذه .. لندعهم و حفلات التوقيع على شراء الأسلحة المبهرجة إياها فهي ما يفهمونه جدا توفيع .. شيك .. حفلة يا شباب ـ عواجيز ـ إنتهينا
تحياتي وشكرا يا دكتور أحمد
خديجة

محمد عبد القهار
01-03-2010, 02:43 PM
السلام عليكم و رحمة الله:
في البداية دعني اقول أنه الفكر الوهابي لأن الوهابية ليست مذهبا جديدا بل هي تميل في أغلب الأحيان إلى مذهب الحنابلة ، لكنها برأيي أجندة دعوية لهذا لا ضرر من استخدام هذه التسمية طالما أننا نتحدث عن مفهوم أجندة دعوية.
فكرة أن التيار الوهابي تيار سلبي تجاه السلطة السياسية هو أمر موجود في خطاب الأزر الرسمي و خطاب الصوفية و التبليغ و الدعوة و حتى أنه متجذر كما نعلم جميعا في نفوس المصريين.
مالمشكلة إذن؟
المشكلة أنه ينتشر في أوساط الشباب و هي أكثر شريحة يُفترض أن تشعر بالثورة و حب التغيير فإذا بها يحدث لها تعقيم دوري بهذا الفكر .
لماذا إذن ينتشر هذا الفكر؟
لأنه يطالب الشباب بما يستطيعونه ، إنهم مطالبون فقط ببعض الإيجابية الاجتماعية في النهي عن المنكرات في حياتنا اليومية مما يداعب غرور الشباب (و هو أسوأ أنواع الغرور..غرور الفضيلة تحدثت عنه في موضوع سابق هناhttp://www.rewayatnet.net/forum/showthread.php?t=28091)أنه يعرف الصواب عن أقرانه و عمن هم أكبر منه حتى العلماء الكبار يتم تقييمهم على طريقة مصححي الثانوية العامة من مسائل كالنقاب و الأغاني و غيرها.كذلك يطالبهم بالعبادات و التنسك و هو أمر يحبه الأهل حتى لو لم يكونوا وهابيين باعتبار ان الواد بيصلي و بقى عارف ربنا ، ده مكانش بيركعها أصلا .مطالبون كذلك ببعض الأنشطة الخيرية و التعليمية لمن يصل منهم إلى درجة معينة من الإطلاع.ناهيك عن إحساسه بأنه غير مقصر تجاه وطنه لأن الوالي الظلوم خير من فتنة تدوم و أننا الآن في مرحلة تكوين الفرد المسلم فكيف تريد تطبيق الشريعة و أنت لا تطبقها في بيتك و عليك بنفسك أولا يا أخي ثم بمن حولك..إلخ
كما أنه تيار لا يدعو للزهد و ترك الدنيا لكنه تيار يطرح الغنى و الثراء بشكل مختلف..شكل خليجي

كلها أمور كما نرى لا تطالب أحدا بأقصى من طاقته و تعطيه اليد العليا في بعض الأحيان على محيطه رغم صغر سنه.
هذه أمور جذابة لمن يريد الانضمام إلى الوهابيين.
هناك من استطاع أن ينطلق من ذات الثوابت الوهابية ليشكل تيار أكثر نضوجا كتيار السلفية السكندرية و تيار آخر كتيار أسامة القوصي حالف النظام تحالفا تاما و بينهما يقع الباقون.
عموما لقد تحدثت عن الحركة السلفية من خلال الأفكار في ثلاثة مفالات على الفيس بوك
http://www.facebook.com/notes/mohamed-abdel-kahar/ly-hms-lrk-lslfy/197418091127
http://www.facebook.com/notes/mohamed-abdel-kahar/ly-hms-lrk-lslfy-2/201558631127
http://www.facebook.com/notes/mohamed-abdel-kahar/ly-hms-lrk-lslfy-3/213414701127

كما نرى هناك تماس بينهم و بين تيار الدعاة الجدد فيما هو خاص بالسياسة و بمايطلبه "المؤمنون" تبعا لشروط التيار الإعلامي المتربح الذي يرعى البرامج الدعوية و هو أكثر خبثا من الأمن و السلطة لأنه يطرح خطابا دعويا مستأنسا تارة بجلباب و تارة ببدلة بينما يغيب شيوخ أمثال كشك و الغزالي أو ما يمثل فكرهما القائم على بناء الفرد المسلم و الدخول في الشأن العام و نقد سلبيات الشعب و النظام بدلا من سياسة سيب و انا سيب التي يتبعها كثير من الدعاة الجدد عصريين أو وهابيين مع النظام.

لكن الفارق هو تقبل العصرانيين كعمرو خالد و مصطفى حسني (عصرانيين أيضا تسمية على الأجندة الدعوية)
للآخر و هو الأقرب لثقافة المصريين التي أخذت بالتغير منذ فترة طويلة .

مشكلة الوهابية هو أنها كالفيل ، كلما تحسسه شخص سيجد شيئا مختلفا فمثلا أنا عرفت الوهابية من زاويتين
زاوية أيام ثانوي كنت مهتما تماما بكل العوامل الجاذبة التي ذكرتها قبلا و كانت النتيجة مشاكل كبيرة على المستوى الشخصي و لست أعرف إلى الآن كيف استطاع أبي أن يؤثر في دون ذكر دليل واحد أو أن يسامحني على أخطائي إلا لأنه أبي ربما! و لا أعتقد أنني كنت مكانه سأتمتع برحابة صدر و صبر و قدرة على المسامحة مثلما فعل هو منذ ست سنوات.لا أنكر أنني أكره نفسي كثيرا كلما تذكر الثلاثة أشهر التي وقعت فيهما في هذا التيار كأن هناك حجاب حاجز حول عقلي و بدأت بعد الخروج من هذه الفترة قرأت لمحمد عمارة و الغزالي الذي سبب قرائتي لكتابه السنة النبوية أن عدت لأكتشف الفكر السلفي مجددا لأجد سفر الحوالي و ياسر برهامي و محمد إسماعيل المقدم و مفكرا قريبا من تفكيرهم لكنه غير متأثر بهم كجلال كشك رحمه الله.
لكني لازلت محبا للغزالي و أقرأ له حين أجد فكرة جديدة له عما قرأته قبلا.

مشكلة كتاب السنة النبوية معي أن جميع من قرأوه يتعاملون معه بطريقةtake it or leave it
للأسف هي مشكلة كبيرة ، يمكنك أن تأخذ فكرة رد الحديث صحيح السند لتعارضه مع نص صريح من القرآن
أو رد حديث يفيد الجبر المحض و طبعا عدم اعتبار الحديث الذي روي من وجه واحد في قضايا الكفر و الإيمان لأنه ظني الثبوت بينما العقيدة قطعية الثبوت كمذهب الأحناف مثلا.
أما رد الحديث لشبهة عقلية بحتة فهذا مالم آخذ به من الشيخ أبدا ، لماذا لا نعلق حكم الحديث حتى يأتي من يفسره خاصة أن الشيخ تسرع في تضعيف بعض الأحاديث كتضعيفه لحديث المسيح الدجال لأن أساطيل الأمريكان
تجولت في هذه البحار و لم تجد شيئا!!
إن أساطيل الرومان والعرب والترك والصليبيين تجوب البحرين الأبيض والأحمر من بضعة عشر قرنا ولم تر هذه الجزيرة.
وفي عصرنا هذا طرق كل شبر في البر والبحر، والتقطت صور لأعماق المحيطات عن طريق الأقمار الصناعية! فأين تقع هذه الجزيرة؟.
،كيف نتحدث عن أمر صار غيبيا تماما لمجرد عدم الاقتناع العقلي بمعناه الضيق؟ هل وجود الجزيرة من عدمها هو الشيء الوحيد غير المنطقي في القصة؟
كذلك حين تحدث عن اليهودي الذي سحر النبي (ص) و قال أنه لا يصلح أن يسحر رجل نبيا لكن موسى سحره سحرة فرعون حين رأى حبالهم تسعى و هو السحر بمعنى رؤية الخيالات و كذلك حديث بكاء الميت و غيرها
يعني المشكلة في النقاط المنهجية التي طرحها الشيخ هي نقطة الاعتماد فقط على الشبهة العقلية فحسب

أما التطبيق فهو على حد تعبير أحد تلامذته الشيخ مسعود صبري:وعلى الجملة، فإنه لا يمكن القول بأن الشيخ الغزالي أتى بجديد تفرد به وحده، غاية ما هناك أنه تسرع في الحكم على بعض الأحاديث بعدم الصحة، وكان يمكن الأخذ بتأويلها والنظر إليها بنوع من الفهم حيث يبقى الحكم عليها بالصحة كما رآه كثيرون من الأقدمين، فالتسرع بالحكم على بعض الأحاديث مما يجب الحذر منه، والتأني فيه، وإن كان الشيخ ضعف بعض الأحاديث، فهي جملة آحاد مع الآلاف من الأحاديث التي حكم عليها بالصحة.


فيمكن إجمال رأيي هو أنني لا آخذ (و لا أقول أختلف لأنني لست عالما) بما يقوله شيخنا الغزالي في رد الحديث لشبهة عقلية بحتة

و كذلك لا آخذ بما كتبه عن الأحاديث التي تسرع فيها شيخنا رحمه الله بحسن نية في تضعيفها.

تحياتي و عذرا على الإطالة

منصورة جمال الدين
10-03-2010, 01:37 PM
لماذا هاجر محمد "6":

كنت دائما على مدار هذه السلسلة من المقالات اتساءل: يا ترى ما إحساس "محمد" نفسه الذي فجر تعليقه كل هذا الكلام؟ ماذا لو كان من قراء الدستور مثلا، أو اتصل به أحد اصدقائه في أستراليا - لو كان سافر - وهو يقول: "اتشهرت يا عم واتكتب عنك في الجرايد! ناس تهاجر وتنبسط، وناس ....!" :D
..
والآن أتاني الرد!
لا فعلا، كاسح.. مقبض.. ومعه حق جدا.. يقول محمد المهاجر: لم يعد السؤال "متى يرجع محمد؟" بل أصبح "لماذا يعود محمد؟".. ومعه حق، ولا حول ولا قوة إلا بالله..

اقتبس الرد هنا، بالإذن من موقع جريدة الدستور ومن محمد نفسه :) :

أرسلها هاوي الأستاذ أحمد خالد توفيق ( ) يوم الأربعاء, 2010-03-10 04:57.


أنا محمد اللذي تتحدث عنه في سلسلة مقالاتك
أنا الطبيب اللذي هرب من بلده وهو يقول علي سلم الطائرة - أسوة برسول الله - ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت
والله أنا أحب مصر حبا شديدا وأكرها ما أراه فيها كرها عنيفا
جرب تفكر في الزواج بعد التخرج
جرب تفكر تشتري شقة
جرب تتقدم لوظيفة محترمة بدون واسطة
جرب تحاول تاخد حقك
مصر ياعم الدكتور أصبحت بلد من يملك المال أو الواسطة وفي الغالب المال بيجبلك الواسطة والعكس
ولهذا قررت أن أذهب لمكان أحصل فيه علي المال لأشتري الواسطة
والغريب أن الغربة قد منحتني في 8 أشهر ماعجزت مصر علي أن توفره لي في 30 سنة
منحتني الشقة والقدرة علي الأنفاق المستقل والسيارة وحتي تصور هذا منحتي أوقات الفراغ والراحة و الوويك أند
والسؤال الأن تغير بعد أن كان متي يرجع محمد ؟؟ أصبح لماذا يرجع محمد ؟؟؟
تحياتي

http://dostor.org/opinion/10/march/8/8817
***
تعليقا على المقال نفسه: حركة ذكية جدا فعلا أن تحدد "اتجاه نباح الكلاب"، ومعك حق يا دكتور :)
ربنا يسهل ونعيش ونشوف ما ستأتي به الأيام القادمة!

****

تعليقا على التعليقات السابقة: هذه المناقشة ثرية جدا بالفعل، وأثرت معلوماتي. كل حرف كُتب عن التعصب أو المد المتسولف أو التعامل المجحف بين المسلمين والمسيحيين في مصر، كل حرف كان له وزنه وأهميته وقيمته. فقط ينقصني أن أرى وجهة النظر الأخرى أو الطرف الآخر، أي صديق مسيحي فاضل يتحدث عن هذه المشكلة من وجهة نظره. لا يكفي الخطاب الذي نشره د. أحمد.. نريد آراء أخرى :)
وبالنسبة لـ"إثراء معلوماتي": بالفعل لم تكن عندي الخلفية اللازمة ولا التفاعل لمعرفة ولا حتى لمحة بسيطة عن الأمر.. كل ما أعرفه أن التعصب أمر بغيض ويأتي مع المد المتسولف، وأننا لا يصح ألا نهنئ المسيحيين في أعيادهم، وبناء الكنائس حق مكفول بكفالة حرية الديانة لهم.. فقط! عدا ذلك لم أكن أعرف!

لذلك، شكرا كثيرا جدا لمن كلف نفسه وقتا ومجهودا وكتب في هذا الأمر، ويذهب الشكر في البداية طبعا وعلى راس الكل لد. أحمد نفسه على بداية هذه السلسلة من المقالات وفتح مجال الحديث :):)

خديجة أحمد
15-03-2010, 08:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
انتهيت قبل قليل من قراءة الاستربس الاخير في بص وطل .. لن أقول أنه أعجبني جدا جدا جدا جدا ............. فقد صار هذا مملا .. قدرك يا دكتور أحمد أن تستمع دوما لذات العبارات .. لكن أنت السبب ::301::
بحث الطالب عن اسمه في البروفيل الخاص به في الفيس بوك أضحكني بشكل خاص .. خاصة وأنا لست معجبة كثيرا بالموقع ..
لا أعرف حقا ـ وهذا سؤال يحيرني كثيرا ـ كيف تستطيع اللعب بمفردات الرعب وتخرج منها الروائع .. في ذات الوقت تجيد اقتناص المرح الحقيقي .. كتاباتك الخفيفة حافلة بالسخرية والكوميديا العالية حتى ولو عالجت فيها مواضيع جادة بائسة مثل موضوع تردي التعليم ؟؟؟
أشكرك كثيرا
خديجة

حامل شعلة المخلدين
16-03-2010, 06:21 AM
أعجبني الستريبس الأخير جدًا..

خاصة أنني أعيش هذه الأجواء بشدة طوال وجودي في سايبري الحبيب.. كل يوم تدخل لي طفلة أو طفل يطلبان بحثًا عن (الإسكندر الأكبر) أو (سعد زغلول).. مع إسطوانة فارغة لنسخ ما سيجود به الإنترنت عليّ داخلها..

أسأل نفسي: كيف يمكن لهؤلاء الأطفال أن يتعلموا كيف يبحثون إذا كان الغرض من البحث هو أن يتعلموا كيف يفعلوا ذلك؟ بينما الأساتذة في المدارس لا يهمهم سوى أن يكون هناك بحث فقط والتلاميذ يهتمون بالدرجات فقط؟

كالعادة.. المظاهر..

نحن نتظاهر أن التعليم لدينا متطور والطلبة أصبحوا يأتون بأبحاثهم من الإنترنت.. بينما الحقيقة أنهم لا يفعلون شيئًا.. بينما صاحب النت كافيه هو من يبحث..

من المفترض أن يتعلم الطلبة أولا كيف يقومون بالبحث.. وكيف يستخلصون النتائج المرغوبة..

من المفترض أن يطلب المعلم من طلبته أن يكون البحث بأسلوب كل طالب، وليس مجرد نسخ ولصق ن الإنترنت..

ذات مرة دخلت لي طفلة لا تتجاوز التاسعة من عمرها تطلب مني بحثًا عن العلم النافع.. هكذا في المطلق دون تحديد أي شيء.. أسألها ألم تقل لكِ المعلمة أو المعلم عناصر هذا البحث؟ فتجيبني بلا.. طيب يا بنتي هل هناك أشياء محددة سأبحث فيها؟.. تكون الإجابة: نعم.. العلم النافع..

في النهاية أصير أنا المتحكم الأوحد في العملية.. وقد حدث ذات مرة أن أخطأت وأعطيت لطفلة إسطوانة فارغة بدلا من الإسطوانة المطلوبة.. وتوقعت أن تأتي لي في اليوم التالي هي وأسرتها للانتقام مني لأنني وغد شرير أخدع الأطفال.. إلا أنها لم تأت بعدها إلا لطلب بحث آخر.. فسألتها متخوفًا عن مصير البحث السابق وهل راق للمعلم/ة فقالت أنه لا أحد ينظر في البحث مجرد رؤية الإسطوانة كافٍ جدًا لنيل الدرجة..

مواطن مصري
16-03-2010, 09:09 AM
الاستربس الأخير الرائع جاء في وقته ..

بنت جيراننا التي في الصف الخامس أو السادس الابتدائي قامت بزيارتنا مرتين لتساعدها أمي على كتابة بحث عن ............. السيدة الفاضلة سوزان مبارك!!!

اعتمدت والدتي في مادة البحث على هذه الصفحة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%86_%D9%85%D8%A8%D8%A7% D8%B1%D9%83) وهذه الصفحة (http://www.egypty.com/egyptana/state/first_lady.asp) ... إذا كانت الطفلة المسكينة في هذا السن ستقرأ هذه الأشياء فلا عجب أن يحدث للجيل القادم ما يتنبأ به الستربس ..!

حامل شعلة المخلدين
18-03-2010, 07:53 PM
بخصوص مقال نشوات قديمة الأخير وأغنية I can see clearly now

فقد تساءل د. أحمد عن السبب المجهول وراء عودة الأغنية للحياة في السنوات الأخيرة..

لا أعرف السبب تحديدًا، ولكن في مصر تم استخدام الأغنية في إعلان لموبينيل قصته عن رجل ضائع فوق طوف في وسط البحر، قبل أن يجد جزيرة موبينيل التي تنقذه من الضياع والجوع والعطش.. بحثت على اليوتيوب عن فيديو للإعلان فلم أجد إلا واحدًا لكن صوته محجوبًا لسبب ما:

http://www.youtube.com/watch?v=S2Rxzo8zhHk (http://www.youtube.com/watch?v=S2Rxzo8zhHk)

شخصيًا عرفت الأغنية من هذا الإعلان :D

lonesome
21-03-2010, 10:59 PM
تعليق على الإستريبس الأخيـــــــــــر.................. الرسوم تحفه أنا أول مرة أسمع عن "أحمد شوقش" حد سمع عنه قبل كده؟

a7med_Raslan
22-03-2010, 03:24 AM
فعلا رسوم أكثر من رائعة

holy assassin
23-03-2010, 08:04 PM
( هل تصمت مغتصبة ؟ )

الواقع ان متابعه ما يحدث للقضية الفلسطينية أصبح محبط و مثير للقرف و الغثيان، كلما تحدث
أحدهم عن القضية قال ( فتح و حماس هما السبب لو اتحدوا لأصبح الواقع وردي ) و ينسى أن
الخلاف في أصله بين فكرين فكر يقول أن الأرض لن تعود إلا بالمفاوضات ( و هذا الطرف هو فتح
طبعاً و تحولت الضفة تحت يدها إلى كانتونات يربط بينها مستوطنات ! ) و الفكر الأخر يقوم على المقاومة العسكرية و هو الخيار الوحيد الذي يبدو لي منطقيا وسط هذا العبث اللا متناهي ..
و كلما ازداد الحال سوءا ضقت ذرعاً بالمدافعين عن السلام و عبقرية السادات و كل هذا الكلام :mad:

في بلد كله جيش كإسرائيل او بمعنى أخر جيش و طلعله دولة عندما تتحدث بعض الإحصائيات
عن 40 % نسبة تهرب من الجيش ،يبقى المشروع الصهيوني بدأ يتخلخل و عايز زقة مننا إحنا عشان ينتهي و الزقة دي حتكون عسكرية طبعاً ،مش بالضرورة حرب نظامية شاملة لكن على الأقل مقاومة هنا حنكتشف أن من يقف بين العرب و إسرائيل هم العرب أنفسهم !
و اذا انهار المسجد فهذا يعني نهاية الأمر إما لصالحهم او لصالحنا و للأسف ليس هناك
دليل او منطق على إنه سيكون لصالحنا .

Omiga secret
24-03-2010, 09:40 AM
فقد تساءل د. أحمد عن السبب المجهول وراء عودة الأغنية للحياة في السنوات الأخيرة..

لا أعرف السبب تحديدًا، ولكن في مصر تم استخدام الأغنية في إعلان لموبينيل قصته عن رجل ضائع فوق طوف في وسط البحر، قبل أن يجد جزيرة موبينيل التي تنقذه من الضياع والجوع والعطش.. بحثت على اليوتيوب عن فيديو للإعلان فلم أجد إلا واحدًا لكن صوته محجوبًا لسبب ما:


ماشوفتش الاعلان دا قبل كدا
لكن اعرف الاغنية من اعلان لشاي ليبتون:D
الاعلان بيعرض بالدبلجه ومن غير الدبلجة بقاله فترة
بالاضافة اني سمعتها في حلقة من حلقات جرايز اناتومي الموسم الرابع تقريبا

تعليقا على الاستربس اللي جه على الجرح
فنحن في قسم عمارة نعاني من حاجتين
اولهم الابحاث
والمشكلة اني بحاول انفد من تخلف التعليم
لو في بحث بيبقى في نيتي اعمل بحث محترم وافهم اللي بيتكتب مش كوبي وبيست وخلاص
طبعا لو كان شغلنا في مواد الابحاث شغل فردي كنت انا ضيعت
لان الحمدلله اننا بنشتغل في جروب والحمدلله ان الاصدقاء الاعزاء بيلحقوني اول بأول لان لو على النظام دا الابحاث مش هتخلص (جربت مرتين اتولى المسئولية عن بحث بالطريقة دي..مرة درجة البحث كانت من اعلى الدرجات والحمدلله بس بعد ماقعدت مطبقة كام يوم مع نفسي وفوت كام محاضرة على ماقسم والمرة التانية فشلت فشلا ذريعا لان البحث كان طويل وانتهى باننا دورنا على ابحاث قديمة من اصحابنا اللي اكبر مننا ومفيش اختراع احسن من الكوبي بيست)
وكدا كدا احنا اثبتنا بالتجربه العملية ان الدكاترة مابيبصوش لحاجه غير البريزنتيشن وحبة صورة هنا وهناك عليهم حبة تعليقات
*والبحث اللي كله كوبي بيست يبقى زي الفل..وياسلام بقى لو مطبوع على ورق فخم كدا ياخد اعلى الدرجات وينزل المعرض كمان
وشوفنا ناس بتتعب وبيطلع عينها ودي حاجه تفيدهم طبعا بس في النهاية مابياخدوش درجات محترمه

ثانيهم اللوحات..وحسبي الله ونعم الوكيل
حقيقة انا مقتنعه تمام الاقتناع اننا مش لازم نجري ورا التكنولوجيا وان الانسان له مهارته اللي التكنولوجيا مش هتنفع تعوضها ولو جري وراء التكنولوجيا هذة المهارات هتندثر وكل الكلام الجميل دا
لكن ما هي الفائدة لما اقف على بوردة الرسم افضل ارسم 4 لوح في مادة جميلة كدا اسمها تصميمات تنفيذية (اسمها تصميميات لكن الحقيقة ان تقريبا كله بيعمل اي حاجه في اي حاجه عشان مايكلكعهاش على نفسه ودا اللي موديني في داهية عشان ال ايه بقعد ارسم بدقة والدكاترة في الاخر برده مابياخدوش بالهم) ال4 لوح شبه بعض بالظبط لكه الفارق الوحيد انه واحده فاضيه مش عليها ابعاد وواحده عليها ابعاد الشجر وواحده عليها ابعاد الطريق وواحده عليها ابعاد الاضاءة
والمفروض اقعد ارسم فيها كل سكشن من الاول على شفافات واجي في الاخر بقى اقعد اشفهم على ورق كلك بالحبر
ماهي الفائدة وانا قاعده بشف 7 لوح زي بعض بس التغييرات بسيطه
وانا ممكن اعمل كوبي بيست ببرنامج الاوتوكاد واطبعهم على طول بدل ما افضل واقفه على البودره يومين تلاته 5 دقايق ارسم(الاصح أشف) واقعد ربع ساعة بلف حولين نفسي من كتر الملل ووجع الضهر وفي الاخر مالحقش اخلص واخد درجات مش نافعه وغالبا شكلي هشيل المادة
ماهي الفائدة وهو الدكتور عايز المقاسات بالظبط والمقاسات بالظبط مش هتيجي بالمسطرة
ماهي الفائدة لما اتخرج من الكلية بعرف أشف وبعرف استخدم المسطرة والحبر

تساؤلات غريبة بتيجي في دماغي كل مرة يكون عندنا تسليم مرحلة في المادة دي
تنتهي باني اقعد اضغط على نفسي عشان اتغلب على الملل ووجع الضهر بس برده مش بخلص ودرجاتي من سيىء الى اسوأ (والأسوأ اني الاقي حد ماشتغلش خالص ومش بيحضر سكاشن وبدأ بعدي وماشاء الله خلص او كروت وخد درجة محترمة مش حتى درجة متوسطه)
والحقيقة انا كنت همسح الكلام دا كله لاني ملوش اي فايده مادام الدكاترة العباقرة مقتنعين انهم بيعلمونا!

حامل شعلة المخلدين
24-03-2010, 04:41 PM
ماشوفتش الاعلان دا قبل كدا
لكن اعرف الاغنية من اعلان لشاي ليبتون:D
الاعلان بيعرض بالدبلجه ومن غير الدبلجة بقاله فترة


كلامك صحيح يا أوميجا..
لكن إعلان شاي ليبتون الذي تقصدينه جاء بعد إعلان موبينيل وبفترة كبيرة أيضًا :D
وسمعته بالدبلجة العربي فقط..

مصطفي يحيي
05-04-2010, 07:38 AM
ردًا على : حب إية اللي أنت جاي تقول عليه

أتفق مع كل ما قلته يا د. أحمد ، وأعتقد أن الأمر يتفق مع مقال آخر قلت فيه أن في مصر المهم أن تبدو لا أن تكون ، وهو ما يتفق مع فكرتي الخاصة التي قلتها ذات مرة عن أن للمصريين مواهبهم الخاصة في التمثيل والاستعراض ، فجميعهم ممثلين مهرة ، وكاتبي خطط سيناريو لا تفسد أبدًا ، فضلاً عن الموهبة الخطيرة للمرأة المصرية في الإخراج وتقسيم الأدوار لتبدو هي وأسرتها في أفضل حال ممكن. ربما لهذا يمجدون الفن والسينما والأغاني ، لأنها أقرب الفنون لما يمارسونه فعلا.

معظم أصدقائي ومعارفي وأقاربي من الشباب في مثل عمري أو ما حوله ، بمجرد أن يجد الوظيفة حتى يتقدم فورًا لفتاة ، قد تكون حبيبته أصلاً ، أو إحدي فتايات الصالونات . هو يريد أن يُكمل شكه الإجتماعي فقط ، أو أن يكيد حبيبة أخرى له ، أو حبيب آخر لها . وكل هؤلاء الأصدقاء - المعارف - الأقرباء يفسخون خطبتهم قبل أن يكتمل العام. ويقسم بأغلظ الأيمان ألا يتزوج ، وأن يمشي حاله كل بطريقته.

في الجامعة كانت تنتشر حالات الزواج العرفي بشكل للم أقابله في أي مكان آخر ، وما يستتبعه من هروب الفتى - ربما لكلية أخرى - واختفاء الفتاة في بعض الحالات من الحياة بأكملها ، أو ظهورها في أماكن أخرى حميمية في حالات أخرى .

أفكر في كل هذا ويترسخ بداخلي شعور عميق بأن كل تلك المشكلات بسبب ثقافة شعب غير ناضجة ، أفكار اجتماعية ، تقاليد وأعراف شكلية مزيفة .
شعب لم ينضج فكريًا وعاطفيًا ولا يحمل أي تجارب حياتية في تاريخه القريب أكثر من الفرح بالنصر أو الشعور بالخزي ثم الاستسلام التام لأهواء حُكامه ورؤسائه .
شعب لا يحمل ثقافته الخاصة ، ولا رؤيته لحياته واحتياجاته وكيفية الحصول عليها، ولا يملك أي مشروع يلتف حوله ، ويجتمع عليه ، ما الذي تنتظره منه غير ما تراه ؟!

Dr.Ahmed
05-04-2010, 04:02 PM
أوافقك تمامًا يا مصطفى ..
المهم في مصر اليوم المظهر في كل شيء، وكما قلت من قبل: بدأ كل شيء منذ العصر الذي راحت فيه العروس ترقص في زفافها وتوشك أن تأخذ النقوط. ثم الموبايل الذي لا تستعمل سوى عشرة بالمئة من قدراته واللاب توب الذي لا يحتاج له إلا 5% ممن يحملونه. ظهور اسم مارينا والساحل الشمالي، والسيارات الفاخرة بالتقسيط (السيارة بمليون لكن القسط أقل من ألف) وسباق استعراض الثراء المجنون .. حتى الدروس الخصوصية تحمل في أكثرها الخوف من أن يشعر ابنك أو يبدو أقل من زملائه.
ليست هذه هي المشكلة . المشكلة هي أن هناك جيلاً من الأبناء ينشأ بعد طلاق أبويه، وهذا الجيل لا يحمل فكرة أفضل عن الاستقرار الأسري والمودة والرحمة. معنى هذا أن هذه العدوى مرشحة لأن تورث في المجتمع وتنتشر ..

E.ahmed magdy
05-04-2010, 08:57 PM
استكمالاً للنقاش حول مقال حب ايه :
اري ان مشكلتنا كجيل ان تربيتنا اقتسمها 1) آباء غير مؤهلين. 2)جهاز تليفزيون موصل بكابل فضائي.
ورهاني الأكبر علي النقطة الأولي..فكم من الآباء لا يريدون لأبنهم الا ان يطلع مهندس وان يعمل في شركة بترول وان يقبض ألفين جنية في الشهر وان يخطب ابنه دكتور في الجامعة وان يعيشوا في شقة أرض الجولف؟..هل لدي الاب الاستعداد ليصدق ويؤمن ويدعم فكرة انني لا أريد ان أكون مهندس وانما مخرج أفلام؟
لا يوجد أدني استعداد من الآباء-وهم المثل الاعلي في المراحل الاولي لنمو الشاب- للتصديق علي انني ساكون أنا وليس احد اخر..بل انهم ومن اللحظة الاولي يغرسون في الابناء فكرة انهم يريدونهم مثل اونكل صلاح او عمو جلال أكابر العيلة.

حامل شعلة المخلدين
05-04-2010, 09:21 PM
أحمد مجدي:


اري ان مشكلتنا كجيل ان تربيتنا اقتسمها 1) آباء غير مؤهلين. 2)جهاز تليفزيون موصل بكابل فضائي


الله ينور لك طريقك يابني :D

أتفق معك تمامًا في هذه النقطتين، خاصة الآباء غير المؤهلين.. وإن كانوا ليسوا جميعهم كذلك..

وهناك عامل آخر هو الأسرة المفككة.. ولا أعني بها الأسرة التي انفصل طرفاها (الأب والأم) بل هي الأسر الأسوأ حالا.. التي تضم الطرفين بين جدرانها ومع ذلك فلا وفاق بينهما إلا وقت تقسيم مصروف الشهر..

لاحظت طوال الفترات السابقة، أن فلانة تتزوج من فلان.. زواج صالونات بالطبع.. بعدها بأسبوع أجد فلانة عند والدتها.. خير؟ لحقت؟ لكن لا.. لا تفهم خطأ أرجوك.. هي عند أمها لأنها أوحشتها.. تظل الفتاة المتزوجة حديثًا طوال النهار عند أمها.. طوال الأسبوع عند أمها.. لقد تزوجت ليجد من ينفق عليها فقط وتنجب منه ولد (تربطه بيه جنبها) ثم مع السلامة اذهب لتجر الساقية إلى الأبد..

بعد فترة تجد تلك الفتاة التي أصبحت أمًا هي التي تتولى تربية الابن / الابنة والزوج ليس هنا.. يقوم فقط بالعمل ليصرف على هذا البيت، ويكشر عن أنيابه للطفل أو الطفلة حين ارتكاب خطأ ما.. أو يصبح فزاعة تستخدمها الأم لتخويف الأطفال (هقول لأبوكوا لو ما اتلمتوش)..

إن الجيل الحالي في رأيي إما:

- يريد أن يبدأ أسرة على أساس سليم ويتجنب فيها أخطاء أسرته التي عاصرها وشاهدها بعينه.

- لا يريد تكوين أسرة من الأساس.. بلا زواج بلا أطفال بلا وجع قلب.. لأنه أصيب بفوبيا الزواج والمشكلات ويتهيب من لحظة الانفصال..

- لا يفهم شيئًا ولا يعرف هل عليه الزواج لأنه سنة الحياة (ولادة - حضانة - ابتدائي 0 إعدادي - ثانوي - جامعة - تخرج - عمل - زواج - إنجاب - موت).. أم عليه ألا يتزوج ليخترق هذا السيناريو الممل الرتيب؟

7atem
05-04-2010, 09:39 PM
اري ان مشكلتنا كجيل ان تربيتنا اقتسمها 1) آباء غير مؤهلين. 2)جهاز تليفزيون موصل بكابل فضائي.

احنا كان جهاز تلفزيون موصل بكابل فضائي .. يمكن التحكم فيه بطريقة أو بأخرى .. لكن مشكلة الجيل الحالي
انفتاح غير محكوم على ثقافة الغير بوسائل أخرى أهمها الانترنت .. وثقافة الأهل الغير مؤهلين للتحكم في حاجة زي كده ..
لعدم إلمامهم بالتكنولوجيا دي .. أو بانشغالهم زي ما قال عمرو بكسب العيش .. فده بيزرع جوه الجيل ده مفاهيم مخالفة تماما لثقافة مجتمعنا وتقاليده ..
ممكن مثلا بعد خمس ست سنين إن يصبح مفهوم الـ girlFriend والـ boyFriend مألوف جدا في مجتمعنا بنفس المفهوم الغربي ..
مش مجرد صديق .. أنا أقصد بمفهومهم .. أو مثلا زي ما بقى موجود دلوقتي .. إن مسألة زي مسألة الشذوذ بقيت بتناقش علانية في
أفلام عربي -مش أجنبي- لأ وكمان بيبقى البطل مثلا .. ده بيدي انطباع إن مجتمعنا بقى بيتقبل الحاجات دي .. وإن الجيل اللي هيطلع
هيتزرع فيه قيم مخالفة لتقاليدنا ومفاهيمنا ..
والدكتور أحمد كان مرة بيتكلم عن كراهية اليهود .. والجيل الحالي مش فيه الكراهية دي زي جيل الدكتور .. والجيل اللي بعدنا
ببساطة ممكن يشوف إن اليهود دول ولاد عمنا .. ونتصالح ونبقى حلوين مع بعض .. وإن الأجيال القديمة دي همجية وكانوا عايزين الحرب وخلاص ..
مش هنقدر نتحكم في اللي هيتغرز فيهم ..
ببساطة احنا عايزين جيل من المُعلمين .. اللي ينقلوا للجيل الجديد تقاليدنا ومفاهيمنا .. ويرشدوهم إزاي يعرفوا يميزوا الصح من الغلط ..
وأظن إن الدكتور أحمد واحد من المُعلمين دول .. :)

محمد عادل
05-04-2010, 11:53 PM
تعليقاً علي مقال "حب إيه اللي إنت جاي تقول عليه (2)" و بخاصة علي جزئية زواج الصالونات.

ليس كل زواج الصالونات هو زواج الأسرتين "طانط (فيفي) تتزوج من طانط (عظيمة)". هذا تعميم يشبه الدعوة لإلغاء الإنترنت لأنها مليئة بالمواقع الإباحية.

زواج الصالونات السليم هو أن يرشح شخص ما فتاة معينة لشاب بناء علي نقاط محترمة رآها فيها. لابد أن يكون الشخص يعرف الطرفين و لابد أن يكون رأيه و أسلوب حكمه علي الأشخاص محل ثقة الطرفين، و الأمر لابد أن يبدأ بالكثير من جلسات التعارف بين الشاب و الفتاة قبل أن ينتقل إلي خطوبة التي تمثل مرحلة أخري من التعارف قبل أن يتم الزواج.

حتي إن لم يكن هناك طرف وسيط يمكنه الحكم علي شخصية الطرفين و معرفة مدي توافقهما فإن فكرة جلسات التعارف المتكررة تسمح للمرء بأن يتخذ قراره بشكل جيد لا علاقة له بطانط فيفي أو طانط عظيمة. مادام الطرفين ناضجان فإن بإمكانهما التعرف علي بعضهما البعض و الحكم علي مدي التوافق النفسي و العقلي و القبول المتبادل بين الطرفين. إن وجد هذا التوافق النفسي و العقلي و القبول ينتقل الأمر إلي علاقة أعمق هي الخطبة فإن لم يكن ينتهي الأمر بهدوء و إحترام "لأننا لا يصلح كل منا للآخر لأي سبب كان".

هناك مشكلة دائمة في إختيار الزوجة هي أن المرء يحتاج لدرجة من المعرفة العميقة بشخصية الفتاة التي سيتقدم لخطبتها إن لم يكن ينوي أن يتزوجها بناء علي شكلها فحسب. من الصعب -و لكن ليس من المستحيل- التعرف علي شخصيات الفتيات الاتي يحتك المرء بهن يومياً في العمل أو الدراسة دون أن تتطور العلاقة لشيء من الصداقة المحرمة التي يعبر عنها القرآن بلفظ :{وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَان} [النساء:25].

حتي إن رأي المرء أن فتاة معينة (زميلة أو جارة أو أي شيء آخر) قد تكون زوجة مناسبة فإن رأيه لابد أن يكون سطحياً و لابد له من الكثير من جلسات التعارف معها قبل أن ينتقل إلي الخطوبة الرسمية -إن لم يكن قد إنخرط معها في علاقة صداقة- و بالتالي فالأمر لن يختلف كثيراً عن زواج الصالونات.

زواج الصالونات -إن تم بين شخصيات ناضجة تعرف ما تقوم به- يمثل وسيلة للتعارف أكثر عمقاً من العلاقات السطحية في العمل أو الدراسة دون الوقوع في شكل من أشكال العلاقة المحرمة أو التي تشوبها شبهات علي الأقل. رفض هذه الوسيلة يمثل إغلاق أحد الأبواب التي قد تؤدي إلي زواج ناجح.

نرجو ذكر معلومات الآية بأكملها في المرات القادمة عزيزي محمد ..

Hey Ma

دينا الاشرم
06-04-2010, 01:01 AM
أوافقك تمامًا يا مصطفى ..
المهم في مصر اليوم المظهر في كل شيء، وكما قلت من قبل: بدأ كل شيء منذ العصر الذي راحت فيه العروس ترقص في زفافها وتوشك أن تأخذ النقوط. ثم الموبايل الذي لا تستعمل سوى عشرة بالمئة من قدراته واللاب توب الذي لا يحتاج له إلا 5% ممن يحملونه. ظهور اسم مارينا والساحل الشمالي، والسيارات الفاخرة بالتقسيط (السيارة بمليون لكن القسط أقل من ألف) وسباق استعراض الثراء المجنون .. حتى الدروس الخصوصية تحمل في أكثرها الخوف من أن يشعر ابنك أو يبدو أقل من زملائه.
ليست هذه هي المشكلة . المشكلة هي أن هناك جيلاً من الأبناء ينشأ بعد طلاق أبويه، وهذا الجيل لا يحمل فكرة أفضل عن الاستقرار الأسري والمودة والرحمة. معنى هذا أن هذه العدوى مرشحة لأن تورث في المجتمع وتنتشر ..

اسمح لى أن أختلف معك يادكتور من فضلك
صحيح الجميع وانا منهم يهتم بالموبايل واللاب توب والسيارة و...الخ
لكن عندما يتعلق الأمر بالزواج صدقنى لم تعد الفتيات تبحث عن العريس الغنى
بل أى عريس والسلام اما هربا من العنوسة او خوفا منها
بل لم يعد الكثيرون يهتمون باقامة حفل زفاف وما الى ذلك
الفتاة هنا تتخلى عن كل شىء من أجل العريس انها حتى تتولى تجهيز أثاث الشقة كله بنفسها صدقنى ..هذا يحدث فعلا
لانه ..أى العريس منقذها من لقب عانس الذى تعتبره بعض الفتيات عار وسبة حتى فتيات ثانوى تتم خطبتهن من الأن
ان شبح العنوسة هو البعبع الذى تخاف منه أغلب الفتيات اذا لم تكن جميعهن
لذا هذا هو سبب انتشار زواج الصالونات وما يتبعه الأن من مساؤى
وما يوجه اليه الأن من انتقادات ان الفتاة تتزوج صالونات خوفا من العنوسة ثم انه عن طريق أهلها
أو أحد أقاربها لذا الأمر سهل اذا لم ينجح الزواج فهناك من سيوجه له اللوم عداها حتى لو كانت هى المخطئة والسبب فى فشل زواجها
الشاب أيضا يتزوج صالونات لأنه اما لايجد الوقت للتعرف على الفتيات أو لايجد واحدة مناسبة له
وبالمناسبة دعنى أعرب لك عن اندهاشى يادكتور فنحن الفتيات صرنا أكثر جرأة من الفتيان
ويدهشنى مدى خجل الشبان لقد حدث انقلاب للموازين
لنعد لموضوعنا الشاب يتزوج تحت الحاح امه أيضا
فى النهاية الاثنان يتزوجان والسلام
أقسم لك قالت لى جارتى من فترة فى زيارة خاطفة لى معبرة عن نفسها (ستتزوج قريبا)بقولها (يادينا كبرى دماغك دا جواز والسلام)
أرأيت لم يعد للزواج هيبته وقدسيته كما سبق وحضرتك قلت
انه هروب ..فقط..للأسف

مصطفي يحيي
06-04-2010, 04:35 AM
تعليقاً علي مقال "حب إيه اللي إنت جاي تقول عليه (2)" و بخاصة علي جزئية زواج الصالونات.

ليس كل زواج الصالونات هو زواج الأسرتين "طانط (فيفي) تتزوج من طانط (عظيمة)". هذا تعميم يشبه الدعوة لإلغاء الإنترنت لأنها مليئة بالمواقع الإباحية.

زواج الصالونات السليم هو أن يرشح شخص ما فتاة معينة لشاب بناء علي نقاط محترمة رآها فيها. لابد أن يكون الشخص يعرف الطرفين و لابد أن يكون رأيه و أسلوب حكمه علي الأشخاص محل ثقة الطرفين، و الأمر لابد أن يبدأ بالكثير من جلسات التعارف بين الشاب و الفتاة قبل أن ينتقل إلي خطوبة التي تمثل مرحلة أخري من التعارف قبل أن يتم الزواج.

حتي إن لم يكن هناك طرف وسيط يمكنه الحكم علي شخصية الطرفين و معرفة مدي توافقهما فإن فكرة جلسات التعارف المتكررة تسمح للمرء بأن يتخذ قراره بشكل جيد لا علاقة له بطانط فيفي أو طانط عظيمة. مادام الطرفين ناضجان فإن بإمكانهما التعرف علي بعضهما البعض و الحكم علي مدي التوافق النفسي و العقلي و القبول المتبادل بين الطرفين. إن وجد هذا التوافق النفسي و العقلي و القبول ينتقل الأمر إلي علاقة أعمق هي الخطبة فإن لم يكن ينتهي الأمر بهدوء و إحترام "لأننا لا يصلح كل منا للآخر لأي سبب كان".

هناك مشكلة دائمة في إختيار الزوجة هي أن المرء يحتاج لدرجة من المعرفة العميقة بشخصية الفتاة التي سيتقدم لخطبتها إن لم يكن ينوي أن يتزوجها بناء علي شكلها فحسب. من الصعب -و لكن ليس من المستحيل- التعرف علي شخصيات الفتيات الاتي يحتك المرء بهن يومياً في العمل أو الدراسة دون أن تتطور العلاقة لشيء من الصداقة المحرمة التي يعبر عنها القرآن بلفظ :{وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَان} [النساء:25].

حتي إن رأي المرء أن فتاة معينة (زميلة أو جارة أو أي شيء آخر) قد تكون زوجة مناسبة فإن رأيه لابد أن يكون سطحياً و لابد له من الكثير من جلسات التعارف معها قبل أن ينتقل إلي الخطوبة الرسمية -إن لم يكن قد إنخرط معها في علاقة صداقة- و بالتالي فالأمر لن يختلف كثيراً عن زواج الصالونات.

زواج الصالونات -إن تم بين شخصيات ناضجة تعرف ما تقوم به- يمثل وسيلة للتعارف أكثر عمقاً من العلاقات السطحية في العمل أو الدراسة دون الوقوع في شكل من أشكال العلاقة المحرمة أو التي تشوبها شبهات علي الأقل. رفض هذه الوسيلة يمثل إغلاق أحد الأبواب التي قد تؤدي إلي زواج ناجح.

.

Hey Ma

اسمح لي أن أرد عليك بمنطقك .. لايمكن أن نرفض المعرفة المحترمة القائمة على احترام الآخر بين الشباب والفتيات بحجة انها يمكن أن تتحول إلى علاقة متخذات أخدان ، لأن هذا يشبه دعوة إلغاء النت لأن بها مواقع إباحية.

تتحدث عن الشخص الذي يرشح فلانًا لفلانة لأنه ناضج وقادر على الحكم على الأشخاص والقيام بدور الخاطبة. مبدئيًا لن أقول لك المثال الذي طرحه د. أحمد على لسان أحد أصدقائه بأن الأمر يشبه أن هذا الحمار يصلح لهذه الحمارة ، فمن سيحضر البرسيم ويرتب الزريبة.
لن أقول لك هذا ، لكن سأقول لك أنك تركت هذا الشخص يعبث بالطرفين ( الشاب والفتاة ) كعرائس الماريونيت . يجلس ويراك ، ويراها ، يعرفك ، ويعرفها ، ثم يطبق حكمه هذا يصلح لتلك لماذا لا تزوجوهما. كلاهما مثقف ( مثلا ) يحب القراءة ، أو يعشق تامر حسنى ......... . إنهما يصلحان لبعضهما.
أولا هذا تدخل في حياة الآخرين لا أقبله بأي شكل حتى لو كان الذي يرشح من أقرب أقارب الطرفين .
ثم إن هذا الأمر يشي بأن الطرفين يريدان أن يتزوجا والسلام لأنها سنة الحياة. ويبحثا عن الزوج / الزوجة . مثلما تبحث عن أفضل قطعة غيار لكمبيوترك ، أو أفضل جهاز مكمل له تحتاجه كالطاعة أو الماسح الضوئي . أنت تنزل السوق ( المكان الذي يبيع هذه الأشياء ) لتفاضل بين هذا وذاك / وسعر تلك ، ومميزات هذه .
أنت تضع الأمر بنفس الصورة للأسف . الموضوع لا يتم دائمًا بهذه الشفافية أو البساطة التي تحكيها يا محمد .
يمكن أن يتوافق الطرفان روحيا وفكريا ، لكن يأتي الاختلاف على مستلزمات الزريبة .. آسف ، أقصد الشقة والعفش والنيش الذي توضع فيه أشياء لا يتم استخدامها إطلاقًا ، وإنما توضه للمنظرة .
قد يأتي الاختلاف هنا . الأم تريد أن ترى ابنتها في كامل زينتها ولا ترضي بأن تكون أقل من مدام عظيمة جارتها التي زوجت ابنتها بشبكة بنص مليون جنية ، و غنى تامر حسنى وشعبان عب الرحيم في زفافها .

ثم أنت في حاجة إلى اثنين من السوبر مان لكي يعرفا بعضهما ويقررا أن يستمرا معًا لنهاية عمرهما من مقابلة أو اثنتين أو عشرة مقابلات حتى. أنت قد تظل مع صديق لك لسنوات طويلة ثم تكتشف أنه لم يكن مثلما ظننت. لا يمكن أن تقيم إنسان كامل وتطلق حكمًا عليه من خلال عدة مقابلات مالم تكن فرويد ، أو قارئ للأفكار .
إن في هذا ظلما للطرفين !

الفلسفة الغالبة في المجتمع اليوم وفي زواج الصالونات تحديدًا هي ( تمسكن حتى تتمكن ) بس العريس يجي بس ويتقدم واحنا موافقين على كل طلباته ، ومش عايزين منه حاجة ، لا مواسم ولا هدايا ولا أي كلام فارغ من ده . يحدث التوافق الذي تتحدث عنه وكله فل يا معلمي . ومع أول موسم تتناثر الكلمات من تحت لتحت عن الخطيب الإيحة الذي لم يفسح خطيبته ولم يحضر لها شيء عليه القيمة

تتحدث عن التوافق الفكري بين اثنين ناضجين ، اسمح لي أن أبشرك بأن هذا الفكر الناضج مجرد هراء غير موجود على الإطلاق . وهو ضمن القشرة / القناع / الهالة التي يرتديها كلا الطرفين ( ربما لا إراديا ودون أن يشعرا ) ليقنعا نفسيهما أنهما مختلفين ، وأن أخطاء الآخرين لا تحدث معهما ، وأن المستقبل الجميل أمامهما . ولسوف يتعففان عن أي احتياجات مادية أو معنوية لا داعي لها .
حين يحدث الارتباط ثق تمامًا يا صديقي أن كل هذه الهالات الفكرية التي تتحدث عن النضج ستتكسر مع أول زلطة ( وليس صخرة ) تقابلهما.


الأمر لن ينجح إلا مع اثنين تخطيا الخامسة والثلاثين ، ويمكنهما التنازل عن الكثير ليتزوجا ويحفظا ماء الوجة . ويعلم الله هل ستنجح زيجتهما أم لا .

لكن زواج صالونات مع الشباب تحت الثلاثين ينجح . أنت تتحدث عن أساطير يا صديقي .



تم حذف جزء بواسطتي للإساءة الواضحة به، أرجو الانتباه لاحقًا وشكرًا لتفهمك :)
حامل شعلة المخلدين

محمد عادل
06-04-2010, 12:33 PM
اسمح لي أن أرد عليك بمنطقك .. لايمكن أن نرفض المعرفة المحترمة القائمة على احترام الآخر بين الشباب والفتيات بحجة انها يمكن أن تتحول إلى علاقة متخذات أخدان ، لأن هذا يشبه دعوة إلغاء النت لأن بها مواقع إباحية.

تتحدث عن الشخص الذي يرشح فلانًا لفلانة لأنه ناضج وقادر على الحكم على الأشخاص والقيام بدور الخاطبة. مبدئيًا لن أقول لك المثال الذي طرحه د. أحمد على لسان أحد أصدقائه بأن الأمر يشبه أن هذا الحمار يصلح لهذه الحمارة ، فمن سيحضر البرسيم ويرتب الزريبة.
لن أقول لك هذا ، لكن سأقول لك أنك تركت هذا الشخص يعبث بالطرفين ( الشاب والفتاة ) كعرائس الماريونيت . يجلس ويراك ، ويراها ، يعرفك ، ويعرفها ، ثم يطبق حكمه هذا يصلح لتلك لماذا لا تزوجوهما. كلاهما مثقف ( مثلا ) يحب القراءة ، أو يعشق تامر حسنى ......... . إنهما يصلحان لبعضهما.
أولا هذا تدخل في حياة الآخرين لا أقبله بأي شكل حتى لو كان الذي يرشح من أقرب أقارب الطرفين .
ثم إن هذا الأمر يشي بأن الطرفين يريدان أن يتزوجا والسلام لأنها سنة الحياة. ويبحثا عن الزوج / الزوجة . مثلما تبحث عن أفضل قطعة غيار لكمبيوترك ، أو أفضل جهاز مكمل له تحتاجه كالطاعة أو الماسح الضوئي . أنت تنزل السوق ( المكان الذي يبيع هذه الأشياء ) لتفاضل بين هذا وذاك / وسعر تلك ، ومميزات هذه .
أنت تضع الأمر بنفس الصورة للأسف . الموضوع لا يتم دائمًا بهذه الشفافية أو البساطة التي تحكيها يا محمد .
يمكن أن يتوافق الطرفان روحيا وفكريا ، لكن يأتي الاختلاف على مستلزمات الزريبة .. آسف ، أقصد الشقة والعفش والنيش الذي توضع فيه أشياء لا يتم استخدامها إطلاقًا ، وإنما توضه للمنظرة .
قد يأتي الاختلاف هنا . الأم تريد أن ترى ابنتها في كامل زينتها ولا ترضي بأن تكون أقل من مدام عظيمة جارتها التي زوجت ابنتها بشبكة بنص مليون جنية ، و غنى تامر حسنى وشعبان عب الرحيم في زفافها .

ثم أنت في حاجة إلى اثنين من السوبر مان لكي يعرفا بعضهما ويقررا أن يستمرا معًا لنهاية عمرهما من مقابلة أو اثنتين أو عشرة مقابلات حتى. أنت قد تظل مع صديق لك لسنوات طويلة ثم تكتشف أنه لم يكن مثلما ظننت. لا يمكن أن تقيم إنسان كامل وتطلق حكمًا عليه من خلال عدة مقابلات مالم تكن فرويد ، أو قارئ للأفكار .
إن في هذا ظلما للطرفين !

الفلسفة الغالبة في المجتمع اليوم وفي زواج الصالونات تحديدًا هي ( تمسكن حتى تتمكن ) بس العريس يجي بس ويتقدم واحنا موافقين على كل طلباته ، ومش عايزين منه حاجة ، لا مواسم ولا هدايا ولا أي كلام فارغ من ده . يحدث التوافق الذي تتحدث عنه وكله فل يا معلمي . ومع أول موسم تتناثر الكلمات من تحت لتحت عن الخطيب الإيحة الذي لم يفسح خطيبته ولم يحضر لها شيء عليه القيمة

تتحدث عن التوافق الفكري بين اثنين ناضجين ، اسمح لي أن أبشرك بأن هذا الفكر الناضج مجرد هراء غير موجود على الإطلاق . وهو ضمن القشرة / القناع / الهالة التي يرتديها كلا الطرفين ( ربما لا إراديا ودون أن يشعرا ) ليقنعا نفسيهما أنهما مختلفين ، وأن أخطاء الآخرين لا تحدث معهما ، وأن المستقبل الجميل أمامهما . ولسوف يتعففان عن أي احتياجات مادية أو معنوية لا داعي لها .
حين يحدث الارتباط ثق تمامًا يا صديقي أن كل هذه الهالات الفكرية التي تتحدث عن النضج ستتكسر مع أول زلطة ( وليس صخرة ) تقابلهما.


الأمر لن ينجح إلا مع اثنين تخطيا الخامسة والثلاثين ، ويمكنهما التنازل عن الكثير ليتزوجا ويحفظا ماء الوجة . ويعلم الله هل ستنجح زيجتهما أم لا .

لكن زواج صالونات مع الشباب تحت الثلاثين ينجح . أنت تتحدث عن أساطير يا صديقي .
لقد قمت بتعليم عبارات "ليس من المستحيل" و "قد تؤدي إلي زواج ناجح" بخط غليظ لأني أعرف من البداية أن أحدهم سيعمم كلامي و يحمله ما لا يحتمل.

أنا قلت أنه لا يجب أن يغلق باب زواج الصالونات لأنه قد يؤدي إلي زواج ناجح، و لم أقل أنه لابد أن يؤدي إلي زواج ناجح.

أنا ذكرت أنه حتي بعد لقاءات التعارف هناك الخطوبة و لم أقل أن الزواج سيتم بعد عدة لقاءات تعارف، الأمر يؤخذ تدريجياً. لا يوجد سوبرمان هنا يمكنه تعرف الشخصية من خلال بضعة لقاءات و لكن يمكنه أن يحدد ما إذا كان الأمر يستحق أن ننتقل للمرحلة التالية.

الفكر الناضج ليس هراء، قد يكون نادراً و لكنه ليس هراء، و عدم نضج الفكر قد يؤدي إلي فشل أي زواج أيا ما كان (موديل) الزواج.

كون هناك فلسفة (إتمسكن لحد ما تتمكن) في زواج الصالونات لا يعني أنها حكر علي زواج الصالونات، بل قد توجد في أي شكل من أشكال الزواج. نفس الشيء ينطبق علي المطالب المادية التي قد تسبب خلافاً بين العروسين، هي ليست حكراً علي زواج الصالونات فقط.




تم حذف جزء مما في الإقتباس بواسطتي لحذفه من الرد الأصلي :)
حامل شعلة المخلدين

Dr. Ahmed Ismail
06-04-2010, 03:26 PM
أعتقد أن الموضوع بحاجة إلى ندوة، بأكثر مما هو "موضوع منتدى" ..

أتفق كثيراً جداً مع الأخ العزيز (محمد عادل) ..

وأتفق معك ايضاً أخ (مصطفى) في أمور كثيرة أيضاً ..

ولكن .. هناك بعض التعميمات .. من الصعب إبتلاعها ..


لايمكن أن نرفض المعرفة المحترمة القائمة على احترام الآخر بين الشباب والفتيات بحجة انها يمكن أن تتحول إلى علاقة متخذات أخدان ، لأن هذا يشبه دعوة إلغاء النت لأن بها مواقع إباحية.


إذا كنت تقصد أن المعرفة المحترمة، تتضمن الإتصال الدائم بالتلفونات، والحديث عن أمور الحياة، إبتداءاً من النقاش حول مدى قسوة الصين في تعاملها مع الدلاي لاما ، وحتى إنتقاد كلمات الأغنية الأخيرة لـ (شعبان عبدالرحيم) ..

وإذا كنت تقصد أن المعرفة المحترمة، تتضمن، الإتفاق حول الذهاب إلى السينما، لمشاهدة آخر أفلام (تامر حسني) ..

وإذا كنت تقصد أن المعرفة المحترمة، تتضمن، المشي متشابكي الأيدي على ضفاف النيل، لسكب الهموم والمشاكل المشتعلة، وإغراقها على نهر النيل ..

وهذا كله .. يكون ما قبل فترة الخطوبة .. أو حتى مع فترة الخطوبة .. فإسمح لي أن أختلف معك حول مفهوم (المعرفة المحترمة) (الممطوط) هذا .. والذي يمكن لأي فئة أن تأخذه من الرف، لتستعمله، ثم تعيده إلى مكانها، فالمعرفة المحترمة ضرورية للحياة كما نعلم ..

أما إذا كنت تقصد غير ذلك .. فأخبرني .. ماذا تعني بـ (المعرفة المحترمة) ..

في الغرب .. يعيش الإثنان، كزوجين (جداً) .. يجمعهما سقف واحد .. بل وتتكور بطن الفتاة، بعد أشهر، وقد يتم الإنجاب، وهم ما يزالون يفكرون بشجن، ويتساءلون .. هل نحن متوافقون لنتزوج !!!!!

يا عزيزي .. وكما ذكر د. (أحمد خالد توفيق)، في الجزء الأول من مقاله:
(المشكلة هي أنني أنظر حولي؛ فلا أجد أية زيجة ناجحة قامت على الحب.. الزيجات الناجحة التي أعرفها قامت على العشرة والتخليق البطيء لعنصري المودة والرحمة ..)

والمقصود بالعشرة والتخليق البطيء لنصري المودة والرحمة، لا يمكن أن تقنعني أنه يكون بالـ (معرفة المحترمة) قبل الخطوبة والزواج ..

ولست أدري، ما غرض الدكتور (أحمد خالد) في إنتقاد، كلا النوعين من الزواج .. (ولا أرى وجود نوع ثالث بالمناسبة، خصوصاً إذا إعتبرنا مصطلح "زواج الصالونات" هو مصطلح أطلقه عليه منتقدوه، للتنفير منه، فهل عندما تتزوج شاب، بفتاة لا يعرفها، سوى عن طريق بعض المعارف كالأسرة والأقارب، يعتبر زواج صالونات !!، أم أن هناك مصطلح ثالث !!)

فلا زواج الحب، صحيح ..

ولا ما يُزعم أنه "زواج صالونات" صحيح !!
مع إعتراضي، للتشبيه الصادم، الذي أطلقه د. (أحمد)، ويتبناه (مصطفى)، بالحديث عن الحمار والحمارة !!

هذا زواج على سنة الله ورسوله، بغض النظر، عن معرفة الشاب بالفتاة، أو عن توافقهما .
هذا الزواج، وعند كتابة العقد .. يباركه الله (عزو جل) من فوق سبع سماوات .. فلا أعتقد أنه يمكن أن ننزله بشكل ساخر مهين، كهذا ..

وعندما تتحدث عن ما يُصطلح عليه "زواج صالونات" ..
هل تعتقد أن سخريتك بهذا الشخص، عبر كونه يلعب (!!!) بالعروسين، كعرائس الماريونيت !!! أو أن إقتراحه، مطلق الحدوث، بأنه يرشح فلان لفلانة .. هو في محلّه ؟

أشعر أن الأمر مجرد هجوم، عنيف، ضد هذا الزواج، بذكر المساؤي بشكل ساخر أو عايب، حتى يصبع البعض ينفر من مجرد زواجه بفتاة لا يعرفها، أنه "زواج صالونات" ..

يا عزيزي .. أعتقد أن ما درُج تسميته بـ "زواج الصالونات" أفضل ألف مرة من "زواج الحب"، .. وهذا لا يعني أن ما يزعم البعض أن "زواج صالونات" ليس به حب .. فعلى العكس .. التدرّج في معرفة كلا الزوجين، بالطرق الصحيحة، هو بداية مد جسور المودة والرحمة، والتي ذكرها د. (أحمد خالد) في مقاله السابق .. كأهم عنصرين في نجاح الزواج .. ويعتبر النواة الصحيحة لتكوين الأسرة الصالحة ..

وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) رواه الترمذي ..

ولسنا هنا في فسحة للتطرق لهذا الحديث، وإختلاف أفهام الناس فيه ..

فليس المقصود هنا بـ (من ترضون دينه، وخلقه) هو الظاهر من الدين، من إطالة اللحية، وتقصير الثوب، كما قد يُفهم من البعض، ولكن "من ترضون دينه وخلقه"، هو مجمع صفات المسلم التي يجب أن يكون عليها ..

وللحديث يقية ..

New Life
06-04-2010, 03:38 PM
إذا كنا نتحدث عن الشباب بالذات، فشبابنا محاصر تمامًا بأغانى و أفلام أو بإختصار إعلام (الحب اللذيذ الحالم) حيث يصير كل شىء وردى من حوله و يصبح الحبيب هو المحور الجميل الذى يدور حوله كل شىء فى الكون.. ليتصور وقتها أن فقط الحب هو ما سيجعل حياته المنقوصة فى نظره أجمل، أو أنه هو ما سينقذه من حياته البائسة..

و لا أقول أن ذلك خطأ كليًا بالطبع.. فالحب شعور مرهف نبيل، بل قد يكون أنبل المشاعر على الإطلاق و أروعها.. لكن اعتراضى على الكثير جدًا ممن "يختزلون" حياتهم لتقتصر على البحث أو حتى التزييف و التسلى بشعور واحد !.. فنحن لا نخلق الحب الحقيقى بأنفسنا بل هو ما يفرض نفسه على شعورنا..

و هو أيضًا-شبابنا-يملك مخزونًا من الكبت أو الفصل الزائد عن الحد عن الجنس الآخر-نظرًا لأننا فى مجتمع شرقى- و الذى يخلق نوعًا من سحر خرق الممنوع المرغوب.. بالإضافة إلى كل الحكايات و المواقف التى تتحدى رجولته أو حتى جاذبيته-للجنسين-و التى يسمعها من أصدقائه أو أقاربه من الشباب، و من الكبار أحيانًا !.. أو التى يحتك بها بنفسه أحيانًا أخرى..

هناك صديق لى من الطراز "اللى بيحب على نفسه".. لماذا ؟.. أعترف أنه يملك الكثير من المشاعر المُرهفة.. لكنه مبهور بحالة الحب نفسها.. إنه يُحِب أن ُيحِب !.. طبعًا بالإضافة إلى شهوة جمع الفتيات كجمع الطوابع و العملات لدى بعض الشباب.. و الميل الطبيعى عمومًا للجنس الآخر فى هذه المرحلة، لكن ما يفعله ببساطة هو أنه ينتقى ما تروق له شكلها و يلقى فيها كل مشاعره المعطلة المكبوتة.. و يضيف لكل هذا جوًا رومانسيًا مُختلقا يحب أن يعيشه و يقنع به الطرف الآخر..

هو يفسر بسهولة تامة مشاعر الإعجاب السطحى على أنها حب عميق، و هو أصلاً كالكثير جدًا مثله-عن تجربتى الشخصية على الأقل-سيحول ناظريه إلى أول فتاة جميلة تمر بجانبه بعد إعترافه لأخرى بحبه الحقيقى مباشرة !.. نظرة غير بريئة طبعًا لا تقنعك أبدًا بأنه كان يبحث عن الحب منذ البداية..

أذكر أيضًا أحد أصدقائى الذى ظل يتحدث مع فتاته الكثير من الوقت فى الهاتف، حديث من التى تتكرر فيه كلمات كـ (طب و الله العظيم بحبك.. و أنا كمان.. حبيبى.. أنا أصلى خايف عليكى.. ابقى طمنينى عليكى و النبى).. و بمجرد إنتهائه صاح فى وجهى:

_ "آهو هما الحريم كلهم كده ! لوكلوك لوكلوك لوكلوك !.. مابناخدش منهم غير رغى !"

و طبعًا لدواعى الأدب لن أقول بم رددت عليه بالضبط .. إن الفتى كان يهمس و يتنحنح و كل ذلك منذ قليل لعدة أسباب كثيرة ليس من بينها الحب بالتأكيد...




ده كان تعليق كتبته من حوالى سنيتن على موضوع كان مشابه جدًا لمقال د.أحمد الجميل "حب إيه اللى أنت جاى تقول عليه" ..

لسه ماقريتش التعليقات اللى بعد المقال الثانى اللى واضح إنها بتتكلم عن زواج الصالونات..

مصطفي يحيي
06-04-2010, 05:42 PM
لقد قمت بتعليم عبارات "ليس من المستحيل" و "قد تؤدي إلي زواج ناجح" بخط غليظ لأني أعرف من البداية أن أحدهم سيعمم كلامي و يحمله ما لا يحتمل.

أنا قلت أنه لا يجب أن يغلق باب زواج الصالونات لأنه قد يؤدي إلي زواج ناجح، و لم أقل أنه لابد أن يؤدي إلي زواج ناجح.

أنا ذكرت أنه حتي بعد لقاءات التعارف هناك الخطوبة و لم أقل أن الزواج سيتم بعد عدة لقاءات تعارف، الأمر يؤخذ تدريجياً. لا يوجد سوبرمان هنا يمكنه تعرف الشخصية من خلال بضعة لقاءات و لكن يمكنه أن يحدد ما إذا كان الأمر يستحق أن ننتقل للمرحلة التالية.

الفكر الناضج ليس هراء، قد يكون نادراً و لكنه ليس هراء، و عدم نضج الفكر قد يؤدي إلي فشل أي زواج أيا ما كان (موديل) الزواج.

كون هناك فلسفة (إتمسكن لحد ما تتمكن) في زواج الصالونات لا يعني أنها حكر علي زواج الصالونات، بل قد توجد في أي شكل من أشكال الزواج. نفس الشيء ينطبق علي المطالب المادية التي قد تسبب خلافاً بين العروسين، هي ليست حكراً علي زواج الصالونات فقط.

لم أقل أن الفكر الناضج على إطلاقه هراء .. قلت أن تحكيم هذا الفكر الناضج في هذه المسائل هو غير المنطقي وهو الهراء . لأن الأمر هنا لا يؤخذ بالفكر وبالعقل إلا في حالة واحدة هي كبر سن الطرفين نوعًا ورغبتهما الحقيقية في الزواج كي لا يفوتهما القطار .
لكن حتى لو كان كلا الطرفين ذو عقلية كبيرة وفكر ناضج مع صغر سنهما نوعا ( ما قبل الثلاثين مثلا ) فإن الأمر تتصارع بداخلهما مع عدة أشياء أخرى كالغرور ، والرغبة في التميز عن الآخرين .. أو الرغبة في الحصول على أفضل الفرص الممكنة على الإطلاق . لهذا مع أول شيء لا يتوافق مع إعداداتهما المسبقة يفشل الموضوع أو يقترب من الفشل .

مبدأ تمسكن حتى تتمكن يكثر تواجدة في زواج الصالونات أكثر من أي ( موديل ) آخر للزواج بسبب عدم وجود الحب / الرغبة في الطرف الآخر / الإقتناع به ( سمها بالطريقة التي تحلو لك ) . لأن العملية لا تكون عملية مشاعر على الإطلاق . ولكن عملية حرب للحصول على أفضل الفرص الممكنة . بالضبط مثلما تذهب لبائع لتشترى جهازًا ما . ولا ترتاح لسعره مثلا .. أنت وقتها تبحث عن أفضل الفرص المتاحة لشراء جهاز بأفضل جودة وأقل سعر .. المسألة مسألة مفاضلة أقتصادية في مجملها ومن كل محاورها .

لا أعتقد أن المسألة بهذه البساطة فلا يمكن قول أن زواج الصالونات جيد فلنجربه ، أو زواج الحب أفضل فلنأخذ به. المسألة أعقد من مجرد الفكر النظري الجامد بعيدًا عن واقع فكر الأسر المختلفة ومكانهم في السلم الإجتماعي ، وثقافة بيئتهم ، وعاداتهم. ولا يمكن أن يؤخذ الأمر برأيك منفردًا ، لأن هناك أمورًا عديدة قد لا تراها ، بينما هي أمور متأصلة في نفوس الطرف الآخر وأسرته، ولا تظهر فجأة ، بل تدريجيا وببطء شديد .

lonesome
06-04-2010, 09:42 PM
و الله لقد غلى الدم فى عروقى عندما قرأت قصة زينب و مأساة بحر البقر....................

مواطن مصري
06-04-2010, 10:45 PM
هذه هي أغنية (الدرس انتهى) الشهيرة التي تحدث عنها د.أحمد في المقال الأخير .. كلمات العبقري صلاح جاهين وأداء مبدع من شادية:

http://www.youtube.com/watch?v=8QXYTqac56U


منذ أربعين عامًا أذاعت الإذاعة المصرية الخبر، فرأيت أمي ترتجف بلا توقف كمن تسري الكهرباء في جسده، ثم دخلت الفراش وأسنانها تصطك وظلت تبكي لساعات كأنني أنا من مات..

منذ بضعه اشهر لا أذكر ما المناسبه التي جعلت والدتي تحكي لي عن الأمر ..
قالت أن والدتها - جدتي - بمجرد سماع الخبر هي أيضا بكت لساعات كوالدة د.أحمد .. أما والدتي فقد بكت عندما بدأت الإذاعه تذيع أغنية شادية .. وهو ما دفعني للبحث عن الأغنية حتى وجدتها وأسمعتها لوالدتي لأجد الدموع تظهر في عينها فورا ....

"إرفين ْْروميل"
07-04-2010, 12:27 AM
اسمحوا لي أن اتدخل في النقاش الذي يدور حول مقال الدكتور أحمد (حب ايه اللي انت جي تقول عليه)..
لن أتكلم هنا عن المشكلة باعتبارها (ظاهرة مصرية محضة) لو صح القول، فهذا سيعد تدخلا غريبا مني في شؤون الغير، و لكني سأتكلم بصفة عامة، باعتبار أن السواد لا يعير للتفاصيل الجغرافية اهتماما ما..!
سياسة حب الظهور هذه - من وجهة نظري- تسوقها السطحية كمرتبة أولى في خانة المسببات، فاعطاء الأهمية للمظهر يتناسب طرديا مع شعور بأهمية وخطورة نظرة الآخرين لك، و الشخص الذي لا يهمه أن يكون أكثر من أن يبدو، يبجل نظرات الآخرين له، و في نفس الوقت، يعطي لنفسه أهمية مغلفة بسطحية شديدة، فالأمر هنا أشبه بوباء ينتشر في كل التصرفات بنغمة متزايدة ( نجد الشخص ينتقل من الاهتمام بشكله و تصرفاته و مزحاته و امارات وجهه؛ الى أمور جدية كالحب، والزواج و الارتباط...،و كما ذكر في المقال)، الامر الذي يؤدي الى عواقب وخيمة كالطلاق أو الانحراف كمثال ، و هي النتيجة الطبيعية لكل ما يبنى على السطحية و نهج سياسة (أن تبدو لا ان تكون)، فالمشكلة الأساسية هي هذا المزج الغريب بين الجد و اللهو، المنبثقة من عقلية لا تجيد تقييم ما حولها الا على أسس واهية، لا تخرج عن أكثر من شكليات مزيفة. ان هذا الاهتمام المبالغ بالقالب و عدم الالتفات للقلب، هو ما يعزز هذه الظاهرة، و هنا - و بشكل غريب- نجد ذلك الاهتمام بالقالب ينتقل ليشكل جزءا من داخلك ليجعلك تقيم ذلك القلب عبر أسس واهية ناتجة عن الاهتمام بالقالب..أي ان السطحية هنا هي قبضة الشيطان المتحكمة..
انها ثقافة عامة، تقوم على السطحية كعامل أساسي لها، فلم نعد نرى قصة حب -أو ما يحاول أن يبدو كذلك- الا و نجدها مغلفة برغبات جنسية من كلا الجنسين- مع انسجام غريب من الجنس اللطيف في الأمر مصاحب بتصديق غريب للموقف أو لمصداقية العلاقة -، فعندما نتكلم عن شيء عميق كالحب، فلا تتوقع من أشخاص يقودهم حب الظهور و الرغبة الجنسية؛اتقان قواعد اللعبة-لعبة الحب الحقيقي-، فالامر هنا لا يتعدى أكثر من رغبات جنسية -ستقودنا هنا الى موضوع آخر لو تطرقنا اليها-، المغلفة طبعا بطابع المصداقية و الروعة ..
هل الحب لا وجود له؟ هل هو مجرد حالة تقمُّص نفسية لإرضاء الهرمونات الثائرة كبركان؟
هذا هو السؤال المتكرر الذي يطرحه د.أحمد في مقاله، و أنا أظن -بدون تعميم بالطبع- أن نعم، لم يعد الحب الا أداة وو سيلة نبرر لأنفسنا فيها كم نحن رائعون - و هنا نستوفي شرط الظهور و تقديم خدمة لنفسيتنا عند اشعارها بهذه الأهمية -، مع عدم نسيان عامل الرغبات الجنسية الخبيثة التي تختفي تحت رداء ذلك الشيء العظيم المسمى بالحب، و الذي بنفسه -هنا- لا يعد اكثر من لعبة نفسية تفرضها الثقافة العامة التي تقودها السطحية و التفاهة و المزج الشهير بين الجد و اللهو..

حامل شعلة المخلدين
07-04-2010, 04:07 AM
مقال مُبكي - أعنى مقال بحر البقر - كعادة د. أحمد خالد توفيق حين يكتب ويذكرنا بتاريخنا الذي يكاد اليوم يُنسى :(

أميرة الأمل
07-04-2010, 09:42 AM
حب إيه اللى انت جاى تقول عليه؟ - 2 ‏
الشقاء هذا ما أسميه
هل المشكلة في الزواج أم في عدمه لست أدري هل المشكلة في تواجد العواطف أم في انعدامها ...هل المشكلة في الحرية والقوانين الجديدة أم المشكلة في البشر......
منذ متى كف الناس عن الحب أعتقد منذ الزمان الذي صرنا نكتفي فيه بالقرءاة عن الحب ومشاهدة المسلسلات التركية والمكسيكية ...الخ تستحضرني كلمات للدكتور أحمد بمعنى أن الشيء الموجود لاحاجة لنا للتشدق به أو المناداة له والصراخ به.لو أن الفرح والسعادة هو عنوان الزواج فقط لما للزوجين حاجة إلى أن يتحولا إلى قطع دومينو بيد المصور طيلة فترة الحفل حتى الابتسامات تكون مفتعلة ياناس لست أقول أنها لحظة غير سعيدة ولكن لما لا نترك للسعادة ان تعبر عن نفسها بدلا من افتعال كل شيء ...
هل الحب موجود أم ...حقيقة لم أعد أدري لكن أؤمن أن الإنسان يبحث دوما عما يفتقده ويتمناه ولهذا أتعجب مرة أخرى من كم مشاهدي المسلسلات المدبلجة أتعجب من نساء وسيدات بعمر الزهور أبدا ولكن بسن ناضج وربما بعمر عفى عليه الزمن لكن الجميع مسمرين الى الشاشات رجال ونساء لماذا ألا أنا نفتقد الحب .نعم هذا هو السبب لو كان الحب هو الشيء المتوفر والطبيعي لما بحثنا عنه بالروايات ولما كانت القصص التي تروى على مر العصور جميلة في أعيننا ...
كل هذا براي لاننا نفتقد تلك الاشياء نفتقدها لاننا نحتاجها وغير قادرين على الحياة بدونها .....
شقاء هذا ما أسميه
شقاء صنعناه بأيدنا وبانفسنا ولأنفسنا لزهونا وكبريائنا وغرورنا ومن ثم نصيح لما الحياة باتت مظاهر .....
ونبحث عن الحب لنتعثر ونتعثر وربما ترسو سفننا أخيرا على شاطىء مليء بالأحجار ومليء بالأصداف الملونة عندها نجد الحب الحقيقي بحلوه ومره
حب إيه اللى انت جاى تقول عليه؟ - 1 ‏
أرى أن الجميع عزى المشكلة إلى طريقة الخطبة أو ما أسموها زواج الصالونات الغريب أنها لا تزال أنجح طريقة منذ أقدم العصور أنا لم أكن أؤمن بهذا أو لنقل تعودنا على كراهية هذا لذا كنت دوما في صراع داخلي مع ديني وتربيتي وعن ضرورة التعارف ...وهنا لا ادري أين ذهب مفهوم الحب من اول نظرة بل لنقل من أول لقاء أليس هذا قمة الرومانسية واين ضاعت فكرة شقيق الروح وتوأم القلب ......
ولنأت لعالم التعارف اليوم .....فلا يحدثني أحد عن الصداقة بين الفتيات والشبان ...لايحدثني أحد عن سمو العلاقة والأخوة التي من الممكن أن تربط بين الجنسين .....معدلات الزواج العرفي ومعدلات عمليات اعادة البكارة .....أمر لايخفى لا أحد .......وعلى فكرة قضية أن يرشح فلان لفلان تستعمل في الغرب يعني كثير عادي فلماذا ننكرها وهي ربما أنسب شي لمجتمعنا أليست الأذن تعشق قبل العين أحيانا ......فما الضير فيها ليست المشكلة في طريقة التعارف بل فيما بعد وإنما بالأسلوب والطريقة السلمية وبالنهاية الحلال بين والحرام بين وكل انسان يختار طريقه
هل الحب لا وجود له؟ هل هو مجرد حالة تقمص نفسية لإرضاء الهرمونات الثائرة كبركان؟

السؤال الازلي هل هناك وجود للحب العذري......أم......
عموما الحب العذري لاوجود له إلا في فترة المراهقة ...الفترة الرقيقة التي تحتوي تفتح العواطف والذهن والتي تختلف ربما من شخص لاخر ...طوال عمري كنت أؤمن بهذا لغاية أن اكتشفت فجأة ايش غاية الحب العذري لو قدر له أن يكتمل ..الا هما كثير وعزة ولا قيس وليلى ايش كانت غايتهم بالنهاية .......الزواج على ما اعتقد ...يعني لاد اعي لان نكابر المحسوس وننكر وجود العواطف الانسان روح ومادة ولا مشكلة بهذا والزواج اسمى صورة منحها الخالق ليصون هذه العاطفة
عموما في زحمة العواطف اليوم أو الهرمونات على قول الدكتور......:rolleyes: لا تحدثني عن فورة عاطفية والشباب يتجاوز الثلاثين ولم يتزوج بعد ربما يصير الأمر مخزون عاطفي زي المخزون الفكري الأمر الذي يجعل تأخير الزواج حتى النضج كما قبل دائما بيصير أفضل انعكاس لقلة النضج والتسرع ......
أعطِ الهرمونات إجازة، وتخلّص من تراث الإعلام المرهق الثقيل وفكِّرْ
هذا نداء لكل شاب وفتاة قبل الزواج ..........
بالنهاية الانسان هو من يسمو بعواطفه وهو فقط فليحاول ما بوسعه ان يهذب نفسه وان يعف نفسه وان يطهر قلبه وسمعه ونظره وفكره وان يتبسط في اختياراته فما هو بكامل حتى يجد كاملة .......
ومن يختار بغرائزه وعواطفه لا بقلبه وبصدق احساساه قبل عقله فعليه أن يتحمل النتيجه

Basboosa
07-04-2010, 10:55 AM
أعرف أن هذا الموضوع قديم ولكنها أولى مرة أراه، تحياتي لدكتور أحمد على المقال، فالقسوة على الحيوانات ذنب كما أشار ولن يقتصر الشخص القاسي على الحيوانات، أؤمن ايماناً قاطعاً أن من يعذب الحمار هو من يضرب زوجته وأطفاله فيما بعد أو يقتل صديقه من أجل ٥٠ قرش
COLOR][/SIZE]
كم تمنيت حقا ان تصبح بلادنا بهذا الرقي وان نمتلك ولو ملجا واحدا في بلادنا الي ان جاءت هذة السيدة العظيمة (امينة اباظة ) والتي تكلمت بحماس عن مشروعها والازمات التي تعرضت لها التي نوه عنها دكتور احمد خالد كان ذلك في برنامج 90 دقيقة تمنيت وقتها ان اصبح متطوعة في هذا الملجا لو كانت تقبل ذلك ولكن يبدو ان الامر مقتصر علي الاطباء البيطرين فقط وليس للمكتبيين .

أما بخصوص الاقتباس ، التطوع في الملجأ مفتوح لمن يريد، سبق أن ذهبت إليه للعناية بالحيوانات واللعب معها في وقت الفراغ، حتى أن مدام أمينة نسقت مع أحد الاطباء لمقابلتي واصطحابي إلى الملجأ حيث أنه على طريق شبرمنط و لا يمكن الذهب إليه بدون سيارة، هناك أيضاً جمعية مشابهة تدعى ESMA تديرها الاستاذة منى خليل وقد كانت تعمل من قبل في SPARE
موقع SPARE
http://www.sparelives.org
موقع ESMA
http://esmaegypt.org

والمساعدة لا تتطلب المال، فهم يحتاجون أشياء من عينات الجرائد القديمة والبطاطين الممزقة..

Lord
07-04-2010, 12:17 PM
الحقيقة ان زواج الصالونات في الوقت الراهن أصبح إهانة للمرأة ليس لها مثيل..فقد كنت قديما أسمع ان الرجل يتقدم للمرأة و يجلسان يتعارفا عدة مرات لمعرفة كل منهما الآخر..لكن هذا لا يحدث الآن إلا من رحم ربي
يدخل الرجل و يجلس في الصالون و معه علبة الحلوى و معه والديه ليتفحص (البطيخة - اللابتوب ) الذي قرر شراءه من سوق الجمعة .. و هذه هي اللحظة التي من حقه أن يتفحص و يتمعن في عروسه القادمة..ثم يمصمص شفتيه و يقوم و يخبر الجميع أنه سوف يصلي استخارة (الحجة الدائمة) ربنا يهديه الله.. و هنا انا لا اعترض على صلاة الأستخارة بل انني اعتبرها شخصيا ذات مفعول السحر في حياتي الشخصية لكن الناس تأخذها فعلا كحجة جاهزة لرفض ما لا يمكنهم رفضه علانية بإلصاق التهمة للخالق..
هنا نلاحظ أن الأخ لم يهتم سوى بالنواحي الجسدية الجنسية في العروس فقط..ملامحها شكلها جسدها..هل تستحقني تلك الفتاة.. و لم يحاول أبدا أن يعطيها فرصة لكي يتعارفا كأنه لو قال هذا لأصبح مسؤولا عن أكمال المسيرة.
بالطبع أتذكر تعليقي على المتزوجين حديثا بتلك الطريقة انهم يبحثون دائما عن عروس بيضاء ثم متدينة..البياض اهم من التدين عندهم غالبا
صديق لي ظل يبحث سنوات عن فتاة جميلة و بيضاء و يمكنها الطهو و ذات جسد لا يمكن لأحد ان يضاهيه و متدينة و قارئه للقرآن و عابدة و منتقبة..
فأخبرته أنه بإختصار يريد إنجلينا جولي منتقبة .. و ماذا ستمنحها في المقابل...فرد لي بشمم ..سأمنحها الستر...لا يا شيخ.
ربما كان زواج الصالونات او ما ذلك جيدا في وقت ما لكنه الآن مهزلة أخلاقية و اهانة للجميع.

moaaz
07-04-2010, 12:39 PM
استفسار بسيط فقط....هل ما تتكلمون عنه الآن و تسمونه زواج الصالونات هو الزواج الذي يذهب فيه الشاب إلى منزل فتاة قد رشحت غالباً من قبل والدته و مشاهدة الفتاة و باقي الأمور التقليدية المعروفة منذ فجر تاريخنا الاسلامي أم ما تتكلمون عنه هو طالونات متخصصة في هذه المواضيع!!!؟
اعذرو جهلي و لكن التسمية غريبة علي...
طبعاً إن كانت التسمية هي الحالة الأولى فأنا أؤيدها بلا حدود طبقاً لاعتقادي بصحتها عقائدياً و مشاهدتي شخصياً لنتائجها لكم كبير من الزيجات من حولي...
شكراً ...

ياسمين الشام
07-04-2010, 01:15 PM
أنا ايضاً أوافق رأي الأخت بالنسبة لموضوع زواج الصالونات هذا...إن كنتم قصدتم ما قالته وليس أن يتزوج فلان فلانة لأن والديهما لديهما مصلحة بذلك .... يسمونه عندنا بالزواج التقليدي والذي صار مجالاً للسخرية في أي برنامج أو مسلسل...وهذا ما يعتقد الجميع بأنه أسلوب لا يناسب القرن الحالي...لكني أراه أسلوباً ناجحاً نوعاً ما...هناك شروط طبعاً لنجاحه فليس أي شخص يطرق الباب ويطلب أن يتزوج الفتاة يوافق الأهل على طلبه ، هناك معاملة طويلة من السؤال بين أقارب الرجل وأصدقائه وجيرانه عنه وعن سلوكه وأِشياء كهذه تجعل 90% من الاختيارات على ما أعتقد موفقة...

أثر في نفسي كثيراً مقالك عن حادثة المدرسة التي حدثت منذ أربعين سنة...لابد أن نذكر أشياء كهذه من حين لآخر ، لسبب بسيط وهو ألا ننسى ما فعله هؤلاء بنا، ولا ضير من أن نخاف أحياناً على أولادنا أو آباءنا أن يكونوا الضحايا القادمين - لا قدر الله -....كما قلت ، هم لم ينسوا قصة المحرقة إياها، وهم لم ينسوا كيف أخرجهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام من خيبر ومن قريظة....فمن حقنا على الأقل ألا ننسى....
شكراً للتذكير...

الساحرة
07-04-2010, 01:57 PM
أود أن أشكر د.أحمد على مقالة بحر البقر, يجب أن تتعلم أجيال الشباب الحالية والأجيال القادمة كراهية إسرائيل وأنا مسرورة لأن د. أحمد قد قرر الإضطلاع بمهمة التذكير. في طفولتي تعلمنا حب فلسطين وكره اسرائيل من المدرسة ومن الكتب بداية بسلسله رجل المستحيل. لكن كيف سيتعلم هذا الجيل؟؟ لم يعد نشيد (فلسطين داري) يعلم في المدارس ولا يوجد احد يقرأ في هذا الزمن.
أحيانا أنظر إلى أبناء أخي بجزع أنا أفكر هل سيفهم هؤلاء في المستقبل تاريخنا الدموي مع اسرائيل هل سيبكون وهم يروا صور القتلى والجرحى الفلسطينين على التلفاز؟ هل سيصابون بنفس القشعريرة التي تصيبني وأنا أسمع لفظة اسرائيل في أي حوار كان؟
لكني أؤمن بأن تلقين كراهية اسرائيل واجب على كل فرد, يجب أن نبدأ بأطفالنا وإخوتنا..يجب أن نعلمهم نحن حتى لا ينسوا.

نقطة اخرى أود ذكرها وهي النفاق العالمي الذي يصيب بالفالج, طوال هذه السنوات والعرب يقتلون سواء كانوا من فلسطين أم من مصر أم من العراق والعالم لا يحرك ساكنا. لكن عندما يموت حفنة من الأمريكان فإن العالم كله يثور ويرتج ويعاقب دون تفكير ودون أي وجه حق.

قبل يومين كنت أقرأ مجموعة قصصية لستيفن كينج اسمها : Just After Sunset وإحدى القصص فيها كانت تتحدث عن أحد الناجين من أحداث 11/9. اسم القصة هو : The Things They Left Behind وأحداثها بإختصار هو أن راوي القصة لم يذهب لعمله في إحدى الشركات الواقعة في برج التجارة العالمي لأن الجو كان صحوا وأراد التمتع بوقته واللعب بدلا من العمل. طبعا هذا كان في يوم 11/9 وطبعا توفي جميع زملائه وأصدقائه وبقي هو يعاني مما يسمى الشعور بالذنب لدى الناجين. بعد هذا بسنه بدأت ممتلكات زملائة وأغراضهم الشخصية في مكاتبهم بالظهور في بيته في نوع غريب من مطاردة الأرواح له. في مقطع من القصة أعطى البطل احد هذه الممتلكات لجارته وقد أرجعتها له بعد يومين ونفسيتها محطمة تماما لأن شبح صاحب الغرض بدأ في مطاردتها. هذا ما قالته له عندما أرجعت الغرض:

He tried to crawl under his desk, did you know that? No, I can see you didn't. His hair was on fire and he was crying. Because in that instant he understood he was never going to own a catamaran or even mow his lawn again... At the end, he would have given every cent he had, and every stock option he held, just to be able to mow his lawn again. Do you believe that?" "Yes." "The place was full or screams, he could smell jet fuel, and he understood it was his dying hour. Do you understand that? Do you understand the enormity of that?... The politicians talk about memorials and courage and wars to end terrorism, but burning hair is apolitical." "...They did it in the name of of God, but there is no God. If there was a God, Mr. Staley, He would have struck all eighteen of them dead in their boarding lounges with their boarding passes in their hands, but no God did."

لقد ضايقني بشدة هذا المقطع ... أنا لم افكر للحظة في حياتي أن ما حدث في 11/9 أمر صائب. وفي الواقع عندما كنت أقرأ القصة بدأت في تخيل شعوري لو كنت مكان البطل وأن زملائي وأصدقائي هم من توفي في حادث شنيع كهذا. لقد تعاطفت معه بكل تأكيد لكني لم أتعاطف البته مع المنطق الأمريكي بأن موتى الأمريكان أغلى عن موتى العراق. الجارة المسكينة تقول: ( لقد فعلوا ذلك بإسم الرب, لكن لا يوجد رب. لو كان يوجد رب يا سيد ستانلي لكان قتلهم هم الثمانية عشر - تقصد منفذي العملية -في صالات الإنتظار في المطار وهم ممسكين ببطاقات الصعود ولكن لا يوجد اله). بغض النظر عن الإلحاد المزعج في هذا التصريح فهذه الجملة تلخص منطق الأمريكان في العدالة. لا يستطيعون استيعاب فكرة أن يسمح الله بموت أمريكان دون ذنب إقترفوه وهم آمنين في بيوتهم, هذا ببساطة مستحيل. لكن من العادي أن يموت آلاف العراقيين والفلسطينيين واليابانيين بأيدي الأمريكان والإسرائليين. الله لن يحرك ساكنا لأن هؤلاء ليسوا ببشر ..البشر هم الأمريكان وأصدقائهم وهم فقط من يستحق الحزن والحداد.

مصطفي يحيي
07-04-2010, 02:08 PM
ردًا على غنوة وحدوتة :

تربيتُ على كراهية إسرائيل ، وسمعتُ شتائمها يوميًا من فم أبي ، وما فعلته عبر تاريخنا مع العرب أجمعين. لكننى من فترة لأخرى تشغلني أمورٌ عدة تبعدني عن تذكر كراهيتها . يوميًا أسمع عن الغاز المصدر لإسرائيل وعن استيرادنا له بسعر أعلى من تصديره لهم وكأننا وكيل أعمال خائب ، فيقل النفور والحقد من داخلي تدريجيًا بسبب الاعتياد ، وبسبب أن هذا ليس الشيء الوحيد الخاطئ الذي نفعله ، وليس السيء الوحيد في حياتنا.
مع كثرة المساوئ في الحياة ، تطفو إلى السطح المساوئ ذات التأثير المباشر عليك ، المساوئ التي تؤثر عليك يوميًا ، وتصير الأشياء الأخرى بعيدة كأنها غير موجودة أو موجودة في عالم آخر . مشاكل ارتفاع الأسعار ، مشاكل البطالة والبحث المستمر عن عمل أفضل ، وهناك المساوئ التي تراها حولك دومًا ، أطفال الشوارع ، قلة النظافة وجبال القمامة ، حالات البلطجة والقتل ، قانون الطوارئ ... ألخ , ثم هناك المشاكل الأعم والتي تمس المجتمع ككل بشكل ملحوظ ، مشاكل التعليم ، مشاكل الصحة والأمراض والأوبئة التي تتكاثر يوميًا .. ألخ . هذه عينة بسيطة من المساوئ التي أنتم أدرى بها مني .
وسط كل هذا تنسى أن تكره إسرائيل برغم أن كراهيتها متأصلة في أعماقك ، وتعلمتها مع تعلم جدول الضرب وحروف الأبجدية. لكن تغير الأحوال من حولك ، يجعل كراهيتها لا تكون على السطح ، ولا تكون أمام عينيك .وتغطس تحت كم المشاكل الأخرى التي لا تنتهي.
ألوم نفسي كثيرًا على هذا ، وأقرأ كثيرًا لا تصالح ، أتذكر لوعة جيل كامل يصرخ فيّ :
( هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟ )

هذه مشكلة من لم يولد قبل حرب أكتوبر ، أو حتى قبل اتفاقية السلام . من لم يعش اللحظات التي يسمع فيها شتائم إسرائيل في وسائل الإعلام .
هذه مشكلة من ولد ومصر وإسرائيل صديقتين حميمتين ، يعانق قاداتها بعضهما البعض ، ويكادان يبكيان تأثرًا واشتياقًا .
هذه مشكلة من ولد وهو يسمع إسرائيل تشتم همسًا ، و لو جهرت بهذه الشتيمة ولم تكن مسنودًا فأنت عرضة لأمن الدولة لأن لك نشاطًا سياسيًا مريبًا يخالف معاهدات الدولة الرسمية.
هذه مشكلة من ولد دون أن يتاح له قدرًا من الفراغ النفسي والروحي والعاطفي الذي يسمح له بكراهية إسرائيل.

لهذا أنا في حاجة إلى سماع جرائم إسرائيل في حقي . في حق آبائي ، في حق وطني وأبنائه .
لهذا أنا في حاجة إلى سماعكم تسبون إسرائيل جهرًا ، كي لا تذوي جذوة الكراهية المقدسة في أعماقي .
أنا في حاجة دائمة للتذكرة بحقوقي المغتصبة . من فم من عاشوا هذا فعلا ، ورأوه ، وشكل جزءً من تاريخهم وذكرياتهم . أعتقد ان هذا واجبهم الوطني ، وهو يماثل قداسة الحرب والاستشهاد.

شكرًا سيدي على هذه التذكرة .
وأتمنى أن تستمر تنغزنا بها دومًا .

moaaz
07-04-2010, 02:56 PM
أخ و ليس أخت إن كنت المقصود....

مصطفي يحيي
12-04-2010, 04:41 AM
ردًا على : لحمة وزبالة.

الاستربس شديد التميز هذه المرة ، ويعرض وجهة نظر تمنيتُ كثيرًا أن أجدها لدى عاشق حقيقي للسينما مثل سيادتك يا دكتور .
أتفق معه بشدة ، طريقة عرضه تشي بالذكاء طبعا في عدم التأكيد على الأمر .
لقد انطلقت ضحكتى الفجائية التي أدهشتني نفسي مع نهاية الاستربس :)

أنا سعيد :)

ZAGALO
12-04-2010, 04:44 AM
تعليق صغير على :-

والدكتور أحمد كان مرة بيتكلم عن كراهية اليهود .. والجيل الحالي مش فيه الكراهية دي زي جيل الدكتور .. والجيل اللي بعدنا
ببساطة ممكن يشوف إن اليهود دول ولاد عمنا .. ونتصالح ونبقى حلوين مع بعض .. وإن الأجيال القديمة دي همجية وكانوا عايزين الحرب وخلاص ..

الدكتور لم يتحدث عن كراهية اليهود يا حاتم ، بل إنه ذكر على لسان رفعت إسماعيل بأحد أعداد سلسلة ما وراء الطبيعة أن الكراهية تخص الصهيونية وليس اليهودية ، فاليهودية ديانة.

أعتذر عن عدم وضع النص ذات نفسه نسبة لكوني لا أذكر بأي عدد قيل ذلك ، وإن كنت أعتقد بأنه كان في أحد الأعداد التي تواجد سام كلوبي بها





بخصوص النقاش الجاري عن زواج الصالونات .. قد يفيدكم هذا الموضوع الزواج التقليدي (زواج الصالونات) فائدة ام مشكلة؟! (http://www.rewayatnet.net/forum/showthread.php?t=4843) بشكل أو بآخر

7atem
12-04-2010, 05:25 AM
تعليق صغير على :-



الدكتور لم يتحدث عن كراهية اليهود يا حاتم ، بل إنه ذكر على لسان رفعت إسماعيل بأحد أعداد سلسلة ما وراء الطبيعة أن الكراهية تخص الصهيونية وليس اليهودية ، فاليهودية ديانة.

أعتذر عن عدم وضع النص ذات نفسه نسبة لكوني لا أذكر بأي عدد قيل ذلك ، وإن كنت أعتقد بأنه كان في أحد الأعداد التي تواجد سام كلوبي بها





آسف يا عمر .. مخدتش فعلا بالي ..
كان قصدي الاسرائيلين .. كنت متأثر ساعتها بمقال الدكتور أحمد اللي كان متعلق بهدم الأقصى ..
شكرا على التصحيح ..:)
رجعنا للكونسنتريشن تاني .. :D

الرهيب
12-04-2010, 07:59 PM
احم ... لم افهم المغزى من كاركتير لحمة وزبالة.. فيلم واكعي لمخرج عبكري ..
هلا اوضح احدكم ياشباب ؟؟!!!!

Silent-Shadow
13-04-2010, 04:08 AM
احم ... لم افهم المغزى من كاركتير لحمة وزبالة.. فيلم واكعي لمخرج عبكري ..
هلا اوضح احدكم ياشباب ؟؟!!!!

أعتقد المغزي واضح جدا

لحمة = مشاهد عري كثيرة

زبالة = تفنن خالد يوسف في انتقاء أسوأ ما يوجد في المجتمع المصري لتصويره

ليكون الناتج في النهاية فيلم عبارة عن شوية لحمة و زبالة فعلا



كاركتير عبقري بالفعل :)

moaaz
14-04-2010, 01:05 PM
كاريكيتير معبر عن حال الأفلام أو أغلب الأفلام بشكل مباشر و بسيط و يركز على موضوع مهم جداً و هو رأي شخصي لي بأن الفلم مهما كان ذو مضمون عالي المستوى و رسالة عميقة الدلالات و يتضمن فيه مشاهد عري ضروري أو غير ضروري بحسب مقاييسهم الفنية طبعاً فهو يهبط بالفلم إلى الحضيض...
أعتقد أن مشاهد العري بكل الأحوال موضوع تسويقي و تجاري بحت و يجعلني أتصور أن مخرج الفلم غير متأكد من قوة الفلم و السيناريو ليجذب شرائح المجتمع إلى صالات السينما....
أخيرأ يبقى دائماً استثناءات فلا يمكن التعميم بالمطلق و لك الاستثناءات بنطاق ضيق جداً و نادر....

lonesome
19-04-2010, 02:01 AM
أتذكر أنى قد قرأت مقال سابق لـــ د/ أحمد كان يعلق فيه على فيلم "هى فوضى" و كان يشيد ب "خالد يوسف" !!!!!!!

ورد الذرا
19-04-2010, 03:55 AM
أتذكر أنى قد قرأت مقال سابق لـــ د/ أحمد كان يعلق فيه على فيلم "هى فوضى" و كان يشيد ب "خالد يوسف" !!!!!!!

http://ahmed-khaled-tawfik.blogspot.com/search/label/%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA%D9%89%20%D9%83%D8%AF%D9%8 7



ده المقال المقصود ومافيهوش إشادة بخالد يوسف ولا حاجة.

---
عن رأيي في الكوميكس نفسه لم يعجبني، شعرت أنه مباشر أكتر من اللازم.

Dr.Ahmed
19-04-2010, 01:41 PM
وما هي المشكلة يا عم lonesome في أن أشيد بخالد يوسف ؟.. أنت في سن الأبيض والأسود.. جيد . سيء .. مع الوقت تتعلم أن الناس لونهم رمادي. ممكن أعجب جدًا بتصوير خالد يوسف واختياره للقطات، وفي الوقت نفسه أهاجم بشدة تلذذه بوصف العفن. يوسف شاهين ليس مثله مخرج آخر في الإضاءة واختيار الكادرات والديكور وتحريك المجاميع، لكني معترض تمامًا على مواضيعه المضطربة وفرض طريقته في الكلام على الممثلين..
لم أر في مقالي المذكور إشادة بخالد يوسف لكني لا أعتبرها جريمة لو فعلت. الجريمة هي أن أمتدح استخدامه المفرط للجنس والفساد مع أنني هاجمت ذلك في هذه القصة !

طبعًا من حقك ألا تحبي القصة يا ورد الذرا لكن بصراحة لا أراها مباشرة بتاتًا، وهناك كثيرون لم يفهموها ووجدوها أعقد من اللازم.

كريم سنوسي
19-04-2010, 02:35 PM
هو ايه اخبار اسئله سينمائيه هايفه

دينا الاشرم
21-04-2010, 12:09 AM
هو ايه اخبار اسئله سينمائيه هايفه

هعمل نفسى عبقرية
أكيد د.أحمد مشغول ياكريم
ربما يعد لنا مجموعة أسئلة جديدة أصعب من الأولى ليتحفنا بها
ربما الموضوع استنزف الغرض منه وانتهى
من يدرى؟
بس ياريت د.أحمد يرجع لنا بأسئلة جديدة مع انى واثقة انى لن أجيب عن سؤال واحد لصعوبة الأسئلة
بس الموضوع ممتع جدا

كريم سنوسي
21-04-2010, 03:47 AM
حتى لو كان الموضوع انتهى اعتقد ان الدكتور احمد ماكانش هيفوتوا انه ينوه عن كده ..

Dr.Ahmed
21-04-2010, 12:45 PM
فعلاً أنا آسف يا كريم .. فقط مشاغل الحياة. كما أن حماستي فترت قليلاً للموضوع بعد ما لاحظت أنه لا يعلق عليه سوى عدد قليل من الأصدقاء المهتمين؛ ومنهم أنت وعميد أوكرانيا وزاجالو..

لكن بالطبع لا يمكن أن أتوقف دون أن أقول هذا .. سوف أدخل اليوم بمزيد من الأسئلة إن شاء الله ..

كريم سنوسي
21-04-2010, 05:07 PM
فعلاً أنا آسف يا كريم .. فقط مشاغل الحياة. كما أن حماستي فترت قليلاً للموضوع بعد ما لاحظت أنه لا يعلق عليه سوى عدد قليل من الأصدقاء المهتمين؛ ومنهم أنت وعميد أوكرانيا وزاجالو..

لكن بالطبع لا يمكن أن أتوقف دون أن أقول هذا .. سوف أدخل اليوم بمزيد من الأسئلة إن شاء الله ..

ربنا يكون في عونك يا دكتور وشكراً لحضرتك بجد إنك بتحاول تكون متواجد معانا في المنتدى .. ده دعم نفسي رهيب لكل أعضاء المنتدى .. بجد .. وزاجالوا وعمدة اكورانيا وانا حتى لو كنا بس بنرد على الموضوع فكن على ثقه أن أعضاء المنتدى جميعهم يتابعون الموضوع بلا ردود ولكن يفضلون المشاهده .. الموضوع ممتع بحق وخساره ان يتوقف .. وأنا عن نفسي في إنتظار الأسئله على أحر من الجمر .. :yupy:

Xanadu
22-04-2010, 03:53 AM
عادة، أحب اللقطات التي يؤلفها د. توفيق - أكثر من مقالاته، أحياناً - غير أن "لحمة وزبالة" كان يُعاني من مشكلة أساسية في آخر الكادرات. من البداية كان واضحاً أن المقصود خالد يوسف، من الجو العام، ومن رسم الشخصية القريب من شكل المخرج الحقيقي، لذلك جاء وضع اسمه في النهاية زائداً عن الحاجة. أعتقد أن الموضوع خرج من منطقة التعبير عن حالة سينما غير سارة إلى منطقة السخرية من شخصٍ بعينه. قد لا تُعجبني أفلام خالد يوسف، لكنني لن أسخر منه بهذا الشكل، ولن أضيف اسمه وكأنني أقول له: "نعم، أنت بعينك المقصود."

لا أعتقد أن خالد يوسف المخرج الوحيد الذي ينطبق عليه ما جاء في "لحمة وزبالة"، لذلك حصر اسمه الدلالة في مجرد انتقادٍ شخصي له، لا لحالةٍ عامة قد يمثلها هو أو سواه. كثيرٌ من المخرجين يعتمدون نفس المبدأ، وصناعة السينما في المجمل تقوم على اتجاهٍ عام تؤثر فيه مجموعة من الشخصيات النافذة. خالد يوسف يُساهم في صياغة التوجه العام، والتوجه العام يُساعد في صياغة خالد يوسف. إنه مُسببٌ ونتيجة في الوقت عينه.

مع ذلك، قد نفهم المسألة على وجه أن ننتقد مُجمل الأعمال التي يُمثلها خالد يوسف، لا بوصفه شخصاً وإنما بوصفه مُنتج هذه الأعمال. غير أن جزءاً يبقى شخصياً في المسألة - في تقديم المخرج وحركاته بشكلٍ كاريكاتيري يهزأ بالشخص نفسه، وهذا الجزء الشخصي كان يُمكن تلافيه بعدم ذكر اسم.

تذكرتُ - بخصوص الآثار - مقالاً مرعباً لزاهي حواس - أول وآخر مقالٍ أقرأه له - بخصوص الأهرامات، خُلاصته أن السيد حواس يحلمُ بأن يتخلص من الجمالة حول الأهرام، ومن كُل مظاهر المعيشة المرتبطة بسياحة الأهرامات ليُحولها إلى منطقة خاصة. حُجة السيد حواس حفظ هيبة الأهرام، لكن يظهر لي أنه ضيع بيت القصيد من التجربة كُلها: الهرم ليس بناء وإنما حياة كاملة ترتبط به. من حقه أن يُقدم تسهيلات خاصة لعُلماء الآثار داخل الأهرامات، لكنني لا أرى أن من حق أيٍ كان أن يُجلي من ترتبط معيشتهم بالأهرامات من حولها. حتى الأهرامات ستصير محرمة إلا على فئةٍ خاصة يُسمح لها بدخول المنطقة المغلقة! عندها، لن يعود مُستغرباً أن يُفكك أحدهم الأهرامات ويبيعها في الخارج. في كُل الأحوال، ستكون محرمة على أبناء البلد.

moaaz
22-04-2010, 03:31 PM
أين مقال الدستور هذا الأسبوع؟ أرجو أن يكون مانع خير....
هناك الكثير من اللحمة و الزبالة في السينما...ربما أكثر من الواقع نفسه...و أنا كنت أتسائل لم الشوارع أصبحت نظيفة حولي :D

lonesome
30-04-2010, 04:56 PM
بخصـــــوص مقال أبو الليف فأنا أختلف بشدة - بل مندهش - مع د / أحمد.........

ففى نظرى أن أبو الليف هذا يمثل سقطة أخرى من سقطات زمننا هذا و لايختلف بتاتا عن "بوس الواوا"
ف الأخيرة كلمات تخدش الحياء و الأولى كلمات تخدش الذوق و الأذن.

تخيلوا معى الذوق الرفيع لهذا الجيل الذى نشأ على سماع مطرب أسمه "أبو الليف" وعلى كلمات مثل "خرونج" و "كاورك" و "مهمزنى" !!!!!!!!!!!!!!!

لا أقول أسمع "أم كلثوم" أو "عبد الحليم" لكى يتكلم الناس عنك و يقولون أنه صاحب ذوق رفيع , بل إسمع أى شىء تريده ولكن بالشروط التى لا يختلف عليها أى أحد (كلمات لا تخدش الحياء ولا الذوق ولا تسىء لأحد)

و أعتقد أن "خرونج" و "كاورك" و "مهمزنى" تنضم بجدارة لهذه الفئة.

Dr.Ahmed
30-04-2010, 06:04 PM
يا عزيزي (الوحيد)، كما قلت أنا أتوقع أن أدخل القائمة السوداء لكثيرين بهذا المقال. أولاً لم أعتبر أبا الليف مطربًا لكن اعتبرته مونولوجست ، وأنت تقبل مع المونولوجست كلمات كثيرة بشرط ألا تكون مبتذلة.. ولا أرى أن كلماته ساقطة بتاتًا بل هي غريبة وغير متداولة. أرجو أن تقرأ ديوان صلاح جاهين بإمعان .. ويا طير (طظ فيك) و(يا طور اشتم وتف) .. وهناك أمثلة لديه ولدى بيرم التونسي لا أجرؤ على كتابتها هنا ..
أدعوك كذلك إلى أن تقرأ كلمات أبي الليف هنا .. وقل لي بصراحة هل هي فعلاً مبتذلة ساقطة أم غريبة فقط ؟
http://www.4egy.com/vb/33458-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%85-%D8%A7%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%81-2010-a.html

وما المبتذل في كلمات كهذه ؟:

ما بقاش عندى ثقة فى حد
م اللى أنا شفته ف حياتى
زمان أنا خدت درس
و غلطتى ما ذاكرتهوش
أنا خدت الضربة بجد
من أقرب ناس فى حياتى
مش أهلى دول والله لا
أقسم بالله وحوش

ثانيًا: كلما كتبت مقالاً وجدت من يقول لم أتصور أن هذه طريقة تفكير د. أحمد أو صدمت عندما عرفت أن رأيه كذا. والسؤال هو: متى كنت أنا جيدًا بالضبط ؟؟

lonesome
30-04-2010, 06:48 PM
يا (أستاذى) الوحيد........... :-)

أنا لم أضعك فى القائمة السوداء ولا حاجة أنا قلت انا مندهش فقط.

عملت بنصيحتك و قرأت الكلمات بالفعل وجدت كلمات غريبة جديدة :-) "يأسفن" و "تهييس" و "الهفش بيس"
إعذرنى يا دكتور فأنا من جيل إتربى على كلمات "محمد منير" و "فيروز"

أما بخصوص "بيرم التونسى" و "صلاح جاهين" فمعذرة يا د/ أحمد مهما قال هؤلاء من ألفاظ غريبة فوراء هذه الألفاظ معنى رفيع و روح مرهفة و الذى أشك فى وجود هذه الأشياء عند "أبو الليف"...........


و فى النهاية هو إختلاف فى الأراء الفنية ممكن أن تكون أنت على صواب و أنا على خطأ والعكس....

Dr.Ahmed
30-04-2010, 08:55 PM
وأنا من جيل تربى على محمد عبد الوهاب وأم كلثوم. لكن كما كررت كذا مرة: هو منولوجست يقول كلمات طريفة لا أكثر ولا أقل، ولا أحمله أكثر من حجمه في القيمة الفنية،لكني كذلك لا أحمله أكثر من ذنبه في إفساد المجتمع. وما زلت مصرًا بالطبع على أن (العنب العنب) و(بوس الواوا) أسوأ ألف مرة. ثانيًا ليس هو الذي يقول ولكن الشاعر (أيمن بهجت قمر). وأنا أعتقد أن لديه روحًا مرهفة هو الآخر..

على كل حال كما قلت أنت: هو اختلاف في الآراء الفنية ..

حامل شعلة المخلدين
30-04-2010, 09:31 PM
معجب حقًا بالمقال الأخير (اعترافاتي) لأنني - وهذا أمر جديد - لم أتصور أن د. أحمد يفكر بهذا الشكل :nihihi:

الحقيقة أنني سمعت (أبا الليف) ورغم أني في البداية لم أكن معجبًا بكلمات أغنية كينج كونج رغم أن لحنها رائع، إلا أن بقية الألبوم راق لي جدًا.. والجميل أنني تأثرت شخصيًا بأغنية (ثقة في حد) التي تفضل د. أحمد ووضع جزء من كلماتها بالأعلى.. وبمرور الوقت تقبلت أغنية كينج كونج واكتشفت أنني أحفظها بما يعني أنني تأثرت بها أيضًا..

كذلك أنا أحب اللمبي جدًا.. خاصة في فيلم اللي بالك بالك، والذي أعتبره من أفضل الأفلام الكوميدية التي قُدمت في السنوات العشر الأخيرة..

نحن نتعامل بالجملة وليس بالقطاعي.. يعني من يكره تامر حسني أو على الأقل لا يحبه - وأنا لا أحبه - لن يفكر في إبداء إعجابه بأغنية واحدة من أغانيه مثلا لأنها فقط من تامر حسني، بينما لو قدمها عمرو دياب ستصبح رائعة.. والدليل أن أغنية (لأول مرة) وهي أجدد أغنيات تامر حسني أعجبتني جدًا، لكن أشك أنني سأظل محتفظًا برأيي لو قلت هذا الكلام لأحد :D

لا أحب فيلم بوحة ولا كركر.. ولكن فيلم كتكوت - رغم أخطاؤه الفنية والإخراجية وحبكته الضعيفة - أحبه وأشاهده في كل مرة يصادف بثه فيها على شاشات التليفزيون..

وأجد لا مشكلة في حبي لمنير أم كلثوم وفيروز بكلماتهم وألحانهم وأغانيهم.. وبين حبي لأغنيات أخرى أو كلمات أخرى.. و(بوس الواوا) و(حط النقط على الحروف) وأغنيات الإفيهات الجنسية أسوأ مليون مرة من خرونج وإسفين وتهييس.. التي لا تعني إلا أشياء بسيطة في النهاية..

وهذه كانت اعترافاتي أنا الآخر :D

a7med_Raslan
01-05-2010, 01:21 AM
مع أني من أشد المشجعين لأبو الليف و رأيي أن الألبوم يعبر عن واقع مصري بالفعل
إلا أني أعتقد أن هدف المقال بالتأكيد ليس دعاية لأبو الليف أو غيرة
هدف المقال أن تعلن أرائك بصراحك مهما كانت مخالفة لمن حولك لأنها ناشئة عن قناعاتك الخاصة
حب أبو الليف . اكرهة . كما تريد لكن لا تخفي رأيك عندما يطلبه أحد منك
رأيي الدائم في أم كلثوم أني لا أحبها . ما معني أن أستمع لأغنية نصف ساعة و يمكن غنائها في خمس دقائق . مجرد مضيعة للوقت . هذا الرأي توبخني عليه أمي دائما لأنها تربت على أم كلثوم . الغريب أنها أعجبت بأبو الليف . لا تناقض في هذا من وجهة نظري .
فقط أعلن عن رأيك بصراحة و بدون مواربة .
الإختلاف طبيعة و لا تتوقع مجتمعا يشاركك نفس الرأي و نفس الفكر و بالتالي لا تهاجم من يختلف معك .
أعتقد أنه خطأ تربوي أننا لم نتربى على قبول الرأي الأخر و بالتالي نخشي أن نظهر أرائنا المختلفة خوفا من الهجوم علينا . هذا هو الخطأ الفعلي
تمسك برأيك و هاجم الأخرين على أرائهم و يبقى الحال كما هو عليه و لا أمل في المستقبل .

مصطفي يحيي
01-05-2010, 02:50 AM
ردًا على اعترافاتي /

يا للهول .. لم أتخيل لحظة أن د. أحمد يمكن أن يفكر بهذه الطريقة :nihihi::nihihi:.

أمزح طبعًا ، لكن منذ أن قال د. أحمد أنه سمع بالصدفة أبا الليف في سيارة صديق ، تضايقتُ وتوقعت أنه سيبدأ نغمة ( لم اعد أفهم هذ الجيل الغريب ، هذا الجيل به كذا وكذا ، وحدث له كذا زكذا لكنه للأسف لا يشعر بهذا ويسير في طريقه بإصرار بطل إغريقي يعرف أنه في طريقه لنهايته ) .
إحم ..
لكني فرحتُ جدًا برأيه ، وأعترف فرحتُ أنه يفكر بهذه الطريقة ، أولا هذا أعطاني ثقة أكبر ( فوق الثقة المعتادة بداخلي ) في آرائه السابقة في جيلنا اللي ما يعلم بيه غير ربنا . ( أنا أثق في رأيك يا دكتور طبعا منذ البداية ، وقد ازدادت هذه الثقة ) .

أعتقد أن هذه النوعية من الأغاني قد أعطت ختم السماح والتأريخ لهذه الألفاظ المنتشرة الخاصة بجيل ما بعد ألفين ، مثلها مثل أغاني محمود عبد العزيز في فيلم الكيف ، لقد أرّخ لتعبيرات مثل ( اديني في الهايف وأنا احبك يا نَنَنَس - آه يا قفا - أبجني تجدني - ما بتعرفشي لغات .. إلخ ) بعد ضمور هذا الجيل صار هذا الفيلم وهذه الأغاني تعبر عن طبيعة القاموس الذي كان منتشرًا في هذه الفترة من حياتنا .
أعتقد أن هذا نتيجة أغاني أبي الليف بعد عشرة سنوات مثلاً. لا أجد هذا سيئًا ، بل على العكس أراه جيدًا لأنه سيعطي صورة لنا فيما بعد لنقيم هذه الفترة من مجتمعنا .
على سبيل المثال ، لن تجعلنا نتكلم فيما بعد عن زمن الفن الجميل ( الذي سيكون زماننا بعد عدة عقود ) لأحفادنا . سيجعلنا نكف عن تغيير الحقائق من منطلق أنه لم يعد لدينا إلا الذكريات لنؤكد لأنفسنا أننا عشنا الحياة الحقة ، وهذه الحياة التي ستكون فيما بعد حياة تافهة نشعر بالأسف عليها.
بالضبط مثل اغاني ( يا شبشب الهنا ، يا ريتني كنت أنا ) التي انتشرت في زمن الفن الجميل الخاص بعجائز أيامنا هذه.
هذه إحدي عجائب إبي الليف ..

لهذا لا أرفضه إطلاقًا ، بل على العكس أرحب بأمثاله بشدة ، بشرط أن يكتب لهم أيمن بهجت قمر ، وأمثاله.

"إرفين ْْروميل"
01-05-2010, 03:03 AM
مقال جميل يا دكتور، بغض النظر عن (أبو الليف) و غيره، الا أن مسألة عدم الانجراف مع قناعات الغير/ المجتمع الثابتة و جعل رأيك الخاص يتجول في أركان نفسيتك و على ضفاف لسانك، غير قادر على خدش هيكل الأعراف المجتمعية؛ نقطة مهمة سلط المقال عليها الضوء...
أنا أيضا لا أحب (أم كلثوم)، و أظن أن الوظيفة الوحيدة التي يشكلها سماع أحد أغانيها هي نفس الوظيفة الذي يشكلها (تشيكليباف) في مسلسل (البوكيمون): دفعي الى النوم..
ايضا لا أحب (كرة القدم)، و اعتبرها لعبة اخذت أكثر من حقها بتحولها الى عامل سياسي بحت، يمكن أن يشعل حربا بين الدول، و لكن هل يمكنك الاعتراف بهكذا أمور..؟ حتى لو فعلت سينظر لك الآخرون في استنكار و استهجان- مع العلم أنهم قد لا يختلفون معك كثيرا في قرارات أنفسهم-، و هذا ما يدفعنا الى مشكلة اخرى هي عدم قبول الرأي الآخر، و الاستعداد التام لاظهار عدوانية كبيرة - كما في مثال ابو الليف..لو قلت انه لا باس به فهذا يعني انك تشجع على الاقتراب اكثر من الهاوية- ان أنت قلت شيئا قد يخرج عن القاعدة المتفق عليها بطريقة غير مباشرة..
و الواقع أن فئة كبيرة من المجتمع تسير وفق هذا المنهج الفكري و القاعدة المتفق عليها...
اخبرت احدهم ذات مرة عن أن تفاوت الأحجام قد لا يحسم صراعا ما لفائدة القوي لمجرد ان مظره الخارجي يذل على هذا، فنظر الي نظرة استنكار و تكذيب كبيرة، ثم قال بذكاء:
" بالطبع لا..انه (كبير عليك) و المعركة محسومة.."!!
هذا ما سلط الدكتور الضوء عليه في مقاله..التبعية الفكرية، و الافكار الثابتة في المجتمع التي يشكل خروجك عن قاعدتها عمل يفتقر الى أبسط قواعد التعقل و نوعا من أنواع الشذوذ عن القاعدة المعرفة و المسير بها..لا احد لديه المزاج لسماع رأيك الذي يخالف اعراف الجميع ، لانه يلقى تلقائيا في سلة الكلام الفارغ )..
شكرا لك يا دكتور..مقال مهم حقا..

-----------
على فكرة..سبق لي و سمعت أغنية (دولا مجانين) لأبو الليف، و لا أراه بهذا السوء..!

haythoom2007
01-05-2010, 06:36 AM
أعجبني جدا مقال اعترافاتي كعادة مقالات الدكتور .. و إن كنت أختلف معه في الرأي _ و هي مسألة أذواق لا أكثر _ لكني أتفق في المضمون
و أري فيه شجاعة منقطعة النظير
فنحن للأسف نحب أن نسفه من الآخر دائما .. فأما أن يحب ما نحب أو يكره ما نكره أو سيلقي نصيبه من الأحتقار الذي يستحقه .. و هناك ثوابت كذلك تربينا عليها و هي السير مع القطيع
و هذا أراه للأسف في الأحتفاء الزائد بأبي الليف و الذي اعتقد ان الأمر انقلب هاهنا , هذا الرجل مجرد ظاهرة ستختفي بعد مرور 3 أعوام علي الأكثر إن كان حسن الحظ
فأنا أري ببساطة أنه تكملة لمسلسل الأنحدار في الذوق حتي و لو اعتبرناه من باب ( التهييس ) , و لن أقارنه طبعا بأم كلثوم أو أقيس علي عبد الحليم , لكن إذا عبرت عن رأيي فسينظر لي كما وضح الدكتور من نوعية مدعي الثقافة و أنصار الزمن الجميل و هذا تطرف في الرأي أيضا , لأني فعلا أراه مسفا و أري كذلك أن أيمن بهجت قمر أنحدر بالذوق في معظم أغانيه و أنه أخذ أكبر من حجمه و أنصحه أن يبحث عن مهنة أخري يجيدها
كما أن مقارنة ابو الليف ب ( بوس الواوا ) و ( حط النقط ) هذا في حد ذاته يكفي .. و مقارنة السئ بالأسوأ لا يجعل الأول جيدا بأي حالا من الأحوال
فأنا أري أن من يريد أن يحب أبو الليف فليحبه .. و لكن دعوا من يزدريه في شأنه أيضا

محمد عبد الرحمن
01-05-2010, 10:12 AM
و أري كذلك أن أيمن بهجت قمر أنحدر بالذوق في معظم أغانيه و أنه أخذ أكبر من حجمه و أنصحه أن يبحث عن مهنة أخري يجيدها!!!!!!!

معظم اغانيه لابو الليف ام عامة ... من حديثك ارى انه عامة بدليل انك تنصحه بالبحث عن مهنة اخرى ... حسنا .. ما هى اغانيه الاخرى التى فى معظمها انحدار للذوق العام ؟!

haythoom2007
01-05-2010, 10:24 AM
علي سبيل المثال .. أغنية لهشام عباس بتقول ( هتقولي إمشي مش همشي هتجبلي حد يقولي إمشي ما بمشيش )
و أغنية غناها محمد سعد في فيلم كتكوت ( ليدي ) كانت أوفر بجد
و حاجات تاني مش فاكرها بس بتدايق و أنا بسمعها

محمد عبد الرحمن
01-05-2010, 10:41 AM
حسنا . وما رايك فى التالى

بحبك وحشتينى , الليلا دى , يهمك فى ايه , واحد من الناس , انا لو اذيته , بعترف , تتر عباس الابيض , اغنية كدة رضا , اغنية فيلم البلياتشو , جت بظروفها , واحدة واحدة , اتخنقت , اغنية امى , آه ونص , خدنى الحنين , وحشتينى , بقدم قلبى , انا ليك

هذا هو ما اذكره حاليا .... طبعا انا لا ادفع عنه دفاع عصبية بان كل ما تنتجه قريحته عبقرية ولكن كمعظم اعماله اعماله متميزة جدا ... واذا كتب اغنية او اثنين او ثلاثة وسط هذا الكم الكبير من الاعمال المتميزة بالاجماع فهذا لا يعنى انه مسف وينحدر بالذوق


د . احمد شجاعة كبيرة منك تستحق الاحترام و .. بصراحة هاتخلينى اعترف بحاجات كتير اوى .. رغم ان اعترافك بافاتار لا يقل شجاعة عن المقال الاخير

Dr. Ahmed Ismail
01-05-2010, 11:42 AM
تتر عباس الأبيض .. كان بيقول إيه؟

haythoom2007
01-05-2010, 12:30 PM
فعلا بعض هذه الأغاني جيدة و لم أكن أعرف انه كاتبها و لكن صودف أنني كلما قرأت اسمه علي أغنية كانت سيئة كما ذكرت

تتر عباس الأبيض علي ما أتذكر " السكة دي مليانه مليون فخ و صاحبنا ماشي يظهر في عقله أتطخ .. يطلع من حفرة هوا تيجي رجله فدحديرة .. و هو جامد أوي و جرئ عمرو ما نخ "

تم دمج الردين بواسطتي .. يرجى استخدام زر التعديل في المرات القادمة!
تحياتي

Hey Ma

التنين العائد
01-05-2010, 04:01 PM
الفكرة ، سواء بالنسبة لأبو الليف أو غيره ، إنك بتسمع الأغنية بعد ما تكون أصدرت حكمك عليها وعلي صاحبها خلاص ، بالتالي مش ممكن تكون رأي عادل عن الأغنية دي أو المغني ده .. إحنا عموما بنفتقد خاصية التفكير المجرد ، يعني أسمع تامر حسني من غير ما يكون هو تامر حسني اللي بكرهه ، أو أسمع عمرو دياب من غير ما يكون عمرو اللي بحبه ، وأسمع أبو الليف من غير ما يكون المغني الجديد المسف اللي شوه الطرب الأصيل اللي كان سائدقبله .. وكده يعني .. أتمني أكون قدرت أوصل قصدي ..
وبالنسبة لأبو الليف نفسه ، أنا برضه شايف إنه فعلا أرحم بكتير جدا من اللي ظهروا قبله ويا ريت مننساش إن قبل ما تكون فيه أغنية إسمها أنا مش خرونج ، كان فيه أغنية إسمها بحبك يا حمار !

محمد عبد الرحمن
01-05-2010, 04:05 PM
عزيزى هيثم .... عند كتابتى لتتر عباس الابيض كنت على ثقة انك ستاخذ مقدمة تتر الختام ... حسنا وما رايك بتتر البداية
((ملكوت وخلقه الله ولا عمرنا عرفنا ماشيين في اى أتجاه أحنا وظروفنا يمينا يندهلنا شمالنا يلقفنا لو كنا حاسبين خطاوينا وبكرة سكته مغرية بنشم على ظهر أيدينا ولا أحنا مثلا أنبياء ضحك الزمان فجأة علينا وهرانا كلنا سخرية طلع اللي قال الرجل تدب مكان ما تحب كداب كبير قوى وكسفنا توهة وبتحير وسكك بتتغير ماشيين بأمل أنما مش مفروشة لنا بورد بتأخدنا دنيانا أه يانا أوقات على خوانة بنكون في أبعد سما ننزل لسابع ارض لو كنا حاسبين خطاوينا وبكرة سكته مغرية بنشم على ظهر أيدينا ولا أحنا مثلا أنبياء ضحك الزمان فجأة علينا وهرانا كلنا سخرية طلع اللي قال الرجل تدب مطرح ما تحب كذاب كبير قوى وكسفنا

طبعا انا كتبتها كلها عشان تشوف وبالنسبة لتتر النهاية مش هاكتبه كله لكن ياريت تشوف الباقى منه ايه ولو كنت فاكر الصحافة وقتها كتبت ايه عن التتر بما فيهم الفنان الكبير يحى الفخرانى كنت عرفت

عامة لن اطيل كى لا يتحول الموضوع الى مناقشة لاعمال ايمن بهجت قمر ولكن وكما قلت
طبعا انا لا ادفع عنه دفاع عصبية بان كل ما تنتجه قريحته عبقرية ولكن كمعظم اعماله اعماله متميزة جدا ... واذا كتب اغنية او اثنين او ثلاثة وسط هذا الكم الكبير من الاعمال المتميزة بالاجماع فهذا لا يعنى انه مسف وينحدر بالذوق

بس

ورد الذرا
01-05-2010, 04:24 PM
ها قد بدأنا في جر المناقشة إلى تفاصيل صغيرة وإغفال الصورة العامة (يبدو أنها عادة في المنتدى هذه الأيام).

سأبتعد عن مناقشة فن أبو الليف أو كلمات أيمن بهجت قمر، لأنها -في رأيي- تفاصيل هامشية.

أعجبني المقال لأنه يلعب على وتر القطيع الذي اصبح الكل يهرب منه بالانضمام لقطيع آخر اسمه (المثقفين)، يجب أن تسمع منير وفيروز، أن ترتدي الكوفية الفلسطينية وتهتف في المظاهرات، أن تحارب في الفيس بوك كل ما تظنه تافها. وبدون هذه الشروط فأنت (تفتقد للعمق، ولا تفقه مايتحدث عنه السادة).

ما الضرر في أن يحب د. أحمد أبو الليف أو سمير غانم؟ هذا حقه الإنساني على ما أعتقد. وإن كانت القراءة أفرزت شيئًا في عقولنا فأقلهم تقبل اختلافنا كنوع من البصمة الإنسانية التي تخص صاحبها.

لو أحببنا كلنا أم كلثوم وعبد الوهاب لأصبحنا نسخًا مموهة، حتى لو كنا نتسم بالثقافة، ثبات الأشياء التي نقدسها مديحًا يكفَنا عن رؤية تنوع الحياة، بل واكتشاف تفاصيلنا الصغيرة التي تبني أشياءنا الكبيرة.

أنا سعيدة باعترافات د. احمد، لأنها تعبر عما نخجل من الإفصاح عنه وسط جمع من الناس.

ايهاب احمد عمر
01-05-2010, 08:05 PM
ها قد بدأنا في جر المناقشة إلى تفاصيل صغيرة وإغفال الصورة العامة (يبدو أنها عادة في المنتدى هذه الأيام).
دا عيب في مناقشات المنتدي منذ ان عرفته :rolleyes:
***
بالمناسبة ، و صدقوا أو لا تصدقوا .. لم أدهش لأعترافات الدكتور أحمد و كنت متوقع أن يكون هذا رأيه في كل هذه القضايا الفنية :cool:
الدكتور أحمد لا ينساق وراء سياسة القطيع .. لا يتبع اول صيحة أو اول صرخة في الشارع كما هو معروف عن اتابع سياسة القطيع .. له رأي و رؤية مستقلة لذاتها .. و من يملك هذه الموهبة، سوف يدرك ان كلمة الاسفاف و الابتذال لا تقترن دائما بكل ما هو شائع بين الطبقة الشعبية كما يهوي للبعض ان يقرن بين هذا و ذاك، ليست كل اغاني الميكروباصات سيئة و ليست كلها مبتذلة وليست كلها سطحية ..
اللمبي موجود .. بل و حتي باقي شخصيات محمد سعد موجودة .. انا لدي صديق نسخة من بوحة .. نرفض وجود هذه الشخصيات في الحياة و ننعت من يجسدها بالسطحية و الابتذال لرفضنا ان نتصور ان الحال سيئ و المجتمع تدهور لدرجة ان يفرز لها مثل هذه الشخوص

محمد عبد الرحمن
01-05-2010, 11:37 PM
اسف لو المناقشة اخدتنى من غير ما احس لمجال تانى

بكرر اسفى

التنين العائد
03-05-2010, 06:13 PM
لي ملاحظة غبية نوعا علي الكاريكاتور الأخير ( إنتقاء صناعي ) .. في البداية كنت أعتقد الإنتقاء قاصرا علي الشباب فقط ! ( غبية مش كده؟:D )
بعد هذه الملاحظة ( التي كان لابد منها ولا أدري لماذا )يأتي الرأي ، منذ فترة كنت قد قرأت مقالا للدكتور أحمد يتعجب فيه من الهجوم علي الشباب وإتهامه دوما بالكسل والشهوانية والغرور .....إلخ ، ويتطرق فيه - علي ما أذكر - إلي كون الشباب جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع ، فلو كانت هذه الإتهامات تمثل صفات الشباب ، فهي تمثل كذلك صفات المجتمع الذي أفرز هؤلاء ..
وجاء هذا الكاريكاتور ليترجم المقال حرفيا ، بالنسبة لمن لا يحبون القراءة ، بل وأعتقد أنه - أي الكاريكاتور - أشمل كذلك من المقال وأقرب لفهم العامة ..
ورأيي الشخصي ( والذي فهمته من الكاريكاتور كذلك ) أن هذه الإتهامات التي يوجهونها للشباب إنما يوجهونها بهدف درء عارها عن أنفسهم فيبادروا بإتهام غيرهم بها ( يعني بيتغدوا بالشباب قبل ما الشباب يتعشوا بيهم ) ..
وكانت اللقطة الفضلي والأكثر تعبيرا ، بل والتي تمثل في رأيي العامود الفقري لذلك الكاريكاتور هي لقطة ذلك المسئول وهو يقول ( والشهوانية ! مش عارف إيه اللي فكني بيها دلوقتي بس كلهم شهوانيين ) أو بنفس المعني ، فتلك اللقطة تحديدا أوصلت المضمون والمراد ..أو أن هذا ما حدث معي ..
تحياتي للجميع ..

ع*2
03-05-2010, 09:54 PM
لدي فقط تعليق بسيط على مقال اعترافاتي :
أسعدني اتفاقي مع د.احمد في كون أبو الليف مغنيا (مونولوجست) .. هذا هو ابو الليف بالظبط بالنسبة لي ..شخص يتصادف ان أسمع أغانيه فأضحك عليها من غير أن أشمئز .. المشكلة ههنا أن هناك من يسمع هذا على أنه هو (الطرب) فعلا .. أي ان هناك من يسمع (أبا الليف) بنفس الطريقة التي يسمع بها البعض (فيروز) .. تعبئة الشريط كانت الغلطة الأولى لأنها توحي بأن ما في هذا الشريط يستحق السماع باعتباره فنا سماعيا ، وليس باعتباره فنا فكاهيا مقبولا .. كنت أفضل لو تم تصوير كليبات كوميدية (ولو كارتونية) لهذه الاغنيات وبيعها عن طرح شريط لها ..

الملحوظة الثانية هي أنني لا أعتبر عدوية مونولجست على طول الخط ..لم أسمع له سوى أغنيتين اذكر منهما جدا (كركشنجي دبح كبشو) ،وهي أغنية جميلة مبهجة فعلا .. ومن الممكن أن أبحث عليها بين حين وآخر لأسمعها .

الملحوظة الثالثة هي أنني صعقت لقول د.أحمد أن هاني شاكر مثقف ! أعرف أنه موضوع جانبي جدا ،وأعرف أنني لست أفضل من يتحدث عن الرجل بحكم مولدي الذي جاء متأخرا نوعا .. لكني لا أعتقد البتة أن هاني شاكر مثقف !!!! سمعت له أغانٍ طبعا ورأيته يتكلم مرة أو اثنتين (منها مرة في سنواتي الأخيرة) ولم تعجبني أية أغنية سواء على المستوى الموسيقي أو المستوى الفكري .. بالنسبة لي هو مغن يملك صوتا جميلا فحسب .. أنا لا أحكم ههنا بأن هاني شاكر غير مثقف .. أنا فقط أقول أن هذا قول لم أحسه ولم أسمع به قبلا !

باقي المقال لا خلاف عليه طبعا وأتفق معه جدا ..

أعجبني كاريكاتير انتقاء صناعي جدا :D

Hey Ma
03-05-2010, 11:39 PM
المشكلة ههنا أن هناك من يسمع هذا على أنه هو (الطرب) فعلا .. أي ان هناك من يسمع (أبا الليف) بنفس الطريقة التي يسمع بها البعض (فيروز) .. تعبئة الشريط كانت الغلطة الأولى لأنها توحي بأن ما في هذا الشريط يستحق السماع باعتباره فنا سماعيا ، وليس باعتباره فنا فكاهيا مقبولا ..

طيب فين المشكلة ف كده يا عبدو?

بمعنى كل واحد ينام ع الجنب اللي يريحوا .. متضايق ليه إنه فيه ناس بتسمه أبو الليف على إنه (الطرب) كله? :D

ورد الذرا
04-05-2010, 12:15 PM
طيب فين المشكلة ف كده يا عبدو?

بمعنى كل واحد ينام ع الجنب اللي يريحوا .. متضايق ليه إنه فيه ناس بتسمه أبو الليف على إنه (الطرب) كله? :D

أتفق معك، مشكلتي مع شخص يعتبر أبا الليف الطرب كله تبدأ فحسب حين يفرضه عليّ (وهذا يحدث كثيرًا في المواصلات)، بشكل أو بآخر أعتبر فرض ذوق لا يناسبني بالاكراه إهانة لحقي في الاختيار، وهو ما يمكن تطبيقه عما هو بعيد عن الذوق الموسيقي كذلك، مثل أشخاص يرون خطًا مستقيمًا لحياتهم ويعتبرون كل من خارجه خاطئ.

barhomopolis
04-05-2010, 03:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله
هذه ثاني مشاركة (وأول تعليق) لي في الموضوع وفي المنتدى كله بعد سنوات عديدة من القراءة دون مشاركة (سوى التي كتبتها للدكتور أحمد حين كاد يجن لأن ردًا طويلاً كتبه قد ضاع)، فقد ذكرتني هذه الكلمات منه:
والأسوأ هو أنني أعرف الجانب الآخر الذي لا يعرفه محمد: كم يتقاضي النائب أو طبيب الأشعة أو الممرضة أو حتي أستاذ الجامعة؟.. وما هو مقدار الرحمة الباقي في نفوسهم مع هذه الرواتب الشحيحة ؟. ليس هذا مبررًا لإهمال مصابي الحوادث أو القسوة معهم، لكن ليس الجميع ملائكة كما تعرف. ذكرتني بموقف حدث في مشروع كنت أعمل به بعد تخرجي بسنة كمهندس موقع في أبي زعبل، حيث كان المشروع هو إنشاء مصنع درفلة الصلب الذي يتبع مصنع 100 الحربي، وكان عملي لحساب أحد مقاولي القطاع الخاص للتركيبات، وكان الموقع بالطبع به العديد من "الخـُـبَرَا" الأجانب من الشركات الموردة لماكينات المصنع (أو قل للمصنع)، وكان منهم فني مسن تجاوز الستين من "ويلز" اسمه "نيل"، حيث كان يشكو من الفنيين والمهندسين المصريين العاملين بالمصنع -والذين يفترض أن يدربهم وينقل لهم خبرته لأنهم مهندسي هيئة الإنتاج الحربي الذين سيتسلمون المصنع- لِما رأى من انعدام أي حافز لديهم لا للعمل ولا للتعلم، فكان يتعجب كيف يؤدي هو كل العمل وهو في هذه السن وهم لا يفعلون شيئًا وهم في العشرينات والثلاثينات ويفترض أن يؤدوا هم العمل بعد رحيله، فرد عليه أحد المهندسين -والذي يكفي لأصفه أن أقول أنه مشروع الطراز الجامعي من "سيد حبارة"- قائلاً أنهم لا يأخذون مالاً، فرد "نيل" مندهشًا: "ولا أنا! ولكنني يجب أن أؤدي عملي!"، وقال ما معناه أنه لا ينبغي في بلده أن يعمل أصلاً هذا العمل البدني الشاق وقد بلغ هذه السن، ولكنه لا يريد التقاعد لأنه لا بد أن "يفعل شيئًا ما".

لست واثقًا بالضبط مما أريد قوله بهذه القصة أو من ملاحظاتي عليها المتعلقة بكلامك يا د. أحمد، ولكني أعلم جيدًا أن هناك مهندسًا آخر اسمه "علي عفيفي" لا يتميز عن الأول في الراتب ولا في أي شيء، فهو مثله في الفقر ومثله في الخلفية الريفية ومثله في اللغة الإنجليزية الضعيفة، ولكنه كان لا يجلس طول اليوم، ولا توجد ماكينة في المصنع تقريبًا -سواء في قسمه أو في غيره- إلا وهو يمكنه العمل على لوحة تحكمها، وهكذا إلى آخره، حتى أنه اختير ليكون الجالس على لوحة التحكم التي استخدمها لإخراج أول لوح صلب أثناء زيارة رئيس الجمهورية للمصنع عند "افتتاحه" (وموضوع "افتتاحه" هذا له قصة أخرى لو أردتم)، وكانوا يداعبونه بعدها حاسدين إياه على أن الرئيس قد وقف عندها إلى جانبه وربت على كتفه.

فهذا شخص لا يأخذ شيئًا تقريبًا ولكنه لا يكف عن العمل في صمت أوعن الكلام في العمل، وإذا لم يتكلم عن عمل المصنع فهو يتكلم عن العمل في أرضه وما يزرعه فيها، أو يسألنا أسئلة عن عملنا كمقاولي تركيبات أو أي شيء آخر مفيد.

المهم أن طاقته وحافزه للعمل لم تأت من راتب مُجز ٍ، وإلا فماذا عن أصحاب القمصان وربطات العنق والرواتب المجزية من أبناء الأسر الراقية والتعليم الإنجليزي الذين يتم إنتاجهم بالجملة على رأي الدكتور أحمد، والذين لا يفعلون شيئًا في معظم وقت العمل سوى ارتياد الإنترنت، كما أفعل أنا الآن وأنا أكتب في المنتدى بدلًا من أن أجد شيئًا أفعله للشركة في مكتبي المكيف بالخليج حيث أعمل وأتحدث الإنجليزية طول اليوم وأتقاضى الكثير فعلاً مقابل لا شيء أفعله سوى أنني أنا؟ وحتى كوني أنا فبسبب ما أنفقَـتهُ عليَّ أسرتي!

وماذا عن زميلتي المهندسة الخليجية التي لا تحتاج للعمل أصلاً بحكم كونها من أبناء هذا البلد ولديها كل ما يمكن أن يتمناه أي إنسان من الدنيا، وبرغم ذلك فهي جادة جدًا ومخلصة في عملها وتنتج في ساعات الصباح المبكرة من اليوم أكثر مما أنتجه أنا في عدة أيام وتعمل معي بمنتهى التعاون والشفافية والمهنية والتواضع وهو ما ليس معتادًا من مواطنيها تجاه المصريين؟

أَفــَـلَسنا أنا وأشباهي والمهندس "حبارة" إياه في نفس السلة مع مجرمي المستشفى الميري؟ نعم هناك فارق لأنني لا يمكنني أبدًا أن أتخيل أن أتصرف بهذه اللامبالاة مع المرضى والمصابين، أو أن أعامل هؤلاء المنكوبين جيدًا فقط إذا تبين لي تشابههم معي في المعتقدات، ولكن كوني أنا "وش القفص" لا ينفي بشاعة أنني لا أزال أنتمي لنفس القفص، ولا ينفي أننا بداخلنا شيء نجا منه م. "علي عفيفي" المكافح ونجت منه كذلك زميلتي المرفهة ونجا منه "نيل" الشيخ الفاني، واشتركنا فيه أنا وأشباهي والمهندس "حبارة" إياه... وبالتالي فهو شيء ليس للمال فيه الدور الأكبر، وإنما هو أمر يحتاج إلى تحليل متأن.

أرى أن الموضوع تحول إلى اعترافاتي! فسأكتفي بذلك مؤقتــًا، وأعتذر لك يا د. أحمد إن كنت كتبت بنفس أسلوبك ولكنني لم أتعمد هذا ولا أعرف أسلوبًا آخر منذ قرأت أسطورة مصاص الدماء والرجل الذئب سنة 1993 وعمري 12 عامًا، ولا أكتب أبدًا تقريبًا، وبالتالي فليس لي أسلوب خاص لكتاباتي التي لم تكن! :funnyawy:


تم تكبير حجم الخط بواسطتي ليصبح قابلا للقراءة أكثر..
خالص تحياتي :)
حامل شعلة المخلدين

شكرًا ولك تحياتي
إبراهيم

ع*2
04-05-2010, 07:29 PM
هي ما :

طيب فين المشكلة ف كده يا عبدو?

بمعنى كل واحد ينام ع الجنب اللي يريحوا .. متضايق ليه إنه فيه ناس بتسمه أبو الليف على إنه (الطرب) كله? :Dيابني أنا لم أخرج إلى الشارع حاملا رشاشا لقتل كل من تسول له نفسه اعتبار ابي الليف (الطرب كله) .. كل ما يجري هنا أصلا لا علاقة له بفرض الرأي بل هو فقط ذكر لآراء معينة يحسبها أصحابها صحيحة .. عندما أقول أنها (مشكلة) فالأمر لا يعني سوى أنها (مشكلة .. في رأيي) ، ولا يعني أن أفرض هذا الرأي على غيره فأحاول إجباره على سماع ما اُحب!

والمشكلة ههنا ليست أخلاقية مثلا أي يجب التصدي لها بحسم ..بل هي مشكلة (نسبية) أي خاضعة للرأي والرأي المضاد ، وببساطة هذه المشكلة (((((بالنسبة "لي"))))) هي أن الاستماع لأبي الليف بهذه الطريقة(طريقة :أفضل من غنى) تعتبر تدنيا في المستوى الذوقي .. حتى د.أحمد حين كتب مقالته لم يتحدث عن بعض المفاهيم الاساسية ــ بل بنى عليها اجزاء من كلامه ــ مثل عدم تقبل تدني المستوى الذوقي .. ولا أقصد هنا بعدم التقبل أي نوع من أنواع الاعتراض، أو حتى التعبير عن هذا الرفض .. إن الأمر إلا أشبه بأن تسير بجوار مقلب قمامة فتتأفف أنفك من الرائحة وتتابع السير .. بالنسبة لك يتكون رأي (ان الرائحة سيئة) .. عامل التنظيف لن يشعر بهذه الرائحة لأن أنفه اعتادتها .. هذا ليس معناه أنك ستقتل عامل التنظيف الوغد الذي لا يتأفف مثلك ..
وفي نفس الوقت انت ترى ـ بينك وبين نفسك ـ ان عامل التنظيف ان بدأ يحب تلك الرائحة فثمة مشكلة ما عنده .. وذلك بناء رأيك الأول أن الرائحة سيئة.

ستقول لي أن المسالة مسألة أذواق مختلفة .. هذا جميل .. لكن حتى الآراء مختلفة .. هناك من (يرى) أن الذوق الفلاني ردئ ،وفي نفس الوقت (يرى) أن رداءة هذا الذوق مشكلة .. لاحظ أنك تطالبني بتقبل اختلاف الآخرين في ذوقي ، وفي نفس الوقت لا تنتبه لأنني أقول (رأيا) أي يخضع للاختلاف أيضا بطبيعته .

وبالمناسبة فكلام د.أحمد في المقالة لم يكن يتحدث عن تقبل الرداءة ؛لأنه لا يعتبر أبا الليف رديئا أصلا .. هو يعتبره (جيدا إن وضع في تصنيفه الصحيح)وهو قول اتفق معه جدا . وكل كلامي بناء على تلك النقطة أن (المشكلة) تبدأ حين يخرج أبو الليف عن تصنيفه الصحيح .. حينها يعتبر رديئا بالمقارنة مع تصنيفه ..

محمد عادل
04-05-2010, 10:36 PM
رداً علي مقال فيلم رعب. أنا لدي الجزء الثاني الذي كان يمكن أن يحدث إن ذهب الكاتب بأخت زوجته إلي مستشفي ناريمان.

في الصيف الماضي ذهب أخي إلي الإسكندرية مع أصدقاؤه. أثناء لعبه بالدراجة سقط منها فشعر بألم في فخذه. لحسن الحظ أنه سقط بالظبط أمام مركز لسيارات الإسعاف نقلته الإسعاف إلي المستشفي.

إتصل أخي بأمي (و هي طبيبة) ليخبرها بما حدث. بدأنا التحرك أنا و أمي إلي الإسكندرية مع متابعة حالة أخي علي الموبايل.

بعد إجراء الأشعة أخبره الطبيب أنه مصاب بكسر في عنق الفخذ و ليس لدي المستشفي قدرة علي التعامل مع مثل هذه الحالات لذا ينصحه أن يذهب لمستشفي أخري بعد إعطاؤه مسكنات.

أخبرنا أخي بهذا و نحن في الطريق، و قال أنه سيمكث في شقة صاحبه إلي أن نأتي إليه. طبعاً انا عشت في دور الأخ الأكبر و أصدرت الأوامر العنترية بأن لا يمكث دقيقة خارج مستشفي (تجنبا لوجود نزيف داخلي أو حدوث أي مضاعفات لا أعرفها) و أمرته أن يتحرك بمساعدة أصدقاؤه إلي أي مستشفي أخري. المستشفي الأخري التي أخبره بها الأطباء هي مستشفي ناريمان (التي ذكرت في المقال و هي مستشفي جامعي للعظام).

ذهبت إليه أنا و أمي في مستشفي ناريمان لنجد المفاجئات الطريفة واحدة تلو الأخري:

1-المستشفي مليئة بالقطط و حالتها كرب. مش مشكلة دي، نعديها.
2-الطبيب النائب تعامل مع أخي بصلف ثم رفض الإعتراف بالأشعة التي تم إجراؤها في المستشفي الأولي و طلب أشعة ثانية رغم أن الكسر يسد عين الشمس (بالنسبة لي علي الأقل و أنا لست طبيب) بحجة أن الزاوية التي أخذت بها الأشعة غير واضحة.

3-بعد إجراء الأشعة الثانية تأكد الأخ من أن هناك فعلاً كسر بعنق الفخذ.هنا أخبر أخي بأطرف ما في الأمر: المستشفي ليس بها إستشاري أو حتي أخصائي و كل طاقة المستشفي حالياً (الساعة الواحدة ليلاً) هم ثلاثة نواب (أي أنهوا دراسة الطب و يحضرون للماجيستير)، و ليس لديهم الأدوات الجراحية التي تسمح بالتعامل مع هذا النوع من الكسور في المستشفي. لاحظ هنا أنها مستشفي جامعي للعظام. ما الداعي إذن لتكرار الأشعة ما دام الإخوة لا يستطيعون التعامل مع هذا النوع من الكسور؟ هل ستمثل الزاوية التي التقطت بها الأشعة فارقاً هنا؟ .

عندما وصلنا أنا و أمي إلي المستشفي كان أخي هناك و قد إنتهي الأخ الطبيب الظريف من إخباره بهذه الطرائف. أمي طبيبة نساء و توليد لذا لا تعرف الكثير عن العظام و الكسور. سألت أمي الأطباء الثلاثة عن ما إذا كان من الممكن نقل أخي إلي القاهرة بحالته هذه فأكدوا أن هذا ممكن، و أكدوا هذا بثقة المواطن المصري الذي تسأله في الشارع عن مقر تنظيم القاعدة فيخبرك أنه في الشارع اللي جاي يمين.

قام الأطباء بتثبيت ساق أخي بشيء يسمي (توماس) و هو جسم من البلاستيك يستخدم لتسثبيت الساق و الفخذ. عندما بدأنا نتحرك من المستشفي أخبرنا الأطباء أنه عهدة، لذا علينا أن نترك بطاقة و 20 جنيه رهن. تركت بطاقتي و مازالت هناك حتي الآن (إستخرجت بدل فاقد).

بعد الوصول للقاهرة و في مستشفي دار الشفاء إنتحينا أنا و أمي بطبيب العظام جانبا، فأخبرنا أن كسور عنق الفخذ لابد فيها من إجراء العملية في خلال 6 ساعات من الكسر لأن عنق الفخذ يصله عدد بسيط من الشرايين و الأوردة و يعتمد في المقام الأول علي العظمة نفسها كمصدر للدماء. مع الكسر إحتمال تمزق الشرايين و الأوردة كبير و مع إنفصال عنق الفخذ عن العظمة نفسها فإحتمال موت خلايا عنق الفخذ يكون كبيراً بعد مرور 6 ساعات علي الكسر.

بالطبع بسبب المشوار من الإسكندرية للقاهرة و المشاوارات مع الأطباء كان قد مر علي أخي أكثر من 6 ساعات. لماذا لم يقل لنا واحد من النواب الثلاثة علي موضوع الساعات الست لنتجنب نقل أخي للقاهرة و نعالجه في مكان آخر في الإسكندرية؟ غالباً لانه لم يسمع به بعد لأنه مازال طالب و ليس طبيب بالفعل.

قرر الطبيب في دار الشفاء إجراء عملية تثبيت بثلاث مسامير لأخي بعد أسبوع (لما ييجي عليه الدور) لأنه لا داعي من التعامل معه علي أنه حالة طواريء لأن ما حدث قد حدث بالفعل، و رأيه أن هناك نسبة 20% في شفاء أخي، و إن لم يحدث فسيتم تركيب مفصل صناعي له (لاحظ أننا نتكلم عن شخص عمره 18 سنة). الطريف أنه كان يتحدث بإبتهاج و هو يخبرنا هذه الحقائق بل و تركنا أنا و أمي و ذهب إلي أخي ليقول له في حماس (تعرف لو عندك 25 سنة، انا كنت غيرت لك مفصل علي طول، بس علشان إنت صغير انا هعمل لك عملية ممكن تنجح بنسبة 20%، لو منفعتش هنغير لك المفصل). كان يتحدث عن تغيير المفصل كما يتحدث الميكانيكي عن تغيير مساعد السيارة و كانه شيء بسيط.

بالطبع لك أن تتخيل حالة أمي و حالة أخي عندما سمعا هذا الكلام، و أمي تستعطف الرجل أن لا يقول هذا الكلام أمام أخي و هو لا يبالي بالأمر و يستمر في الحديث إلي أخي. بالطبع أنا أحاول أن أبحث عن معني هذا الكلام و ما الإجراء الواجب عمله في مثل هذا الموقف. تمنيت وقتها أن يكون لدي وسيلة للدخول علي الإنترنت للتأكد من صحة هذا الكلام (انا لا أثق بالمصريين عموماً و الأطباء ليسوا إستثناءاً و عادة و كلما شخص أحدهم لي مرضاً راجعته علي الإنترنت للتأكد من صحة ما يقول لي من كلام و من الدواء الذي وصفه لي).

بعد إتصالات و مشاورات تم نقل أخي إلي عين شمس التخصصي و تم إجراء العملية في اليوم التالي و أكد الأطباء ما قاله الأخ، بعد 6 ساعات تنخفض نسبة نجاح العملية و قد قدرها الطبيب الذي أجري العملية بأنها 50% طبقاً لما يراه من عوامل (سن أخي، حالة الكسر، الخ).

بعد إجراء العملية عشنا لمدة شهور في رعب مع متابعة مع الطبيب و إجراء أشعة علي الفخذ مرة كل شهر، حتي أعلن الطبيب بعد ثلاثة شهور أن الإمداد الدموي لم ينقطع عن عنق الفخذ بسبب ما يراه من علامات إلتئام للكسر، و ظل أخي يسير علي عكازات لمدة ستة شهور و الحمد لله هو الآن بخير بسبب ستر ربنا ليس أكثر.

أمي تثق كثيراً في المستشفيات الجامعية لأنها تعلمت فيها بينما أنا لا أثق فيها من منطلق أنها هيئات حكومية تتبع مؤسسات فاشلة (الجامعات المصرية ووزارة الصحة) و بسبب ما أسمعه من أصدقائي الذين يدرسون هناك أو لهم إخوة يعملون أو يتعلمون في المستشفيات الجامعية.

انا لا أثق إلا في مؤسسة خاصة يمكن فيها معاقبة المخطيء، و لن أقول تخاف علي المريض أو تخاف الله و لكن علي الأقل تخاف علي سمعتها، و حتي مع هذا فأنا سأفترض إنخفاض المستوي العلمي و الإداري و إنعدام الضمير في أي شيء ما دام القائمون عليه مصريين إلي أن يثبت العكس و نادراً ما يثبت هذا العكس. ما حدث في مستشفي ناريمان كان دليلاً علي هذا.

moaaz
05-05-2010, 09:52 AM
لدي صديق و هو طبيب فلسطيني كان يدرس الماجستير في القاهرة و تحت التدريب في مستشفى كبير جداً على وصفه في القاهرة بحيث يتسع للآلاف...
المهم أنه عندما بدأ التدريب في المستشفى شاهد أخطاء لا تصدق من زملائه المتدربين الأجانب و المصرييين و للمفاجأة الكبيرة أنهم أخبروه بأنه مطلق التصرف في المرضى و أنه لا يوجد أي مبدأ محاسبة أو متابعة لتشخيصاته طبعاً هذا يؤدي أيضاً إلى تخرج أطباء عظام قد خبر الأمراض السريرية في أوج حدتها و بشكل لا يحلم به الطبيب في الغرب....و لكن كل هذه الخبرة تقوم على أكتاف المواطنين البسطاء الذين لا يقدرون على الاعتراض أو تحمل تكاليف العلاج في مستشفيات خاصة....
عندما تزدحم الأماكن و تنحدر مستويات التعامل تصبح للأنانية الكلمة الأولى...أي وسيلة للوصول إلى الخلاص و كأنما الحشر و التساؤل الرهيب هل آخذ الكتاب بيميني أم بيساري...أعتقد أن الأمور تمضي في العالم العربي على أكف الرحمن...لا أسباب أرضية كافية لكي نقدر العيش بكفاف....الأطباء و المرضى في سلة واحدة ...الهواء الذي نتنشقه كأنما يقول انهب اسرق... لا مكان للصالحين...و كما يكتبون بالفواتير ...المجموع أنا فقط لا غير و ليذهب الباقي إلى الهاوية.

تامر فقه
05-05-2010, 11:06 PM
للأسف لم أفهم ماذا يقصد الدكتور ..بحفل تمزيق جمال عبد الناصر في الجزيرة ؟؟

ياسمين الشام
08-05-2010, 11:23 PM
علينا أن نكون حذرين للغاية عندما يتعلق الأمر باللغة العربية، لاحظ أن طلاب المدارس يكرهون أكثر ما يكرهون من المواد هي مادة اللغة العربية فأنا لم أحبها إلا عندما صرت أقرأ وأكتب وأشعر بها وبجمالها للطريقة التي يطرحون بها المناهج المدرسية، هذا عدا أنهم يجدون صعوبة كبيرة في قراءة القرآن الكريم للمسلمين وهم في السنة الإعدادية!!..و يتفاخر الأهل بالمدرسة القلانية التي تعطي مناهجها باللغة الأجنبية وتقوي لغتيهم الانكليزية والفرنسية مع تجاهل لغتهم الأم ...وإذا أضفنا لذلك كله التربية التي صارت تقع على عاتق المربية الاندونسية وغيرها من الجنسيات الأخرى....
مقال يضرب على الوتر الحساس ...
شكراً لك عليه...

Dr.Ahmed
08-05-2010, 11:35 PM
شكرًا يا ياسمين العزيزة ..
أتحدث يا تامر عن برنامج (شاهد على العصر) تقديم أحمد منصور، الذي استضاف على مدى 11 حلقة (النحلاوي) الضابط الذي قام بانقلاب على الوحدة المصرية السورية. كان هذا احتفالاً نادرًا لتمزيق سمعة عبد الناصر واتهامه بكل شيء ممكن .. والغريب أن كل مداخلات السوريين رفضت هذا الذي يقال .. بل إن أحمد منصور أهان الأشقاء السوريين بشدة - ولم يستطع الاعتذار - عندما قال في شماتة: ما انتم قاعدين تبوسوا جزمة عبد الناصر عشان يعمل وحدة معاكو .. اشربوا بأه ..
طبعًا كلام مهين لا يقال . وكانت النتيجة أن السوريين ردوا بأنهم قبلوا جبين عبد الناصر كزعيم عربي، لكنهم لم ولن يقبلوا حذاء أحد ..
الحلقة فيها كلام جدير بالمناقشة، ولها مقال منفصل.. لكني أعترض كل الاعتراض كل هذا التشهير بزعيم عربي مات بنوبة قلبية (أو مسمومًا .. الله أعلم) وهو يحاول وقف القتال بين الفلسطينيين والأردنيين .. مات مدينًا للبنك بقرض زوج به ابنته ..